إختر عدداً من الأرشيف  
سعد الحريري: مصمم
على قهر حيتان الازمة
فجر الحلول يشرق بهدوء وليل الازمات ينحسر بسرعة

بادر مرجع سياسي، مسؤولاً بارزاً، بالقول اطمئنوا ولا تخافوا... الحكومة الجديدة اصبحت في مرحلة الولادة... وان كان وقت المخاض دقيقا وطويلا
وسأله المسؤول البارز: الا تقلق من التصعيد في المواقف، خصوصا الصادرة عن افرقاء في الموالاة، ومن اطراف في المعارضة؟
وعقب المرجع بالقول: لو كان التصعيد مفاجئا، لكان من حق الجميع ان يقلقوا. انه من الاساليب المعتمدة في اللعبة السياسية. صحيح، انه من المتعارف عليه التصعيب في الخارج، والتسهيل من الداخل، لكن الصورة تبدلت وتغيرت. الان الخارج يخرج نفسه من الازمة، والداخل يصبح اشد ارتباطا بها. ولو كانت طريق الشيخ سعد مفروشة بالازاهير والرياحين، لما جاء الى التأليف، بعد اربع سنوات، على رحيل والده الشهيد الكبير رفيق الحريري، لكنه لم يأت ليعتذر عن تشكيل الحكومة، ولم يكلف بالتأليف، لو لم تكن الظروف مهيأة لخلافة والده في الظرف المناسب وفي الوقت المناسب. وقد حل هذا الزمان، وهو الان يخوض اصعب المعارك واطولها.
وتوقف المرجع السياسي هنيهة، واردف: هل كانت صدفة زيارة الامير عبد العزيز بن عبدالله، موفدا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، الى الرئيس السوري بشار حافظ الاسد، صدفة، ام تتويجا لمساع هادفة، احيانا كانت ظاهرة، واحيانا تمت بعيدة عن الاضواء الاعلامية، ام جاءت لتواكب حركة الرئيس المكلف سعد الحريري، في اثناء استشاراته النيابية، ولتطلق في الآفاق، خطة المصالحة السعودية - السورية، مشفوعة بموافقة وتأييد من الرئيس المصري حسني مبارك.
وتابع المرجع: انه الرد العربي على المواقف العنصرية لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو. ان نجاح الشيخ سعد في تأليف حكومة قوية تتكىء على وحدة وطنية في الداخل، ومصالحة عربية في الخارج، هو المخرج الكبير. من المأزق الكبير في العلاقات اللبنانية الداخلية.
ويستطرد: ان وجود وزير الاعلام والثقافة عبد العزيز خوجه، الى جانب موفد العاهل السعودي، علامة فارقة في الوفاق الجديد، بين العرب المتباينين سابقا، والمتفاهمين حاليا، على دفن خلافاتهم في الرمال، لا على طريقة النعامة التي تدفن رأسها في تراب الصحراء، فتعتقد ان لا احد يراها، لكنهم، هذه المرة يدركون ان الصياد الاسرائيلي ، يقف متأهبا ليصطادهم الواحد، تلو الاخر.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

اكد تأييده لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية
مكاري ل الصياد: لا أوافق على اسلوب بري في ادارة شؤون مؤسسة مجلس النواب
تفكيك ألغام التأليف
في سلة التوافق السعودي - السوري
يبدو نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري حريصا على الحفاظ على التوازن بين موقعه في نيابة رئاسة المجلس، وموقعه السياسي في قوى ١٤ آذار. فهو يدعم الوفاق والائتلاف، من دون المس بنتائج الانتخابات التي أفرزت اكثرية واقلية، تستوجب احترام خيار الناس. ويحرص مكاري كذلك على التوازنات في كلامه عن العلاقة مع الرئيس بري، فهو يعبّر عن مودة شخصية لرئيس المجلس، ولا ينفي وجود خلافات في العمق في ما خصّ اسلوب ادارة مؤسسة مجلس النواب.
في حديثه الى الصياد، تطرق مكاري الى كلام جنبلاط واعتبر انه كلام تكتيكي يستخدمه سيد المختارة لمقاربة ملف تشكيل الحكومة! واكد نائب رئيس المجلس تمسكه بحصرية السلاح في يد الدولة، وهو احد العناوين الرئيسية للمعركة الانتخابية لقوى ١٤ آذار. كذلك يؤكد مكاري تأييده، من موقعه المسيحي، لدعم اي موقع مسيحي في الدولة، وعلى رأسها موقع رئاسة الجمهورية.
وقائع حديث نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري الى الصياد، جاءت على الشكل التالي نصه:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
مع ان ليس في الدستور اللبناني مهلة لرئيس الحكومة المكلَّف لتشكيل حكومته، فهذا لا يعني أن المهلة مفتوحة إلى ما شاء الله لأنها لو كانت كذلك فهذا يعني أنها تؤدي إلى أزمة مفتوحة وهذا ما لا يريده لا رئيس الحكومة المكلَّف ولا رئيس الجمهورية بالتأكيد ولا قوى 14 آذار طبعاً.
والمسألة لا تتعلَّق فقط بالرغبة في عدم إطالة الأزمة بل بمعطيات تُرجِّح كفة التسهيل على التعطيل.
أبرز هذه المعطيات الإتصالات السورية - السعودية، فحين يزور نجل الملك عبدالله، الأمير عبد العزيز مرتين، ومدير المخابرات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز، ومعالي وزير الإعلام السعودي عبد العزيز خوجه مرتين ايضا، دمشق ويلتقون الرئيس السوري بشار الأسد، فهذا يعني ان الملف اللبناني صار بين أيدي الكبار وقد انتُزِعَ من أيدي بعض العابثين به في الداخل ممن يضعون الشروط التعجيزية كشرط الثلث المعطِّل أو شرط احتساب النسبية في التمثيل الوزاري، هؤلاء العابثون ربما لم يُدرِكوا بعد أن الهاجس لدى القادة في السعودية وسوريا يتجاوز هذه الحسابات
>> أنقر لقراءة كامل المقال


