إختر عدداً من الأرشيف  
تكريم الكويت وأميرها من على ارفع منبر دولي في العالم
الامم المتحدة تمنح سمو الشيخ صباح الاحمد لقب قائد للعمل الانساني
سمو أمير البلاد: اعمال الخير الانسانية سمة بارزة في السجل المشرِّف للشعب الكويتي

دعا صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الامم المتحدة الى ايجاد اساليب جديدة لمواجهة الاخطار التي تهدد الانسانية. وقال في كلمة له من على منبر الامم المتحدة لمناسبة منحه لقب قائد للعمل الانساني، ان الكويت تنتهج منذ استقلالها سياسة ثابتة ترتكز على تقديم المساعدات الانسانية لجميع البلدان المحتاجة. واعلن امام العالم مضاعفة المساهمة الكويتية الطوعية السنوية الثابتة لصندوق الامم المتحدة للطوارىء الى مليون دولار. واكد ان اعمال الخير الانسانية سمة بارزة في سجل الشعب الكويتي المشرق. وقد شهد اعلى منبر دولي في العالم حدثا عربيا يذكِّر بأيام عز العرب، ويُخرج المشهد العربي من قوقعة العجز والخراب والدمار والارهاب باسم الثورات وربيعها. بطل هذا المشهد كان سمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد صاحب الالقاب العالمية، الذي كرمته الامم المتحدة من على منبرها قائدا للعمل الانساني، تقديرا لجهود سموه واسهاماته الكريمة ودعمه الدائم للعمليات الانسانية للامم المتحدة، حفاظا على ارواح الابرياء وتخفيف المعاناة حول العالم. وفي مقر الامم المتحدة اقام الامين العام للمنظمة الدولية احتفالا تكريماً لسموه، حيث منح بهذه المناسبة لقب: قائد العمل الانساني، كما تمت تسمية بلده الكويت مركزا للعمل الانساني. وكان ذلك محل ترحيب دولي وعربي، ومحل ابتهاج كويتي.
وفي هذه المناسبة العالمية القى سمو الأمير كلمة مؤثرة شرح فيها تاريخ العمل الانساني في الكويت وقال سموه ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وهو اقدم
>>أضغط لقراءة كامل المقال

طلاب لبنان يعودون إلى مدارسهم بدموع القلق لا الفرح... وبالأسئلة والهواجس!
جمهورية عتمة اللاءات المتعددة
والنَّعم الواحدة
لم يعرف طلاب لبنان كيف بدأت عطلتهم الصيفية وكيف إنتهت. فعطلة الشهرين أو الثلاثة أشهر، المحسوبة راحةً ونقاهة كان يُفترض أن يرموا عنهم خلالها أتعاب عام دراسي كامل، مضت بالقلق والتوتر والمشاحنات على أنواعها. وما أن بدأت تنحسر الضغوط- نسبياً- حتى آن موعد العودة الى المدارس والمعاهد والجامعات.
طلاب لبنان، شوهد كثير منهم، وهم يدخلون صروحهم التربوية والأكاديمية مع نسمات الخريف الباردة، يذرفون الدمع لا فرحاً بلقاء الأحبّة من أساتذة ورفاق دراسة، بل حزناً بسبب ضياع العطلة الصيفية في شؤون لا ناقة لهم بها ولا جمل. وكأن على أولاد لبنان أيضاً، كما اهلهم، أن 0يكونوا محرومين حتى من أيام الهناء والفرح العادية المخصصة لكل طلاب العالم.
فوق ذلك، يدخل الطلاب مدارسهم وجامعاتهم، وفي أذهانهم أسئلة وهواجس كثيرة:
- لماذا لم يتم بعد نشر القرار بتعيين العمداء الجدد للجامعة اللبنانية في الجريدة الرسمية، فإضطر رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيّد حسين إلى إعتماد مخرج التكليف مجدداً في إنتظار حلحلةٍ ما؟
- متى ينتهي إستسهال تفقيس الجامعات والمعاهد الخاصة المشكوك بمستوياتها الأكاديمية؟
- أي مفاعيل سلبية على الأجيال ومستقبلها لقرار منح الإفادات بدل الشهادات الرسمية؟
- ماذا عن زيادة الأقساط التي بدأت مدارس خاصة تلوِّح بإقرارها هذا العام، على رغم أنها فرضت زيادات عدة في السنوات الثلاث الأخيرة، من دون مبررات حقيقية، وعلى رغم عدم إقرار سلسلة الرتب والرواتب والزيادات للمعلمين في المدارس الخاصة؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لم يكن ينقص الإثنين الأسود في 8 أيلول/سبتمبر سوى وجود شريف الأخوي وراء مذياع الإذاعة اللبنانية، ليُرشِد المواطنين العابرين على الطرقات إلى تلك السالكة منها ويبعدهم عن تلك المقطوعة بسبب أعمال الخطف على الهوية!
هكذا، وبثوانٍ معدودة، عاد البلد أربعين عاماً إلى الوراء، من خطفٍ متبادل على الهوية إلى إقفال الطرقات بالسواتر الترابية إلى حاجة كلِّ مواطنٍ إلى خارطة طريق، ليستطيع العبور من منزله إلى مكان عمله، وبالعكس!
ويسأل المواطن، والألم يعتصر قلبه:
هل كانت حربُ الخمسة عشر عاماً، ثمَّ مرحلة إتفاق الطائف وما تلاها، وسقوط مئة وخمسين ألف قتيل من ضحايا تلك الحرب، حتى نعود أربعين عاماً إلى الوراء وكأنَّ شيئاً لم يكن؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال


