إختر عدداً من الأرشيف  
دم شهداء الكويت أينع وحدة وطنية ووأد الفتنة في مهدها
أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد شكَّل مظلة
وحّدت الكويتيين ورصت صفوفهم

فيما يغرق عالمنا العربي والاسلامي في حمام الدماء وتسابق المجازر البشرية عدادات القتل والموت، خرج في الامة رجل مخضرم في السياسة والدبلوماسية والفكر، هو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر، ليقدم نموذجا يحتذى في مواجهة الارهاب وآلته للقتل، فاقتحم ساحة الارهابيين بشجاعة الفارس وكان اول الواصلين الى ساحة الجريمة، التي نفذتها داعش في مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر بوسط الكويت، وعلى وجهه مزيج من الحزن والغضب، لانه، منذ تاريخه في المسؤولية في الكويت الى ان تولى مسؤولية الدولة اميرا لها، كان وما زال يتعامل مع جميع الكويتيين كابناء واخوة واهل. وخروجه الى ساحة الجريمة ووقفته في مواجهة الموجة الارهابية اديا الى تشجيع الناس على مغادرة الصمت، فامتلكوا جرأة لنبذ الارهاب وفكره. استطاع سمو الامير بذلك امتلاك سلاح الوحدة الوطنية، الذي به دحر الارهاب ومفاعيله، فحول الفاجعة الى مصدر قوة استنهض بها شعب الكويت للوقوف صفا واحدا في مواجهة الارهابيين، الذين لم يجدوا لهم حضنا لا في الكويت ولا في معظم الدول العربية الاخرى.

وكانت الكويت قد شيّعت شهداءها الذين سقطوا ضحايا التفجير الارهابي لمسجد الامام الصادق، اثناء تأديتهم صلاة الجمعة، في ٢٦/٦/٢٠١٥ فيما لا زالت الوفود المعزية تتواصل، وكان في مقدمهم أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد وولي العهد ورئيسي مجلسي الامة والوزراء، والشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة وعموم المواطنين من مختلف الشرائح والمناطق، حيث يجري تقديم واجب العزاء الى أسر الضحايا الشهداء وذويهم.
وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد، فور تلقيه النبأ المفجع، تفقد على وجه السرعة مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر وسط مدينة الكويت، من دون انتظار استعداد الموكب الامني، بل وصل الأمير الرؤوم من دون مرافقة امنية وبمفرده تسبقه دموع الحزن والتأثر، دموع الوالد المكلوم الذي يعتبر ان ابناء الشعب الكويتي جميعا هم ابناؤه واسرته، وقد اظهر الأمير الشيخ صباح الاحمد مذ وقع التفجير الارهابي وحضوره الى موقع الحدث، وخلال متابعته الوقائع التالية ومراسم التشييع والتحقيقات الامنية التي كشفت عن الارهابي الفاعل خلال ٤٨ ساعة، اظهر أمير البلاد انه والد الجميع وصاحب الفكر النير والقائد الحكيم الذي يوجِّه البلاد الى واحة الامن والاستقرار.

الأمير يحذّر
>>أضغط لقراءة كامل المقال

معارك الحسم في سوريا تهدّد بإغراق لبنان باللاجئين
تدابير المعابر مهدَّدة بالسقوط وتدفّق اللاجئين قد يعود إلى الوتيرة السابقة!
التلهي بالجلسات
فيما عرسال تدافع عن... أوروبا
ثمة معارك حاسمة منتظرة في المناطق الحيوية في سوريا. ويجزم سائر المعنيين بأنها ستكون الأشرس، وستحسم الوضع العسكري. فالمعارضة متفائلة بإسقاط نظام الرئيس بشّار الأسد في دمشق وأي منطقة أخرى، فيما الأسد يؤكد أن العاصمة والمناطق الحيوية ستبقى في يده.
وفي لبنان، الجميع يشعر بالقلق، ويدور سؤال: كيف ستكون الخرائط العسكرية بعد اندلاع المعارك المتوقعة، من الجنوب السوري، إلى دمشق وحمص والساحل، وكيف سيتأثّر بها لبنان. ويتوقَّف البعض عند الهجرات السكانية المتوقعة. فالدبابات ترسم مناطق النفوذ... وأما قوافل المهجَّرين والمهاجرين فهي التي تنشئ الدويلات الطائفية أو المذهبية أو العرقية. وفي عبارة أخرى، أفواج العسكر تؤسس... وأمواج اللاجئين تثبِّت الوقائع.
وفي الكلام المنسوب إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخيراً، خلال استقباله الرئيس تمام سلام: تحسَّبوا لتطورات دراماتيكية. فقد ينهار نظام الأسد في شكل سريع ومباغت... وثمة احتمال لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين. وعلى رغم قول الأوساط القريبة من سلام إنه لم يسمع هذا الكلام، منعاً للإحراج، فإن المضمون المنسوب، لجهة مضاعفاته على لبنان يبدو واقعياً، سواء سقط الأسد كرأس للنظام، أم كزعيم للعلويين. فموجة النازحين إلى لبنان، في ظل المعارك المتوقعة قريباً في عمق سوريا الحيوية، هي الأخطر.
في المرحلة الأولى، تأثّر العراق بالحدث السوري فسقطت حدوده الغربية تماماً عندما أعلنت داعش دولتها على ضفتي الحدود. وسيكون لبنان البلد الثاني الأكثر تأثراً، ليس فقط على الصعيد العسكري فالمعركة صارت واحدة على طرفي الحدود، وسكانياً أيضاً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
موعد من دون إتفاق، هذا كان حال جلسة مجلس الوزراء الخميس الماضي التي يمكن توصيفها على أنَّها أمرٌ واقع أراد رئيس الحكومة تمام سلام، ومَن وراءه، فرضَها على التيار الوطني الحر ومَن معه.
والشعار الثاني لهذه الحكومة أنَّها حكومة عالقة ومعلَّقة فلا المعترضون يريدون تطييرها ولا المؤيدون يستطيعون إصدار مقررات عنها.
هكذا وقع الجميع في توازن الكباش من دون أن يكون أحدٌ قادراً على كسر الآخر في هذا الكباش باستثناء أنَّ الشعب اللبناني هو المكسور قلقاً ويأساً من هذه التركيبة، التي لا تُفكِّر سوى بالنقاط
>> أنقر لقراءة كامل المقال


