إختر عدداً من الأرشيف  
من رقة الباليه إلى قسوة رعاة البقر
ناتالي بورتمان
تحمل السلاح لمواجهة لعنة الأوسكار!

تألقت النجمة الأميركية الشهيرة، ناتالي بورتمان مع النجم جويل إيدجرتون، في العرض الباريسي الأول لفيلمهما الجديد جاين تحمل السلاح.
ارتدت بورتمان 34 عاماً فستاناً أسود ذا أكمام شفافة، ووضعت المكياج البسيط الهادئ، ورفعت شعرها من الخلف على شكل كعكة، مع إسدال بعض الخصلات على وجهها، وأكملت إطلالتها ببعض الإكسسوارات الماسية. بينما ارتدى إيدجرتون بذلة سوداء أنيقة وقميصاً أخضر وربطة عنق زرقاء، ليظهر بشكل أكثر جاذبية ووسامة.

أفلام الويسترن
يذكر في هذا الصدد، أنه على الرغم من أن أفلام الويسترن فقدت عصرها الذهبي منذ عقود، لم يمت نهائياً هذا النوع السينمائي الذي يتميز بالخشونة والقسوة في عالم الغرب الأميركي العنيف، على الأقل هذا ما تراه هوليوود: هذا النوع من الأفلام يبعث من جديد من آن لآخر، يطل برأسه، ربما مرة كل عام، فقد دأبت هوليوود على تقديم عمل أو عملين منها سنويا، وبمشاركة كبار النجوم والمخرجين.
هذه المرة تلعب ناتالي بورتمان بطولة جاين تحمل السلاح، إلا أن الفيلم لم يأخذ حقه سواء في التوزيع أو توقيت العرض، فمن المعروف أن شهر كانون الثاني/ يناير يعد أسوأ فترة في العام لعرض أفلام مهمة، حيث تستغل دور العرض هذه الفترة لتقديم أفلام خفيفة أو أعمال أقل شعبية.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

التمديد الصامت يتقدَّم: 3 سنوات جديدة للبلديات!
السياسيون مع الانتخابات البلدية فوق الطاولة... وأيديهم تعمل للتمديد من تحتها!
دولة الرئيس تمام سلام... لو ينحاز نحو الناس
ليس هناك ما يثبت الشبهة. لكن هناك اقتناعاً بوجود أطراف تعمل، من تحت الطاولة، لتأجيل الانتخابات البلدية. وإذا كان تأجيل الانتخابات النيابية، مرتين، بالتمديد للمجلس النيابي قد حصل في ظل موجة من التبريرات والذرائع السياسية والأمنية، فإن الانتخابات البلدية يبدو أنها مقبلة على التأجيل بكثير من الصمت. ويبدو أن طاقم السياسيين قد أصبح أكثر خبثاً، وباتت له خبرة في إلغاء الاستحقاقات، كما بات المواطن معتاداً على هذا الإلغاء في كل شيء، من المجلس النيابي إلى رئاسة الجمهورية إلى سائر التعيينات في المؤسسات العامة والأجهزة.
في اليوم الأخير من أيار/مايو 2016، تصبح المجالس البلدية والاختيارية المنتخبة في العام 2010 خارج الخدمة. ويُفترض أن يكون الموعد الأول مع الانتخابات البلدية في 5 أيار/مايو، في محافظة جبل لبنان. وأما دعوة الهيئات الناخبة فيجب أن تتم قبل شهرين على الأقل من إجراء الانتخابات، أي بين نهاية شباط/فبراير ومطلع آذار/مارس، أي في غضون شهر تقريباً.
الرئيس تمام سلام قال: وزارة الداخلية جاهزة لاجراء الانتخابات البلدية، وفور توافر المال اللازم سيتم إجراؤها، لكننا لا نستطيع توقع ما إذا كان الجو السياسي سيكون ملائماً لاجرائها، لان القرار رهن توافق القوى السياسية.
والأنكى هو ما يقوله بعض النواب من أنه مع حساب نفقات الانتخابات البلدية وتثبيت متطوعي الدفاع المدني ستضطر الحكومة إلى فرض ضريبة ربما تصل إلى 5 آلاف ليرة على صفيحة البنزين! فهل كان إجراء الانتخابات غير مطروح إطلاقاً لو لم يتدهور سعر برميل النفط عالمياً؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
من مفارقات هذه الحكومة أنَّ رئيسها تمام سلام يُغرّد خارج كل الأسراب وليس خارج سرب واحد، وهو يتشابه كثيراً مع وزيره المدلل محمد المشنوق، فهو مثله منكفئ: المشنوق متمسك بوزارة البيئة من دون أن يتحمَّل مسؤوليتها، وسلام متمسك برئاسة الحكومة من دون أن يتحمَّل مسؤوليتها، لا دور له في المعالجات ومخارج الحلول، بل إنَّ حضوره شكليٌّ، حتى أنَّه حوَّل منصب رئاسة الحكومة إلى منصب شكلي بروتوكولي تجري كلُّ الأمور على جوانبه.


