إختر عدداً من الأرشيف  
جرياً على العادة كما في الاعوام السابقة...
الملك حمد بن عيسى والملكة اليزابيث الثانية:
احياء صداقة عمرها 200 سنة في مهرجان ويندسور للفروسية

التقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، جرياً على العادة كما في الاعوام السابقة، الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وشمال أيرلندا يرافقها الأمير فيليب دوق إدنبرة وذلك في مضمار سباق القدرة في حديقة قلعة ويندسور الكبرى بالمملكة المتحدة، بمناسبة حضور الملك وملكة المملكة المتحدة مهرجان ويندسور الملكي الدولي للفروسية. كما التقى جلالته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ورحب الملك بصاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية، معربا عن شكره وتقديره لجلالتها على دعوتها الكريمة لحضور منافسات هذا المهرجان السنوي العريق، ومشيراً إلى ما تتميز به المملكتان من تاريخ عريق في التراث والثقافة.
وتبادل الملك حمد مع الملكة إليزابيث الثانية والشيخ محمد بن راشد الأحاديث حول ما يربط مملكة البحرين والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة من علاقات تاريخية وطيدة ومتميزة قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق المشترك في مختلف المجالات.
كما تبادل الملك مع الملكة إليزابيث الثانية الأحاديث حول مهرجانات سباقات الخيول في مملكة البحرين والمملكة المتحدة وأهميتها في تعزيز ونشر هذه الرياضة الأصيلة في الأوساط المحلية والعالمية.
وتابع الملك وملكة المملكة المتحدة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جانبا من سباق القدرة الدولي مسافة 120 كيلومترا بمشاركة عدد من فرسان مملكة البحرين إلى جانب فرسان من الدول الأوروبية، وبقيادة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية قائد الفريق الملكي إلى جانب 13 فارسا من دول خليجية وأوروبية. وبعد ذلك ودع الملك الملكة إليزابيث الثانية، كما ودع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

الأيام أثبتت صوابية ما أعلنه في حواراته مع الصياد
دولة الرئيس عصام فارس: متفائلون بمستقبل لبنان رغم كل شيء
سعد الحريري
والثلاثية الديمقراطية
في هذه المرحلة المأزومة من الحياة السياسية، يفتقد لبنان إلى رجالات من حجم دولة الرئيس عصام فارس، صاحب القامة العالية وطنياً وسياسياً. فهو نموذج في الأداء السياسي والانساني والاجتماعي والفكري، وهو اول رجل في لبنان دخلت الى ميدانه السياسة، ولم يدخلها على حساب قضايا الناس في وطنه وفي منطقته، بل ان اداءه الاجتماعي والانساني والتنموي في الشمال وعكار خصوصاً، سبقه الى قلوب الناس، الذين عرفوه معطاءً وخادماً لمصالحهم من دون منَّة او امل بثمن سياسي، كما تكون الأثمان السياسية عادة على حساب الناس.
وبناء على هذه المزايا، استحق دولة الرئيس عصام فارس في ربيع العام الفائت، وساماً بابوياً رفيعاً، من رتبة قائد، منحه إياه البابا فرنسيس، تقديراً لشخصه ولمبادراته الانسانية والانمائية. وهو الذي قامت فلسفته على دعم الكنيسة الساعية الى نشر ثقافة المصالحة والسلام في لبنان والشرق الاوسط وتعزيز الوجود المسيحي فيها للمحافظة على تقاليد الشرق المتنوع دينياً وثقافياً، وفق ما جاء في البراءة البابوية الخاصة بالوسام الذي قلده البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لدولة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، في دارة الأخير في باريس، خلال لقاء تكريمي اقامه فارس على شرف البطريرك.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
عند الساعة السابعة والنصف من صباح الثلاثاء الماضي، الثامنة والنصف بتوقيت بيروت، كان الرئيس الفرنسي هولاند ضيف محطة أوروب ١، للحديث عن السنوات الأربع من ولايته الرئاسية في الإليزيه. المقابلة استغرقت ساعة كاملة، ولم تكد تنتهي حتى بدأ الرئيس الفرنسي مواعيده في مكتبه ومن بينها موعدٌ مع الرئيس سعد الحريري.


