اكد المطران بولس مطر رئيس اساقفة ابرشية بيروت للموارنة ان بكركي تدعو اللبنانيين الى تجديد العقد الاجتماعي الذي وضعت ثوابته في العام ١٩٤٣ تحت شعار: لا للشرق ولا للغرب. والعمل على تعميق صيغة العيش المشترك الاسلامي - المسيحي، والاعلان بصوت واحد: لبنان للبنانيين، مع الحفاظ على علاقات لبنان الودية مع محيطه ومع العالم، وشدد على ان دور بكركي لم يتغير منذ كان لبنان متمسكا بصيغة العيش الفريدة، العيش الاسلامي - المسيحي، وان الصرح لا يريد ان يكون اللبناني مظلوما مسلما كان ام مسيحيا. وان بكركي تقول للبنانيين مسلمين ومسيحيين: احفظوا لبنان يحفظكم، هذه المعادلة لا بديل عنها. ودعا المطران مطر في هذا الحوار مع الصياد الى التهدئة لتلعب العقلانية دورها... وقال ماذا يفيد سوريا اذا خرب لبنان، لاجل سوريا، يجب الا يخرب لبنان، ولاجل العيش المشترك في سوريا يوما ما يجب الحفاظ على العيش المشترك في لبنان.
والى نص الحوار:
بعض الجهات اللبنانية رأت في كلام سيدنا البطريرك قسوة تجاه الوضع السياسي، وبصورة خاصة تجاه موضوع التمديد للمجلس النيابي. هل اراد غبطة البطريرك الراعي احداث صدمة في الرأي العام اللبناني ام ماذا؟
- البطريرك الراعي لا يقسو الا عن محبة، لاحظ غبطته كما نلاحظ جميعا ان المجلس النيابي الحالي المستمر منذ اربع سنوات والذي وعد بأنه سيأتي بقانون جديد للانتخابات، لم يأت بهذا القانون خلال كل ولايته، لماذا وعد ولماذا لم يفِ بالوعد؟ من هو المسؤول؟ وهل من المعقول ان لا يتمكن مجلس نيابي لبناني ان يصوغ قانونا للانتخابات؟ وان يبقى على قرار صيغ له في الدوحة.. هل اللبنانيون عاجزون عن اتخاذ قرار؟ الا يحق للناس ان يغضبوا في ظرف مثل هذا الذي نحن فيه، وان يمدد المجلس النيابي لذاته سنة ونصف السنة، من دون ان يضع تصورا يقول ان قانونا جديدا سيأتي... الا يكفي هذا لنرى ونسمع غضب الناس وغضب البطريرك.. ماذا قال البطريرك؟ |
| >> أنقر لقراءة كامل المقال |