إختر عدداً من الأرشيف  
الافراح تعمّ البحرين في ذكرى العيد الوطني وذكرى تولي القيادة

الملك حمد بن عيسى:
عصر ذهبي بأبهى صوره وشعور وطني راسخ بالمستقبل

اطلت الذكرى ٤٣ للعيد الوطني البحريني، وهي ذكرى انضمام مملكة البحرين الى الامم المتحدة، ومعها الذكرى ١٥ لتسلم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في البلاد الناهضة، واطلت مع الذكرى الافراح البحرينية في ما حققته القيادة الحكيمة من انجازات غير مسبوقة على الصعد كافة، والتي انعكس خيرها على الشعب البحريني، الذي يدعم قيادته العاملة من اجل المزيد من العطاءات في المستقبل الذي يبقى يرفل بالحداثة، ويتغنى فيه المواطنون شكرا وتقديرا وتعبيرا عن الوفاءوالولاء لقيادتهم ومتابعة النهوض الحضاري. انها نهضة الحداثة في المسيرة الحالية بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والى جانبه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء.
انها اشراقة الفكر والمحبة والعطاء لهذا الشعب وللوطن والامة من قبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائد النهضة الاقتصادية والتنموية التي ترتكز على التنوع بين النفط والغاز وسائر القطاعات غير النفطية، وصناعات حديثة للالمنيوم والبتروكيماويات والصناعات المعدنية والهندسية والغذائية والدوائية وغيرها. كما ان البحرين ذلك المركز المالي والمصرفي المهم في منطقة الخليج العربي، والملاذ الآمن للمستثمرين في العالم.
وسط هذه الابهة التنموية تبقى في الاذهان دعوة جلالة الملك حمد المتكررة بغية الاجتهاد في طريق الانجاز والبناء الشامل من اجل رفاهية الشعب وامنه واستقراره، مع التصميم على اشاعة الفرحة والطمأنينة والاستقرار والامل في نفوس ابنائه، ويتم انجاز كل هذه العطاءات بارادة جبارة ورؤىة بعيدة تستشرف المستقبل، وحكمة عميقة من اجل تنفيذ هذه الرؤى بأسلوب الشدة في موقع الشدة، واللين في موقع اللين. كل هذا يضاف اليه محاربة الشوائب، واستخدام اللين في غفران الاخطاء.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

النائب في كتلة الكتائب المحامي ايلي ماروني في حوار مع الصياد:
الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله هدفه تنفيس الاحتقان السنّي - الشيعي
الوضع يتأرجح بين
الفراغ والوقت الضائع!
اكد الوزير السابق النائب في كتلة الكتائب المحامي ايلي ماروني ان الحوار المنتظر بين تيار المستقبل وحزب الله يهدف الى تنفيس الاحتقان المذهبي السنّي - الشيعي، الذي يتفاقم بشكل كبير في منطقة البقاع. وقال انه حتى الساعة ليس هناك من مؤشرات بان هذا الحوار سيتطرق الى موضوع انتخاب رئيس الجمهورية الذي في اعتقادي لن يحصل قبل الربيع المقبل!! وشدد على ان الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية مسؤولية لبنانية قبل ان نرميها في الملعب الاقليمي او الدولي... ولفت الى ان الرئيس امين الجميّل مرشح توافقي باجماع كافة قوى ١٤ آذار. واستغرب كيف ان العماد عون يطعن بشرعية ودستورية وقانونية المجلس النيابي ويستمر في ترشيح نفسه للرئاسة.
واشار الى ان المظلة الدولية التي تفرض الاستقرار الأمني في لبنان ما زالت موجودة.

والى نص الحوار:
ما هو موقفكم من الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله؟
- لطالما شجعنا على الحوار بين كل اللبنانيين والتزمنا به سابقاً اثناء انعقاده في قصر بعبدا في عهد الرئيس ميشال سليمان، وبقينا على اصرارنا بضرورة استمرار الحوار لانه وسيلة التواصل بين اللبنانيين، اذ ان البديل عنه ربما يكون التناحر والاقتتال والتقاصف الاعلامي.
لذلك نحن مع اي حوار يجري بين كل مكونات الوطن، على أمل ان نصل الى انتخاب رئيس ويعود الحوار الى القصر الجمهوري، اي الى مقره الطبيعي للبحث بالمشاكل الرئيسية التي من اجلها يجب ان يكون الحوار.

