إختر عدداً من الأرشيف  
في ذكرى مرور 13 عاماً على غياب زايد و 39 عاماً على غياب سعيد فريحة
القائد التاريخي الوالد المؤسس
الشيخ زايد آل نهيان وسعيد فريحة
تاريخ من الولاء والمحبة والوفاء تورثه الأبناء

طرقات الخير تتقاطع، وكذلك اقدار الرجال الاخيار وهذه هي قصة رجل فذ من صحراء العرب، حلم وهو في سن الشباب في ذروة ألق الرجولة، ببناء دولة عصرية لشعبه المترامي في الصحراء يعاني شظف العيش وقسوة الطبيعة بحّرها وقرّها. وهو حلم بذلك وبالمستقبل الطيب وبالحياة الكريمة، وهو ينظر الى الافق في الصحراء من دون ان يدرك انه تحت قدميه في المكان الذي يقف فيه، كان يمتد بحر من النفط تحت بحر من الرمال... وكان هذا الرجل هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وعلى المقلب الآخر من ارض العرب على شاطىء المتوسط وقريباً منه، عاش طفل اهوال الحرب العالمية الاولى، وعانى شظف العيش مع عائلته، واهوال التشرد مع والدته واخوته، والفرار من المجاعة والعطش والفقر والمرض والجهل... وفي سن الشباب راح يحلم - برغم حياة البؤس التي يعيشها - بحياة تتيح له العلم والمعرفة ليكون سلاحاً بيديه يشق امامه الطريق للعيش الكريم. وكما كان ذلك متعذراً في ظروف تلك الحرب الطاحنة، فقد سعى الى العمل كصبي حلاق نهاراً مقابل قروش قليلة، ووعد نفسه بتخصيص ليله للتعلُّم والمعرفة، وراح يصرف بعض قروشه المتبقية من الانفاق على بعض الطعام، لشراء الكتب. وعندما فعل ذلك وقع في مشكلة، اذ لم يكن لدى العائلة ما يفيض لانارة قنديل ضوء طويلاً في الليل . وحل الفتى مشكلته بالدراسة على نور عمود الكهرباء في الشارع العام! وكان هذا الفتى هو سعيد فريحه!


تقاطعت طرقات الشاب الممتلىء ثقة بقدرات الانسان وبارادة العمل والانجاز لدى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع شاب من جيله لا يقل عنه ارادة وتصميماً هو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وجمعت بينهما محبتهما لشعبهما، وارادتهما في النهوض بعزيمة الرجال، لتجاوز حالة البداوة، واقامة دولة تنظم حياة ناسهم وتتطلع الى ان تكون على شاكلة ما يعيشه الناس في الدول المتقدمة. ولأن الاعمال بالنيات، ولكن النيات كانت صادقة وصافية بعمق الايمان بالله وقدرات خلقه، فقد نجحا في اقامة دولة الامارات العربية المتحدة مع
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
سلسلة الرتب والرواتب جاهزة... فهل ينتهي المخاض؟
الموازنة تنتظر السلسلة... والسلسلة غارقة في السجالات والمزايدات!
بين الضريبة المعجَّلة والإيرادات المؤجَّلة
المواطن في قلب دوامة العجز
أما الآن، فقد راحت السكرة وجاءت الفكرة. لم يعد هناك مكان للمزايدات في لحظة الحقيقة. واللبنانيون الذين انتظروا إقرار سلسلة الرتب والرواتب في المجلس النيابي هم اليوم أمام امتحان الأرباح والخسائر. وسيفكرون جيداً، هل إن إقرارها مفيد؟ ولمن؟ ولأية درجة؟ وهل ينعكس إقرارها سلباً على فئات من اللبنانيين فتزيد عليهم الأعباء فوق أعبائهم المتراكمة؟ وهل سيتحملها البلد أم يذهب إلى الهاوية كما يقول النائب ياسين جابر؟
طبيعي أن يفرح الذين تطاولهم السلسلة، خصوصاً أولئك الذين تتضاعف رواتبهم في بلد يعاني أهله الأمرّين من الضائقة المعيشية. ولكن، هناك فئات في القطاع العام لا تشملها السلسلة إلا بمقدار زهيد، وهناك العاملون في القطاع الخاص وذوو المهن الحرة الذين لا تشملهم التعديلات في الرواتب. وهؤلاء سيكونون ضحايا السلسلة على الأرجح.
