إختر عدداً من الأرشيف  
يتشاورون في التعيينات مع جميع القيادات ويستثنون الجنرال عون
أجرأ وأشمل حوار صريح ل الصياد مع وزير التربية الياس بو صعب
الحكومة باقية حتى انتخاب رئيس للجمهورية

في الحوار معه يتحدث وزير التربية الياس بو صعب حديث العالم والعارف والواثق ونبي الكلمات على مغزاها... الحوار معه سهل، لان عنده لكل سؤال جوابه، لا يحتاج المحاور الى عناء لفهم الجواب.. هو الآتي الى الوزارة من تجربة في ادارة التعليم العالي في الخارج، حيث انطلقت حركة التطوير الى اقصى درجاتها، وهو الذي يريد في لبنان تعليما تفاعليا يتناسب مع العصر التكنولوجي، ويريد تعليما جامعيا ذي جدوى، ويريد سلسلة رتب تحفظ للاساتذة في التعليم الاساسي والمهني وللعسكر كراماتهم، ويتهم الذين عطلوا اقرار السلسلة بمآرب تتصل بربطها في الموازنة وبقطع الحساب المتعذر، بسبب خطورة الارقام المالية المفقودة. هو الذي يعتقد ان القرارات الكبرى من انتخاب رئيس للجمهورية الى التعيين في المناصب العليا والامنية، لا تتخذ في مجلس الوزراء، بل عند القيادات الوطنية، ويطالب بتطبيق اتفاق الطائف كاملا، لان تطبيقه المجتزأ أعجزنا عن انتخاب اول رئيس جمهورية بعد الخروج السوري من لبنان، حتى تم ذلك في تسوية بمدينة الدوحة بقطر. ويعترض على استثناء الرئيس العماد ميشال عون من التشاور معه في التعيينات، كما يتشاورون مع النائب وليد جنبلاط، وكما يقفون على رأي الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله. وقال: لقد أبلغنا في مجلس الوزراء انهم تحدثوا مع النائب جنبلاط حول تعيين رئيس لاركان الجيش ففضل التمديد.
في هذا الحوار مع الصياد افرغ الوزير بو صعب كل ما في قلبه، فقال: رفضوا اكمال خطة حل مشكلة الكهرباء ورفضوا تمويلها حتى لا يقال ان جبران باسيل هو اصل الحل. واكد وزير التربية ان الرئيس تمام سلام حكّم ضميره في الاداء الذي شهدته جلسات مجلس الوزراء، ورفض ان يتحكم بصلاحيات رئيس الجمهورية التي ينيطها الدستور بمجلس الوزراء مجتمعا. واكد بو صعب ان محاضر اجتماعات مجلس الوزراء تسرّب الى بعض الصحف مشوهة وغير واقعية. وروى كيف رد في مجلس الوزراء على زملائه: رشيد درباس واشرف ريفي وبطرس حرب. وخلص الى انه بكل اسف لا توجد دولة في لبنان. الا انه طمأن الى ان سلسلة الرتب والرواتب ستقر، وان في ذلك توصية من صندوق النقد الدولي، وان من عطلوها هم شركاء في الهدر او في تغطيته.
والى نص الحوار:
>>أضغط لقراءة كامل المقال

اطلالة تلفزيونية شجاعة عكست المكانة المتقدمة لتلفزيون الجديد
تحسين خياط: نحن عائلة مقاومة وبري زعيم كبير
أوقفوا السياسة
في جمهورية اليأس
اطلالة المصارحة والصراحة لمؤسس تلفزيون الجديد تحسين خياط عبّرت عن شجاعة فائقة في اعلان الموقف السياسي بصدق وشفافية وموضوعية واقناع. وظهر كبطل من ابطال الحرية. وردّ على كل الاتهامات المحقة والظالمة من دون مواربة. وكل ذلك كان من الاسباب الجوهرية والرئيسية التي جعلت القناة في مقدمة تلفزيونات لبنان والمنطقة. وقال بصراحة عن العلاقة مع حزب الله والرئيس نبيه بري ما معنا: نحن عائلة مقاومة، وجدي تحسين خياط ناضل الاتراك وحكموه بالاعدام، وكذلك جد زوجتي ادهم جنجر. ومسارنا ثابت في نهج المقاومة ضد اسرائيل. اما الرئيس بري فهو زعيم كبير، وانتقدنا فقط موقفه من زيارة وفد تربوي ليبي الى لبنان، والكلام الصادر عن جواد نجل السيد حسن نصرالله هو كلام غير مسؤول.
وتحدث بصراحة عن موقف القناة من السعودية واليمن والبحرين.

