إختر عدداً من الأرشيف  
مواجهة نارية بين كلينتون وترامب في أكثر مناظرة مشاهدة بتاريخ الإنتخابات الأميركية

مرشحة الحزب الديمقراطي تفوقت على المرشح الجمهوري

زادت المناظرة التلفزيونية التي جرت بين مرشحي الرئاسة الأميركية، المترددين تمسكاً بترددهم، فالناخبون في الولايات المتحدة، حتى، في الحزبين المتنافسين، الديمقراطي والجمهوري، يحارون بين مرشح يصفه البعض بالجنون، ومرشحة عليها دمغة الفساد. تلك المناظرة التي جرت يوم الاثنين الماضي، والتي استغرقت تسعين دقيقة على شاشة ان بي سي، وصفت من قبل المتابعين بأنها كانت مملة، وأشبه بمشاجرة كلامية، لم تقدم للمتابعين لها، الذين قدروا بحوالى مئة مليون متابع، ما يقنعهم بأن اوضاعهم ستكون على ما يرام، أي كان الفائز من المتنافسين، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب. التردد الذي يصيب الناخب في الولايات المتحدة، هو حيرة بين اختيار السيىء أو الأسوأ. اذ ليس هناك مرشح جيد وآخر أفضل عند ذلك الناخب المسكين، فيما تمر بلاد الكاوبوي بمرحلة حرجة عالمياً، خصوصاً لمواجهتها نداً عائداً الى اللعب على مساحة الأحداث في الشرق الأوسط وأوروبا، هو روسيا بوتين، الذي يبدو عازماً على استعادة الدور العالمي والدولي للاتحاد السوفياتي السابق.
في مطلق الأحوال خرجت مرشحة الحزب الديمقراطي السيدة هيلاري كلينتون منتصرة بعد المناظرة الاولى، فتفوقت بحسب استطلاعات الرأي على منافسها، الملياردير الأميركي النيويوركي دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري، الذي يعرف بأنه صاحب خبرة في جني الأموال وادارة اعماله الاقتصادية، فيما تنام كلينتون على ما يربو على ٣٠ سنة من العمل في الشأن العام، آخرها عندما شغلت منصب وزيرة الخارجية، في الولاية الاولى من عهد الرئيس باراك أوباما.
ولن يكون ما بعد هذه المناظرة غير ما كان قبلها، فالصورة الانتخابية ضبابية، وان كانت السيدة كلينتون قد خرجت منتصرة على ترامب بالنقاط. واستطلاعات الرأي التي اجرتها وسائل اعلام أميركية، اضافة الى التحليلات السياسية في الولايات المتحدة، التي جرت بعد المناظرة مباشرة، اعتبرت ان كلينتون فازت على منافسها ترامب.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
سلام العائد من مؤتمري النازحين في نيويورك... لا شيء معي إلا كلمات!
رئيس الحكومة يصرخ في القاعة: لبنان معرَّض للانهيار... والحضور يبدي أسفاً مصطنعاً
فُتِح المسار الرئاسي
لكنه في بدايته
هل المخاوف في مكانها؟ هل مكتوب أن يسلك النزوح السوري إلى لبنان مساراً سلكه النزوح الفلسطيني؟ بعض اللبنانيين يصرُّ على أن لا شيء يوحي بالخطر، ويعتقد أن العنصرية هي التي تقود إلى التخويف. ولكن، وإن تكن العنصرية أمراً مَقيتاً ومرفوضاً، لماذا يصمت اللاعنصريون عندما تُطرَح عليهم الأسئلة المصيرية في ملف النازحين؟
انتهى مؤتمرا نيويورك للاجئين بفشل ذريع كان متوقعاً. هناك، صرخ الرئيس تمام سلام باسم لبنان: نحن بلد معرَّض للانهيار. فتبادل الحضور في القاعة نظرات الأسف والاستغراب، وكأنهم اكتشفوا البارود. فهل كان أحد منهم تنقصه المعلومات عن أن لبنان سينهار تحت ثقّالة النازحين؟
بعض العائدين من نيويورك يصفون ما جرى فيها ب الكرنفال الذي ارتدى فيه الكثيرون أقنعة. فحذار أن ينسى اللبنانيون دروس الماضي الأليم، وأن يُضيعوا البوصلة!
بعض قادة الذين أبدوا التعاطف مع سلام، بعد إلقائه كلمته، من أوروبيين وشرق أوسطيين، هم أنفسهم الذين ينظمون الزيارات لبيروت حيث يقومون بالضغط المتواصل على حكومتها ومسؤوليها منذ سنوات كي توافق على استيعاب النازحين. وهم أنفسهم الذين يعمدون إلى ابتزاز لبنان بالمساعدات المشروطة بتطبيع إقامة النازحين وعملهم ومنحهم التأشيرات.
ولطالما رفض المسؤولون اللبنانيون هذه المطالب وحاولوا أن يشرحوا لموفدي الدول المعنية حقيقة المأزق الذي سيقع فيه لبنان إذا تجاوب مع مطالبهم، وأبلغوهم أن هذا البلد معرّض للانهيار بسبب النازحين. لكن هذه القوى الدولية والإقليمية لم ترحم لبنان، وهي تزيد الضغط عليه ليستوعب مزيداً من النازحين ويطبّع إقامتهم وعملهم ويقوم بتوطينهم. إذاً، مَن يصدِّق مهزلة التظاهر بالتعاطف مع لبنان التي أدَّتها هذه القوى من على منابر الأمم المتحدة؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
كان من المُفترض أن يُطل رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون عبر الشاشة البرتقالية مساء الثلاثاء الماضي، في مداخلة عبر أحد البرامج، لكن مقدِّم البرنامج اعتذر من المشاهدين ومن ضيفيه أنَّه ولأسباب شخصية يعتذر العماد عون عن عدم الإطلالة.
هل هو الصمت البنَّاء الذي يمارسه العماد عون منذ لحظة قيام زعيم تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، والتداول معه بالمرحلة المحفوفة بالمخاطر، وثبات سليمان فرنجيه على ترشحه؟
حتى اليوم تبدو خيوط اللوحة الإنتخابية على الشكل التالي:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