البطريرك الماروني تسلم وثيقة مشتركة لترسيخ العيش المشترك
الراعي يدعو المسيحيين الى اخراج البلاد من ازمة الفراغ الرئاسي
المطارنة الموارنة اسفوا لعجز النواب عن انتخاب رئيس للجمهورية
عرسال مسرح الأفلام الدموية... السيئة الإخراج!
داعش وكرُ الألغاز الإقليمي... ولبنان ممرٌّ لا مقرٌّ لها!
دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي السياسيين المسيحيين الى اخراج البلاد من ازمة الفراغ في سدة الرئاسة، كما دعا اصحاب الارادات الوطنية الطيبة الى مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والامنية. وتسلم من وفد مسيحي - اسلامي مشترك وثيقة لترسيخ العيش المشترك ورفض قطع رأس لبنان. وفي النشاط الروحي والسياسي كان مجلس المطارنة الموارنة قد اسف لعجز النواب عن انتخاب رئيس، فدعا الى الوقوف الى جانب الحكومة في ما يخص ملف العسكريين المخطوفين.
وقد ترأس البطريرك الراعي قداس الاحد الماضي في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي.
وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: شاركت في الأسبوع الماضي بمؤتمر البرلمانيين الكاثوليك الدوليين في مدينة Frascati في إيطاليا. تناول المؤتمر أوضاع المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط ومعاناتهم وسط الأحداث الدامية الجارية على الأخص في العراق وسوريا. ما لفت نظري وفرّحني أن هؤلاء البرلمانيين، ومن بينهم نواب ووزراء ورؤساء برلمانات وشيوخ، يعيشون إيمانهم المسيحي ويشهدون له في نشاطاتهم التشريعية والإجرائية والسياسية، بروح إنجيلي ومسؤولية مسيحية. كانوا اثنين وتسعين شخصية سياسية مسيحية كاثوليكية من خمسة وثلاثين بلدا من القارات الخمس، ما عدا لبنان والشرق الأوسط. مؤسسهم ومرشدهم الكاردينال Schonborn رئيس أساقفة Vienna. رأيت هؤلاء يتعمقون في كلام الله وتعليم الكنيسة، ويستنيرون به في نشاطاتهم على مستوى بلدانهم والمنظمات الدولية والأوروبية، وفي منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي. وكم قدَّرتهم وهم يشاركون جميعهم في القداس اليومي ويحيون التراتيل فيه، وكذلك في صلاة المساء عند الساعة السادسة، وتلاوة مسبحة العذراء عند الساعة
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لن ينتهي مأزق عرسال من دون مزيد من الغبار والدخان. والسيناريوهات هنا تتداخل، والواقعي فيها يختلط بالأسطوري. ف داعش جسمُها لبّيس لصناعة الأفلام. ولبنان طبيعته مناسبة لتصوير الأفلام، وأهله يتبرّعون دائماً بالأدوار والأكلاف!
وأخطر ما يقع فيه المسؤولون هو أن يظنوا أن معركة عرسال إنتهت، وأن داعش إنكفأت. فتطوُّر الأحداث منذ إنتهاء الجولة الأولى مثير للقلق. وقد جرت هناك مواجهة جديدة أدت إلى خطف عنصر آخر من الجيش. كما أقدمت داعش على تصفية جنديين، وأطلقت خمسة، وهي تهدِّد بتصفية آخرين إذا لم تستجب
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • بري تقدم بطلب ترشيح الى الانتخابات النيابية وغادر في زيارة خاصة البطريرك افرام الثاني: سنطلب من الاميركيين حماية الوجود المسيحي
  • غلاف هذا العدد