إختر عدداً من الأرشيف  
قمة تاريخية في البحرين وآفاق واعدة بين
الملك حمد بن عيسى والرئيس التركي رجب طيب اردوغان

استقبلت البحرين مطلع الأسبوع الماضي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي أجرى جولة خليجية وكان عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في مقدمة المستقبلين، وقد تمحورت الزيارة الدولية والاقليمية والعلاقات الثنائية حول التطورات الدولية والاقليمية والعلاقات الثنائية. وكانت محطة البحرين ضمن هذه الجولة في غاية الأهمية، كما بدى مضمون الكلمات التي تبادلها جلالة الملك وأخوه الرئيس اردوغان، خصوصاً الدفء الذي اكتنزته الكلمات التي استخدمها الرجلان في خطابيهما، وبالذات عندما استهل الرئيس اردوغان كلمته بالقول أخي العزيز أبو سلمان.. وكان هذا القول استهلال للمباحثات الرسمية التي جرت على وقع المشاعر الأخوية التي تضمنتها كلمتي جلالة الملك حمد بن عيسى والرئيس رجب طيب اردوغان. وكان الرئيس التركي قد وصل الى قاعدة الصخير الجوية مساء يوم الأحد الماضي ١٢/٢/٢٠١٧، وأجري له استقبال رسمي، وكانت هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من جلالة الملك حمد. وتصادفت هذه الزيارة مع احتفالات البحرين بذكرى الميثاق الوطني الذي أقره شعب البحرين قبل حوالى ١٣ سنة، وتحول هذا الميثاق مع الحياة البرلمانية البحرينية الى ظاهرة ديمقراطية ايجابية، ما زالت تحميها سلطة تحمي وتطبق القوانين، وشعب متمسك بما انجزته المملكة حتى اليوم من تطور سياسي مهم، تزينه الحريات العامة والالتزام الديمقراطي. وهذا التطور يسمح بقراءة عدد من أوجه التشابه بين النظم السياسية التي تحكم البحرين وتركيا، ان لجهة العمل الديمقراطي أو النشاط الاجتماعي، او الحريات العامة، التي لا يشوبها انتظام تطبيق القوانين بشكل عام.
وفي القراءة السريعة للمشهد السياسي الذي احاط بجولة اردوغان في منطقة الخليج، تبدو المفارقة واضحة وضوح الشمس بين العقلانية البحرينية التي تجلّت في المواقف التي اطلقها جلالة الملك حمد بن عيسى، والتي كان أبرز ما يلفت نظر المراقبين فيها، دعوته لأن تكون تركيا عامل خير وسلام للمنطقة، وذات تأثير اقليمي ايجابي، بعيداً عن التورط في اي صراع مسلح قد يُدخل المنطقة في عصر من الصراعات مظلم، ولا يدري احد الى أي مدى قد يمتد.
فيما تدعو بعض الدول وتحديداً دولة قطر الى دخول تركيا في الصراع المسلح، وشن الحروب الاقليمية، من دون الأخذ بعين الاعتبار ما يترتب على ذلك من مخاطر.
ومملكة البحرين، تدعو الى التعقل في الوقت الذي تمتلك فيه القوة الذاتية حيث أصبحت قادرة على صناعة السفن الحربية، وقد دشنت أول الأسبوع الماضي سفينة انزال زودت بها القوات البحرينية، وبنتيجتها استطاعت هذه القوات اعتقال بحرينيين هاربين، وهم يحاولون الفرار الى ايران.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
تيار المستقبل أحيا الذكرى ١٢ لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري
الرئيس سعد الحريري: الانتخابات على الابواب وامامنا مسؤوليات كثيرة
آخر الترجيحات: أيلول طرفه بالإنتخابات مبلول... وفق القانون المختلط
حدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري المسؤوليات والالتزامات للمرحلة المقبلة، ورفض ان يستخدم اسم الشهيد رفيق الحريري للثأر السياسي، وقال في كلمة القاها في الحشود التي تجمعت في البيال لمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ان الانتخابات على الابواب، وخاطب المحازبين في المستقبل بالقول امامنا مسؤوليات كثيرة. واقيم الاحتفال في قاعة تتسع لتسعة آلاف مشارك بحضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير سليم جريصاتي، وممثل رئيس مجلس النواب النائب ميشال موسى، والرئيس امين الجميل، واكد الرئيس الحريري التزام مواثيق الشرف والامانة والعيش المشترك التي آمن بها رفيق الحريري. وقال: فاوضنا من اجل الاستقرار ولم نساوم على الحق والثوابت المحكمة الدولية، النظرة الى نظام الاسد، والموقف من السلاح غير الشرعي وتورُّط حزب الله في سوريا. واوضح انه لا يوجد توافق على سلاح حزب الله، لا في مجلس النواب ولا في مجلس الوزراء ولا على طاولة الحوار. ودعا المناصرين للاستعداد للانتخابات تحت سقف اي قانون يقره البرلمان.