السعودية أحيت يومها الوطني السادس والثمانين مستذكرة ملحمة توحيد الجزيرة العربية
خادم الحرمين: لمستقبل أفضل للوطن والمواطن والتمسك بالعقيدة الصافية وأصالة المجتمع
ولي العهد: نجاحنا الأمني مشهود له عالمياً والسعودية أحد أقوى اقتصادات العالم
ولي ولي العهد: رؤية السعودية ٢٠٣٠ مرحلة جديدة من التطوير واستشراف المستقبل
الشيخ محمد بن زايد: متضامنون مع المملكة في عزمها وحزمها ومتفائلون بالمستقبل
جولة رعوية للبطريرك الماروني في البقاع استمرت يومين
الكاردينال الراعي: وحدة اللبنانيين تخولهم تجاوز كل الخلافات
تخلي اللبنانيين عن قضاياهم وترك مشاكلهم للخارج أمر مؤسف
في المنطقة حضارة مشتركة وصلت الى ذروتها في لبنان مشاركة ومساواة
حدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ثلاثة أهداف لحكمه: مستقبل افضل للوطن وأبنائه، التمسك بالعقيدة الصافية، والمحافظة على اصالة المجتمع السعودي وثوابته، وقد اعلن ذلك لمناسبة احتفال المملكة بالعيد الوطني السادس والثمانين، وبذكرى تأسيسها وتوحيدها على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، وكانت هذه المناسبة فرصة للشعب السعودي للاحتفال وتبادل التهنئة بها، بعد مرور ١١٤ سنة على استعادة الملك المؤسس لمدينة الرياض في العام ١٩٠٢ مع ٦٣ رجلاً من رجاله، ليؤسس فيها عاصمة الدولة السعودية الثالثة، التي خاض ملحمة توحيدها على معظم اراضي الجزيرة العربية، وتوج ذلك باعلان المملكة العربية السعودية في ٢٣ أيلول/سبتمبر ١٩٣٢. هذا وقد اشاد سمو ولي العهد السعودي وزير الداخلية الامير محمد بن نايف بالنجاح الأمني السعودي المشهود له محلياً وعالمياً في مواجهة الارهاب، وهو واقع ضمن للمملكة استقرارها وتطورها كأحد أقوى اقتصادات العالم وكعضو في مجموعة العشرين ذات التأثير القوي على اقتصاد العالم ومساراته.

وفي وقت تبادل فيه السعوديون التهاني بيومهم الوطني، جدد المسؤولون التنويه بالإنجازات التي حققتها المملكة، والتحديات التي تغلبت عليها في غضون السنوات القليلة الماضية، حتى استطاعت الصمود، قوية مستقرة، تنظر إلى المستقبل بوضوح أكبر، وفق الرؤية التنموية التي أقرها مجلس الوزراء، في 25 نيسان/أبريل الماضي.
وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمواطنيه في هذه المناسبة: وضعت نصب عيني منذ أن تشرفت بتولي مقاليد الحكم، السعي نحو التنمية الشاملة من منطلق ثوابتنا الشرعية، وتوظيف إمكانات بلادنا وطاقاتها والاستفادة من موقع بلادنا وما تتميز به من ثروات وميزات لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه، مع التمسك بعقيدتنا الصافية والمحافظة على أصالة مجتمعنا وثوابته، ومن هذا المنطلق وجهنا مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برسم رؤية المملكة لتحقيق ما نأمله بأن تكون بلادنا أنموذجاً للعالم على جميع المستويات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أسف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لتخلي اللبنانيين عن قضاياهم وترك مشاكلهم للخارج، وقال انه بات يسعى مع الداخل والخارج بنوع خاص لإنهاء الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية. وأكد ان أحجام الكتل السياسية عن انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية أمر خطير ومرفوض، لا يقبل به أي لبناني مخلص، وأكد ان وحدة اللبنانيين تخولهم تجاوز كل الخلافات، ولكنهم بدلاً من التوحد لمواجهة مشاكلهم أوكلوها الى الخارج.
مواقف البطريرك الراعي جاءت في عدة مواقع خلال جولة في منطقة البقاع، استغرقت يومي السبت والأحد الماضيي ٢٤ و٢٥/٩/٢٠١٦، تفقد خلالها الرعية في عدد من البلدات، وشملت الجولة زحلة، تربل، الفرزل، نيحا، أبلح ورياق. وكانت بدأت من زحلة، ولقي في كل المحطات استقبالات حاشدة لم يغب عنها أهل السياسة.
في الفرزل قال الراعي: نسعى مع كل الإرادة الطيبة والوسائل في الداخل والخارج بنوع خاص، لأنه مع الأسف وبدلا من أن يحل اللبنانيون
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • الحريري في بيروت ينزع فتيل الشارع... أي رصيد استثنائي يجعل الحريري محور الحياة السياسية منذ لحظة العودة؟
  • غلاف هذا العدد