إختر عدداً من الأرشيف  
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يستكمل تحديث مقومات الدولة بتمكين الشباب
٣١ من ٣٤ من اعضاء هيئة البيعة ايدوا قرار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع
الأمير محمد بن نايف اول المهنئين... والرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث جهود السلام ومكافحة الارهاب

جاءت الاوامر الملكية الاخيرة التي اصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فجر يوم الاربعاء الماضي لتأكيد النهج الراسخ الذي يميز عهده الميمون بمواكبة المستجدات والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الاقليمية والدولية. والانفتاح على العصر بتوازن ومع ما يتوافق مع القناعات المجتمعية داخل المملكة، بما لا يمس بأصول الدين والشريعة الصحيحة، بكل اعتدال وتعمّق وحرص على مصالح الدولة ورفاهية المواطنين، الأمر الذي حدا بخادم الحرمين الشريفين اعادة النظر بالقرارات التي صدرت مطلع العام وحرمت كثير من المواطنين من بعض حقوقهم، ثم تم اصلاح الخلل الذي وجد الملك انه لا يتماشى مع سياسة الحكم الحريصة على جعل شؤون المواطن واحتياجاته اولوية مطلقة في كل القرارات والاجراءات المتخذة.
ويستكمل الملك سلمان بن عبد العزيز في نهجه المتميِّز اصدار الأوامر القاضية بترسيخ مداميك العهد السلماني بتمكين الشباب من اصحاب المواهب والكفاءات المميزة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتحقيق الرغبات الشعبية والوطنية. وذلك بالعودة الى مشورة كبار الاسرة المالكة واصحاب العقول النيّرة. تلك التي اشار اليها في بيان الديوان الملكي الاخير والقاضي في مقدمه بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء مع الابقاء على منصبه وزيراً للدفاع وإعفاء الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من منصبه، الى جانب القرارات الملكية الاخرى. الامر الذي أدى الى مباركة وتأييد في الداخل والخارج، فيما شهدته اروقة الديوان الملكي في مكة المكرمة وامارات ومحافظات المناطق من الحشود التي توافدت لأيام
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
انجاز طبي مميز في مسقط
استئصال الغدة بالمنظار
ثلاثية إعادة الثقة:
الحاكميةُ والميدل إيست ورئاسةُ المصارف
نجح المستشفى السلطاني العُماني في تحقيق إنجاز طبي نوعي يُعدُّ الأول في نوعه في سلطنة عُمان في مجال أمراض الغدة الدرقية، حيث تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية نوعية ودقيقة، متمثّلة في استئصال الغدة الدرقية عبر المنظار من دون اللجوء إلى التدخل الجراحي أسفل الرقبة - الطريقة العلاجية التقليدية، لمريضتين كانتا تعانيان من أورام في الغدة الدرقية. وقد أجرى هذا التدخل العلاجي النوعي طاقم طبي من المستشفى السلطاني يترأسه الدكتور رياض أحمد استشاري أول جراحة الغدد الصماء والمناظير، وبالتعاون مع أطباء التخدير، والكادر التمريضي.
وقد تمثل هذا الإجراء العلاجي في إدخال أنبوب دقيق عبر منطقة الفم، ثم يأخذ هذا الأنبوب مساره حتى يصل إلى منطقة الغدة الدرقية المصابة بالورم، وبعدها قام الكادر الطبي باستئصال الورم بواسطة المنظار، وقد استغرقت هذه التقنية العلاجية حوالي ساعتين فقط.
وفي هذا الإطار أوضح الدكتور رياض أحمد أن هذه التقنية العلاجية أجريت لأول مرة بواسطة أطباء من مملكة تايلند ومن ثم تبعتها محاولات نادرة من قبل مراكز متخصصة حول العالم لإجرائها، نظراً الى قلة الكوادر الطبية المتخصصة لقيام مثل هذا الإجراء العلاجي، فضلا عن الحاجة الماسة الى طاقم طبي يمتلك الدقة المتناهية عند استئصال الغدة الدرقية بواسطة المنظار الجراحي. وأشار الدكتور رياض إلى أن هنالك العديد من المزايا لهذا التدخل العلاجي أبرزها تفادي إجراء تدخل جراحي عبر منطقة الرقبة، وقلّة المضاعفات الجانبية مقارنة
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الجميع يستشعرون بدقة الأوضاعِ خصوصاً أنّنا نعيش في منطقة محفوفة بالبراكين التي تقذف حممها الحارقة، ومع ذلك يبقى لبنان في منأى إنطلاقاً من المعطيات التالية:
مَن يقارنُ ما كان البلد عليه في حزيران/يونيو العام 2016 وحزيران/يونيو الحالي، يجد الفرقَ:
في حزيران/يونيو الماضي كان البلدُ في فراغ على مستوى رئاسة الجمهورية. كانت الحكومة لا تجتمع إلا إذا كان هناك إجماع على بنود جدول أعمالها. كانت كل الملفات المهمة معلَّقة فيما كانت مقررات مجلس الوزراء تقتصرُ على تسيير أعمال الدولة في الحد الأدنى.


