إختر عدداً من الأرشيف  
هكذا عاد الحريري... هكذا انتصر الاعتدال
3 سنوات و3 أشهر عوَّضها الحريري في 3 أيام و3 ساعات

من يصدِّق أن رجلاً واحداً قادر على تزويد لبنان بهذه الجرعة من الأمل والثقة بالمستقبل، أكثر من الرئيس سعد رفيق الحريري.
ومن يصدِّق أنه بمجرد عودته إلى لبنان وبيروت وبيت الوسط تَكفَّلَ بإحداث صدمة إيجابية في وجه الخطر الذي يعصف بلبنان، والذي بدأ بعد معركة عرسال ينذر بالشرّ الوطني المستطير.
ومن يصدِّق أن زعيماً سياسياً شاباً قادر على إعادة الروح إلى الحياة السياسية التي بقيت عرجاء طوال مدة غيابه عن لبنان، وأنه لمجرد العودة أعاد هذه الحياة إلى إيقاعها. فالخصوم يحتاجون إليها أكثر من الحلفاء.
فالرئيس سعد الحريري أكبر من سياسي، ودوره أعمق من دور زعيم، وأوسع من دور رجل دولة. إنه كل هذه الميزات في آن واحد. ولذلك، يصعب على أي كان إختزال الحياة السياسية في لبنان من دون الحريري. وقد جرَّب المجرِّبون فترة إبتعاده عن لبنان، وإختبروا النتائج المريرة، وإكتشفوا أن الحريري هو الأفضل حتى لخصومه.
في إختصار، من يصدّق أن غياب 3 سنوات و3 أشهر عوَّضها الحريري في 3 أيام و3 ساعات!
بيت الوسط عاد إليه أهله، ففتح أبوابه لهم وللمحبين الذين إشتاقوا إلى هذا البيت الوطني الأصيل، الراسخ على أسس الحكمة والإعتدال والإنفتاح والتضحية في سبيل لبنان. وتبيّن أن روح الوسطية الحقيقية هي الملاذ الأخير بعد فشل المغامرات الأخرى.
وأثبتت التحوُّلات أن التطرف والتشدُّد والمغالاة التي نمت في شكل خطر في كل البيئات اللبنانية، بعد تعطيل اللعبة السياسية الطبيعية، في إطارها الوطني، وصلت إلى مراحل مدمرة، ما يستدعي التضحيات في التصدي لها. فالتطرف يستجلب التطرف.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

اللقاء الروحي الصيداوي ندد بالاعتداء على الجيش وأسف لمأساة مسيحيي الموصل
اللواء عباس ابراهيم: نواجه الارهاب وندافع عن كل عواصم العالم
الحريري واستراتيجية الشجاعة
اكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان الارهاب يشكل حربا دولية علينا، وقال عندما نواجهه في لبنان ندافع عن عواصم العالم كلها، مشيرا الى ان لبنان جزء من منطقة تغلي، لكنه فاتر لا يغلي نتيجة عمل الاجهزة الامنية.
وطمأن في حوار أجرته معه مجلة الامن العام في عددها الحادي عشر الى انه غير خائف من حدوث تفلُّت امني كبير في لبنان، لكن التفجيرات واردة في اي لحظة، رغم الحديث عن الحذر والامن الوقائي، وأشار الى اننا استطعنا مع الاجهزة الامنية ابعاد لبنان قليلا كي يكون على رمش العاصفة وليس في عينها. واعتبر ان القلق الامني دائم ويلزمه جهد دائم وللاجهزة الامنية النية والقدرة على بذل هذا الجهد، مشددا على ان الغطاء السياسي مؤمن مئة في المئة وان لا احد يراجعنا في اي مهمة نقوم بها.
واذ اوضح ان التنسيق في أعلى درجاته بين الاجهزة الامنية منذ ثلاث سنوات قال: اننا نفتخر في المديرية باننا اصبحنا نقدم شهداء واصبحت ثقافة الشهادة لدى العناصر راسخة في اذهانهم. واعتبر ان دور الامن العام ليس اكبر من صلاحياته لكننا لا نزال مقصرين وبعيدين عن تنفيذ صلاحياتنا كاملة، مؤكدا ان المديرية تملك احيانا معلومات لا تسمح قدراتها باستثمارها فترسل الى الجيش او الامن الداخلي بمعنى الجهاز الاقدر على التنفيذ.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لو كانت هناك إنتخابات نيابية في مطلع هذا الخريف، لكانت الحملات الإنتخابية قد ملأت البلد ولكانت صور المرشحين قد غطت لوحات الإعلانات والجدران والأعمدة، ولكان إعلان اللوائح يشهد ازدحاماً على الشاشات.
لكنَّ الذي يجري عملياً هو غير ذلك كلياً:
مجلس النواب الحالي سيتمُّ التمديدُ له للمرة الثانية، وإذا كان التمديد الأول لسنة وخمسة أشهر، بدأ في حزيران/يونيو 2013، وينتهي في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، فإنَّ التمديدَ الثاني سيكون للفترة التي تُكمِل الأربع سنوات، أي للسنتين والسبعة أشهر المتبقية، التي إذا ما أُضيفت إليها سنة وخمسة أشهر يكون عمر المجلس الحالي ثمانية أعوام، أي ولايتان كاملتان بدأتا في 2009 وتنتهيان في آخر حزيران/يونيو من العام 2017.