وفي ما يلي كلمة الرئيس الحريري:
تحية لنساء وصبايا وشباب ورجال تيار المستقبل. أراكم اليوم بعيون الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
أنتم حققتم حلم رفيق الحريري بقيام تيار المستقبل. في أواخر التسعينات، رؤوا الالتفاف الشعبي يكبر حول الرئيس ... رؤوا المد الشعبي في البقاع الاوسط والبقاع الغربي، ورؤوا الاستقبال الشعبي في صيدا والاقليم، ومسيرات الوفاء في بيروت.
قرروا أن يقفلوا الطريق عليه، وجاء مين يقول، ممنوع على رفيق الحريري أن يتقدم لطرابلس وعكار والمنية والضنية. ممنوع عليك إنشاء حزب سياسي ... حدودك قريطم!.
تيار المستقبل كسر قرار المنع. أنتم كسرتم قرار المنع، وقلتم للرئيس رفيق الحريري ... هذا تيارك. هذا حزبك. هذا المستقبل ... موجود في كل لبنان، وحاضر في كل الطوائف.
أنتم قدمتم صورة حضارية عن العمل السياسي والحزبي في البلد. مبروك للمنسقيات والقطاعات والمصالح، وتحية خاصة لكل من لم يحالفهم الحظ. وأريد أن أقول لهم، إنكم إنتم أساس تيار المستقبل في كل لبنان. دوركم لا يقل أهمية عن دور الفائزين، لأنكم أنتم من حميتم التجربة الديمقراطية في التيار.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غريبٌ عجيبٌ أمرُ اللبنانيين، ينامون ويستفيقون على هاجس الإنتخابات النيابية، حتى ولو كانوا يعيشون في هاجس تأمين قوتهم، ولهذا يُقال: يتحمَّل اللبناني أن ينام من دون عشاء، لكنَّه لا يتحمَّل أن ينام من دون معرفة ما هو القانون الإنتخابي الذي يُفصَّل له.
السبب في ذلك أنَّ اللبناني مسيَّسٌ حتى النخاع الشوكي، فعنده تأتي السياسة أولاً، ولا شيء يتقدم عليها، لا أزمة تقنين الكهرباء، ولا أزمة الهدر والفساد، ولا حتى أزمة الضرائب الجديدة.
إنطلاقاً من هذا الهوس في الإهتمام بقانون الإنتخابات النيابية، أين أصبح هذا القانون؟


تدرَّجت التطورات وفق المواقف التالية:
يُعلن حزب الله أن القانون الأفضل هو النسبية الكاملة.
يفهم النائب وليد جنبلاط الرسالة جيداً، ومفادها أنَّ لا عودة إلى قانون الستين، لا كما هو ولا معدَّلاً، فالنسبية وقانون الستين، الذي يقوم على الأكثرية، لا يلتقيان.
يُسلِّم جنبلاط بشيء من النسبية، فيحمل أفكاراً في شأنها إلى حليفه الدائم الرئيس نبيه بري، ويودعه هذه الأفكار لإطلاع مَن يعنيهم الأمر عليها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال


عون والدعوة إلى مناطق آمنة للنازحين: هل تلتقي مع ترامب أم تعاكسه؟
سمير وستريدا جعجع: شكراً جزيلاً
عندما يصل العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، بديهي أن يفكر في اتخاذ خطوات أكثر حزماً لمعالجة ملف النازحين السوريين في لبنان. فمنذ أن بدأت أزمة النزوح، كانت له على رأس التيار الوطني الحر مواقف تدعو إلى التشدّد في المواجهة، اقتناعاً منه بأن تفاقمها سيقود لبنان إلى كارثة محتمة.
فالكيان اللبناني، في نظر عون والعديد من القيادات والخبراء، بات مهدداً فعلاً بعدما بات عدد النازحين يوازي نصف عدد الشعب اللبناني تقريباً، وباتوا ينافسون اللبنانيين جدياً في العديد من مجالات رزقهم، خلافاً للقوانين والأنظمة التي تحصر الأعمال لغير اللبنانيين بميادين محددة. وقد زاد تفاقم الأزمة المعيشية في لبنان من حدّة أزمة النازحين.
