إختر عدداً من الأرشيف  
اعتبر ان عون نسي الاصلاح ودخل في منطق الحصص
مكاري ل الصياد: كل الطوائف خائفة
باستثناء الشيعة بسبب وضعهم العسكري والعددي

يبدو نائب رئيس مجلس النواب، فريد مكاري، حذراً في تفاؤله حيال ملف تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية لأنه يقرأ بعض المؤشرات السلبية، ومنها زيارة ابو موسى الى لبنان، واطلاقه لتصريحات استفزازية في شأن السلاح خارج المخيمات. لكن مكاري يشيد بقرار رئيس الحكومة سعد الحريري زيارة سوريا، لأن واجبه من موقعه كرئيس حكومة كان يملي عليه ذلك. وفي المقابل يعرب مكاري ايضاً عن تشكيكه في امكانية توصل طاولة الحوار الى حل لملف سلاح حزب الله استناداً الى المواقف المعلنة التي يجاهر بها قادة هذا الحزب.
وفي حواره مع مجلة الصياد قرأ مكاري تماهياً بين موقف الرئيس بري والعماد عون برغم غياب التنسيق بينهما. فرئيس المجلس طرح ملف الغاء الطائفية السياسية في محاولة لضم هذا البند الى طاولة الحوار، والعماد عون اعلن ان لا حاجة الى طاولة الحوار اذا كانت ستناقش فقط بند سلاح حزب الله. كذلك انتقد نائب رئيس المجلس موقف عون حيال التعيينات، بسبب تخليه عن شعار الاصلاح والدخول في منطق الحصص.
وقائع الحديث مع نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري جاءت على الشكل التالي:
كيف سيكون مشهد ١٤ شباط هذا العام، من حيث الشكل والمضمون؟
- ١٤ شباط هي ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وهو اليوم الذي ننزل فيه الى ساحة الشهداء لاحياء هذه الذكرى، ولكي نوفي هذا الرجل بعضاً من حقه علينا وعلى الوطن. الرئيس الحريري قدم قسمين من التضحيات، القسم الأول كان خلال حياته من خلال ما انجزه على مستوى اعادة اعمار هذا البلد، واحياء مؤسساته، واعادة لبنان
>>أضغط لقراءة كامل المقال

لا جديد في قضية الطائرة الاثيوبية المنكوبة
الاستعانة بسفن خاصة لرصد وانتشال الحطام والصندوق الاسود
غاب التشييع العام وعاشت المناطق حزناً متفرقاً
لهذه الأسباب يجب
أن تبقى بلدية بيروت واحدة
اكثر من اسبوع مضى على كارثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة، ولم يتم بعد العثور على الصندوق الاسود ولا على بقية الركاب الذين كانوا على متنها، ووقفت الحصيلة النهائية للضحايا الذين تم انتشالهم عند 24 ضحية، فيما لا تزال الفحوصات تستكمل على الحمض النووي للتعرف الى الجزء الاكبر من هذا الرقم بسبب التشوهات التي طالت الضحايا وصعوبة التعرف اليهم الا من خلال البحوث والفحوصات.
ومع مرور الوقت من الطبيعي ان تتلاشى الآمال بالعثور على ناجين، الا ان الوقت يعني ايضاً المزيد من الغموض حول اسباب سقوط الطائرة وكثرة الاقاويل والتحليلات حول امكان استهدافها بعمل تخريبي او تعرضها لصاعقة مباشرة او دخولها حقل صواعق اثر على اجهزتها او حتى القاء اللوم على القبطان لقيامه بخيارات خاطئة. ولكن كل هذه الامور تبقى ضمن الفرضيات في انتظار ما سيكشفه الصندوق الاسود الذي تكثفت الجهود لرصده وانتشاله بعد ان وعدت الحكومة بذلك، وقامت بكل ما يلزم في سبيل تحقيق هذا الهدف.