التمديد الأول لمجلس النواب الحالي هو الأول أيضاً منذ إتفاق الطائف، الذي تحوّل إلى دستور، وهو تمَّ في جلسة مجلس النواب التي انعقدت في 31 أيار/مايو 2013، لكنَّه ليس الأول في تاريخ المجالس النيابية اللبنانية، فلقد سبق أن تمَّ التمديدُ لثماني مرَّات:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


فرص العمل فيها خصصت للطلاب الجامعيين المحتاجين
تطوير واحة عصام فارس للتنمية والتراث عند مدخل طريق قنوبين
لقاء بطاركة الشرق في الديمان اهم قمة مسيحية في المنطقة
دعوة المجتمع الدولي للتدخل وإعادة المسيحيين الى ارضهم
مطالبة الانظمة والدول الداعمة لارهاب داعش الى وقف دعمها
باشرت رابطة قنوبين للرسالة والتراث بتنفيذ أعمال تطوير واحة عصام فارس للتنمية والتراث بتمويل من مؤسسة فارس وتنفيذ المهندس نصري طوق معد دراسة تطوير الواحة القائمة عند مدخل طريق المشاة الى حديقة البطاركة في الديمان المتصلة بوادي قنوبين.
الواحة اقيمت بعد اقامة حديقة البطاركة سنة 2004 لتشكل جانباً انمائياً أساسياً وفق شروط بيئية وتراثية مميزة، واعتمدت استراحة لزوار الحديقة، تؤمن لهم خدمات الاستقبال الأولية المعروفة، ومطبوعات الارشاد والدلالة المتعددة اللغات، ومقسمة بين مطبخ تراثي يؤمن مأكولات محلية خفيفة من انتاج صاج الحطب التقليدي لخبزه ومشتقاته، ومشروبات موسمية من الانتاج المحلي من كرز وتفاح وتوت وسواه، وبين قاعة معرض للانتاج الزراعي من وادي قنوبين الطبيعي منه والمصنع، وقاعة تذكارات روحية ثقافية متصلة بتراث الوادي المقدس. وفي الواحة مساحات لاستقبال الزوار في ظلال أشجار الأرز المطلة على وادي قنوبين وسط تجهيزات صوتية لبث الألحان الدينية والفولكلورية الهادئة، وتجهيزات انارة فنية تتيح الحركة في الواحة ليلا.
وعلى غرار ما هو معتمد في كل نطاق حديقة البطاركة تمنع في واحة عصام فارس حفلات الصخب والضجيج والأكل الشائع في المطاعم والمنتجعات السياحية. ولهذا لم تقم فيها طاولات تستوعب أكثر من ثلاثة أشخاص مجتمعين. بل أقيمت الطاولات الصخرية موزعة في أرجائها بصورة لا تتيح لكل منها استيعاب أكثر من العدد المذكور. ومنذ أن أقيمت
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لبى بطاركة الكنائس الشرقية دعوة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الى اجتماع هو اشبه بقمة مسيحية استثناذية في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان، فأعربوا عن هول ما جرى ويجري في المنطقة من احداث خطيرة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، خصوصاً ما يجري على المسيحيين في سوريا والعراق، وبالذات بعد غزوة داعش الموصل ونينوى. وصدر عن هذا الاجتماع بيان مسهب ومهم، ربما سيكون من أهم وأخطر البيانات التي صدرت تاريخياً حتى اليوم عن لقاء مسيحي. فاعتبروا ما جرى في الموصل وسهل نينوى نكسة تصيب المنطقة العربية والاسلامية في عيش ابنائها مع بعضهم. وطالبوا مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار حاسم يلزم باعادة اصحاب الارض الى ارضهم بكل الوسائل. كما طالبوا الأنظمة والدول التي تدعم وتسلح الارهاب بالتوقف عن ذلك. وفي ما يلي نص البيان الذي صدر عن هذا اللقاء:

أولاً - طرد مسيحيي الموصل وسهل نينوى
1 - إن طرد كل المسيحيين من مدينة الموصل والآن من كل البلدات في سهل نينوى ليس مجرد حادث طارئ يدوَّن في مجريات الحروب والنزاعات، وليس نزوحا طوعيا ناجما عن خوف أو عن سعي لإيجاد أماكن آمنة مؤقتة هربا من الموت، بل هو ناجم عن قرار اتخذه بحقهم تنظيم داعش وفصائل جهادية أخرى، أرغمهم على الرحيل عن ديارهم وذلك فقط بسبب إنتمائهم
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • النائب في التيار الوطني الحر الدكتور نبيل نقولا في حوار مع الصياد: الجيش لا يطلب الاذن من احد للدفاع عن نفسه عندما يعتدى عليه
  • غلاف هذا العدد