إختر عدداً من الأرشيف  
موازنة 2017 تهدّد صندوق الضمان وأمواله!
المادتان 54 و68 تحرمان الصندوق من أمواله في ذمة أرباب العمل والدولة

هل هناك جهل في القوانين قد يؤدي إلى ضرب صندوق الضمان الاجتماعي، أم أن هناك نية للمسّ بالصندوق؟ هذا السؤال بات مطروحاً في أعقاب إقرار الموازنة العامة للعام 2017.
فصحيح أن الحكومة سجلت إنجازاً كبيراً في 27 آذار/مارس الماضي بإقرارها هذه الموازنة، وهي الأولى للحكومات اللبنانية منذ 12 عاماً، إلا أن ما لفت بعض الخبراء في الاقتصاد والمال هو أنها تضمنت بنداً قد يكون يشكل خطراً على أموال اللبنانيين في صندوق الضمان الاجتماعي. وهذه الأموال يفترض أن تكون في منأى تام عن أية مخاطر.
ووفق هؤلاء الخبراء، إن بعض بنود الموازنة تضمنت تخفيف المتوجبات عن كاهل أرباب العمل وأصحاب رؤوس الأموال، على حساب مؤسسات الدولة والمواطنين. فقد جرى تمرير مادتين في قانون الموازنة العامة للعام 2017، هما المادتان 54 و68 اللتان قد تحرمان الضمان الاجتماعي من إيرادات مالية كبيرة وتهددان باستقرار الصندوق الضامن لأكثر من مليون و200 ألف لبناني.
المادة 54 تنص على إلغاء موجب الحصول على براءة ذمة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا في حالتي التصفية والحل. وموجب براءة الذمة يعد أحد الضمانات لسداد أصحاب العمل اشتراكات الضمان المتوجبة عليهم، وهو يشكّل رادعاً أمام المؤسسات فيُلزمها بسداد الإشتراكات بغية الإستحصال على براءة الذمة سنوياً.
وبإقرار المادة 54 وإلغاء براءة الذمة، إلا في حالات التصفية، أصبح متاحاً لبعض الشركات وأرباب العمل التهرب من سداد متوجباتها المالية تجاه الضمان. وكأن الدولة تسمح ربما لأرباب العمل بألاّ يسددوا اشتراكاتهم لصندوق الضمان، ما سيؤدي إلى تراجع كبير لإيرادات الضمان، بسبب تهرّب البعض من سداد الاشتراكات، لا سيما أن الاستحصال على براءة الذمة مفروض على الشركات والمؤسسات وما يرافقها من أعمال استيراد وتصدير ودخول في مناقصات وسوى ذلك.
وأما المادة 68 فتنص على سداد جزء بسيط من مستحقات الضمان بذمة الدولة، من دون أن تلحظ فوائد على الديون، كما جرت العادة، ومن دون تحديد مهل زمنية. وهنا، لا بد من التذكير بأن الدولة لا تقوم بسداد متوجباتها السنوية تجاه الضمان الاجتماعي، وهي 370 مليار ليرة. والمبالغ المتراكمة عليها لغاية نهاية العام 2016 بلغت نحو 1900 مليار ليرة.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
خير خلف لخير سلف
ريمون عوده يسلم سمير حنا
كيف سيواجه لبنان
أزمة مثلَّثة الأَضلاع؟
قررت الجمعية العمومية العادية لبنك عوده تعيين المصرفي العصامي البارز سمير حنا رئيساً لمجلس الادارة، مسؤولاً تنفيذياً رئيسياً لمجموعة بنك عوده، خلفا للرئيس المستقيل الوزير السابق الصديق ريمون عوده. وقد سلم ريمون عوده وهو الرجل المصرفي الوطني الذي اعطى حياته وخبرته للبنان ولخدمة المواطنين في سبيل انجاح المصرف الذي توصل الى ان يكون بين المصارف الثلاثة الاولى في لبنان، ولم يجد لاكمال الرسالة سوى سمير حنا الرجل الذي حفر بعقله الاقتصادي الرؤيوي الطريق، طريق النجاح، بموازاة الرجل الكبير المحب ريمون عوده اطال الله بعمره. ويأتي تعيين سمير حنا رئيسا لمجلس الادارة، تقديرا لماضيه المشرّف وحاضره البارز الذي اوصله الى اعلى موقع يستحقه بجدارته ومثابرته، واوصل بنك عوده ليكون منارة من منارات الوطن.
آل فريحه واسرة دار الصياد التي ترتبط ببنك عوده بصداقة راسخة وعمل مثمر يستمر الى اعوام عديدة الى الامام، ترى أن كلمة مبروك واحدة لا تكفي. الف مبروك لسمير حنا. سدد الله خطاه في سبيل نجاح بنك عوده استكمالا لانجازاته القيّمة السابقة والحاضرة والمستقبلية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غيوم سياسية ونيابية ونقدية داكنة تتمركز فوق لبنان، وتُنبئ بمرحلة قاسية وعصيبة... هذا هو الواقع، وفي ما عدا ذلك مكابرة وتعمية على الوضع.
مجلس الوزراء لم يُدعَ الأسبوع الماضي إلى الإجتماع، وقد لا يُدعى هذا الأسبوع، فهل البلد في أزمة حكومية صامتة؟
كان يُفتَرض أن يُوزَّع جدول الأعمال الثلاثاء الماضي، لتنعقد الجلسة يوم الخميس، لكن رئيس الجمهورية تمنى على رئيس الحكومة عدم الدعوة إلى الجلسة.
السبب يعود إلى أنَّ دوائر بعبدا تريد إيصال رسالة إلى الجميع مفادها أنَّ قانون الإنتخابات أولوية، وما لم يكن القانون على جدول الأعمال، فلا شيء مستعجلاً.
وإذا تأكَّد شلل عمل مجلس الوزراء، يكون الشلل الأول في هذا العهد عن سابق تصور وتصميم، ويكون الكباش السياسي قد بدأ فعلاً في لبنان، ويُخشى أن يكون الآتي أعظم.


