إختر عدداً من الأرشيف  
أكدت أن طرابلس على موعد مع الفرح تمهيداً للجذب السياحي والاقتصادي
فيولات الصفدي لالصياد:
نهاية الصورة المقلوبة عن عاصمة الشمال وقلب لبنان النابض

هاجسها لبنان وعلى رأس أولوياتها مدينة طرابلس، طموحها خدمة الانسان وتغيير الواقع، لنقل هذا الانسان الى مساحة رحبة من هناء العيش ورغد الحياة وفرح الايام. تسعى لتتجاوز طرابلس، بأهلها وتحديداً بأطفالها، اياماً سوداً مرت على المدينة عاصمة الشمال وقلب لبنان، فدمغتها بخاتم العنف، وشوهت المشهد الاجتماعي المعروف عن مدينة العيش المشترك...
هذه هي السيدة فيولات الصفدي عقيلة الوزير السابق النائب محمد الصفدي، الذي لا يدخر وسعا في تقديم كل عون لصاحبة الايادي البيضاء والمبادرات الحيوية، الساعية لقلب الصورة الطرابلسية، واظهارها على حقيقتها التي يعرفها العالم عبر التاريخ، غير ملوثة بنزوات بعض الفئات التي صادرت فرحها ورونقها في فترة كانت فلتة من الزمن.
الصياد حاورت السيدة فيولات الصفدي، عن مبادرتها الاجتماعية ذات الطابع الوطني، التي أسست من خلالها جمعية اسمها هو شعار لافت للانتباه: اكيد فينا سوا، فالعمل بهذا الشعار تريد السيدة الصفدي ان يشمل كل القطاعات الحياتية، بدءا من احياء السياحة الطرابلسية وصولا الى الازدهار الاقتصادي، مرورا باثبات ان طرابلس مدينة العيش المشترك، وانتهاء بالتأكيد ان هذه المدينة هي قلب لبنان النابض بحيويته... والانطلاقة نحو هذه الاهداف تكون باحياء الاعياد المقبلة لتجسيد طرابلس مدينة السلام والفرح، لا مدينة الحرب والدم. هذه الاعياد ستجعل منها السيدة الصفدي، كما قالت، محطة اساسية نرى فيها مدينة طرابلس مدينة الأعياد. ودعت الصفدي كل اللبنانيين الى زيارة طرابلس والمشاركة في فعاليات الجمعية في اعياد نهاية السنة.
والى نص هذا الحوار:

أطلقتِ منذ بعض الوقت جمعية أكيد فينا سوا التي تعنى بادخال الفرحة الى قلوب الاطفال. ماذا عن الاهداف الاخرى للجمعية؟
- فكرة تأسيس جمعية أكيد فينا سوا أتت انطلاقاً من رغبتي بمشاركة كل فئات المجتمع، خصوصاً الفئات غير المقتدرة، بكل المناسبات التي من شأنها ادخال الفرحة الى قلوبهم، وكي يتم التعاون مع باقي الافرقاء ونكون يداً واحدة، يجب أن تتم من خلال جمعية وليس من خلال افراد.
>>أضغط لقراءة كامل المقال

-
مؤتمر تيار المستقبل عرس ديمقراطي في البيال.. حيوية حزبية وتجديد للروح والدم
فوز الرئيس سعد الحريري رئيسا بالتزكية والتجديد للامين العام احمد الحريري
مقام الرئاسة الأولى وهيبة الرئيس
والدور المحوري للرئيس المكلَّف
انجز تيار المستقبل مؤتمره الثاني، وفاز الرئىس سعد الحريري بالتزكية رئىسا للتيار، خلال الانتخابات التي حصلت في عرس ديمقراطي استهله الرئيس الحريري بكلمة القاها في اليوم الاول خلال افتتاح هذا المؤتمر، شدد فيها على مجموعة من الثوابت، مؤكدا ان التيار هو تيار اعتدال وعيش مشترك وشرعية ونهوض اقتصادي وتيار جامعات لا ميليشيات.

المؤتمر كان كأنه ولادة جديدة أو هو بالأحرى كذلك.. من رحم تجارب الماضي وعزائم الحاضر، استنهض المستقبل ذاته ليؤكد بهمّة أبنائه المخلصين أنه تيار متجدّد مصمّم على استكمال مسيرة الرئيس الشهيد المؤسس رفيق الحريري ورسالته الديمقراطية المدنية الحضارية. فبعد مخاض ديمقراطي حضاري على مدى يومين متتاليين، انتهى المؤتمر العام الثاني لالمستقبل الاحد الماضي ٢٧/١١/٢٠١٦ إلى تجديد الروح والدم في عروق التيار مكرّساً نفسه تياراً متنوعاً طائفياً ومناطقياً على امتداد الخارطة الوطنية، في مشهد تحوّل عرساً ديمقراطياً تميّز بصعود بارز لنجم الشباب والصبايا على سلّم القيادة، ما أضفى على المشهد الانتخابي حيوية حزبية متجددة عازمة على المضي قدماً باتجاه تحقيق الآمال والتطلعات في خدمة المستقبل والوطن، على وقع تأكيد الرئيس سعد الحريري أنّ التيار ينظر إلى الأمام ولديه مشروع للبلد.
وفي ختام النهار الانتخابي الطويل في مجمع البيال والذي تخللته جلسات متتالية ناقشت التوجهات والتقارير والوثائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للتيار بمشاركة أكثر من 2400 عضو ناخب و400 عضو مراقب، جرى الإعلان مساءً عن نتائج الفائزين في عضوية المكتب السياسي الجديد للتيار 20 منتخبين و12 معينين وسط مشاركة فاعلة للعنصرين النسائي والشبابي وحصة وازنة لهما في الحصيلة الانتخابية. في حين أعلن فوز الحريري بالتزكية رئيساً لالمستقبل وكذلك محمد المراد أميناً لسر هيئة الإشراف والرقابة في التيار نتيجة عدم وجود مرشحين منافسين.
وعلى الأثر صعد الحريري وأعضاء المكتب السياسي ونواب الرئيس إلى المنصة حيث التقطت لهم صورة تذكارية لينعقد بعدها المكتب الجديد ويقرّ التجديد للأمين العام لالمستقبل أحمد الحريري، الذي عقد عند الواحدة من بعد ظهر يوم الاثنين ٢٨/١١/٢٠١٦ مؤتمراً صحافياً في مقر التيار في القنطاري للإعلان عن التوصيات النهائية للمؤتمر العام.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ورد في المادة 49 من الدستور ما يلي:
رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وفقاً لأحكام الدستور.
وورد في المادة 50 من الدستور:
>> أنقر لقراءة كامل المقال


