إختر عدداً من الأرشيف  
ترحيب أميركي بالزيارة ومباحثات رسمية اماراتية - أميركية في واشنطن
الشيخ محمد بن زايد بحث مع أوباما مواجهة الارهاب والعلاقات الاستراتيجية
ولي عهد أبوظبي: أوباما يقود شخصياً منع انتشار الأسلحة النووية في الخليج

كانت التطورات الاقليمية والدولية أبرز القضايا التي وضعت على طاولة المباحثات بين الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما. ومن بين الموضوعات الأبرز التي تم بحثها بين القائدين الكبيرين العلاقات الاستراتيجية التي تخص أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، وقضايا أخرى تهمّ الجانبين. وزار الشيخ محمد واشنطن بصورة رسمية، وعقد مباحثات مع الرئيس الأميركي، الذي رحب به، معرباً عن سعادته بلقائه والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين وفي مقدمتها التعاون المشترك والمستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتعاون في مواجهة الارهاب والتطرف.

وقالت وكالة انباء الامارات انه جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة.
وأشار ولي عهد ابوظبي في هذا الصدد الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقات التعاون المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وتعزيزها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين وشعبيهما وفق أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
ونقل تحيات الشيخ خليفة إلى الرئيس أوباما وتمنياته للشعب الأميركي بكل رخاء وتقدم وازدهار.
من جانبه حمل الرئيس الاميركي خلال اللقاء الشيخ محمد بن زايد تحياته الى الشيخ خليفة بن زايد متمنيا لدولة الإمارات العربية المتحدة مزيدا من الرخاء والتقدم والتطور.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

المشنوق يعيد سجن رومية إلى سلطة الدولة: لا رجوع إلى الفوضى مهما كان الثمن!
الجميع إعتقد أن المبنى ب خاتمة الأحزان... ففاجأهم المبنى د
الإستثمار في الجيش
إستثمارٌ في السيادة
بعد أقلّ من ثلاثة أشهر على المواجهات الأخيرة بين الموقوفين المتطرفين وقوّات الأمن في سجن رومية، وعلى رغم تطبيق الخطة الأمنية الخاصّة في المبنى ب ونَقلِ هؤلاء، بثيابهم فقط، بلا مقتنيات، إلى المبنى د، لم يَستتبّ الوضع تماماً داخل السجن، حيث لا يزال هؤلاء يتمتّعون بقدرةٍ على الحركة وإثارةِ الشغب والتمرّد.
فقد إفتعل هؤلاء من داخل المبنى د، تمرداً جديداً تحت عنوان رفض الواقع السيء الذي يقيمون فيه. ولكن، سُرعان ما تطوّرَ التمرد إلى احتجاز عناصر من قوى الأمن الداخلي، بعدما استولى السجناء على مفاتيح الغرَف.
وتذرع هؤلاء بالمطالبة بتحسين ظروفِ سجنِهم وتخفيف الإكتظاظ والتضييق عليهم داخل السجن، إلى جانب مطالبتِهم بعدد من التسهيلات، واحتجاجهم على الإجراءات الأمنية المشدّدة التي تتّخِذها القوى الأمنية خلال زيارات الأهالي.
وهذا التمرد لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلى بعض المعنيين. منذ نهاية الشهر الماضي، سرّب عدد من السجناء للحراس بأن المتطرفين يخططون له، احتجاجاً على الإجراءات الخانقة التي لم تتراخ منذ تنفيذ الخطة الأمنية منتصف كانون الأول/ديسمبر الفائت، إذ إن مفاعيلها لا تزال تطبّق على 1100 سجين محتجزين في الطوابق الثلاثة في د. وأكثر من 500 من هؤلاء ينتمون إلى تيارات متطرفة، ولا سيما فتح الإسلام.
وزيارات الأهل المسموح بها لمرة واحدة في الأسبوع توفّر مواجهة عن بعد وتهاتف عبر الإنترفون لمدة ربع ساعة. أما استخدام الهاتف بتيليكارت، فمسموح به لمرة واحدة أسبوعياً لمدة خمس دقائق. وهذا الامتياز متوافر فقط للمحكومين والموقوفين العاديين اللبنانيين، كما أنه لا يزال ممنوعاً على الأهل إدخال الطعام لأبنائهم.
وتلك الإجراءات، دفعت بحوالى 800 سجين الى تنفيذ إضراب عن الطعام بدءاً من أواخر شباط/فبراير الماضي انتهى على نحو تدريجي قبل أيام، بعد وعود بتخفيف الخناق. علماً بأن الفهود والتدخل كانا جاهزين لاقتحام المبنى لجلب أي موقوف.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
من عاصفة الحزم إلى إعادة الأمل، خطت المنطقة العربية خطوة كبيرة وجبَّارة وهائلة في اتجاه عدم الإنزلاق إلى حربٍ طويلة الأمد، فنجح المعنيون بهذه الحرب في إيقافها بعد 27 يوماً على اندلاعها، وهو ما شكَّل مفاجأةً لمعظم المتابعين في العالم والذين كانوا يعتبرون أنَّ حرب فيتنام أخرى سيكون ميدانها اليمن.