فإقرار السلسلة سيقود حتماً إلى مستويات أعلى من التضخم، وسترتفع الأسعار في شكل واضح، وطبيعي أن تطاول كل الفئات. وفي هذه الحال، سيحافظ ذوو الزيادات المرتفعة على نسب كبيرة من المكاسب، فيما سيبتلع الغلاء ما حصل عليه ذوو الزيادات المتواضعة. وأما العاملون في القطاع الخاص فستتدنى قدرتهم الشرائية بقوة، ما يدفعهم إلى المطالبة سريعاً بتصحيح أجورهم.
وقد بدأت ملامح هذه الأزمة تطل باكراً، وعبّر العديد من خبراء الاقتصاد عن مخاوفهم من تداعياتها على القطاع الخاص، وما يمكن أن تثيره من أزمات في هذا القطاع الذي يعاني الكثير من المصاعب والتعثّر.
وفي الموازاة، سيصاب اللبنانيون جميعاً، في شكل مباشر وغير مباشر، بما سيلحق بهم من ضرائب. وعلى الأرجح، سيتأثر العديد من القطاعات. ومن الضرائب، ما جرت إضافته إلى الضريبة على القيمة المضافة أو رُخص البناء.
وهناك 22 ضريبة إضافية جرى فرضها لتأمين سلسلة الرتب والرواتب، وهذه أبرزها:
١- غرامة على أشغال الأملاك البحرية العامة لتأمين ما يقارب 75 مليار ليرة بعد الانتهاء من هذا الملف مع إجراء التسويات المطلوبة عليه.
2 - رفع رسم الطابع المالي على فواتير الهاتف والإيصالات التجارية والاتصالات لتأمين 140 مليار ليرة.
3 - رفع القيمة المضافة من ١٠% ل ١١% لتأمين 300 مليار ليرة.
4 - رفع الضريبة على أرباح الشركات من 15 إلى ١٧% لتأمين 120 مليار ليرة.
5 - فرض رسم إضافي على حمولة المستوعبات لتأمين 30 مليار ليرة.
6 - فرض ضريبة على الأرباح العقارية بنسبة ١٥% لتأمين 150 مليار ليرة.
7 - رفع معدل الضريبة على فوائد الودائع من 5 إلى ٧% لتأمين 410 مليارات ليرة.
8 - زيادة رسم بمعدل ١.٥% على تخمين رخص البناء لتأمين 110 مليار ليرة.
9 - زيادة الرسوم على المشروبات الروحية المستوردة لتأمين 60 مليار ليرة.
10 - فرض رسم مغادرة على المسافرين براً وبحراً وجواً لتأمين 125 مليار ليرة.
11 - زيادة الرسم على إنتاج الإسمنت لتأمين 50 مليار ليرة.
12 - تعديل الضريبة على توزيع الأرباح لتأمين 60 مليار ليرة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
من أسوأ ما جرى في ساحة النجمة بالنسبة إلى موضوع سلسلة الرتب والرواتب والزيادات، أنَّ بعض الحريصين على البلد من أصحاب الضمائر الحيَّة، قلوبهم على الصناديق الفارغة في خزينة الدولة، فيما نواب المزايدات يتطلعون إلى الصناديق الملآنة في أقلام الإقتراع.
أصحاب الضمائر تتركز همومهم على كيفية توفير الإيرادات للنفقات سواء للسلسلة أو للموازنة، فيما أصحاب السعادة عيونهم على صناديق الإنتخابات وكيف يمكن ملؤها بالأصوات.