خارجاً من مقابلته التلفزيونية، يُدرِك الرئيس الفرنسي
>> أنقر لقراءة كامل المقال


إنتهت الإنتخابات البلدية في جبل لبنان: جميعاً... راجعوا حساباتكم!
الأحزاب المسيحية فشلت في الاكتساح... والعائلات فاجأتها وكرّست حضورها
عاهل البحرين زار سويسرا وبحث مع رئيسها المستجدات الاقليمية والعالمية
الملك حمد بن عيسى: البحرين تدعم الجهود الدولية لارساء الامن وحماية السلام العالمي
علاقاتنا مع سويسرا متينة والتعاون الى مجالات أرحب لصالح البلدين
إنتهت الجولة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية. وقد دارت وقائعها في جبل لبنان، المنطقة الأكثر تنوعاً سياسياً وحساسية. ومع أن هذه الانتخابات ذات طابع إنمائي في شكل أساسي، إلا أنها أفرزت نتائج سياسية مهمة ينكبّ الأفرقاء السياسيون جميعاً على دراستها والأخذ بها لمعرفة ما ستؤول إليه الاستحقاقات المقبلة، ولا سيما الانتخابات النيابية... عندما يتم الإفراج عنها وأخذ القرار بفكّ الأسر المفروض عليها!
أبرز الاستنتاجات التي انتهت إليها الانتخابات البلدية هي أن المعارك دارت بين القوى الحزبية والقوى السياسية والعائلية المناطقية، فتبادلت التحالفات والخصومات في أشكال مختلفة وفقاً لقوانين الربح والخسارة في كل مدينة وبلدة وقرية. فاختلط الحابل بالنابل وخسر كثيرون حيث لم يتوقعوا، وظهرت الأحجام خلافاً لما كانت تبدو عليه قبل المعركة.
كما أثبتت الانتخابات البلدية أن من السهل إجراء الانتخابات النيابية من دون اي توتر أمني. وتجربة البلديات برهان كافٍ. فاللبنانيون كأي شعب في العالم جديرون بالممارسة الديمقراطية.
وفي أي حال، يجدر التنويه بأن الانتخابات البلدية حملت إلى المجالس البلدية وجوهاً تمتلك الطاقات والخبرة وإرادة الإنماء والتطوير في المدن والبلدات التي ستتولى رئاسة البلديات فيها، وأبرزها:
- عاد ينبض قلب الحازمية مجدداً مع فوز لائحة جان الياس الأسمر التي اكتسحت الصناديق بأعضاء المجلس البلدي والمختارين.
- عاد إلى بلدية بعبدا رجل الإنماء أنطوان الخوري الحلو بإرادة أبناء البلدة التي يقع فيها القصر الجمهوري.
- زياد حواط، الشاب الذي حظي بثقة أبناء جبيل لإعادة انتخابه على رأس المجلس البلدي من دون معركة تُذكَر.
- جوان حبيش الذي عاد إلى رئاسة بلدية جونيه مع فريق عمل متجانس، حيث لم تستطع اللائحة المقابلة، التي يدعمها نعمة أفرام، على رغم الحملات الاعلامية، من خرقها بأكثر من أربعة مقاعد، مقابل 14.
- فازت كريمة الرئيس أمين الجميل، السيدة نيكول الجميل، ببلدية بكفيا بما يشبه التزكية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
كشفت زيارة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الى سويسرا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الاصعدة، وشدد الملك حمد خلال المباحثات على تطوير مجالات التعاون الى مساحة أرحب من التنسيق المشترك لما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وأكد جلالته ان مملكة البحرين تدعم الجهود الدولية الهادفة الى ارساء دعائم الامن والاستقرار وتحقيق السلام العالمي وتعزيزه، فيما أشاد رئيس الاتحاد السويسري يوهان شنايدر امان بالمشروع الاصلاحي الذي تنفذه مملكة البحرين وبمكانتها الاقتصادية والثقافية وريادتها في بناء العلاقات الاقليمية والعالمية.

وقد جاءت زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين إلى سويسرا لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين ولترسّخ هذه العلاقة وتنقلها الى آفاق أرحب، ولطالما دأبت مملكة البحرين على مد جسور التواصل بين الحضارات من أجل تحقيق المزيد من التقارب وتقوية العلاقات بين المجتمعات، بفضل الرؤية الملكية السامية؛ فقد شكلت هذه الزيارة نقلة نوعية في تدعيم العلاقات البحرينية - السويسرية في ظل توقيع المزيد من الاتفاقيات وتعزيز التفاهم المشترك حول القضايا
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • الحصار الأميركي على حزب الله يُنذر بمواجهة يدفع ثمنها اللبنانيون
  • غلاف هذا العدد