إختر عدداً من الأرشيف  
القمة الاستثنائية في الرياض من اهم اللقاءات الخليجية
حرص سعودي وجهد كويتي وظروف اقليمية اعادت قطر الى البيت الخليجي

حسين سلامة
سريعا أُعيد ترميم البيت الخليجي، وأُسقط بيد المراهنين على انفراط العقد الذي يتشكل من الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي... جهود حثيثة بزلها سمو امير الكويت، صاحب الوصفات السياسية السحرية، التي تذلل العقبات، ومبدع الافكار والمواقف التي تقود الى مخارج تعيد المياه الى مجاريها. هو كان وراء فكرة عقد قمة استثنائية ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في الرياض، عندما لاح خطر انتقال فيروس القمم العربية الى قمة مجلس التعاون الدورية المقررة في الدوحة، بسبب ظروف الخلاف القائم بين قطر، صاحبة الدور الاقليمي الفاعل في ازمات المنطقة من جهة، وبين المملكة العربية السعودية صاحبة الدور التاريخي العقلاني، ودولة الامارات العربية المتحدة، التي تأسست على التسامح والمواقف التي تجمع ولا تفرّق، والبحرين المعروفة بمملكة الطّيبة المتأصلة في شعبها، والرصانة المشهورة فيها قيادتها، من جهة ثانية. هذا الخلاف الذي ادى الى سحب سفراء الدول الثلاث من الدوحة احتجاجا على دور قطري، تطاول الى الساحات الداخلية لهذه الدول. لولا هذ القمة الاستثنائية، لما كان ممكنا انعقاد القمة الدورية في الدوحة، التي بات من المؤكد التئامها في شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل. في قمة الرياض، تعهدت قطر التزام تنفيذ اتفاق الرياض الذي اقره سابقا وزراء خارجية دول المجلس ولم تلتزم به الدوحة. وهذا الالتزام كان المدخل الى فتح صفحة جديدة في العلاقات الخليجية، طمست الخلاف الثلاثي مع قطر، ومهدت لقرار عودة سفراء السعودية والامارات والبحرين الى الدوحة لمزاولة مهامهم الدبلوماسية مع الهيئات العاملة في هذه السفارات.
وقد اعتادت الرياض ان تكون المقر الذي تُصنع فيه التسويات، لان المملكة هي الشقيق الاكبر، الذي هو بمثابة واسطة العقد بالنسبة لمجلس التعاون.

بيان الاتفاق التكميلي
>>أضغط لقراءة كامل المقال

كلام السفراء صدم سيد بكركي:
اللبنانيون وليس الخارج من يعطّل الرئاسة
الرئيس سلام في الإمارات
زيارةٌ لوطننا الثاني بكل معنى الكلمة
منذ اندلاع الأزمة السورية في بداية العام 2011، تبدلت الاوضاع السياسية والاقتصادية في لبنان الى الاسوأ. على المستوى السياسي، تحول الاتفاق على تشكيل حكومة اللون الواحد، التي رفعت شعار حياد لبنان حيال الأزمة السورية الى أزمة. وبعد رحيل تلك الحكومة، تحول تشكيل حكومة جديدة برئاسة تمام سلام الى أزمة أىضاً، وكان مطروحا ان تكون الحكومة ائتلافية، بعدما اقتنعت قوى 8 آذار بأن من مصلحتها إشراك كل الاطراف في مسؤولية مواجهة الأزمة.
وانتهت أزمة تشكيل الحكومة السلامية في منتصف شباط/فبراير 2014، حيث اعلنت ولادتها. وكان المعروف من الاساس، أن لدى هذه الحكومة مسؤوليات جسيمة، على اعتبار ان الاستحقاق الرئاسي قد لا يتم في موعده، وهذا ما حصل بالفعل. وتحولت الحكومة السلامية الى بدل من ضائع، وحلت عملياً مكان رئيس الجمهورية الذي لم يُنتخب حتى الآن. لكن هذا الوضع الشاذ، أعطى كل وزير في الحكومة حق الفيتو، وهكذا صار يتولى ادارة البلد 24 رأسا، ومن الصعب التصديق ان وضعاً من هذا النوع يمكن ان يسمح بتسيير شؤون الناس كما ينبغي.

