إختر عدداً من الأرشيف  
قائد الجيش العماد جان قهوجي في حوار مع الصياد:
الجيش والسلطة السياسية ملتزمان القرار ١٧٠١ ونحن على علاقة وثيقة مع اليونيفل

اكد قائد الجيش العماد جان قهوجي ان الجيش والسلطة السياسية ملتزمان القرار ١٧٠١، نحن منحازون لمصلحة العلاقة الوثيقة بين الجيش و اليونيفل والاهالي، فهذه العلاقة هي التي تضمن حسن تطبيق القرار وتوفر الامن والاستقرار.
واكد العماد قهوجي ان الوضع الامني في الجنوب على افضل ما يرام، والوضع العام جيد، ولو حصل بعض الحوادث، فهذا نتيجة قلق المواطنين من التهديدات الاسرائيلية المستمرة ضد لبنان.
ولفت العماد قهوجي الى ان القادة الاسرائيليين، سياسيين وعسكريين، يطلقون التهديدات يوميا ضد لبنان ويربطون بين استقرار الجنوب وبين استحقاقات اخرى كالمحكمة الدولية، وهذا من باب تخويف اللبنانيين والقوات الدولية على السواء..
وقال العماد قهوجي في حواره مع الصياد ان خطة تسليح الجيش تسير بشكل مدروس وهناك الكثير من التجهيزات قد حصل عليها الجيش، ونحن نسعى الى تحقيق المزيد.. واصبحت لدينا وحدات خاصة على درجة عالية من التدريب والجاهزية، واقول للبنانيين ان هذا الجيش الذي منحتموه ثقتكم هو على قدر هذه الامانة الغالية... فالخطاب الرسمي يقول بثلاثة الشعب والجيش والمقاومة.
والى نص الحوار مع قائد الجيش العماد جان قهوجي:
ما هي حقيقة الوضع الميداني في جنوب لبنان في ظل الحديث عن ان انتشار الجيش اللبناني تقلص من خمسة عشر الف جندي الى ما دون العشرة آلاف، وفي ظل مخاوف قوات الطوارىء الدولية من هذا الواقع الجديد؟
- لم يطرأ اي تغيير على وضع الجيش في الجنوب، فالوضع الامني هناك على افضل ما يرام، اما المخاوف التي تتحدث عنها فلم تصدر عن قوات الطوارىء بل هي عبارة عن معلومات صحفية منسوبة الى مصادر دبلوماسية غربية. لكن الوضع العام جيد ولو حصل بعض الحوادث، وهذا نتيجة قلق المواطنين من التهديدات الاسرائيلية المستمرة ضد لبنان.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

النائب في كتلة القوات اللبنانية انطوان زهرا في حوار مع الصياد:
وجود اليونيفيل في جنوب لبنان هو لتطبيق القرار الدولي ١٧٠١
لماذا التصعيد والتخويف؟
وهل هكذا نساعد السياحة؟
شدد النائب في كتلة القوات اللبنانية انطوان زهرا على ان وجود اليونيفيل في جنوب لبنان هو لتطبيق القرار الدولي ١٧٠١. يعني لتأمين حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية ولتأمين الاستقرار والأمن، وطبعاً هذه المهمة تستدعي في نفس الوقت انطلاقاً من مندرجات القرار الدولي، منع الوجود المسلح ل حزب الله جنوب الليطاني، وطبعاً منع اسرائيل من الاعتداء على لبنان، ومنع حزب الله من تكريس السلاح جنوب الليطاني، مع التأكيد على ان الاعتداءات الاسرائيلية وتكريس السلاح كلها مخالفة للقرار ١٧٠١ وان الواحدة لا تبرر الأخرى...
ونوه النائب زهرا بالجهد الذي قامت به الحكومة والرئيس نبيه بري لمعالجة الوضع المستجد بين اليونيفيل والأهالي في الجنوب... ولكن لا يمكن نقل المسؤولية ولا اعطاء حق وضع الشروط لأي فريق خارج اطار مجلس الوزراء وعلاقته بمجلس الأمن وبالدول المشاركة بقوات اليونيفيل. لبنان لا يريد الحرب ولا اظن ان احداً في لبنان يريد الحرب!
ولفت النائب زهرا الى ان مشروع قانون التنقيب عن النفط على طريق الانجاز وتوقع اقراره في جلسة مجلس النواب التي ستعقد في ١٥ تموز الجاري.
وتناول النائب انطوان زهرا في هذا الحوار مع الصياد موضوع الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان... والزيارة المرتقبة لكل من الرئيس بشار الأسد والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان...
كما شرح اهداف ونتائج زيارة الدكتور سمير جعجع الأخيرة الى القاهرة وبعض العواصم الأوروبية والى نص الحوار مع النائب انطوان زهرا.
ما هو رأيك بالتوتر الذي حصل بين قوات اليونيفيل في الجنوب والأهالي
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الناس والمسؤولون استبشروا، وما زالوا يستبشرون بموسم الصيف لهذه السنة، السياح والمغتربون ما زالوا يتوافدون، الطرقات والمنتجعات وأمكنة المهرجانات تعجّ بهم، المطاعم والملاهي تكتظ بالرواد منهم، فماذا نريد أكثر من ذلك لنحمد الله ونشكره على هذه النعمة؟
بدلاً من ذلك، ماذا نجد؟
توتيرٌ دائم للأجواء وتسميمها بالتصعيد السياسي والتهويل بأن الحروب والفتن على الأبواب، فهل نريد معاقبة أنفسنا؟
نكاد نقول إن السياحة والسياسة لا تلتقيان، علماً ان السياسة الراقية لا تؤذي السياحة بل تغذيها، لكن حين تتحوَّل السياسة إلى استفزازات متبادَلة وإلى تهديد وتصعيد فعندها يمكن القول إما سياسة وإما سياحة.