بدأ الحوار في سؤال عن الرعاية الاعلامية التي أظهرت احمد الاسير عبر تلفزيون الجديد
فقال: كنا ولا نزال نعطي الفرصة للجميع ولسائر القوى السياسية للتعبير عن رأيها على منبر حر مفتوح للجميع.
اما الاسير، سيء الذكر، فحين تحدث بالاساءة، وتحديدا عن الطائفة الشيعية قمنا بقطع الحلقة ومنعناه من المتابعة ثم قدمنا اعتذارا للمشاهدين حول ما قاله هذا الرجل.
وعن استشهاد الرئيس رفيق الحريري، قال كان مفصلا اساسيا في حياة الجميع، ونحن كنا من اوائل الذين سعوا لمعرفة الحقيقة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
سنبقى نتفاءل على أمل أنَّ يوماً ما سنصبح بلداً لا سياسة فيه، وسنبقى نناقش إلى أن نُقنعهم بأنَّ التفاؤل بدونهم هو سمة الحياة، وسنبقى نقاوم كل نزعات الإستسلام لأنها مرادفة للموت البطيء. هذا قرار وخيار وليس رهاناً، وقد يبلغ بنا الأمر حد تأسيس حزب لا للسياسة والسياسيين، وذلك للأسباب التالية:
السياسيون، سواء هُم في الداخل أو في الخارج يُحقِّقون أمنيتهم إذا استسلمنا، فمَن يريد لهم أن يستمروا؟
ومَن يقبل أن نستسلم؟
إنَّ السياسة لا تُدمِّر الحاضر فحسب، بل تقضي على المستقبل وتمحو الماضي:
آباؤنا وأمهاتنا وأجدادنا تعبوا وكدُّوا وذاقوا الأمرَّيْن من
>> أنقر لقراءة كامل المقال


أيها الموظفون والعسكريون: بعد أيلول رواتبكم مهدَّدة!
هل يتحمل لبنان مواجهة أيلول أسود إجتماعياً؟
اسرائيل تسطو على آبار الغاز... واللبنانيون يختلفون على سمك في البحر!
روائح الفساد تتصاعد من أعماق آبار الغاز اللبناني!
إذا استمر الوضع على حاله، فإن رائحة النفايات الممزوجة بروائح الفساد على أنواعها ستغطيها أزمة كبرى يصعب تحملها.
أيها الموظفون في القطاع العام، أيها العسكريون الواضعون دماءكم على أكفِّكم لحماية الأرض والشعب والدولة، سيأتي أيلول/سبتمبر وتصبحون فيه بلا رواتب. أي ستصبحون بلا لقمة خبز ولا قسط لمدرسة على أبواب العام الدراسي... وستصبحون على خير!

الموعد يقترب. والتهديد الذي أطلقه الرئيس تمام سلام في هذا المجال، قبل شهر، لم يكن مناورة ولا مزحة. وأما وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس فيحذّر من أزمة الرواتب، ويشرح: الحكومة تصرف على أساس القاعدة الاثنتي عشرية من دون الأخذ بعين الاعتبار غلاء المعيشة وزيادة الرواتب والدرجات. ونحن نستطيع صرف 75 في المئة وفقاً لهذه القاعدة. ونحتاج إلى نقل اعتماد من الاحتياطي العام لحساب الوزارات من أجل دفع الرواتب، ولا تُنقل الاعتمادات من الاحتياطي العام الا بقرار من مجلس الوزراء. ولذلك، فالحكومة لن تستطيع دفع رواتب القطاع العام في شهر أيلول/سبتمبر وهذا الأمر ليس تهويلاً.
وأما وزير الدفاع سمير مقبل فحذّر من أن شلل عمل مجلس الوزراء سيؤدّي إلى الإضرار بالجيش اللبناني، بسبب حاجته لتأمين اعتمادات لدفع رواتب ومستلزمات التغذية للعسكريين. وأما وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني فقالت إن فريق التيار الوطني الحر لم يرضَ بإقرار فتح الاعتمادات لتأمين الرواتب قبل اتخاذ قرار بانجاز التعيينات العسكرية وإعادة البحث فيها داخل مجلس الوزراء.
وهكذا، فإن أيلول/سبتمبر طرفُه بأزمة الرواتب مبلول. وقد يكون آخر شهور الإستقرار المالي في رواتب موظفي القطاع العام، كما لوَّح وزير المال علي حسن خليل. وهذا ما ينذر بكارثة مالية - إقتصادية - إجتماعية لم يشهد لبنان لها مثيلاً في ذروة حروبه الأهلية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
هناك فضيحة في ملف الغاز والنفط اللبناني، وفضائح في ملفات النفايات والكهرباء والماء والسدود والشواطئ وسلسلة الرتب والرواتب والتعيينات وسواها الكثير الكثير.
لقد أصبحت الطبقة السياسية عارية تماماً، حتى من ورقة التين. ويحتار المراقبون من أين يبدأون في كشف الفضائح اللبنانية، وكلها كارثية على الشعب وتودي بالبلد كله إلى الخراب!
يقول أحد المواطنين عبر احدى شاشات التلفزة قبل أيام: في العام 1982، قامت إسرائيل باجتياح لبنان حتى عاصمته بيروت... لكن التيار الكهربائي لم ينقطع... ولا الماء، فمن يفسِّر للناس سبب انقطاع الكهرباء والماء بعد ربع قرن على توقف الحرب؟
ومَن يشرح للناس سبب الغرق في النفايات، ولماذا هم محرومون من شواطئهم التي خلقها الله لتضاهي شواطئ اليونان وتركيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا بجمالها والتحامها بخضرة الجبل؟
ومَن يشرح للناس، لماذا فضائح السدود المائية،
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • النائب علاء الدين ترو في حوار مع الصياد: الملفات الساخنة ليس لها أفق حتى الآن
  • غلاف هذا العدد