إختر عدداً من الأرشيف  
خادم الحرمين الشريفين رعى مؤتمر الاسلام ومحاربة الارهاب
الملك سلمان بن عبد العزيز دعا الى تشكيل منظومة اسلامية جماعية تتصدى للارهاب
التنظيمات الارهابية تشوه صورة الاسلام والمسلمين

كانت قضية الارهاب وتحديدا الارهاب المتأسلم، كما وصفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومكافحته وخطره الاعظم على الامة، عنوانا رئيسيا خلال الاسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية وعلى الصعيد الدولي، فيما عُقد من مؤتمرات وما تبذل من جهود أممية لتطويق هذه الآفة ومحاربتها والقضاء عليها، بعد أن امتدت شراراتها الى كثير من دول العالم، ليس في منطقة الشرق الاوسط فقط، حيث بعد قمة البيت الابيض لمواجهة التطرف العنيف التي عُقدت بحضور ممثلين من أكثر من ٦٠ دولة وعشرات المنظمات الانسانية والدولية واستهدفت ايجاد وسائل واساليب غير عسكرية للتصدي للتطرف العنيف والاجتماع الوزاري الذي تبعها وعُقد في واشنطن للبحث عن حلول لمواجهة الفكر المتطرف، شهدت العاصمة السعودية انعقاد المؤتمر الخامس لرؤساء هيئات الاركان لدول التحالف ضد تنظيم داعش الارهابي ومناقشة الاوضاع في سوريا، والذي استضافته رئاسة هيئة الاركان العامة بوزارة الدفاع السعودية، كما شهدت العاصمة المقدسة، مكة المكرمة المؤتمر العالمي تحت عنوان: الاسلام ومحاربة الارهاب، وقد حضره علماء ومفكرون من مختلف الدول الاسلامية ومن ارجاء العالم جاءوا لبحث، هذا البلاء الشديد الذي أبتليت به منطقتنا العربية، حسب شيخ الازهر الدكتور احمد محمد طيب، الذي وجد ان صورة الاسلام قد تشوهت في عيون الناس في الشرق والغرب، بل في عيون الناشئة من ابناء المسلمين انفسهم.

مؤتمر مكة المكرمة
ولما كانت المملكة العربية السعودية من اوائل الدول التي اكتوت بنار الارهاب وبذلت جهودا مشهودة عالميا، للقضاء على اي فكر او عمل يقود للارهاب كان الحضور السعودي في هذه المؤتمرات لافتا وعلى أرفع المستويات رعاية وحضورا واعدادا ومساهمة فعالة في كل جهد جماعي في العمل الدولي لمكافحة هذه الظاهرة ومصادرها ومحاربة الجهات التي تقف وراءها من دون تفريق بين جنس او لون او ديانة او مذهب.
من هذا المنطلق اكد مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسته الاسبوعية الاثنين الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة بالرياض على اهمية المؤتمر العالمي الذي عُقد في مكة المكرمة تحت عنوان، الاسلام ومحاربة الارهاب، منوها بمحتوى الكلمة الضافية التي وجهها الملك سلمان للامة وعلمائها، بما اشتملت عليه الكلمة من معانٍ ومضامين نبعت من قلب مخلص مؤمن بالحق ووضعت الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية وواجبهم الشرعي، للوقوف في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام، وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب، وشوهوا صورة الإسلام، بنقائه وصفائه وإنسانيته.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

الرئيس الحريري أخذ على عاتقه حلحلة عقدة آلية عمل مجلس الوزراء
لبنان كلُّه في بيت الوسط... والشيخ سعد عوّض في أسبوع غياب 4 سنوات
الرئيس الحريري
وتعويض السنوات بأيام
يبدو ان الرئيس سعد الحريري اخذ على عاتقه حلحلة عقدة آلية عمل مجلس الوزراء كنائب عن رئىس الجمهورية في اصدار المراسيم والقرارات... وعلمت الصياد ان حضور الرئيس الحريري الى لبنان جاء بمثابة هبة من الله بالنسبة للرئيس تمام سلام، الذي ارهقه الصراع العشائري داخل مجلس الوزراء. وفي اول مهمة، في اكمال ما بدأه سلام من عند الرئيس نبيه بري لجهة البحث عن آلية مناسبة لعمل مجلس الوزراء، التقى الرئيس سعد الحريري مع الرئيس العماد ميشال عون رئىس تكتل التغيير والاصلاح. واكتفى الاخير بوصف اللقاء وما اعقبه من عشاء على مائدة الحريري بانه كان جيداً. ولكن اوساطه كشفت ان الجنرال كان متجاوباً مع الرئيس الحريري في ما يخص تعديل آلية عمل مجلس الوزراء، على أمل ان تكون هناك فرصة لايجاد المخارج المطلوبة لذلك.