الخطير في الأزمة الحكومية أنَّها تقع في وقت تستعد القوى الفاعلة في العالم لتحميل لبنان أعباء النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية، هذا ما سمعه الوفد النيابي إلى العاصمة الأميركية من مسؤولي البنك الدولي. ومفاد الكلام هو تمنّي المسؤولين الدوليين على لبنان فتح أسواق العمل اللبنانية للنازحين السوريين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال


الفارس الذي ترجّل
برعاية وحضور وزير الإتصالات جمال الجراح

شركة ألفا تدشن متجرها النموذجي الجديد Alfa Flagship Store والأول من نوعه في لبنان

وأخيرا ترجّلت، بعد أن قاومت هذا المرض الخبيث أكثر من عشرين عاما بشجاعة نادرة، وكانت الابتسامة والضحكة لا تفارق شفتيك رغم الأوجاع والآلام.
... وكنت تهزأ بالموت الذي كان يتربّص بك كل صباح وكل مساء وتهزمه بابتسامة عريضة.. بالدعابة التي أدمنت عليها.. في الجلسات الخاصة بالأصدقاء.. لقد رفعت أدب المجالس عاليا بحضورك الجميل والأنيق والساحر.. وكنت مسكونا بالآخر المختلف لتكتمل به.. ثم تعود الى فراشك مساء متأبطا أوجاعك وحدك.
ان موتك خسارة فادحة للبنان بجميع أطيافه.. لأن لبنانك هو العابر للطوائف والعشائر والمتاريس.. لبنان الجامع الموحّد، لبنان الرسالة الكونية.. التي كنت تصيغها وتعيد كتابتها بمفردات حضارية خلاّقة مبدعة.. في عالم مشحون بالحقد وكراهية الآخر المختلف.. لأنك كنت تعرف ان لبنان لن يستمر إلاّ من خلال بحث دؤوب متجدد عن أرض مشتركة بين مكوناته، بعد ان عانى ما عانى من ويلات الحروب الأهلية.
وكم سيفتقدك اللبنانيون الذين ما زالوا يبحثون عن هذه الأرض المشتركة ليقيموا عليها جسور الحوار لأزماتهم الوجودية المستعصية.
ولقد خرجت منذ البدايات على تقاليد الزعامة التقليدية.. وانصهرت في النضال الشعبي لتعبر الى كل الطوائف والمناطق، خاصة في أزمنة لبنان الصعبة لتقيم جسور حوار وسلام.. ولم تستثمر في العائلية أو حقوق الطوائف لتحجز لك مكانا على المسرح السياسي ولم تبرم صفقات خاصة.. ولم تهادن أو تساوم أي طاغية يعبث بالحريات.. وبقيت صامدا في أحلك الظروف.. تمسك باللحظة المؤاتية لتطلق أو تبدع فكرا حواريا متجددا.. كما في مؤتمر الحوار الدائم.. أو اتفاق الطائف، أو لقاء قرنة شهوان وحركة الاستقلال وغيرها.. وكنت في كل هؤلاء ضميراً وملهماً ومبدعاً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