ما بعد الايام الاولى
وبعد ان عاش لبنان فترات عصيبة منذ اللحظات الاولى للحادث، استمرت الاجواء مغلفة بالحزن في معظم المناطق اللبنانية، وسط تواصل التحرك الرسمي والميداني، وفق الشريط التالي:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري أنه لن يكون رئيس الحكومة الذي يُوقِّع على قرار تقسيم بيروت في الإنتخابات البلدية والإختيارية.
موقف الرئيس الحريري ليس مفاجئاً بل هو حازم لأنه يقطع الطريق على المحاولات المستميتة لتقسيم العاصمة.
ماذا في القضية؟
أين الحقيقة في ما يُطرَح من مداولات؟
لنناقش الأمر بهدوء وبعقلانية وبلغة الأرقام والوقائع وليس بلغة الإنفعالات.
أبناء بيروت من الطوائف المسيحية لا يتجاوزون الثلاثين في المئة من أهلها، فيما أبناء بيروت من الطوائف الإسلامية اقتربوا من السبعين في المئة، على رغم هذا التفاوت، فإن القرار متخذ منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأن يكون المجلس البلدي مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، أي أثنا عشر عضواً للمسيحيين وأثنا عشر عضواً للمسلمين، يُضاف إلى ذلك ان محافظ بيروت، الذي بيده السلطة التنفيذية والقرار التنفيذي هو من الطائفة المسيحية، فماذا يخسر المسيحيون فيما لو بقيت بيروت موحدة؟


في المقابل، ماذا يُطرَح؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


العمل البلدي اللبناني تجربة فاشلة يجب تطويرها مع قانون اللامركزية الادارية
النائب د. قاسم هاشم ل الصياد:
التطمينات من عدوان اسرائيلي عملية بيع مواقف
زيارة ناجحة للحريري الى القاهرة اثمرت اقتصادياً
رغبة في زيادة التبادل الى مليار دولار وتفعيل اللجنة العليا المشتركة
هل يطمئن لبنان للاشارات التي تأتيه من مصر وغيرها ويركن الى الاعتقاد بان لا عدوان اسرائيليا وشيكا عليه؟ وهل ان كل المناورات التي اجراها الجيش الاسرائيلي على الحدود مع لبنان ولكل جبهته الداخلية والاكلاف التي دفعت لاجرائها، كانت اعمالا عسكرية روتينية للتدريب وحسب؟ وهل الجبهة الداخلية اللبنانية مهيئة، او على الاقل تجري تهيئتها لمواجهة اي عدوان اسرائيلي جديد؟ الاسئلة كثيرة والاجوبة غير متوفرة عند احد. الصياد التقت عضو كتلة حزب البعث النائب الدكتور قاسم هاشم، الذي اكد انه لا يجوز اهمال التهديدات الاسرائيلية، وانه واجب الوجوب الحفاظ على الجهوزية التامة لمواجهة احتمال وقوع عدوان اسرائيلي. وقال ان قوات اليونيفيل لم تتعامل مع خطف المواطن ربيع محمد زهره بشكل سليم، لان دورية لها شهدت الاختطاف ولم تستخدم سوى الصفارة فيما تجاهلها الاسرائيليون وتجاهلوا صفيرها. ورأى في التطمينات التي تأتي الى لبنان من هنا وهناك مجرد بيع مواقف. وقال ان ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وطنية،
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لا يقتصر نشاط رئيس الحكومة سعد الحريري على الداخل اللبناني، بل يتعداه الى الخارج ايضاً بهدف تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط لبنان بالدول من جهة، ومتابعة الشؤون التي تهم اللبنانيين وتنعكس ايجاباً على الاوضاع في لبنان على الصعد كافة سياسياً واقتصادياً ومالياً وعسكرياً.
وفي هذا السياق، اتت زيارة الرئيس الحريري الى القاهرة الاسبوع الفائت لتصب في هذه الخانة، ولو انها اتت ضمن جدول نشاطات حافلة اذ فصلت بين جلستين لمجلس الوزراء من جهة، ووسط متابعة دقيقة ومتواصلة لكارثة الطائرة الاثيوبية التي اصابت لبنان بفاجعة كبيرة.
والزيارة الى مصر هي الاولى للرئيس الحريري بعد تسلمه مهامه الرسمية كرئيس لحكومة لبنان، رافقته فيها زوجته السيدة لارا الحريري، ووفد رسمي ضم وزراء: الخارجية علي الشامي، الاقتصاد محمد الصفدي، الاعلام طارق متري، ووزير الدولة ميشال فرعون، اضافة الى الوزير السابق باسم السبع، ومستشار الشؤون الخارجية محمد شطح، ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، والمستشار الاعلامي هاني حمود، ومستشار الشؤون الاقتصادية مازن حنا.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • النائب في تكتل التغيير والاصلاح الدكتور سليم سلهب في حوار مع الصياد: المؤشرات تبشر بأننا نمر اليوم بحالة استقرار امني وسياسي
  • غلاف هذا العدد