إختر عدداً من الأرشيف  
كل الظروف تجمعت ليصبح عزل الرئيسة ديلما روسيف واقعاً
ميشال تامر رئيساً لبنانياً للبرازيل وزوجته ملكة على عرش الجمال

اخيرا، صار للبنان رئىس، ولكن في البرازيل وليس في بيروت، دولة ال ٢٠٦ ملايين نسمة، بينهم ٦ ملايين لبناني. فيما بلد الاربعة ملايين عاجز عن انتخاب رئىس له. وفيما المشهد السياسي عندنا رتيب حتى الملل، عاشت البرازيل وما زالت اكثر الايام اثارة في تاريخها الديمقراطي. في لبنان نعجز عن محاسبة موظف صغير مهما تمادى في سلوكه المنافي للوظيفة، بينما في البرازيل تسقط رئىسة جمهورية بتهمة الفساد، فيحل محلها رئىس من اصل لبناني هو ميشال تامر، الذي اصبح قاب قوصين او ادنى عن موعد تنصيبه، بانتظار الساعات المقبلة التي سيتخذ فيها مجلس الشيوخ البرازيلي قراره بعزل الرئىسة ديلما روسيف، بعدما اعد مجلس النواب العدة التشريعية كاملة لعزلها.. لبنانيو الوطن يحاكون لبنانيي المغترب البرازيلي. البرازيل صارت اقرب الى اللبنانيين من قصر بعبدا، ذلك القصر الذي ابتعد عن الشعب مسافة زمنية تقارب ٧٣٠ يوما من العجز البرلماني، ومن اخفاق ممثلي الشعب، زوراً، عن انتخاب رئيس للجمهورية، وان كان هذا الانتخاب يمثل، اذا حصل، انجازا شكلياً لا يقدّم و لا يؤخر جوهرياً على معالجة الازمة الوطنية الكبرى التي غرق فيها اللبنانيون منذ عقد من الزمن.

الرئيس والملكة
وعندما سيُنصّب ميشال تامر رئيساً للبرازيل ستكون الى جانبه ملكة، هي زوجته مارسيلا تامر، وهو من اطلق عليها هذا اللقب. هي ملكة جمال سابقة، كانت اطلقت عليها وسائل الاعلام البرازيلية لقب كارلا بروني البرازيلية، وقد عملت عارضة ازياء، اصلها ايطالي، وتصغر زوجها باكثر من ٤٢ عاماً. وكان تامر، ابن السبعين عاما قد تعرف عليها عندما كانت في عمر ١٩ عاماً اثناء مهرجان انتخابي في عام ٢٠٠٢، وتزوجها بعد عام واحد من فوزها بلقب ملكة جمال، فيما كانت قد خطفت الاضواء في حفل تنصيب ديلما روسيف رئىسة للبرازيل، خلفاً للرئيس لويس ريناسيو لولا دي سيلفا.
ويذكر ان تامر هو أب ايضا لثلاث بنات من زوجته الاولى، ماريا سيليا توليدو، وهن: لوسيانا، وعمرها ٤١ عاما، وماريستيللا التي تصغرها بعامين، ثم كلاريسي البالغة من العمر ٣٦ عاماً، والاخيرتان متخصصتان بعلم النفس. وهو جد لخمسة احفاد، وله ابن ايضا اسمه ادوارد، وعمره ١١ سنة تقريبا، من علاقة سابقة.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

النائب اللواء انطوان سعد في حوار مع الصياد
الحل في لبنان هو بانتخاب رئيس للجمهورية... لتستقيم المؤسسات
الإجراءات المالية الأميركية
ومضاعفات التهرُّب منها
شدد النائب اللواء انطوان سعد على ان الحل في لبنان يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية وعدم ابقاء البلد رهينة للمشاريع الخارجية بادوات لبنانية تحركها ايران بوجه العالم العربي، ولفت الى انه بغياب رئيس الجمهورية كثرت بؤر الفاسدين ومافيات السمسرة والصفقات، حيث لا حسيب. ودعا سعد القيادات اللبنانية للاقتناع بأن لا خلاص للبنان الا بالحوار الهادىء والتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية لانقاذ البلاد وانهاء الشغور واعادة الامن والاستقرار، الذي تشكل رئاسة الجمهورية مدماكه الاساس.
وتناول النائب اللواء انطوان سعد في هذا الحوار مع الصياد ملفات الفساد وهدر المال العام وشبكة الانترنت غير الشرعي وعلاقة لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي.
الى متى سيبقى لبنان مسرحا لخلافات الآخرين وساحة لتوجيه الرسائل؟
- لم يعد مقبولا ان يبقى لبنان صندوق بريد دائم ومرآة تعكس صراعات المنطقة وتجاذبات المحاور وتقاذف الرسائل، خاصة تلك التي تتسلل الى المنطقة العربية تحت حجة الحمايات والنفوذ والهيمنة والاحلام القديمة. ما
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الإحباط واليأس اللذان يضربان جزءاً كبيراً من اللبنانيين، يجعلانهم يتعاطون، وللأسف، بلامبالاة مع أحداث عالمية يعتبرون أنفسهم أنهم في منأى عنها.
لكن فات اللبنانيين أنَّ لا شيء يحدث مصادفة، وإن كان الإخراج الإستراتيجي يوحي وكأن هناك صدفة.
منذ أسابيع قليلة بدأت صحف غربية وفي أكثر من بلد بكشف ما بات يُعرَف بأوراق بنما التي تتضمَّن 11 مليوناً ونصف مليون وثيقة عن عملاء وزبائن في بنما يلوذون بها إمَّا للسرَّية وإما للتهرب الضريبي وإما لتبييض الأموال.
البسطاء اعتقدوا أنَّ أبطال عملية الكشف هذه صحافيون استقصائيون عملوا شهوراً لكشف هذه الملفات بعدما تمكَّنوا من قرصنة برامج الكترونية وحسابات قادتهم إلى هذه الوثائق.
مما لا شك فيه أنّه كان هناك جهدٌ صحافي مشكور، لكن العملية تتعدى الإستقصاء الصحافي إنها ببساطة واختصار:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