توقُّف هذه الحرب من شأنه أن يفتح باب النقاش مجدداً حول تطورات المنطقة ما قبل تلك الحرب اليمنية، فهل ستتمُّ الإضاءة مجدداً على الحرب السورية؟
واستطراداً ماذا عن المرحلة الثانية من المفاوضات الإيرانية مع الغرب حول الملف النووي الإيراني؟
وماذا عن ترجمة إتفاق الإطار الذي تمَّ التوصل إليه أواخر الشهر الماضي وينتظر بلورةً له من الآن وحتى حزيران/يونيو المقبل؟


إنَّها أسئلةٌ مشروعة يطرحها المواطن اللبناني، وهو الغارق في ملفاته التي تكاد تتحوّل إلى ملفات مزمنة
>> أنقر لقراءة كامل المقال


جهود اللواء إبراهيم تمهِّد لانفراج في ملف العسكريين المخطوفين...
هل إقتربت الخواتيم السعيدة؟
اسبوع لبناني حافل بالتطورات والمستجدات والمساعدات العسكرية
اول دفعة سلاح من الهبة السعودية تسلمها الجيش في احتفال رسمي
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل. تحت هذا العنوان يمضي ذوو العسكريين المخطوفين أيامهم على أمل إطلاق أبنائهم الذين تحتجزهم داعش والنصرة منذ آب/أغسطس الفائت، بعد خطفهم في جرود بلدة عرسال البقاعية.
ويبدو الرهان الحقيقي متعلقاً بالجهود الحالية التي يبذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والذي بات الوسيط الوحيد الممسك بالملف. ومعه يمكن الحديث عن إنفراجات محتملة، ولو جزئية ربما تطرأ على الملف. ويحرص اللواء إبراهيم على بذل كل جهد ممكن لإنهاء هذا الملف الذي يؤلم كل لبناني، ويتحفظ عن الإدلاء بإنطباعات واثقة عما بلغته المفاوضات، إدراكاً منه لحساسية الموقف.
فالأطراف التي تحتجز العسكريين، أي النصرة وداعش، لها وجهات نظر ومصالح وأهداف متفاوتة. ويتردد أن اللواء إبراهيم أبلغ الرئيس نبيه بري اخباراً ايجابية عن الافراج عن الجنود المخطوفين لدى جبهة النصرة. ووفقاً للاجواء السائدة حالياً، فإن الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى الجبهة سيتم الافراج عنهم خلال اسبوعين على أبعد حدّ. ولكن لم يُعرف بعد مصير الجنود المخطوفين لدى تنظيم داعش الذي لم يدخل في التفاوض مثل جبهة النصرة، ولم يفاوض المخابرات التركية ولا المخابرات القطرية بشأن هذا الموضوع.
وإذا تمّ الإفراج عن الجنود المخطوفين لدى النصرة، سيكون اللواء عباس ابراهيم قد حقق إنجازاً لطالما إنتظره الجميع. وثمة حديث عن مبلغ مالي تطالب به جبهة النصرة، وعروض لمبادلة موقوفين لدى لبنان وسوريا، مقابل الإفراج عن العسكريين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الاسبوع الماضي كان اسبوعا لبنانيا حافلا بالمستجدات، وكان ابرزها بدء وصول العتاد العسكري على حساب الهبة السعودية لتسليح الجيش اللبناني والقوى الامنية. وتم تسليم الدفعة الاولى من المساعدات العسكرية الى الجيش في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان وسفير فرنسا باتريس باولي وسفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري. فيما كان الرئيس سعد الحريري في حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي استقبله في مكتبه في قصر اليمامة بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي الامير مقرن بن عبد العزيز
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • النائب في كتلة تيار المستقبل الدكتور عمار حوري في حوار مع الصياد: حزب الله استعدى بحملته على السعودية الاجماع العربي والدولي
  • غلاف هذا العدد