دولة الإمارات: العيد الوطني ال ٤٥ مسيرة الإبهار مستمرة داخلياً ودولياً
عون... الشخصية القوية تعوِّض نقص الصلاحيات الرئاسية!
تناغم وإيجابية بين عون والحريري... ومحاولات ترطيب مع بري
تحتفل دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والاربعين في مشهد تاريخي يعكس الوحدة والانتماء والرغبة في التضحية من اجل الوطن، حيث تبرز القيم السامية ووحدة الصف التي يتحلى بها المجتمع الإماراتي والدور الريادي لقيادة الدولة المميزة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي. تأتي هذه المناسبة لتؤكد من جديد متانة الدولة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وسارت على دربه القيادة الرشيدة ممثلة برئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان وليِ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاءِ المجلس الأعلى حكام الإمارات.
تسير دولة الإمارات نحو المستقبل وفق رؤية سديدة تتبنَّاها القيادة الرشيدة وتسعى من خلالها إلى وضع اسم هذا الوطن على قمة الترتيب العالمي في المجالات كافة، تحقيقاً لطموحات الآباء المؤسِّسين، وتلبية لتطلعات الشعب المتمثلة في توفير الحياة الكريمة التي تليق به، والارتقاء بشروط هذه الحياة يوماً بعد يوم، ولكي تظل الإمارات بؤرة مضيئة على خريطة العالم.
هذه الدولة الفتية تواصل إبهار العالم بإطلاق المبادرات والمشروعات القائمة على الإبداع والابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية للدولة على المستويَين الإقليمي والعالمي، إدراكاً منها أن الابتكار والإبداع هما جوهر التقدم والازدهار، وضمانة الإنجازات الريادية المتعاقبة واستدامة التنمية، ولذلك فإنها تضع الابتكار في صدارة أولوياتها، ولا تألو جهداً في تحفيز العقول المبدعة من أجل خلق كوادر وطنية مبتكِرة قادرة على الحفاظ على مكتسبات الإمارات، والعبور بها وبشعبها الى المستقبل الأفضل.

تطوير الانسان
ان ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في مجال الابتكار والإبداع هو امتداد لمسيرة طويلة مكلَّلة بالنجاح، عملت خلالها على تأهيل عنصرها البشري معرفياً، وحرصت على تطوير مؤسساتها الحكومية ابتكارياً. وترى الإمارات أن تطوير الإنسان هو ركيزة أيِّ عملية تنموية في مجتمع طامح إلى مستقبل أفضل بين الأمم، ومن أجل ذلك فإنها أنفقت الكثير من المال والجهد طوال العقود الماضية، وما زالت تتبنَّى النهج نفسه حتى الآن، إذ تستحوذ قطاعات التعليم والتدريب، وغيرها من القطاعات ذات العلاقة المباشرة بالارتقاء بالإنسان، على أكثر من نصف الموازنة الاتحادية للدولة، فضلاً عما يُخصَّص لها من استثمارات طائلة في الموازنات الحكومية المحلية بكل إمارة، وهذه الاستثمارات لا يتم إنفاقها على تطوير البنى التحتية للمنظومة التعليمية فقط، بل إن الجزء الأكبر منها يذهب إلى تطوير المناهج، وتنفيذ مشروعات التعليم الذكي القائم على الإبداع والابتكار.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
كان واضحاً أن العماد ميشال عون في موقع رئاسة الجمهورية سيُتعِب كثيرين. فهل كان مستغرباً أنه ليس المرشح المفضّل ل الكثيرين؟
توحي الأجواء بأن عون سيتعاطى مع أول حدث في عهده، أي تشكيل الحكومة الجديدة، بما يكرِّس المنحى الذي يريده للعهد، أي تغيير ذهنية التعاطي مع رئيس الجمهورية السائدة منذ الطائف.
هناك مَن يقول: لقد انتظر عون عامين ونصف العام، وعطّل الانتخابات الرئاسية، لئلا يأتي سواه إلى الرئاسة. فهل مِن المستغرب أن ينتظر بضعة أشهر لتأليف الحكومة، إذا لم يكن مقتنعاً بها؟
بالنسبة إلى عون، هناك صلاحيات أخذها الطائف من الرئيس، لكن حالة الضعف التي مرَّ بها رؤساء الجمهورية بعد الطائف ليست بالضرورة ناتجة عن ضعف الصلاحيات، بل تعود في الدرجة الأولى إلى ضعف الرؤساء أنفسهم لأنهم لا ينطلقون من قواعد شعبية قوية، فيضطرون إلى الرضوخ لمصادر أخرى
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • الطبيعة كشفت عجز اسرائىل التقني فالتهمت النيران ٤٥ الف هكتار الفا حريق دفعة واحدة شاركت في مكافحتها عشرات الطائرات من ٨ دول أجنبية
  • غلاف هذا العدد