إختر عدداً من الأرشيف  
صحافة الامارات تسخر من خطاب اردوغان في الامم المتحدة
وتشيد بالحضور القوي للرئيس السيسي والدور المصري

توقفت الصحافة الاماراتية ملياً عند حدثين: الاول، زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى نيويورك وكلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة. والثاني، المواقف النافرة والعدائية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطابه امام الجمعية العامة ايضاً. ونددت اقلام الكتاب والمحللين الصحافيين الاماراتيين بتهجم اردوغان على مصر وقيادتها، وسخرت من محاولته العبثية للدفاع عن النظام الاخواني الساقط والرئيس الاخواني المخلوع محمد مرسي.

الإمارات: مصر وتركيا ومريم المنصوري
تحت هذا العنوان كتب عبدالله بن بجاد العتيبي مقالاً في الاتحاد قال فيه:
حظيت الكلمة التي ألقاها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بارتياح كبير لدى غالبية دول العالم التي كانت تتطلع لمعرفة طبيعة تفكير ورؤية رئيس مصر الجديد وقد كانت الكلمة متقنة والرسالة واضحة.
ومع القبول العام للخطاب، إلا أن ثمة رئيس جمهورية واحدة امتلك من الجرأة غير المحسوبة أن يقف على منبر الأمم المتحدة ويتهجم على دولة مصر العربية بلا أي مسوغ سياسي أو مصلحة اقتصادية ويعرّض بالشرعية السياسية لرئيسها ويتدخل بشكل سافر في شؤونها الداخلية.
هذا الرئيس هو رجب طيّب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، وقد كان مفهوماً أن يخاف ويخاف معه إسلاميو تركيا من نجاح الجيش المصري في إسقاط جماعة الإخوان المسلمين من السلطة في 30 يونيو من العام الماضي، لأن لهم تاريخاً طويلاً من الصراع مع الجيش التركي، ولكن هذه المخاوف تبددت في الوقت الحاضر والجيش التركي بعيدٌ عن السياسة ولا يتدخل فيها منذ أمدٍ، فما الذي دفع أردوغان لذلك الموقف الغريب؟
>>أضغط لقراءة كامل المقال

التحالف الدولي يتفرَّج... على عين العرب!
مسار روما أقلعَ
وورشة التمديد انطلقت
تبدو حملة التحالف الدولي على داعش أشبه بضرب فيل بورقة موز. في الأساس هو لا يكاد يحسّ بها... ولكنه عندما ينزعج منها سيلتفت إلى الورقة... ويأكلها!
لا أحد من الباحثين وكبار المحلّلين يعتقد بأن بضع ضربات جوية متفرقة على بعض مواقع ل داعش، في العراق وسوريا، يمكن أن تنهي هذا التنظيم. فهو يزداد نمواً ويكتسح مزيداً من المساحات، خصوصاً في سوريا، ويكدّس الأسلحة الحديثة في ترسانته، بالمصادرة من الثكن العسكرية التي يستولي عليها وتلك التي يتم تسليمها له طوعاً وربما يكون بعضها من نوع الأسلحة المحظورة دولياً. كما ترتفع موازنته المالية بالمصادرات من كل نوع، وبالإنتاج الزراعي والصناعي والكميات الهائلة من النفط التي يبيعها في السوق السوداء... حتى لأعدائه والمجتمع الدولي الذي ينظّم اليوم حملته الجوية الدونكيشوتية!
العديد من التحليلات الجدية يتقاطع حول إقتناع واحد، هو أن داعش جسمٌ إصطناعي جرى إختلاقه لتمرير المخططات الكبرى التي تنتظر الشرق الأوسط، والتي كان الربيع العربي فاتحة لها. وهذا الجسم لم يكن يجد الطريق إلى إثبات نفسه لولا تقاطع العديد من المصالح، بين قوى إقليمية ودولية، بعضها متصارع.
ويمكن في أي لحظة أن يقرِّر الذين أوجدوا داعش إسقاطها وإنهاءها. لكن
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ما من لقاء ناجح إلا ويُرمى بسِهام المُغرضِين الذين لا يتمنون التوفيق لأحد أو النجاح لمشروع.
وهذا ما يحصل هذه الأيام بالنسبة إلى اللقاء الذي انعقد في روما بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والرئيس سعد الحريري.
قبل الإجتماع كان هناك تشكيك، بعد الإجتماع ازداد التشكيك وانتقل من الضمنيّ إلى العلنيّ، سواء لجهة التقليل من أهميته أو لجهة الدعوة إلى المراهنة على عدم فاعليته.
هنا يُطرَح سؤالٌ بديهيّ:
إذا كان لقاءٌ على هذا المستوى، بين هاتين الشخصيتين الكبيرتين، ليس مهماً في عيون البعض، فما هو اللقاء المهم؟
ومَن هي الشخصيات التي تفوق أهميةً؟
إنَّ أحد دلائل نجاح المؤتمر هو هذا إطلاق النار السياسي الكثيف الذي يتعرَّض له، لكن في المقابل فإنَّ صاحبَي الشأن، الكاردينال الراعي والرئيس الحريري، قرَّرا عدم الرد على مصادر
>> أنقر لقراءة كامل المقال