في مطلع هذه السنة عُقد اجتماع وزاري ضم وزراء السياحة والطاقة والإتصالات والداخلية والإعلام للتداول في القضايا التي تهم السياحة وكيفية تفعيلها لجهة توفير الخدمات اللازمة في موسم السياحة، المؤسف انه يتم البحث في كل شيء إلا في أمر واحد أساسي وهو الهدنة السياحية، هل من الكثير أن يُطلَب من السياسيين التزام هدنة لتمرير موسم السياحة والإصطياف؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


اكد ان منح لبنان الحقوق الانسانية للفلسطينيين يساعدهم على زيادة دعم الاونروا
اسامة حمدان ل الصياد:
تجزئة الحقوق الانسانية تسويق لبعض الحقوق وخصوصا التملك
اكد ان اهل الجنوب لا يمكن ان يصبحوا مكسر عصا لأحد
النائب د. كامل الرفاعي ل الصياد:
نرفض ان تعمل اليونيفيل بأوامر اسرائيلية ومعلومات غير صحيحة
الحقوق الانسانية الفلسطينية، مصطلح مستمد من شرعة حقوق الانسان، فهل يجوز ان يتحول الى مصطلح مطالب لان لا حقوق للفلسطينيين كما يقول بعض اهل السياسة في لبنان؟ ومجلس النواب اللبناني ناقش الامر تحت عنوان الحقوق الفلسطينية. واجل البت في الاقتراحات المقدمة من النائب وليد جنبلاط وكتلته في البرلمان لمدة شهر، بينما هناك من يسعى الى تجزئة البحث في هذه الحقوق. وما زال هذا الموضوع عالقا في مهب البحث عن تفاهم يحقق الاجماع كما يرغب البعض. الصياد حاورت مسؤول حركة المقاومة الاسلامية حماس في لبنان الحاج اسامة حمدان فقال ان تجزئة الحقوق تخلق توجسا من اقرار بعضها وتسويق البعض الاخر. ودعا الى الاتفاق على وثيقة سياسية فلسطينية لبنانية تحدد اللاجىء الفلسطيني، واكد الرفض القاطع للتوطين او للوطن البديل، لان الفلسطينيين لا يرضون عن فلسطين بديلا. واكد الحرص الفلسطيني على امن الفلسطينيين وامن لبنان وجوار المخيمات. وطالب اللبنانيين بابعاد الفلسطينيين عن المعادلة اللبنانية. وبالتعامل مع الفلسطينيين انسانيا وليس امنيا. واشار الى ان اي قبول بالتوطين هو موافقة على تصفية القضية الفلسطينية. والى نص الحوار:

اجل مجلس النواب اللبناني البت في اقتراح القانون الخاص بالحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين على اراضيه. وهناك اقتراح اتفق عليه نواب كتلة تيار المستقبل وكتلة القوات اللبنانية والكتائب بتجزئة الحقوق والبدء باعطاء حق العمل. ما رأيكم؟
- نحن لا نمانع من ان يأخذ المجلس النيابي اللبناني وقته في دراسة الموضوع، مع انه لا يحتاج الى دراسة، فهو موضوع قديم متجدد، تعودنا ان يبرز الى التداول بين حين وآخر، وبحسب الاوضاع الداخلية اللبنانية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
علق منشار المجلس النيابي في عقدة الحقوق الفلسطينية، وتورط اللبنانيون في مواقف متنابذة ومتواجهة في موضوع الاشكالات بين اهالي بعض القرى في الجنوب وبعض كتائب قوات الطوارىء الدولية اليونيفيل وكل اللبنانيين يتهيبون ما ينتظر صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقضايا اخرى كثيرة تساهم في عودة التوتر الى الساحة السياسية. الصياد التقت النائب البقاعي الدكتور كامل الرفاعي فقال ان الذين سارعوا الى توجيه الاتهام الى اهلنا في الجنوب ومن خلفهم حزب الله تخلوا عن مسؤوليتهم الوطنية، واكد رفضه ان تعمل قوات اليونيفيل بأوامر اسرائيلية ومعلومات غير صحيحة، وسأل: لماذا لا تكون اسرائيل هي التي تستخدم اليونيفيل صندوق بريد. وقال ان ازمة الثقة بين الدول العربية تخلق التوترات في لبنان. وأكد عدم وجود بارقة امل بتحسن العلاقة بين مصر وسوريا، مع خشيته على العلاقات السعودية السورية. ورأى ان بعض السياسيين اللبنانيين تجرأ على اهل الجنوب الذين لا يمكن ان يصبحوا مكسر عصا لأحد. ووصف التعامل اللبناني مع الفلسطينيين بأنه قمة التمييز العنصري. والى نص الحوار:

انتهت المشكلة مع قوات الطوارىء الدولية اليونيفيل، بعقد لقاءات بين هذه القوات والأهالي في القرى التي شهدت الأحداث، فهل هذا يعكس اتفاقاً سياسياً مع القوى السياسية المعنية في الجنوب؟
- لا بد من الاشارة الى ان الاشكالات بين قوات الامم المتحدة، واهالي الجنوب تعود الى عدم التزام هذه القوات بالمهمات والصلاحيات المعطاة لها من قبل الأمم المتحدة في اطار القرار الدولي ١٧٠١.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • العميد جوزف حبيس يسلم الرئيس ميشال سليمان العدد الاول من مجلة السلك القنصلي الفخري
  • غلاف هذا العدد