هذه هي معادلات المزايدات:
يحاولون كسب رضى الشارع، فيما الناس يعرفون أنَّ ما سيحصلون عليه من زيادات سيُعيدون دفعه ضرائب، أما أصحاب السعادة فيكونون قد ضمنوا صندوق النيابة وهُم لا يتأثرون بالضرائب، لأنَّ زياداتهم وصلت إليهم سلفاً.


لكن ما لم يتنبَّه له عباقرة التشريع، أنَّ الضرائب التي وُضعت هي لتأمين نفقات الزيادات للقطاع العام. ماذا عن القطاع الخاص في هذه الحالة؟
هذا القطاع سيدفع الزيادات التالية على الضرائب، ومن أبرزها:
زيادة الواحد في المئة على ال TVA.
زيادة رسم استهلاك على استيراد المازوت بمعدل 4 في المئة، هذه الزيادة التي ستُفرض على المستورِد، سيعمد إلى زيادتها على المستهلك لاستيفائها.
فرض ضريبة بمعدل 15 في المئة على أرباح التفرغ عن العقارات التي تعود لأشخاص طبيعيين ومعنويين.
فرض رسم خروج على المسافرين عن طريق البر والبحر والجو.
>> أنقر لقراءة كامل المقال


عكار لا تجدّد رهانها الا للفارس الذي أعطاها بلا حساب
استطلاعات الرأي توّجت الرئيس عصام فارس في الطليعة وجمهوره ينتظره
رئيس الجمهورية ميشال عون منحه وسام الأرز لمسيرته الحافلة والمهمة
رحيل آخر الكبار بين فناني الرسم الكاريكاتوري في لبنان
ستافرو جبرا رائد الكاريكاتور الساخر ترك الريشة للريح!
لم يظهر حتى اليوم الخيط الأبيض من الخيط الأسْوَد في ملف قانون الانتخاب. ولذلك، لم تتحرّك الماكينات الانتخابية إجمالاً، خصوصاً أن طبيعة القانون لجهة حجم الدائرة والنظام الانتخابي، بين أكثري ونسبي، هو الذي يحدد طبيعة الحملات الانتخابية والتحالفات الممكنة.
لكن دراسات الرأي العام، التي يتم تنظيمها، تتأرجح الدائرة فيها بين المحافظة والقضاء، الذي هو الدائرة التي جرى اعتمادها منذ أكثر من نصف قرن، أي منذ ولادة قانون 1960.
وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت مؤسسات إحصائية استطلاعات رأي حول أسماء المرشحين في عدد من المناطق، في محاولة لاستكشاف اتجاهات الرأي العام، ومنها استطلاعات أُجرِيت في عكار، وشملت المناطق العكارية الستة: السهل والدريب والشفت والجومة والجرد والقيطع. ويتوزّع الذين شملتهم الاستطلاعات على مختلف الطوائف والمذاهب.
وجرى تخصيص أحد الاستطلاعات لاستبيان المزاج الشعبي العكاري حول أسماء أبرز المرشحين عن المقعدين الأرثوذكسي والماروني، على أن يتم لاحقاً إجراء استطلاع حول مقاعد السنّة والمقعد العلوي.
وجرى تنظيم استبيان يتضمن سؤالين محددين حول الاتجاهات الغالبة، فكان هناك تركيز في شكل واضح وحازم على اسم الرئيس عصام فارس عن المقعد الأرثوذكسي، إذ بقي وحده الأكثر تقدماً وبمسافة بعيدة عن كل الأسماء الأخرى المحتملة، نظراً إلى موقعه الوازن على المستوى العكاري الشامل.
فعكار وفيّة لدولة الرئيس فارس، الذي أعطاها الكثير من جهده وتعبه واهتمامه، بلا حساب، عندما كان في الحياة السياسية وداخل الحكم. وهو لم يبخل بتقديم أي دعم لأبناء منطقته، أياً كانت انتماءاتهم وتطلعاتهم وتوجهاتهم.