المجمع الانطاكي الارثوذكسي نوّه بمواقف عقلاء المسلمين وطالب باعتراف حرية الاديان
أزمة المنطقة صراع مصالح بين عظماء الارض والأديان مطية لأهوائهم
مناشدة النواب اللبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية يسهر على انتظام العمل الدستوري
التقيا في روما بالمدرسة المارونية وتخلل اللقاء خلوة بين الرجلين
البطريرك الراعي تحدث مع الرئيس الحريري بلغة سياسية واحدة
والحريري دعا الى التوافق بين الجميع على رئيس للجمهورية
نوَّه المجمع الانطاكي المقدس لكنيسة الروم الأرثوذكس الذي انعقد في البلمند، بالمواقف الصادرة عن عقلاء مسلمين ودعاهم إلى ضرورة بلورة تعليم واضح يعترف بحرية الأديان، وشدد أعضاؤه على أن المسيحيين هم أبناء هذا المشرق وبناة حضارته، وليسوا زوارا فيه أو طارئين عليه.
وكان المجمع قد انعقد في المقر البطريركي في البلمند، وأنهى أعماله بإصدار بيان ختامي جاء فيه:
انعقد المجمع الأنطاكي المقدس برئاسة غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي في دورته العادية الرابعة في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر للعام 2014 وحضور كل من أصحاب السيادة: اسبيريدون أبرشية زحلة وتوابعها، جاورجيوس أبرشية جبيل والبترون وتوابعهما، يوحنا أبرشية اللاذقية وتوابعها، الياس أبرشية بيروت وتوابعها، إيليا أبرشية حماه وتوابعها، الياس أبرشية صيدا وصور وتوابعهما، سابا أبرشية حوران وجبل العرب، جورج أبرشية حمص وتوابعها، سلوان أبرشية بوينس آيرس وسائر الأرجنتين، باسيليوس أبرشية عكار وتوابعها، أفرام أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما، إغناطيوس أبرشية فرنسا وأوروبا الغربية والجنوبية واسحق أبرشية ألمانيا وأوروبا الوسطى.
وشارك الوكيل البطريركي الأسقف أفرام معلولي أمين سر المجمع المقدس، مع كاتب المجمع الإيكونوموس جورج ديماس.
وفي صلوات آباء المجمع وأدعيتهم أَطلع صاحب الغبطة الآباء على زيارته الرعائية لمنطقتي وادي النصارى وصافيتا وقضائها في أبرشية عكار، حيث تسنى له أن يلتقي بأبنائه ويطلع على تطلعاتهم وهمومهم
>> أنقر لقراءة كامل المقال
التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والرئيس سعد الحريري في خلوة وكان ثالثهما ملف اشتمل على عدد من الموضوعات والقضايا اللبنانية والاقليمية، وفي مقدمها القضية التي يحمل البطريرك الراعي همها منذ ما يقرب من خمسة اشهر وهي قضية انتخاب رئيس جمهورية، وقضية التمديد الثاني لمجلس النواب، في ظل رفض الرئيس سعد الحريري للانتخابات النيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية، والقضية الأكبر وهي مستقبل الاستقرار في لبنان الذي بدأت تداعيات الأزمة السورية تقرع أبوابه من كل الجهات، ويرتبط بهذه القضية موقع الجيش منها وضرورة اجماع اللبنانيين على دعم الجيش وتسليحه.
اللقاء بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري عقد في العاصمة الايطالية روما، في المدرسة المارونية هناك قبيل مشاركتهما في عشاء المدرسة.
وقد التقى الرئيس الحريري فور وصوله الى روما مساء يوم الاثنين الماضي البطريرك الراعي في مقر المدرسة المارونية في العاصمة الايطالية، وعقد معه اجتماعا حضره المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي المطران فرنسوا عيد ونائبه المونسنيور طوني جبران ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري والنائب السابق غطاس خوري ومستشار الرئيس الحريري داوود الصايغ.
واعقب اللقاء الموسع خلوة بين الحريري والراعي، تحدث قبلها البطريرك
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • دعسة ناقصة أربكت المجلس النيابي وأحرجت بكركي سلسلة الرتب والرواتب... أزمة منطق مفقود
  • غلاف هذا العدد