ضغوطات اقتصادية
تحول المأزق السياسي، والذي تواكبه من حين الى آخر خضات امنية مقلقة، كما هي حال معارك عرسال، الى أزمة اقتصادية أصابت كل مفاصل الاقتصاد الوطني. وظهر مؤشران خطيران في الفترة الاخيرة. تمثل المؤشر الاول في تدنّي تدفّق الاموال الى المصارف اللبنانية، بحيث ان نسبة الزيادة في حجم الودائع تراجعت. المؤشر الثاني تمثل في هبوط الصادرات الصناعية بشكل مفاجئ بنسبة 20 في المئة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
يمارس رئيس الحكومة تمام سلام سياسةُ الدبلوماسية الهادئة سواء مع سياسيي الداخل أو في علاقاتهِ مع الدبلوماسيين أو في لقاءاتهِ الخارجية خلال زياراتهِ الرسمية.
على المستوى الداخلي، كم من مرة سُمِع وزيرٌ يقول:
لولا صبر الرئيس تمام سلام ورباطةِ جأشه وإدارته لجلساتِ مجلس الوزراء كمن يسير في حقلِ الألغام، لكان مجلس الوزراء انفجر منذ زمن.
تمام سلام انتهج استراتيجية إطفاء المحرك وإعادةِ تشغيلهِ منذ لحظة تسميته لتشكيل الحكومةِ وصولاً إلى اليوم، فحين كان يكفهر الجو السياسي يعمدُ إلى إطفاء محركهِ تحاشياً للمضاعفات، ثم يعيد تشغيله لمعاودة العمل.
وسأل مراقبون: أيُ رئيس حكومةٍ يحتمل وجود 24 رأساً في وزارته؟
هذا في السلاسة داخل الحكومة، فماذا عن العلاقة بمختلفِ الأطرافِ وتحديداً في المعارضة؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


منسق الأمانة العامة ل ١٤ آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد في حوار مع الصياد:
الخطر على لبنان من ثلاثة: قتال حزب الله في سوريا - عدم بناء الدولة - وتراجع الدور المسيحي
اللبنانيون يأكلون اللحم... بعرق جبينهم!
عشرات المطاعم والمتاجر إهتزّت بتقرير التلوث الغذائي ولم تقع... ووعود بتسميات جديدة
حدد منسق الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد مصدر الخطر على لبنان بثلاثة امور هي: قتال حزب الله في سوريا، عدم استكمال بناء الدولة وانسحاب المسيحيين عملياً من الحياة الوطنية.. ورأى ان ايران قادرة على ان تعطي السلاح الموجود في الضاحية والبقاع الى الدولة اللبنانية... وقادرة على ان تشجع حزب الله على الانتقال من ميليشيا الى حزب سياسي... واعتبر ان الفراغ في مقر بعبدا يشكل خطراً على صيغة العيش المشترك الاسلامي - المسيحي، لأنه يسقط الصيغة اللبنانية... ووصف المسيحيين في لبنان بأنهم ملح الأرض وعليهم تقع مسؤولية تثبيت معركة السلم والسلام في المنطقة ابتداءً من لبنان، واستعادة دورهم وعدم ترك الساحة للقيادات الاسلامية تحت عنوان يتقاتلون من خرمشهر حتى الطريق الجديدة. وتناول سعيد في هذا الحوار مع الصياد البعد السياسي لما يجري في المنطقة وانعكاساته السلبية على الداخل اللبناني. والى نص الحوار:
بعد التمديد للمجلس النيابي... هل بات من الممكن التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟
- بداية اريد ان اؤكد بأن الاستقرار الذي ينعم به لبنان، بالنسبة لما يجري في سوريا والعراق وكل انحاء المنطقة، هو استقرار فعلي، وهو استقرار يجب ان نقدره، وهو نتيجة عدة جهود منها وطنية، وأخرى عربية ومنها أيضاً دولية.
على المستوى الوطني برهن الشعب اللبناني بأنه لا يريد العودة الى مرحلة الحرب الأهلية، لأنه اختبر قبل غيره السيارات المفخخة والقتل على الهوية وانشاء المجتمعات الصافية ولم تنتج له الا المآسي، وبالتالي ان هذا الشعب لا يريد
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ماذا يأكل اللبنانيون، وماذا يشربون، وماذا يتنفسون؟
إن طرح هذه الأسئلة معاً يوحي بأن لبنان قد تحوَّل بلداً غير صالح للعيش. فحتى اليوم، وعلى رغم كل شيء، يفخر لبنان بقطاعاته السياحية والصناعية والزراعية، وبأنها الأفضل بين دول الشرق الأوسط.
لكن النوم على الأمجاد من دون البحث في الأخطاء والخطايا قد يطيح الإنجازات. وعندما يقوم مسؤول بكشف مواقع الفساد في حياة اللبنانيين، فإنه يكون عملة نادرة يجب الحفاظ عليها وتشجيعها. وهذا ما فعله وزير الصحة وائل أبو فاعور بتفجيره قنبلة مدوّية عنوانها الأمن الغذائي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • بيروت ترنم : 26 أمسية تبث أجواء الميلاد بالعاصمة مع فنانين عالميين وليلة لنازحي العراق النائبة بهية الحريري: المهرجان يعزز قيم السلام والتسامح الوزير ميشال فرعون: نتمنى دخول الأعياد بمبادرات حضارية وبعض الحلول
  • غلاف هذا العدد