إختر عدداً من الأرشيف  
لقاء ملك البحرين حمد وملكة بريطانيا اليزابيت
علاقات عائلية ملكية عريقة وصداقة تاريخية

حضرت العلاقات البحرينية - البريطانية في قرية سباق القدرة بحديقة قلعة ويندسور الكبرى في المملكة المتحدة، عنصرا مهما وسط مهرجان ويندسور الملكي الدولي للفروسية، حيث التقى في هذه المناسبة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وشمال ايرلندا، وكان الملك حمد يلبي دعوة ملكة بريطانيا لحضور هذا المهرجان، وقد وجه جلالته الشكر للملكة اليزابيث الثانية على الدعوة الكريمة. ومع ان المناسبة كانت مهرجانا فروسيا، الا ان اللقاء شهد حديثا هو اشبه بالمحادثات. تطرق حول العلاقات الثنائية الى التطورات التي يشهدها الاقليم والعالم. وفي ظل المرحلة السياسية الرمادية التي يعيشها العالم ومنطقة الشرق الاوسط خصوصا، وفي مناسبة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، تولى ملك البحرين لعب دور بارز في تطوير العلاقات الخليجية - البريطانية، حيث ان بريطانيا تحتاج الى اسواق الخليج بعد خطوة الانسحاب، فيما منطقة الشرق الاوسط تحتاج الى الحنكة البريطانية لمعالجة الفوضى الدموية التي يعيشها بعض دول هذه المنطقة.
هذا وقد التقى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بصاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وشمال ايرلندا وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وذلك في قرية سباق القدرة بحديقة قلعة ويندسور الكبرى بالمملكة المتحدة، وذلك بمناسبة حضور جلالة الملك المفدى مهرجان ويندسور الملكي الدولي للفروسية، يوم الجمعة ١٢/٥/٢٠١٧.
ورحب الملك حمد بالملكة اليزابيث الثانية، معرباً عن شكره وتقديره لجلالتها على دعوتها الكريمة لجلالته لحضور منافسات هذا المهرجان السنوي العريق، مشيراً جلالته الى ما تتميز به المملكتان من تاريخ عريق في التراث والثقافة.
وتبادل العاهل البحريني مع الملكة اليزابيث الثانية وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاحاديث حول ما يربط مملكة البحرين والمملكة المتحدة ودولة الامارات من علاقات تاريخية وطيدة ومتميزة قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق المشترك في مختلف المجالات.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
يومان من القمم الأميركية - العربية - الاسلامية في الرياض لمواجهة التطرف والارهاب
اطلاق مبادرة مشتركة لمكافحة خطاب التطرف وتعزيز التعاون الدفاعي
خادم الحرمين والرئيس الأميركي وقعا الرؤية الاستراتيجية المشتركة للدولتين
قمة الرياض حددت ماذا تريد
فماذا عن لبنان؟
قمم الرياض الثلاث: القمة السعودية - الاميركية، والقمة الخليجية - الاميركية، والقمة العربية - الاسلامية - الاميركية التي شارك فيها قادة وممثلو ٥٥ دولة، انتهت مساء الأحد الماضي ٢١/٥/٢٠١٧ بصدور اعلان الرياض الذي اكد على اعلان شراكة وثيقة بين قادة الدول المشاركة لمواجهة التطرف والارهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية اقليميا ودوليا.
وقال اعلان الرياض ان القادة المشاركين اكدوا التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بسائر أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق في ما بين دولهم. كما ثمنوا الخطوة الرائدة بإعلان النوايا بتأسيس تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي في مدينة الرياض، الذي سيشارك فيه العديد من الدول للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم، وسوف يتم استكمال التأسيس وإعلان انضمام الدول المشاركة خلال عام 2018.
ورحب القادة بتأسيس مركز عالمي لمواجهة الفكر المتطرف ومقره الرياض، مشيدين بالأهداف الإستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكريا وإعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب. ونوهوا بجهود الدول العربية والإسلامية في التصدي ومنع الهجمات الإرهابية، وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب، وشددوا على أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسويةٍ سياسية للصراعات، معربين عن ارتياحهم للعمل مع الحكومة الشرعية والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن.