الرئيس الفرنسي زار لبنان وامضى فيه ٤٨ ساعة
هولاند بحث مع بري وسلام دعم الجيش وموضوع النازحين السوريين
فرنسا حريصة على تعزيز أمن لبنان واقتصاده كمنفذ الى المنطقة
الانتخابات البلدية في الحازمية على الأبواب ... جان الأسمر هو الفائز حتماً
شعارنا الانماء ونهجنا العطاء... وعدنا بالكثير وحققنا الكثير الكثير
زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لبنان وامضى فيه ٤٨ ساعة، ضمن جولة عربية شملت ايضا مصر والاردن. والى لبنان دخل الرئىس هولاند من بوابة مطار بيروت الدولي مطار رفيق الحريري وغادره من مطار رياق العسكري، في ختام زيارته الى توّجها بزيارة استعراضية لمخيم للنازحين السوريين في البقاع. ولا شك ان هذه الزيارة كانت مفيدة على غير مستوى وفي اكثر من قضية من القضايا المأزومة في البلد، وعلى رأسها مشكلة العجز اللبناني عن انتخاب رئىس للجمهورية. هو لم يحدث خرقا في هذا الملف الشائك والمعقد، ولكن كانت لهذه الزيارة دلالاتها الرمزية لجهة الاهتمام الفرنسي بالوضع اللبناني. والاهم فيها انها تمت، في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية، حيث تغاضى هولاند عن جزء اساسي من البروتوكول، فكان في استقباله على ارض مطار رفيق الحريري، وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، منعاً لاي تفسير داخلي قد يترتب على مغامرة ان يكون رئيس المجلس النيابي او رئيس الحكومة في الاستقبال. وصل الرئيس هولاند الى مطار رفيق الحريري بعد ظهر يوم السبت الماضي السادس عشر من نيسان/ابريل الحالي، وزار رئىس مجلس النواب نبيه بري في مقر مجلس النواب بساحة النجمة، حيث عُقد اجتماع مصغر بين الرجلين ثم اعقبه اجتماع موسع. وبعد ذلك زار السراي الحكومي وعقد لقاء مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الذي أُخذ عليه عدم دعوة كل الوزراء الى هذا الاجتماع.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
اكد رئيس بلدية الحازمية السيد جان الاسمر ان ثقة اهل هذه المدينة عززت قدرة المجلس البلدي على تنفيذ الوعود وانجاز الخدمات، وقال انه سيعلن قريبا لائحته للانتخابات البلدية المرتقبة، التي ستشهد تغييراً، ربما بسيطا، يلبي التوافق الذي حصل على الساحة المسيحية، وستكون هذه اللائحة تحت اسم الحوار والقرار. وقال في حوار مع الصياد ان لدار الصياد تأثير كبير في ما شهدته الحازمية التي تحولت الى مدينة استثمارية، يعتز اهلها وسكانها بأنهم منها وفيها. ووصف مستديرة الصياد بأنها كانت معلماً مشهوراً منذ ان اطلق سعيد فريحه مجلة الصياد، وأقام صرح دارها. وتحدث عن الخدمات التي نفذتها البلدية، وعن سياسة اطلاق اسماء الشخصيات ذات الشهرة على شوارعها الاساسية.
والى نص الحوار:

كيف هي الاستعدادات للانتخابات البلدية والاختيارية في مدينة الحازمية؟
- من الناحية اللوجستية باشرنا بالاستعدادات فور تحديد المواعيد من قبل معالي وزير الداخلية والبلديات الاستاذ نهاد المشنوق، وكان لنا تواصل مع المواطنين للاطلاع على لوائح الشطب بهدف تصحيح الاخطاء، اذا كان هناك من اخطاء، والتأكد من ان الاسماء واردة على هذه اللوائح. وركزنا في البداية على الامور اللوجستية بالشكل، حتى يستطيع المواطن ان يمارس حقه بالانتخابات البلدية والاختيارية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • البلديات تنتظر... واللبنانيون اشتاقوا إلى الانتخابات! تحضيرات للانتخابات البلدية... إذا لم تحصل مفاجأة!
  • غلاف هذا العدد