Warning: session_start() [function.session-start]: open(\\cp4sharestore03\expressphpsessions$\sess_30qrsj2lko9rc4uj3kbm2n5df3, O_RDWR) failed: Invalid argument (22) in E:\domains\a\al-sayad.com\user\htdocs\index.php on line 1
Alsayyad magazine
إختر عدداً من الأرشيف  
الامارات العربية المتحدة في ارتقاء غير مسبوق
طفرة اقتصادية واستثمارية وسياحية تحلقّ عالمياً
أبوظبي ودبي تتابعان مسيرة حضارية تنموية متميزة

تضع دولة الامارات العربية المتحدة جلّ اهتمامها في استثمارات ضخمة واستراتيجيات طولية الأمد في مجال تطوير الاقتصاد والسياحة والعقار، بهدف تحقيق انجازات متميزة خلال فترة وجيزة، بفضل السياسة الحكيمة والخطط الطموحة التي وضعها رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وولي عهد ابوظبي الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
لقد باتت دولة الامارات اليوم مقصدا لكل من يرغب في الاستثمار بفضل ما تحظى به من أمن وأمان ما يجعلها عنصرا جاذبا لكل مستثمر؛ اما السياحة، فهي تحظى باهتمام كبير من قبل القيادة الحكيمة التي شرعت في تحويل الإمارات الى لؤلؤة تجذب كل سائح. كما تتوافر في أبوظبي 27 ألف غرفة فندقية في الوقت الراهن، وتشير التوقعات الى دخول 8 آلاف غرفة فندقية جديدة الى سوق أبوظبي خلال السنوات الخمس المقبلة .
وهناك تشجيع كبير للمطورين والمستثمرين من القطاع الخاص لإطلاق مشاريع سياحية وإنشاء فنادق يحتاج السوق السياحي إليها في أبوظبي، إلى جانب تطوير الخدمات السياحية المقدمة الى الجمهور والسياح، حيث يوجد العديد من معالم الجذب السياحي في الدولة منها كورنيش ابوظبي وعالم فيراري وياس ووتر وورلد وجزيرة السعديات، الى جانب عدد كبير من الفنادق التي تحولت الى مقصد لكل سائح كفندق قصر الامارات وبرج العرب وبرج خليفة في دبي.
ان امارة أبوظبي مقبلة على العديد من المشاريع السياحية المهمة من بينها افتتاح متحف اللوفر في العام المقبل، والانتهاء من تنفيذ مجموعة من المرافق الجديدة في مطار أبوظبي إلى جانب افتتاح ياس مول الجديد الذي يعتبر الأكبر على مستوى أبوظبي. ويأتي هذا ضمن إطار خطة أبوظبي 2030 للتنمية الاقتصادية التي حرصت على دعم القطاع السياحي، خاصة أن القطاع السياحي يسهم بنسبة ٥.٢% في الاقتصاد غير
>>أضغط لقراءة كامل المقال