افتتاح القمة
وكان العاهل السعودي الملك عبدالله والرئيس الاميركي افتتحا القمة العربية - الاسلامية - الاميركية. وقال الملك سلمان في كلمته: إن لقاءنا هذا بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية التي تربطها بالكثير من دولنا أواصر الصداقة والعلاقة الوطيدة يجسد اهتمام فخامته وحرصه على توثيق التعاون والاستمرار في تنسيق المواقف بمختلف المجالات، وله دلالة كبيرة على أن دولنا العربية والإسلامية، المجتمعة اليوم وقد بلغت خمساً وخمسين دولة، ويتجاوز عدد سكانها المليار ونصف المليار نسمة، تعد شريكاً مهماً في محاربة قوى التطرف والإرهاب، وفي تحقيق الأمن والاستقرار والسلم العالمي، ويحمل فخامته في جعبته الكثير من الآمال والطموحات للتعاون مع العالم العربي والإسلامي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
يومان وقمَّتان وثلاث وثائق وخمسون رئيساً وقادة دول، وعشرات الإتفاقات والعنوان واحد:
الرياض.
على مدى يومين تغيّرت قواعد اللعبة في العالم، ولا سيما في المنطقة الممتدة من موريتانيا حتى أفغانستان،
>> أنقر لقراءة كامل المقال


دولته زار البلمند وبكركي وقلّده الراعي وشاح سيدة قنوبين بحضور اليازجي
عصام فارس: توازي الروحية المسيحية والاسلامية ضمانة وحدة لبنان ورسالته العربية
البطريرك الراعي: فارس عاد الى لبنان مرجعية سياسية ووطنية
البطريرك اليازجي: مكتبة عصام فارس الفريدة أدت الى قيام كلية علوم المكتبات في البلمند
المصريون شعب طيب ومنفتح ويصرّ على عيشه المشترك

الأب البروفسور يوسف مونس ل الصياد: مصر بعد زيارة البابا شيء آخر
أهالي الضحايا يواجهون البغض بالمحبة... وهناك قراءة جديدة للعقل الديني
كان برنامج نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس خلال الأسبوع الماضي حافلاً بالمناسبات السياسية والبروتوكولية والاجتماعية، فهو زار الصرح البطريركي في بكركي والتقى سيده البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي قلّده أول نسخة من وشاح سيدة قنوبين، واحتفى به حفاوة استثنائية تتناسب مع استثنائية عودة الرئيس فارس الى لبنان وزيارته للصرح... وزار دولة الرئيس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي في المقر البطريركي في البلمند ترافقه عقيلته هلا وأولاده نجاد وفارس ونور، وحضر اللقاء وزير الدفاع يعقوب الصراف ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وكان الرئيس فارس قد التقى الرئيس الأسبق أمين الجميل وزار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب واستقبل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل.

فارس في بكركي
ولأن نائب رئيس الوزراء السابق عصام فارس ليس شخصية عاديّة، كانت حفاوة استقباله في بكركي من قبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي استثنائية، في صرح وطني كبير، اعتاد أن يعكس بدلالاته المشاهد الكبيرة والمعبّرة، لقد كانت حفاوة الاستقبال معبّرة عن حدث مسيحي وطني، تبلورت فيه وحدة الكنيستين المارونية والارثُوذكسية من خلال حضور بطريرك الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، والتفاف كوكبة من كبار الكهنة كان في مقدمهم البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. وفي هذا الجو العابق بروحية المكان والزمان، قلّد سيد بكركي البطريرك الراعي الرئيس فارس وشاح سيدة قنوبين مرصعاً بنسخته الأولى منذ أن انشأته رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث في شهر أيار/مايو من العام الماضي ٢٠١٦، وسلّم البطريرك الراعي الى الرئيس فارس شهادة الوشاح واشاراته، في جو احتفالي رافقه فيه عقيلته هلا ونجلاه نجاد وفارس بحضور بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، البطريرك الكردينال مار نصر الله بطرس صفير، المطارنة رولان أبو جودة، بولس الصياح، حنا علوان، مارون العمار، بولس عبد الساتر، وجوزف نفاع، راعي ابرشية عكار للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور، رئيس رابطة قنوبين نوفل الشدراوي، السفير السابق عبدالله بو حبيب، مدير عام مؤسسة فارس العميد وليام مجلي، مدير اعمال فارس المهندس سجيع عطية، وحشد من الآباء والأصدقاء.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
تزامنت زيارة الأب البروفسور يوسف مونس الأخيرة مع زيارة البابا فرنسيس التاريخية لمصر، وما رافقها من لقاءات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر الشريف ورؤساء الكنائس المصرية. ورصد الأب مونس اجواء تلك الزيارة، بموازاة لقاءاته العديدة مع أهالي ضحايا التفجيرات التي طالت كنائس قبطية في عيد الفصح المجيد، ليعود الى لبنان بانطباع مفاده ان مصر بعد زيارة البابا هي شيء آخر.
وقد تحدث الأب مونس الى الصياد حول اصداء هذه الزيارة، وعن المحبة والغفران اللذان يسكنان قلوب أهالي ضحايا تفجيرات الكنائس.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • أعمار الرؤساء العرب: الأكبر سناً الرئيس التونسي السبسي ٩٠ عاماً وأصغرهم الرئيس القطري الشيخ تميم ٣٧ عاماً
  • غلاف هذا العدد