المواطن العادي، كما المراقب السياسي، كما الباحث والمحلل والمحقِّق والمدقِّق، يطرح على نفسه السؤال الكبير التالي الذي تتفرَّع عنه عدة أسئلة:
ماذا فعل الرئيس تمام سلام خلال وجوده في السراي الحكومي وأيُّ إنجاز يُسجَّل في خانته؟
كلُّ الملفات، العالق منها والمُنجَز، ليس له دور فيها: فالملفات العالقة يُقلِّبها لوضعها أو سحبها من جدول الأعمال، والملفات المنجزة لا دور له في إنجازها، لأنها تُطبَخ خارج مجلس الوزراء، ولا تدخل إلى المجلس إلا لإقرارها: تصويتاً أو توافقاً.
>> أنقر لقراءة كامل المقال


اقبال كثيف على مراكز التزلج للرياضة والتنّزه
شوارع كفرذبيان تضيق بالحافلات الكبيرة والسيارات
ما صحة التزوير في مركز الصندوق في المطار وتوقيف موظفين سابقين في فرع الدورة؟
شهدت مراكز التزلج في الأسبوع الماضي، اقبالاً كثيفاً من الرياضيين والمتنزهين الذين استفادوا من الطقس المشمس لممارسة رياضتهم والقيام بنزهاتهم.
وقال مختار كفرذبيان وسيم مهنا ان نوعية الثلج جيدة هذا الموسم وكذلك الحرارة ملائمة. وأشار الى ان الاقبال على مراكز التزلج جيد جدا، وان عدد الزائرين يقدر بالآلاف غالبيتهم من الزوار المحليين فيما نسبة الأجانب بلغت نحو عشرة بالمئة فقط.
وقال ان فرق الاسعاف والصليب الاحمر والدفاع المدني، اضافة الى وزارة الأشغال كانت في أعلى درجات جهوزيتها لتأمين سلامة المتزلجين وراحتهم.
واشارة الى ان ثمة مشكلة مهمة في كفرذبيان، ألا وهي مسألة الباصات الكبيرة والسيارات، اذ ان مواقف مراكز التزلج وطرقات كفرذبيان ليست مؤهلة لاستيعاب هذا الكم الكبير من الباصات والسيارات في آن واحد في يومي نهاية الاسبوع، الأمر الذي يدفع البلدية الى توقيف الباصات والسيارات بعيداً عن مراكز التزلج لمسافة ٥ كيلومترات. وفي هذا السياق نصح مهنا رواد التزلج الذين ينظمون عادة رحلات كبيرة أن يأتوا في بحر الاسبوع تلافيا للازدحام الكبير.
على صعيد آخر، وقع مركز تزلج مزار كفرذبيان مشروع توأمة مع مركز كورشوفيل الفرنسي، برعاية وزير السياحة ميشال فرعون وحضور النائب نعمة طعمة، والقائم بالأعمال الفرنسي في لبنان آرنو بيشو وممثلين لبلدية كفرذبيانو، ممثل مركز التزلج في كورشوفيل جان كريستوف نيدوني.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
فضائح الضمان تتلاحق. وليس واضحاً لماذا تجري كل هذه التجاوزات التي تضطر إدارة الضمان إلى كشفها، بعد أن تفوح منها الرائحة، من دون أن تجري عملية تدقيق ومراجعة شاملة لكل ما يجري في الصندوق، حيث مصالح الناس وعرق جبينهم!
وفي آخر الفصول، قبل فترة وجيزة، لاحظ صندوق الضمان الاجتماعي بأن هناك عملية اختلاس يتعرض لها. وأصدرت مديرية العلاقات العامة فيه بياناً أعلنت فيه أن المدير العام، تقدّم بواسطة أحد محامي الصندوق، بشكوى وإدعاء أمام النيابة العامة المالية على أحد الأشخاص وكل من يظهره التحقيق، في جرم إختلاس أموال الصندوق، طالباً توقيفه وإحالته على المحاكمة للحكم عليه بأقصى العقوبة وبالعطل والضرر الناتج عن فعلته بتزوير مستندات وإفادات خدمة وجداول إشتراكات في مركز ضمان طريق المطار.
وأكدت إدارة الصندوق ملاحقة كل شخص تسوّله نفسه التحريف أو التزوير أو التلاعب بالإفادات والمستندات التي تصدر عن الصندوق واستعمالها بقصد الإستفادة من دون وجه حق من تقديماته.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، تردد بأن النائب العام المالي اوقف 3 اشخاص، بينهم موظفان سابقان في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في الدورة، بجرم اختلاس اموال عائدة الى الصندوق، وتزوير واستعمال مزور واحتيال، واحال الملف مع الموقوفين الى قاضي التحقيق في جبل لبنان.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • برميل النفط يتدهور عالمياً... والصفيحة في لبنان تُعانِد! بارتفاع الأسعار عالمياً طار البنزين إلى 36 ألفاً... واليوم يخططون لمنعه من التراجع!
  • غلاف هذا العدد