النائب في تيار المستقبل الدكتور عاطف مجدلاني في حوار مع الصياد:
ما يجري في المنطقة عسكريا وسياسيا يصب في خدمة اسرائىل
القطاعات اللبنانية تصرخ من الوجع: لا للانتحار!
نداء 25 حزيران: الاقتصاديون والمجتمع المدني معاً... وقرارهم عدم السكوت
اكد النائب في كتلة تيار المستقبل الدكتور عاطف مجدلاني ان كل ما يجري في المنطقة هو لخدمة اسرائىل ومصالحها وديمومتها.. ورأى ان ازالة السلاح الكيميائي السوري هو خدمة لاسرائيل والتركيز اليوم على ازالة البرنامج النووي الايراني هو ايضا لخدمة اسرائىل.. وتوقع انه بعد توقيع الاتفاق بين الغرب وايران تبدأ الصورة في دول المنطقة تتوضح، وطبعا لبنان هو من هذه الدول. واستبعد في هذا الحوار مع الصياد انتخاب رئيس جمهورية قبل ان تتوضح صورة المنطقة، وبخاصة في سوريا والعراق واليمن.. وعبّر عن قلقه من انتقال السيناريو الحوثي من اليمن الى لبنان. وتمنى ان يتحول المجلس الوطني الذي انتخب النائب السابق سمير فرنجيه رئىسا له والذي ضم كل المذاهب المسيحية والاسلامية الى عامية البيال. والى نص الحوار.

كيف تنظر الى المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان؟
- في ظل ما يحصل بالمنطقة من جهة وتدهور الوضع الداخلي اللبناني على مستوى المؤسسات الشرعية من جهة ثانية، اعتقد ان لبنان دخل مرحلة مفصلية في ظل تعطيل انتخاب رئىس الجمهورية وتعطيل مجلس النواب، وتعطيل الحكومة.. ولم تعد هناك مؤسسة دستورية تنتج... وربما يكون هناك من يخطط حتى يقول بأن الطائف انتهى وعلينا التفتيش عن نظام جديد.

سيناريو حوثي للبنان!!
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لم يعُد اللبنانيون قادرين على التحمُّل، وهم ينزلقون سريعاً نحو الهاوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لذلك، انتفضوا ووقفوا معاً، متجاوزين ثنائية الانقسامات بين 8 و14 آذار، وأعلنوها ثورة على التعطيل والشلل، علماً بأن الفريق الذي يعطّل البلد معروف وهو يصرّ على مواقفه ونهجه.
لقد تلاقت الأكثرية الصامتة الصابرة، وأطلقت صرخة في وجه الفريق الذي لا يتوانى عن تقويض بنية الدولة، فلا يتورّع عن بتر رأس الجمهورية وإفراغ المؤسسات، ولا يضيره قطع أرزاق الناس لحسابات صغيرة تضع البلاد على فراش الموت السريري، وتدفع المواطنين نحو شفير انتحار جماعي
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • يوم مشهود في مسار العلاقات التاريخية بين السعودية وفرنسا الأمير محمد بن سلمان بتوجيه من خادم الحرمين وضع العلاقات مع فرنسا في اطارها الاستراتيجي
  • غلاف هذا العدد