اليوم هناك رئيس جمهورية منتخب ولديه حيثيتُه الشعبية، وهناك حكومة أطلقت على نفسها إسم حكومة استعادة الثقة، وقانون إنتخابات نيابية جديد، يضعُ لحظة تنفيذه حداً لمجلس النواب الممدد له لمرات ثلاث.
أكثر من ذلك، في البلد اليوم أسسٌ لقطاع نقدي ومصرفي واقتصادي متين:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


تسجيلات صوتية تثبت التآمر القطري على البحرين
الإمارات: نظام مراقبة دولي لأنشطة قطر الارهابية
سموه التقى الرئيس السيسي في القاهرة وبحثا القضايا الاقليمية والدولية
محمد بن زايد دعا الدول العربية لتوحيد الصف في مواجهة تصاعد خطر الارهاب والتطرف
شدد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على أنه يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود وغياب المصداقية، في إشارة منه إلى قطر، وماكينتها الإعلامية والدبلوماسية التي تحاول الدفاع عن موقف الدوحة وسياستها، من دون تسميتها بالاسم، فيما أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية أخذت موقف قطع العلاقات مع قطر بعد فشل جميع المساعي مع الدوحة، وعدم التزامها بعد مطالبات متكررة، كان آخرها في 2013 و2014، بوقف دعم التطرف والإرهاب والتدخل وتأجيج الصراعات في الدول الأخرى.
الدكتور أنور قرقاش اعتبر أن البعض ينظر إلى الأزمة مع قطر كمسألة سياسية لتورطها في دعم الإرهاب، بينما هي أزمة أخلاقية مثبتة بالتسجيلات. وقال الوزير في تغريدات على حسابه الشخصي بموقع تويتر: ينظر البعض إلى أزمة الشقيق كمسألة سياسية ذات بعد يتعلق بتورطه في دعم التطرف والإرهاب، أما في المنطقة فهي أزمة سقوط أخلاقي مريع تفضحه التسجيلات، وأضاف: أزمة ممارسات الشقيق عبر سنوات من الكيد والتآمر، موثَّقة وواضحة، سعى إلى تحالفات عابرة وراء نزوات البحث عن الدور، وفقد ثقة محيطه وأهله وحاضنته، وختم الوزير قرقاش تغريداته بقوله مع الإقرار أن لكل أزمة لا بد من نهاية، أسأل عن عودة الثقة.

نظام دولي لمراقبة ارهاب قطر
في سياق متصل، قال الدكتور أنور قرقاش في تصريح نقلته صحيفة الغارديان البريطانية، إن الإمارات وحلفاءها فقدوا ثقتهم في دولة قطر، مطالباً الدول الغربية بإقامة نظام فعال لمراقبة أنشطة الدوحة الداعمة للإرهاب. وقال: إن الإمارات والسعودية ومصر والبحرين لم يعد بإمكانها أن تثق في قطر من جديد، بسبب ما ارتكبته قطر ضدها، وأضاف الوزير: إن منسوب الثقة في قطر صفر؛ ولذلك نطالب أصدقاءنا الغربيين بإقامة نظام مراقبة ولعب دور فيه. واعتبر أن من شأن هذا النظام الجديد التأكد من منع سعي قطر إلى تمويل منظمات وشبكات إرهابية، مثل الإخوان وحماس والقاعدة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
دعا سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الامارات العربية، الدول العربية الى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الارهاب وقال سموه ان خطر هذا الارهاب والتطرف ظاهرة تتصاعد في المنطقة وتتعاظم تحدياته بشكل يهدد استقرارها وأمنها. وخلال لقاء قمة جمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد الشيخ محمد بن زايد على أهمية مضاعفة الجهود الاقليمية والدولية في مكافحة هذا الارهاب بجميع اشكاله، من اجل اجتثاثه من جذوره وتجفيف منابعه ومصادر تمويله وملاحقة عناصره.
اللقاء بين ولي عهد أبوظبي والرئيس المصري عقد مساء يوم الاثنين الماضي ١٩/٦/٢٠١٧ في القاهرة التي زارها سمو الشيخ محمد بن زايد من اجل التشاور مع الرئيس المصري حول الازمات التي تشهدها المنطقة في هذه المرحلة الدقيقة، التي تتعاظم فيها التحديات والتهديدات التي تحيط بالأمن والاستقرار. وشهدت القمة الثنائية المصرية - الاماراتية بحثاً معمقاً في العلاقات الثنائية الأخوية، ثم تطرق البحث ليشمل عدداً من القضايا الاقليمية والدولية، حفظاً لمبدأ التنسيق الثنائي والتشاور المستمر للإحاطة بأزمات المنطقة.

وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء مع الرئيس السيسي على حرص دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على تعزيز وتوطيد العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وأشار سموه إلى أن تصاعد خطر التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة بات يتطلب من الدول العربية أن تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الظاهرة، التي تسعى إلى تدمير مقدرات شعوبنا، وحقها في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد في هذا الصدد على دعم دولة الإمارات لجمهورية مصر العربية الشقيقة، ووقوفها الثابت إلى جانب مصر قيادة وشعباً في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات تحرص على تعزيز التعاون مع جمهورية مصر العربية وباقي الأشقاء العرب، من أجل عودة الاستقرار في المنطقة، والتصدي للأجندات المشبوهة التي لا تريد لمنطقتنا الخير وتسعى إلى إثارة عوامل الفوضى والاضطراب بين ربوعها وتستهدف أمن واستقرار وسلامة الشعوب العربية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • اجتاز متطلبات الدورة في الولايات المتحدة: سمو الرائد خالد بن حمد: دعم جلالة الملك دفعني لإنهاء دورة القيادة والأركان بنجاح
  • غلاف هذا العدد