وعلى رغم وجوده خارج البلاد، في السنوات الأخيرة، ما زال دولة الرئيس فارس يحافظ على رصيده الشعبي في عكار التي يشتاق أهلها إليه، ويتوقون إلى لقائه بفارغ الصبر. وهو لطالما تمتع بدورٍ أساسي في إدارة العملية الانتخابية، والجميع يحفظ له حرصه على تدوير الزوايا بين الجميع، نظراً إلى ما يتمتع به من علاقات طيبة مع الاطراف جميعاً. وذلك كافٍ لإظهار الرئيس فارس في المرتبة الأولى، في كل الاستطلاعات التي أجريت في عكار.
وفي أي حال، يبدو أن الجميع ينتظرون ما سيرسو عليه قانون الانتخاب وتحديد موعد لإجراء الانتخابات النيابية، كما ينتظرون القرار الذي سيتخذه الرئيس عصام فارس في هذا الملف وما يرافقه من ترتيبات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ركن جديد من أركان الفن الصحفي قد هوى... فخسرت الصحافة مبدعاً في فن رسم الكاريكاتور الساخر، وغاب آخر الكبار في هذا الميدان، الذي كان ركناً مهماً في الصحافة الورقية، ومع اضمحلال هذا الركن الرسم الكاريكاتوري تخسر الصحافة الورقية قلعة مهمة من قلاعها، ويزداد مصيرها قلقاً...
ستافرو جبرا، فنان كبير، خطا خطواته الاولى في دار الصياد فرسم لمجلة الصياد، التي نشأ على حلم سكنه منذ طلعته، بأن يعمل في الصياد وان تخرج على صفحاتها رسوماته، فكان له ما حلم به. ومن الصياد اتسع أفقه بعد أن اشتدت ريشته وصار اسماً في فضاء الصحافة. وفي عزّ عطائه كان ستافرو راقياً ووفياً لفنه وللمهنة التي عاش فيها من بين اللامعين فيها، حافظاً لكبارها مواقعهم، ومن شهاداته انه قال: إن ل دار الصياد فضلاً على الكاريكاتور في لبنان، وان العميد الراحل الكبير سعيد فريحه هو أول من أطلق الكاريكاتور الصحافي، الذي ولد على يديه في مجلتي الصياد والدبور.

عن عمر يناهز السبعين عاماً رحل المصور والرسام الكاريكاتوري المبدع ستافرو جبرا، بعد صراعٍ مع المرض تاركاً خلفه إرثاً ثقافياً وفنياً سيبقى راسخاً مع مرور الأجيال، ومدرسة في عالم التصوير والكاريكاتور عنوانها الفن والحرية والإبداع...
وقد شاءت سخرية الأقدار ان تخطف صباح الأحد الماضي من كان يسخر، برقي فني لا مثيل له ومن خلال رسوماته، من احوال البلد ناقلاً بريشته ومصوراً بعدسته ما قد تعجز عن وصفه الكلمات، عاكساً الظروف من حول العالم واصفاً إياها وصفاً فيه ما يكفي ويفيض من الذكاء والحنكة من خلال الفن البصري.
الحس الفكاهي وحب الحياة والفرح نقلها بريشته في رسومات حملت معها تناقضات المشاعر فبدت في الظاهر مضحكة وفي باطنها وجع وألم وحزن أو معاناة.
كان حلم ستافرو جبرا ان ينشر رسوماته في دار الصياد في بداياته، وقد تحقق حلمه حين عمل لفترة زميلاً في الدار في الصياد والأنوار والشبكة... من خلال رسومات ما زالت محفوظة في أرشيفنا.
كان يصنع الأخبار بأسلوبه الخاص الذكي بما يتضمنه من لطشات فكاهية الظاهر ولاذعة المضمون.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • فرعون: الشرعية والقوة الهادئة
  • غلاف هذا العدد