إختر عدداً من الأرشيف  
اسرائيل تتكل على رفض المقاومة الفلسطينية للمبادرة المصرية
غزة تقوم بواجب الدفاع عن أمة انهكها التشرذم

مع كتابة هذه السطور كان العدوان على غزة ينهي يومه التاسع والعاشر وما بعده على الجرار كما يقول المثل، فيما العرب والمسلمون مستغرقون في حروبهم الداخلية، او في سباتهم المخزي. غزة تحت النار والعجز العربي ينفخ فيها... غزة تقوم بواجب الدفاع عن الامة، والامة مشغولة بدواعشها، وبتفسخها واهترائها على ايدي انظمة انهكت الشعوب والاوطان على مرّ العقود... لبنان، الذي كان ولا يزال النبض المحرك على الساحة العربية، وبرغم الاحداث المشتعلة حوله، كأنه منزل تحاصره النيران من كل صوب، ألهبت غزة وما تتعرض له مشاعر أهله ساسة ومواطنين، فالهم مشترك والمصير متشابه.
وفي اليوم الثامن على العدوان صدر بيان عن كتلة نواب المستقبل أدان الجرائم الاسرائيلية المتمثلة باستمرار العدوان على غزة، وحيّت الكتلة القوى الوطنية الفلسطينية بمختلف اتجاهاتها. وجاء في البيان:

بيان كتلة المستقبل
عقدت كتلة المستقبل اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف الجوانب، وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

النائب في تكتل التغيير والاصلاح عباس هاشم في حوار مع الصياد:
لبنان يعيش في واقع تشابك اقليمي - دولي
صرخةٌ مدوّية من الديمان:
أوقفوا مهزلة جمهورية الجسم بلا رأس
دافع النائب في تكتل التغيير والاصلاح عباس هاشم عن مبادرة العماد ميشال عون لجهة انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرة، واصفا الجنرال بانه الاقوى في بيئته المسيحية... ولا يجوز حرمان هذه البيئة من تمثيلها القوي الذي يعطيها مساحة الشراكة الحقيقية في ادارة البلاد.. ورأى ان لبنان يعيش في واقع تشابك اقليمي - دولي... وقد اثبتنا بما لا يرقى اليه الشك اننا لا نستطيع ان ننتج تسويات داخلية في ظل وجود هذا الاشتباك الاقليمي - الدولي... ورغم كل ذلك نعيش في باحة حتى لا نقول واحة تعتمد الكثير من الاستقرار الهش وليس الفوضى البناءة، بما يعني اننا نعيش في المجمل امنا ممسوكا... ويبقى الكحل افضل من العمى. ولفت النائب عباس هاشم الى ان اتفاق الطائف قام على فلسفة الشراكة والنديّة والمساواة... واليوم ماذا بقي من هذا الطائف... وقال: من دمر الطائف وسحقه اليس من اساء تفسيره. ومارس السلطة خلافا لمنطوقه؟ ونوه النائب عباس هاشم في هذا الحوار مع الصياد بدور الجيش والامن العام في السهر على امن الوطن والناس وثمن اداء باقي المؤسسات الامنية... والا انه طرح علامات استفهام حول وضع عرسال والمخيمات العشوائية التي تقام للنازحين السوريين داخل المناطق وكأنه يؤسس لبؤر من البؤس..!
الى نص الحوار:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الطقسُ العليل الرائع في الديمان، المقر الصيفي للبطريركية المارونية، والمناظر الطبيعية الخلاَّبة التي تُذكِّر بأصالة هذا الوطن وعمقه في التاريخ، تُضفي هدوءاً على ساكني الصرح وزواره، لكنَّها في المقابل لا تعكس طمأنينة ولا ارتياحاً، فسيِّد الصرح علناً وجهراً وضمناً لا يُخفي قلقه على تحوُّل إستحقاق رئاسة الجمهورية إلى مناسبةٍ نظرية تتكرَّر مرةً كل أسبوعين أو ثلاثة، من باب رفع العتب وليس من باب النية الصادقة الجدية لإنتخاب رئيس.
لا يُخفي سيدُ الصرح ثورة الغضب عنده، فهي تتكرر في عظاته، ولا سيّما الأخيرة منها يوم الأحد الفائت، كما هي محل المداولات والمناقشات مع زواره، فما
>> أنقر لقراءة كامل المقال


مَن يحرق موسم الإصطياف في لبنان؟
حجوزات الفنادق تراجعت... وأصحابها يعيشون على شعار: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
نار غزة تلفح الجنوب اللبناني... ومخاوف من سيناريو 2006
الصواريخ المجهولة من الجنوب على إسرائيل تحمل أبعاداً جديدة
مع إطلالات الربيع الفائت، كان الكثيرون يتفاءلون بصيف لبناني سياحي واعد. لكن الفراغ الرئاسي، بعد أزمة حكومية طويلة، أعاد القلق. ومع ذلك، يبذل القطاع السياحي اللبناني جهوداً مضنية للخروج من حال الركود. فتحركت المبادرات نحو الأشقاء العرب لتشجيعهم على العودة إلى ربوع الإصطياف اللبنانية. ونجحت هذه المبادرات إلى حدّ بعيد. لكن التفجيرات الإنتحارية كبحت أجواء التفاؤل، خصوصاً أن بعضها جرى في أحد فنادق العاصمة، خلال مداهمة الإرهابيين.
وعلى رغم ذلك، أصرّ القطاع السياحي اللبناني، المعروف بديناميته الإستثنائية وقدرته على الصمود، على تنظيم المهرجانات الفنية في العديد من المناطق وتقديم العروض والرُزَم السياحية المتكاملة، بأسعار تشجيعية، ولو أن أصحاب المؤسسات سئموا العروض والتخفيضات على مدى أعوام عجاف سابقة. وتجري اليوم مراهنة على حركة متوقعة خلال عيد الفطر المبارك. فعادة، كما يقول المعنيون في القطاع، لا تشهد الحركة السياحية في لبنان إزدياداً لافتاً خلال رمضان، بإستثناء حركة الإفطارات في المطاعم.
وفيما الأمل المتجدد بإزدهار، إبتداء من العيد، يبقى مشوباً بالترقّب، جاءت التطورات الجنوبية المرتبطة بأحداث غزة، لتدفع إلى مزيد من الحذر. فالسائح يريد الإستقرار الأمني قبل أي شيء آخر، وقد تكون هناك خشية من أعمال عدائية تنفذها إسرائيل ضد مناطق لبنانية، على غرار ما جرى مراراً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لم يكن ينقص لبنان إلا إستعادة الهواجس النائمة على الحدود الجنوبية مع إسرائيل. وكأن أزماته الخانقة من أمنية وسياسية وإقتصادية وإجتماعية لا تكفي للإطباق عليه في الصيف الملتهب: لا الفراغ الرئاسي المقيم ولا الفراغ المحتمل في المجلس النيابي، ولا الشلل التشريعي والتنفيذي، ولا أزمات الخلايا الإرهابية النائمة وإرتدادات الحرب في سوريا، ولا أزمة اللاجئين المتفاقمة، ولا الصراع الداخلي على التعيينات والمواقع والمؤسسات والجامعة الوطنية، ولا أزمات سلسلة الرتب والرواتب والماء والكهرباء ولا سواها...
إنفجر الوضع في غزة. وإتسع نطاق الحرب. وشنّت إسرائيل هجمات عنيفة على الفلسطينيين هناك.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • منتخب المانيا حقق هدفه وأحرز البطولة للمرة الرابعة البرازيل... سقوط تاريخي والأرجنتين... خيبة جديدة لمسّي
  • غلاف هذا العدد