اين الحقيقة بين ما نشرته ارابيان بيزنس وما قيل أنه افلاس سريري؟
في شهر ١٢: الوليد بن طلال كشف اوراقه السرية ليثبت انه اغنى العرب!
في شهر ١: اعلنت مؤسسته رسمياً خسارة اكثر من ٨ مليارات دولار في فصل واحد!
ماذا جرى في لقاء نصرالله - الحريري عشية التكليف؟
حكومة ١٠ معارضة ١٥ موالاة ٥ للرئيس بينهم واحد للمعارضة
- الوقت متاح لتشكيل الحريري حكومته الاولى والافكار عديدة والمخرج واحد
اعلنت مجموعة المملكة القابضة السعودية التي تملك اسهما في مصرف سيتي بنك الأميركي انها تكبدت خسائر بأكثر من ثمانية مليارات دولار في الفصل الاخير من العام 2008. واوضحت المجموعة التي يملكها الامير الوليد بن طلال وهو احد المساهمين الشخصيين في مجموعة سيتي غروب، انها سجلت خسائر صافية بقيمة 8.26 مليارات دولار خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام 2008. وسجلت ارباحا في الفترة نفسها من العام 2007 بقيمة 68.2 مليون دولار. وفي بيان نشرته مع اغلاق البورصة السعودية، نسبت المجموعة نتائج الفصل الثالث من العام 2008 الى الخسائر التي تكبدتها الاستثمارات المالية ومن بينها ٥% في المشاركة برأسمال مجموعة سيتي غروب التي سجلت خسائر جديدة كبيرة في الفصل الرابع.
ولأن الأزمة المالية العالمية غير عادية بدأت تفرز ظواهر غير عادية نتيجة الذعر والخيبة لدى كثيرين من اصحاب الثروات الخيالية أو بعض من يريدون أن يظهروا كذلك. والاحاديث لا تنتهي عن خسائر الشركات العربية لاسيما الخليجية منها التي عصفت البورصات العالمية باسهمها وجعلت اسعارها تنهار في ظاهرة ليس لها مثيل منذ أزمة الركود الكبير في العام 1929. ولفت انظار مر اقبين عرب ودوليين سلوك غير مألوف لبعض من اجتاحهم الاعصار المالي على غرار ما فعل الوليد بن طلال، قبل الاعلان عن خسائر الربع الرابع من العام، باستدعائه اركان صحيفة متخصصة، وكشف اوراقه المالية
>> أنقر لقراءة كامل المقال
بدأ الاسبوع السياسي اللبناني على عجقة نواب واعلام في بهو واروقة مجلس النواب، وعلى حشد للمراقبين في الداخل والخارج لمتابعة معركة تشكيل اول حكومة للعضو الجديد في نادي رؤساء الحكومات زعيم الاغلبية النيابية الشيخ سعد الحريري. فالمهمة صعبة والعقبات دون هذا التشكيل كبيرة وعديدة. وفي مجلس النواب كانت تجري يوم الاثنين الماضي بروفة تشكيل الحكومة الجديدة، فيما المفاوضات الحقيقية تجري في الخارج عبر الاقنية السياسية، مع المواقع المقررة لكيفية وحجم التمثيل السياسي في هذه الحكومة العتيدة.

في الاستشارات النيابية غير الملزمة، التي اجراها الرئيس المكلف استمع الى مطالب الكتل الكبيرة والصغيرة، وهذه المطالب تتساوى نسبيا عند الكبير كما عند الصغير. ولكل كتلة شأنها في التعبير عن حقها في حصة محترمة في الحكومة المرتقبة، دون النظر الى محدودية الخيارات والامكانات المتوفرة لرئيس الحكومة الشاب الذي يكلف لاول مرة بتشكيل حكومة لبنان، برغم انه جاء الى السياسة كزعيم كبير على رأس اغلبية مقررة في الندوة البرلمانية. وقد مارست اغلبيتها في غير موقع وموقف بصرف النظر عن التوافق المفترض في بلد محكوم بالتوافق لا بالعدد.
ومن الطبيعي والمنطقي ان هذه الاغلبية تستطيع ان تفرض شخصية رئيس الحكومة، وهي تستطيع ان تفرض تشكيلة حكومية تحوز على ثقة اغلبية ضئيلة في مجلس النواب، ولكن السؤال هو: هل تستطيع ان تضمن امكانية ان تحكم هذه الحكومة البلد بوجه معارضة تمثل اقلية كبيرة، وتفرض نفسها على الارض؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • النائب في كتلة القوات اللبنانية انطوان زهرا في حوار مع الصياد: الناس اختاروا مشروع قيام الدولة من خلال الانتخابات
  • غلاف هذا العدد