اكثر من اسبوع مضى على كارثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة، ولم يتم بعد العثور على الصندوق الاسود ولا على بقية الركاب الذين كانوا على متنها، ووقفت الحصيلة النهائية للضحايا الذين تم انتشالهم عند 24 ضحية، فيما لا تزال الفحوصات تستكمل على الحمض النووي للتعرف الى الجزء الاكبر من هذا الرقم بسبب التشوهات التي طالت الضحايا وصعوبة التعرف اليهم الا من خلال البحوث والفحوصات.
ومع مرور الوقت من الطبيعي ان تتلاشى الآمال بالعثور على ناجين، الا ان الوقت يعني ايضاً المزيد من الغموض حول اسباب سقوط الطائرة وكثرة الاقاويل والتحليلات حول امكان استهدافها بعمل تخريبي او تعرضها لصاعقة مباشرة او دخولها حقل صواعق اثر على اجهزتها او حتى القاء اللوم على القبطان لقيامه بخيارات خاطئة. ولكن كل هذه الامور تبقى ضمن الفرضيات في انتظار ما سيكشفه الصندوق الاسود الذي تكثفت الجهود لرصده وانتشاله بعد ان وعدت الحكومة بذلك، وقامت بكل ما يلزم في سبيل تحقيق هذا الهدف.
ما بعد الايام الاولى
وبعد ان عاش لبنان فترات عصيبة منذ اللحظات الاولى للحادث، استمرت الاجواء مغلفة بالحزن في معظم المناطق اللبنانية، وسط تواصل التحرك الرسمي والميداني، وفق الشريط التالي: |
| >> أنقر لقراءة كامل المقال |