إختر عدداً من الأرشيف  
تصرفات لا تمت إلى الدين والإنسانية بصفة صدمت العالم
أنصار اردوغان : وحشية لا مثيل لها بالتنكيل وقطع الرؤوس وانتزاع القلوب والتمثيل بالجثث في الشارع

بين جملة الالغاز المحيطة بالمحاولة الانقلابية في تركيا، هناك لغزان كبيران، لا يمكن الاجابة عنهما قريباً، قبل كشف كل اوراق تلك المحاولة التي جرت ليل الجمعة - السبت الماضيين في ١٥ - ١٦ تموز/يوليو الحالي، والتي وضعت تركيا في ايدي الانقلابيين لحوالى ثلاث ساعات من تلك الليلة. اللغز الأول هو لماذا لم يقتل الانقلابيون الرئيس رجب طيب اردوغان الذي كان عائداً من منتجع مرمريس، فيما كانت طائرته تحلق في اجواء اسطنبول، محاولة الهبوط في مطار المدينة، وكانت طائرتان من نوع اف ١٦ تسيطران عليها وقد وجهتا الرادار الى الطائرة الرئاسية، ولكن لم تطلقا النار عليها؟!
اللغز الثاني هو، ماذا كان يجري في قاعدة انجرليك الجوية قبل الانقلاب وخلاله، حتى كان التحقيق التركي مركزاً على هذه القاعدة؟ وهل لدى الاتراك خيوط حقيقية وراء اتهام الولايات المتحدة الاميركية بوجود علاقة لها بهذه المحاولة الانقلابية؟
ام انه لمجرد القول بأن طائرات التزويد بالوقود جواً، خرجت من هذه القاعدة لتزويد الطائرات الحربية التي سيطر عليها الانقلابيون؟
في المحصِّلة فشلت المحاولة، وعاد اردوغان الى السلطة بعد حوالى اربع ساعات امضاها في الاجواء القريبة من اسطنبول، حتى اتيح له الهبوط في مطارها، وبعد ان فعلت رسالته الصوتية التي وجهها الى انصاره للخروج الى الشارع فعلها، ومواجهة الانقلاب، علماً بأن قوته الشعبية الأساسية موجودة في اسطنبول.
اذا كانت الغاز المحاولة الانقلابية اكثر من ان تحصى، فان اخطاء الانقلابيين كانت كثيرة لتكون هي من بين هذه الالغاز، وكذلك كان ترددهم في تنفيذ ما كان يجب تنفيذه لانجاح الانقلاب، كان من بين اهم اسباب الفشل، ما يكشف ان التخطيط للانقلاب كان ناقصاً وغير دقيق، وربما ان هذا التخطيط لم يُمنح الوقت الكافي لمزيد من الدراسة والتركيز، ليس لضيق الوقت، ولكن اغلب الظن خوفاً من انكشاف المحاولة قبل البدء بها.
وعلى كثرة الالغاز والأخطاء، فان ردات الفعل الرسمية التركية جاءت اكبر من المحاولة الانقلابية، ولعلها ستقع بأخطاء قاتلة اخطر من الاخطاء التي وقع فيها الانقلابيون.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

النائب في كتلة الكتائب فادي الهبر في حوار مع الصياد
لمست الكتائب توازن عقد الصفقات في الحكومة فخرجت منها
تركيا مع السلطان السابع والثلاثين
رأى النائب في كتلة الكتائب فادي الهبر ان الحكومة بوضعها الحالي هي حكومة تصريف أعمال، واستقالتها أنفع من وجودها.. ولا جدوى من هذه الحكومة لعدم انتاجيتها بمواصفات النزاهة الوطنية، فهناك داخل الحكومة توازن في عقد الصفقات.. والنتيجة هدر أموال الدولة وتقاسم أموال الشعب اللبناني، وهذا ما دفع الكتائب للخروج من الحكومة. وشدد على ان هناك سلطة تبني وهناك سلطة تهدم تحت عنوان سلطة التعطيل وهي التي تقزِّم مركز رئاسة الجمهورية، الموقع الأهم في لبنان على المستوى الوطني وعلى المستوى المسيحي.
ونوه النائب الهبر بدور الجيش في تثبيت الأمن ومواجهة الارهاب، ودعا الى توسيع الخط الازرق على كامل الحدود مع سوريا تطبيقا لروحية القرار ١٧٠١ الصادر عن مجلس الامن وبناء ثكنات للجيش على امتداد الحدود لحماية الوطن. وتناول في هذا الحوار مع الصياد السياسة الداخلية وتطوراتها والمواقف منها.. والوضع في المنطقة ومستجدات الوضع في تركيا.
والى وقائع الحوار:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لا يمكن التعاطي مع الوقائع المعقَّدة بأفكار بسيطة، هذا هو واقع التعاطي مع ما يجري في تركيا منذ يوم الجمعة الفائت، لكنَّ الغوص في التاريخ يجعل اعتبار ما يجري بأنه فصل صغير من تاريخ السلطنة.
تركيا هي قلب السلطنة العثمانية، التي دامت أكثر
>> أنقر لقراءة كامل المقال