رعا وزير الاتصالات جمال الجراح، حفل تدشين شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، متجرها النموذجي الجديد Alfa Flagship Store والأول من نوعه في لبنان في مقرها الرئيسي في Parallel Towers الدكوانة. ويأتي افتتاح المتجر ضمن استراتيجية ألفا لتوفير أعلى مستوى من السرعة والجودة في الخدمة وأحدث الأجهزة الخلوية والإلكترونية، بالتوازي مع تقديم الاستشارات والخدمات الفوريّة للزبائن، وبما يضاهي احدث المتاجر في العالم.
حضر بالاضافة الى النواب محمد الحجار، آلان عون، زياد القادري وسيمون أبي رميا، رئيس مجلس ادارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك، المدير العام للإنشاء والتجهيز في وزارة الاتصالات المهندس ناجي اندراوس والمدير العام للإستثمار والصيانة المهندس باسل الأيوبي ومستشار الوزير نبيل يموت ورئيس هيئة المالكين ناجي عبود وممثلو الشركات المورِّدة والهيئة الادارية في الشركة وحشد من أهل الصحافة والاعلام.
استُهل الاحتفال بجولة في ارجاء المتجر النموذجي تولى خلالها فريق عمل ألفا تقديم شرح عن الخدمات المتكاملة والمواكبة للحداثة والمؤمَّنة للزوار، كما تم عرض وثائقي عن مراحل تجهيز المتجر. ثم قام الفريق التقني والهندسي في ألفا بتجربة حيّة على خدمات الجيل الرابع المتقدم G+4، بحيث وصلت سرعة الانترنت الى ٥٠٠ ميغابايت في الثانية، وهي نموذج عن السرعات العالية التي تؤمنها شبكة ال G+4 من ألفا على مستوى كل لبنان. كما تولى الفريق المختص تقديم عرض عن خدمة Alfa Smart Home التي تم اطلاقها مع افتتاح المتجر النموذجي. كما جال الوزير الجراح والمهندس الحايك والحضور في مركز التحكم، حيث اطلعوا على كيفية عمل المركز الذي يتيح مراقبة أداء الشبكة بشكل دقيق ولحظوي.

الحايك
ورحّب المهندس الحايك بالحضور في افتتاح هذا المكان المميز Alfa Flagship Store، وقال: تمنى الكثيرون لو كانت لدينا عروض ومتاجر وoutlets مثل تلك الموجودة في الخارج عند المشغّلين العالميين، وها قد تحقق ذلك مع افتتاح هذا المتجر العصري والأول من نوعه في لبنان. هذا الانجاز يضاف الى انجازاتنا في ألفا تحت ادارة اوراسكوم للإتصالات وهو يأتي نتيجة وصفة سحرية وهي عبارة عن الرؤية العصرية وإرادة قوية لألفا والتمويل من وزارة الاتصالات المواكبة لنا بشكل يومي. وكي تكون الخلطة متكاملة، كانت بحاجة للمسة ابداعية من مصمّم هذا المتجر، أعني Ferdinand Djurovic وهو فنان ال Alfa Stores، وكانت بحاجة لتنفيذ مميز من شركة FMC وفريق عمل ألفا الذين عملوا ليلاً ونهاراً على تحقيق هذا المشروع.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • إدارة ترامب تدرس احتمال رفع قيود اوباما لزيادة الدعم العسكري للتحالف في حرب اليمن
  • غلاف هذا العدد