والرئيس الحريري، الذي يملك القدرة، يبذل جهوداً كبيرة لفكفكة الالغام السياسية المحلية، يواكب هذه الجهود دبلوماسياً، حيث استقبل السفراء العرب المعتمدين لدى لبنان، ورحب بهم، كما فعل مع كل الذين التقاهم، وتحدث الرئيس الحريري الى السفراء عن عدد من القضايا المحلية والاقليمية، بدءاً من الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل وصولا الى مواجهة الارهاب. وقد قال في كلمته: نلتقي بكم اليوم لنتحدث عن الوضع في لبنان والمنطقة، وكما تعلمون هناك استقرار أمني نسبي في لبنان اليوم، وقد بذلنا ما في وسعنا طوال السنوات الماضية لإرساء هذا الأمن ولإبعاد لبنان عن الحريق السوري، ولكن استمرار الحرب الدائرة في سوريا والتدخل في شؤون سوريا يعرضان لبنان لتحديات ومخاطر كثيرة، وهي تحديات تتفاقم مع تنامي ظاهرة الإرهاب التي تشكل تحديا للعرب والمسلمين والمجتمع الدولي.
وأضاف: لقد بدأنا حوارا مع حزب الله لتنفيس الاحتقان السني - الشيعي وللتخفيف من تداعيات مشاركة حزب الله بالحرب في سوريا، ونأمل أن يكون هذا الحوار منتجا لنتمكن من الخوض في مسألة الانتخابات الرئاسية، والتوافق على رئيس جديد بما يمكن لبنان من مواجهة التحديات ودعم عوامل الاستقرار والنهوض الاقتصادي والاجتماعي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
خفِّفوا من حشريتكم، فليس بالحشرية تحيا السياسة.
الرئيس سعد الحريري سيغادر غداً أو بعد غد أو الأسبوع المقبل.
الرئيس الحريري مدَّد إقامته في لبنان لأنَّ هناك ملفات يريد إنجازها قبل أن يعود إلى الرياض أو إلى باريس.
الرئيس الحريري لا يمكن أن يبقى في لبنان، لأنَّ عودته كانت مرتبطة بالذكرى العاشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
هذا هو لسان حال البعض، وكأنَّه لم يعد هناك من شيء يعملونه أو شيء يقولونه إلا ماذا فعل الرئيس الحريري!
وكم سيقيم في لبنان؟
وكأنه بالنسبة إليهم سائح أو أحد أبناء جاليةٍ ما أو مغترب يقيم لأيام في الربوع اللبنانية!
فمَن ينزل إلى بيت الوسط يجد حجم الإنشغال الذي يترتَّب على الرئيس الشاب:
عشرون ساعة عمل في الأربع والعشرين ساعة، لقاءات متواصلة وموصولة، إجتماعات عمل على كلِّ المستويات، مقاربة كل الملفات، ثم يأتي مَن يقول:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