في مؤتمر بمركز عصام فارس عن تكوين السلطة بعد ربع قرن على الطائف
النائب مروان حماده:
علة الطائف وكل نظام عطلّلي تعطلّك
المطلوب إعلان حال طوارئ غذائي
لا شيء يعلو فوق صحة المواطن
عقد مركز عصام فارس مؤتمراً تحت عنوان: تكوين السلطة بعد ربع قرن على اتفاق الطائف، وتحدث في المؤتمر النائب مروان حماده، الذي رافق عملية تطبيق الطائف منذ اول انتخابات نيابية، بعد الحرب الأهلية، في العام ١٩٩٢. اي بعد سنتين من ادخال الاصلاحات التي تضمنتها وثيقة الوفاق الوطني الطائف في الدستور اللبناني.
والنائب حماده يتحدث عن موضوع الطائف وتطبيقه من موقع العارف والمشارك بفعالية في كل المراحل السياسية التي تقلبت فيها الاوضاع السياسية السلطوية في البلد، وتقلد العديد من الحقائب الوزارية الاساسية، وعندما يتحدث عما جرى في هذه المراحل ما بين العام ١٩٩٢ واليوم، فانه يعتبر مرجعاً يمكن الأخذ في معظم طروحاته اذا لم يكن كلها كحقيقة ثابتة.
اللبنانيون يتداولون في الكثير من المعلومات والتطورات التي مرت في تلك المرحلة، ولكن اخذ الامور من مراجعها، قد يكون أهم من اخذها منقولة: بقلم عن لسان، لأن ناقل الكفر ليس بكافر، ولكن حديث المرجع الصالح مسؤولية تقع على المرجع. والسرد الذي قدمه النائب مروان حماده في محاضرته التي ألقاها في مؤتمر مركز عصام فارس عن الطائف الذي عقد بعد ظهر يوم الثلاثاء الماضي، كان سرداً دقيقاً لبعض ما في جعبة المحاضر. وهو لديه جعبة مليئة بأسرار الحكم، الذي ادار البلد خلال الحقبة التي تحدث عنها النائب حماده والتي قد تكشف في يوم ملائم لكشف الحقائق...
>> أنقر لقراءة كامل المقال
وهكذا ننتقل بكلِّ بساطة من جمهورية الفساد إلى جمهورية المواد الغذائية الفاسدة... وحسناً فعل وزير الصحة وائل أبو فاعور، بغطاءٍ سياسيّ كامل ومباشر من النائب وليد جنبلاط، لكن معاليه يعرف، والشعب يعرف، وهو يعرف أنَّ الشعب يعرف، أنَّ ما كشفه ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الفساد، فما هو في العمق، أكبر بكثير وأعمق بكثير وأخطر بكثير... وتسألون بعد:
لماذا تتضاعف الأمراض؟


في جمهورية المواد الغذائية الفاسدة يُفتَرض أن تكون الشفافية هي العنوان، فلا ربع حقيقة ولا نصف حقيقة بل حقيقة كاملة، والحقيقة الكاملة لا تُقال مرَّةً واحدة وكفى، بل تُلاحَق يومياً إلى حين إماطة اللثام عن كلِّ فساد مخفي.
وفي جمهورية المواد الغذائية الفاسدة تُفتَرض الجرأة وتسمية الأشياء بأسمائها، وبدقة، لئلا يتسبب التعميم بأخذ الصالح بجريرة الطالح.


حسناً فعل وزير الصحة وائل أبو فاعور بقيامه بالخطوة الجبارة، لكنَّ الأمنيات، كل الأمنيات، هي أن تكون الخطوة جزءاً من خطة لا أن تبقى خبطة، وعليه،
>> أنقر لقراءة كامل المقال