هل اقتنع الجميع بأن أزمة النازحين تهدد الكيان، وأنها أكبر من مجرد دولارات موعودة؟
تقصير الحكومة في ضبط فوضى النزوح تجبر البلديات على تدابير استثنائية
الارهاب يضرب فرنسا مجدداً ويوقع ٨٤ ضحية و٢١٠ جرحى
مجزرة نيس من دون رصاص أو متفجرات... شاحنة لقتل الناس دهساً
هل يفرض الاعتداء الجديد تحديات استراتيجية حاسمة لمواجهة داعش؟
يوماً بعد يوم يتبيّن أن الذين حذّروا، منذ اللحظة الأولى، من انفجار أزمة النازحين السوريين في لبنان، على مداها، كانوا يتمتعون ببُعد النظر. وأما المسؤولون والسياسيون اللبنانيون الذين سكتوا وما زالوا فيمكن وضعهم في إحدى خانتين:
1 - إما أنهم لا يتمتعون ببُعد النظر والرؤية المطلوبة لإدراك المخاطر. وهذا يعني أنهم غير جديرين بتحمّل المسؤولية وتعاطي الشأن العام.
2 - وإما أنهم يدركون المخاطر جيداً لكنهم يفضلون السكوت عنها لمصلحة معينة. وهنا يصبح الأمر كارثياً، لأنه يعني أن هذه الفئة من المسؤولين والسياسيين تتواطأ ضمناً على لبنان وكيانه، وتالياً هي تستحق المحاسبة.
في الأشهر الأخيرة، وفيما كان لبنان يتخبط في البُعد الاجتماعي والإنساني والديموغرافي لأزمة النازحين السوريين والفلسطينيين، برزت المخاوف الأمنية إلى الواجهة. وبلغت الذروة في العمليات الانتحارية التي كانت ضحيتها بلدة القاع اللبنانية الواقعة على الحدود مع سوريا. فقد أظهرت المعلومات أن الانتحاريين الذين قاموا بتنفيذها جاؤوا من سوريا، ولكنهم ربما استعانوا ببيئة النازحين في لبنان للتمويه. وأعقبت ذلك معلومات عن حراك تقوم به عناصر داعش لتنفيذ عمليات إرهابية مختلفة في لبنان، وقد جرى إحباط بعضها.
ليس للنازح السوري أي ذنب في موجة الإرهاب التي تهدد لبنان كما العديد من دول العالم، بل هو اساساً ضحية للإرهاب، لكن الفوضى التي تعيشها بيئات النازحين في لبنان يمكن للإرهابيين خرقها واستثمارها في مخططاتهم. وهذا ما تخشاه الأجهزة الأمنية. ولذلك، هي تولي هذه البيئات اهتماماً استثنائياً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
هل تحولت فرنسا الى نقطة ضعف اوروبية امام الهجمات الارهابية؟ وهل سيبقى الارهاب الحديث سابقاً للأساليب الامنية ومتقدماً على اجراءاتها؟ وماذا على فرنسا ان تفعل اذا كانت اصبحت هدفاً ثابتاً للأعمال الارهابية التي نالت من هيبتها؟
مدينة نيس الفرنسية كانت هدف العمل الارهابي الاخير الذي نفذه ارهابي تابع لتنظيم داعش، بشاحنة قادها مقتحماً الجموع البشرية التي كانت تشارك او تشاهد احتفالات الفرنسيين بالعيد الوطني الفرنسي، ولاحق الناس مستعملاً فيهم سلاح الدهس من دون وازع من ضمير، ولا ذرة من اخلاق، ولا لفتة من دين ولا تهيب من خالق... موقعاً ٨٤ قتيلاً.

واختزل فيديو الدهس لحظات التلفزيون بأسرها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • لبنان يغرق في آبار الغاز... والألغاز! زعماء لبنان ينسِّقون مصالحهم في البحر بعدما نشّفوا الثروات على البرّ!
  • غلاف هذا العدد