لبنان لا يحتاج الى سياسة رسمية... الحكومة غائبة والامور ميسّرة
وزير الداخلية انهى مهمته في الامارات وغادر الى القاهرة
بحث احياء لجنة التنسيق الأمني وجدول أعمال مؤتمر وزراء الداخلية العرب
في ندوة شارك فيها النائبان ترو والقادري وعبيد وحضرها سياسيون
مركز عصام فارس يبحث عن امكانية الحلول لأزمة الاستحقاقات الدستورية
الحكومة هي الآلة التي تعمل بها الدولة، وهي التي تسيّر العجلات السياسية والادارية في البلد. اما النص الدستوري بان الشعب هو مصدر السلطات، والحكومة هي احداها، فهو صحيح نظرياً، ولكن الواقع يشي بغير ذلك. وعندما تتعطل الحكومة ويعتكف رئيسها عن دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع تتعطل السياسة الرسمية للدولة، في حين ان البلد يغلي بالسياسة على كل المستويات المجتمعية والحزبية، وحتماً الطائفية قبل اي شيء آخر.
الحضور السياسي للبنان على الصعيد الخارجي قائم كما لو انه لا مشكلة سياسية في بلد الارز، غير آبه لحكومة متعثّرة ومجمّدة اجتماعاتها ولا لمجلس نيابي معطّلة جلساته العامة، وقد اوكل نشاطه الى اللجان النيابية، بحيث تحولت اجتماعات اللجان المشتركة الى ما يشبه الجلسات العامة للمجلس، خصوصاً عندما تكون هناك مواضيع حساسة وحيوية على جدول اعمالها. خارجيا جال وزير الخارجية جبران باسيل في عدة دول وعقد مباحثات مهمة والتقى الجاليات اللبنانية فيها.
وعلى خط آخر سياسي أمني زار وزير الداخلية نهاد المشنوق دولة الامارات العربية المتحدة، وشارك في افتتاح معرض ايدكس للدفاع والأمن بحضور رئىس وزراء الامارات الشيخ محمد بن راشد وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ووزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان، وبعد ثلاثة ايام من اللقاءات الرسمية غادر الوزير المشنوق ابوظبي الى القاهرة. بعد ان انهى البحث في احياء لجنة التنسيق الأمني بين لبنان والامارات وبحث جدول اعمال مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي سيعقد في الجزائر في التاسع من الشهر الحالي. توّج المشنوق زيارته بلقاء عدد من الوزراء الاماراتيين منهم، الشيخ مبارك آل نهيان والشيخ سرور بن محمد آل نهيان.

العين الحمراء العادلة
وكان المشنوق قد ألقى كلمة في حفل عشاء أقامه على شرفه رئيس شركة الحمراء للأنظمة الأمنية عبد الهادي المقدم قال فيها: إن العين الحمراء الأمنية للدولة يجب أن تكون قادرة وعادلة وعاقلة لأن مهمة الدولة ليس أن تمنع فقط، بل أن تمنح أيضا الاستقرار والتنمية، فالحرب التي تخوضها المنطقة هي حرب من نوع جديد ولا أحد يستطيع أن يدعي الخبرة فيها، ولا أحد يستطيع أن يقول أنه في يوم من الأيام قام بمواجهة مماثلة كالتي يواجهها العالم العربي ولبنان الان.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
في غياب دولة الرئيس عصام فارس عن الساحة السياسية اللبنانية، يقوم المركز الوطني الذي أسسه تحت عنوان: مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية بدور وطني كنموذج حضاري للحوار حول المسائل الوطنية والسياسية. وذلك من منطلق ان الأزمة في لبنان تجاوزت الخلاف السياسي الى مستوى الأزمة الوطنية، التي همشت الدستور والقوانين امام الأداء السياسي الدائر في رحم هذه الأزمة.
وفي بحثه عن حلول لأزمة الاستحقاقات، نظم مركز عصام فارس ندوة بعنوان: أزمة الاستحقاقات الدستورية وامكانية الحلول. شارك فيها النائبان علاء الدين ترو وزياد القادري والمدير العام السابق لوزارة الاعلام الدكتور محمد عبيد وحضرها الوزير السابق عادل قرطاس وعدد من المهتمين.
بداية، تحدث النائب ترو فأكد أهمية الاستحقاقين الرئاسي والنيابي الدستوريين، إذ أنهما مرتبطين بشكل مباشر في قيام الدولة. ورأى أن هذه الأزمة لم ينتجها النظام السياسي والمبادئ الدستورية بقدر ما هي ناتجة عن الممارسة، لافتا إلى أن الاجتهاد طغى على النص الدستوري وحوَّل الدستور إلى وجهة نظر، مشيرا إلى تعارض ذلك مع المبدأ القانوني والدستوري القائل لا اجتهاد في معرض النص.
وسأل ترو عن دستورية تمنع النواب عن حضور
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • مؤسسة الحريري اطلقت أكاديمية القيادة والتواصل بالشراكة مع LAU بهية الحريري: رحلة الألف ميل لجيل من الرائدات والرواد د. جبرا: الأكاديمية طريق الى النهوض بالمجتمع والوطن
  • غلاف هذا العدد