والمشكلة الأساس تكمن في الغموض الذي يعيشه الملف السوري، حيث الحرب مستمرة والتسويات بلا أفق، ما يترك النازخين في لبنان من دون أي أمل بالعودة إلى بلادهم. وإذا كانت عودة هؤلاء مرهونة بوقف القتال، ثم التسوية السياسية، ثم إعمار المدن والقرى المدمرة، فهذا يعني أن سنوات عدة على الأقل ستمرّ قبل أن يفكر النازحون بمغادرة مناطق نزوحهم في لبنان.
ويعتقد بعض الخبراء أن من أساس المليون ونصف المليون نازح سوري إلى لبنان، قد يعود جزء وقد يبقى جزء آخر إذا كانت قد فُتِحت في وجهه أبواب العمل بلا ضوابط، ووفق ما يطالب المجتمع الدولي من تطبيع لإقامة النازحين في لبنان وعملهم وإصدار جوازات سفر لهم. ولذلك، يطالب لبنان بمساعدته لوضع خطة تهدف إلى إعادة الجزء الأكبر من النازحين خوفاً من تداعيات خطرة لانتشارهم العشوائي. وهو لا يرى عذراً في عدم التزام ذلك، لأن قرابة ثلثي النازحين جاؤوا إلى لبنان من مناطق لا تشهد معارك عسكرية. ويتردد أن لبنان الرسمي يواكب المفاوضات بين حزب الله والجيش السوري الحر، لإعادة عشرات الآلاف من النازحين إلى جرود عرسال الى بلداتهم القريبة من الحدود اللبنانية.
لذلك، من منطلقات موقعه كرئيس للجمهورية مؤتمن على الوطن الذي أقسم اليمين الدستورية للمحافظة عليه، يبدو الرئيس عون مضطراً إلى كسر حاجز الصمت في هذا الملف والذهاب نحو الحلول العملانية الممكن تنفيذها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
استمر تدفق المعزين الى معراب لتعزية رئىس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزوجته النائبة ستريدا جعجع بوفاة والدته ماري حبيب جعجع.
ومن ابرز المعزين، على التوالي: وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، وزير الدولة لشؤون حقوق الانسان ايمن شقير، وزير البيئة طارق الخطيب، وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني ووزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون وزوجته، النواب: وائل ابو فاعور، غازي العريضي، زياد القادري، محمد قباني، سيبوه كالبكيان، غسان مخيبر، محمد الحجار، سليم سلهب، آلان عون، ناجي غاريوس، عبد اللطيف الزين وكاظم الخير، النائب السويدي من اصل لبناني روجيه حداد، الوزراء السابقون: الياس حنا، ناجي بستاني، حسن السبع، بيار دكاش، حسن منيمنة، جهاد ازعور، فارس بويز، ريا الحسن ومروان شربل، النائب السابق مصطفى علوش، الرئىس الاسبق لحزب الكتائب كريم بقرادوني، كميل دوري شمعون، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس بو عاصي، رئىس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، السفير البابوي غابريال كاتشيا، سفيرة كولومبيا جورجين ملاط، سفير فلسطين اشرف دبور، مطران بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك الياس رحال على رأس وفد من البقاع الشرقي، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي بطرس طربيه على رأس وفد، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا ممثلاً بالشيخ محمد الجندي، رئىس اتحاد العشائر العربية في لبنان الشيخ جاسم العسكر على رأس وفد، رئىس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت افرام، الاميرة حياة فيصل ارسلان على رأس وفد، رئىس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت، محافظ عكار عماد لبكي، محافظ بعلبك بشير خضر، قائد الدرك العميد جوزف الحلو على رأس وفد من ضباط سرية جونية، السيد روي الهاشم وزوجته ميراي ميشال عون، النائب الاول السابق لرئىس حزب الكتائب المحامي شاكر عون، رئىس حركة قرار بعلبك - الهرمل علي صبري حمادة، رئىس حزب الهنشاك كيراكوس توتونجيان، رئىس حزب الرامغافار اوديس داكسيان، وفد من الدفاع المدني، وفد من التجمع المدني الاسلامي، وفد من البنك الدولي، رئىس التحالف المدني الاسلامي احمد الايوبي على رأس وفد، رئىس المركز العربي للحوار والدراسات الشيخ عباس الجوهري على رأس وفد، بالاضافة الى شخصيات سياسية، دبلوماسية، دينية، قضائية، اجتماعية، فنية واعلامية ورؤساء بلديات ومخاتير ووفود شعبية من مختلف المناطق.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • جولة لرئيس الجمهورية على مصر والأردن وكلمة أمام مجلس الجامعة العربية السيسي وعبدالله الثاني مستعدان لدعم لبنان عسكرياً وسياسياً
  • غلاف هذا العدد