الدور المسيحي
البعض يخشى اذا نجح هذا الحوار، ان يتهمش المسيحيون او الدور المسيحي ويلغى تأثيره في انتخابات رئاسة الجمهورية!
- حتى الساعة ليس هناك من مؤشرات الى ان
>> أنقر لقراءة كامل المقال
بينما كان النائب والوزير السابق مروان حمادة يشهد للتاريخ في لاهاي، في وقفته الثانية أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الناظرة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، كان رئيس الحكومة تمام سلام يُصدر مذكرة التعطيل في عيدي الميلاد ورأس السنة... صحيح أنَّ لا رابط مشتركاً بين الحدثين... حدث الشهادة وحدث إصدار المذكرة.
لكن ما يجدر التوقف عنده هو أنَّ النائب حمادة يُذكَر في الحدث النادر، فيما الرئيس سلام لا يُذكَر إلا في إصدار مذكرة التعطيل.


ربما سيُذكَر أيضاً في زيارته للعاصمة الفرنسية، ولكن ماذا يمكن أن ينجم عنها؟
فرنسا كان لها موفدٌ في بيروت في اليومين الأخيرين بَحث في ملفِّ الرئاسة مع جميع الأقطاب من دون إستثناء، ولكن هل ترجمَ أحدٌ له ما قاله رئيس تكتل
>> أنقر لقراءة كامل المقال


حملة دبلوماسية اجنبية في لبنان لتسهيل اموره
بوغدانوف... مهمة شاملة وملفات لبنانية واقليمية
جيرو... فرنسا مهتمة بانجاز ملف الانتخابات الرئاسية بتجرد
المستقبل - حزب الله: حوار الأمر الواقع!
الملفات الشائكة مؤجلة... والمطلوب إثنان: تنفيس الإحتقان المذهبي ورئاسة الجمهورية
شهدت بيروت في الاسبوع الماضي جهودا دبلوماسية اجنبية تركز على جملة قضايا مطروحة بالحاح في لبنان، الذي يقف على ابواب حوار داخلي يلامس بعض المواضيع وليس كلها، مثل تنفيس الاحتقان المذهبي، وانتخاب رئيس للجمهورية والاتفاق على قانون للانتخابات النيابية... فيما القضايا الاخرى الاكثر تعقيدا تبقى معلقة الى حين.
في بيروت جال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على المراجع السياسية والحزبية والمسؤولين الرسميين، وكذلك فعل الموفد الفرنسي، مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا كمبعوث لوزير الخارجية، جان فرانسوا جيرو، الذي اكد ان الفراغ الرئاسي اللبناني يقلق فرنسا وشركاءها.
الموفد الروسي بوغدانوف، اجرى جولة مباحثات شملت كل الافرقاء والقوى السياسية والمراجع في الدولة، وذلك في اطار مهمة شاء ان يبقيها سرا كما قال، من غير ان يتنبه الى ان لبنان بلد الاشاعات عندما تغيب المعلومات، وبلد المعلومات عندما تجري المباحثات وراء الابواب المغلقة. هذه الجولة من المحادثات الروسية في بيروت جاءت على وقع الجهود الكبيرة التي بذلتها موسكو وما زالت على خط الحل السياسي للازمة السورية عبر جمع مسؤولين في الدولة السورية مع اقطاب من المعارضة الوطنية في العاصمة الروسية.
ومما يؤشر الى المهمة التي جاء فيها بوغدانوف الى بيروت، ما كشفه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية الحاج محمد رعد، عندما قال: ان روسيا تبذل جهودا كبيرة من اجل تسوية الازمات بالطرق السلمية، وكشف ان الاجتماع كان مناسبة للاستماع الى ما يعترض الجهود الروسية من عقبات وصعوبات...
>> أنقر لقراءة كامل المقال
لأن المرحلة شديدة الخطر على لبنان، ولأن الجميع بدأ يقتنع بأن لا مصلحة لأحد في الإنفجار، يتجه لبنان إلى الحوار. وهذا الحوار الذي سينطلق بين القوى السنّية والشيعية الكبرى، يفترض أن يطلق دينامية تتحوّل حواراً وطنياً جامعاً في ما بعد.
الموعد المقرر للحوار هو الأيام القليلة المقبلة، وتحديداً قبل دخول لبنان في أجواء عيدي الميلاد ورأس السنة. وهو سينطلق من خلال لقاءات تمهيدية بين ممثلين عن تيار المستقبل وأمل وحزب الله، بتشجيع من النائب وليد جنبلاط، من موقعه الوسطي، وسيكون رفع مستوى اللقاءات رهناً بالتقدم الذي سيحرزه الحوار.
وربما تنعقد الجلسة الأولى بين أركان الصف الثاني، على الأرجح في عين التينة، بعد عودة السيّد نادر الحريري، مدير مكتب النائب سعد الحريري من
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • الجيش شيَّع سبعة شهداء جنوباً وبقاعاً وشمالاً عهد بالاستمرار في مواجهة الارهاب وحماية الاستقرار
  • غلاف هذا العدد