افتتح أعمال مجلس البطاركة واتهم النواب اللبنانيين بالخيانة
البطريرك الراعي: يفتعلون الفراغ الرئاسي للاستيلاء على المرافق
المجلس النيابي نجا بنفسه... فمتى إنقاذ الرئاسة؟
هل التمديد للمجلس يكرِّس الجمود أم يمهِّد لكسر الحلقة المفرغة؟
هل أحرق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سفن العلاقة مع النواب الأعضاء في البرلمان اللبناني، بعد اتهامهم بالخيانة؟ وهل يمكن ان نشهد مقاطعة نيابية لبكركي على وقع التصعيد الكبير الذي لجأ اليه سيد بكركي اعتراضاً على التمديد للمجلس النيابي وعلى الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية؟
هذان سؤالان من بين سيل من الأسئلة التي قد تطرح في هذا المجال. فالبطريرك الراعي الذي افتتح اعمال مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، في قاعة المؤتمرات في بكركي، تحدث عن واقع العائلة المسيحية التي هي ليست من مسؤولية الكنيسة وحدها، انما هي من مسؤولية الدولة في كل ما يختص بحياتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والوطنية. فالدولة مسؤولة عن توفير حاجاتها على هذه الأصعدة، تشريعيا وإجرائيا، إنمائيا وثقافيا، فانتمائيا وطنيا فاعلا. ولا تستطيع إهمال هذا الواجب من دون رقيب وحسيب. لقد وجدت الجماعة السياسية والسلطة العامة من أجل تأمين الخير العام، بالعمل الجدي والمسؤول من قبلها لتأمين حاجات العائلة الأربع المذكورة، فتتوفر معها حاجات جميع المواطنين. تفقد الجماعة السياسية والسلطة العامة مبرر وجودها وغايته، إذا لم تكن ملتزمة بما أوكل إليها الشعب، وفقا لما يرسم لها الدستور في مقدمته: إن الشعب هو مصدر السلطات ويمارسها بواسطة مؤسسات الدولة.
وقال: لا يمكن القبول بهذا النوع من ممارسة العمل السياسي والسلطة العامة، كما يجري حاليا في لبنان. هل من عقل سليم يستطيع أن يتصور أن السلطة السياسية تعمل جاهدة على تعطيل النمو الاقتصادي، والتقدم الاجتماعي، والترقي الحضاري، والولاء للوطن؟ هذا يجري ويا للأسف، عندنا في لبنان. الدول الراقية تحافظ على مواطنيها لأنهم قواها الحية، فتوفر لهم المستوى الاقتصادي والمعيشي الأفضل، مع فرص عمل
>> أنقر لقراءة كامل المقال
بعد جلسة التمديد الثاني للمجلس النيابي، وقف النائب سليمان فرنجيه أمام الصحافيين ليقول: سنرى لاحقاً هل إن الذين عارضوا اليوم هذا التمديد سيثبتون على مواقفهم أم سيعترفون بالمجلس في ما بعد؟
في هذا الكلام يكمن عمق المشكلة التي أثارها التمديد في بعض الأوساط. فالعديد من القوى المعترضة سيجد نفسه لاحقاً أمام الإعتراف الإضطراري بالمجلس الممدَّدة ولايته حتى 20 حزيران/يونيو 2017، أي بما يجعل مجموع الولايتين الممدَّدتين، السابقة والحالية، أربع سنوات كاملة ولاية كاملة ممدَّدة.
فليس في مقدور أي قوة سياسية، واقعياً، أن تتنكَّر لشرعية المجلس الحالي، لأن البديل هو الفوضى. والمرشحون للإنتخابات الرئاسية سيحتاجون إلى هذه الشرعية ليبرِّروا إستمرار ترشحهم، وإلا فإنهم يفقدون أي أمل بالوصول إلى بعبدا. كما أن المجلس النيابي سيبقى وحده القادر على التشريع، أياً تكن مواقف البعض اليوم من هذه المسألة في ظل عدم إنتخاب رئيس للجمهورية. والمجلس هو المؤسسة الوحيدة التي تتمثّل فيها الكتل السياسية كلها.
ولذلك، إن أياً من الكتل التي عارضت التمديد أو قاطعته، ككتكل التغيير والإصلاح أو الكتائب، لم يقدِّم نوابها إستقالاتهم من المجلس. ما يعني أن الباب ما زال مفتوحاً للمخارج. وأما الطعن المفترض بقانون التمديد فهو على الأرجح سيبقى شكلياً، فلا مجال لإسقاط التمديد تحت أي ذريعة.
وقد تكون هناك قوى راغبة فعلاً في التمديد لمصالح سياسية، لكن الجميع
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • مؤتمر العائلة أذاع وثيقته المرحلية موقّعة من رؤساء الطوائف اللبنانية
  • غلاف هذا العدد

    Warning: Unknown: open(\\cp4sharestore03\expressphpsessions$\sess_30qrsj2lko9rc4uj3kbm2n5df3, O_RDWR) failed: Invalid argument (22) in Unknown on line 0

    Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (\\cp4sharestore03\expressphpsessions$) in Unknown on line 0