إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

وَلِعْ... يَا حمَادة!
عبده: ولع يا حماده.
ولم يولع حماده...
عبده: حماده، يا واد يا حماده... ما تولع.
ولكنه لم يولع...
وعاد يناديه:
- حماده، يا سي حماده... انت سامعني؟
فرد حماده:
- ايوه سامعك.
- طيب ما تولع.
- ح ولع...
ومضت فترة اخرى بدون ان يولع، فتوقعت ان يغضب عبده ويثور ويولع... ولكنه ظل محتفظاً بهدوئه العجيب وهو يكرر النداء:
- يا واد يا حماده...
- ايوه...
- ح تولع ولا موش ح تولع؟
- ح ولع...
- طيب ولع...

ولم يولع، فقال عبده نصر او عبده ايوب:
- الله، انت ما ولعتش ليه؟
- دقيقة واحدة، ح ولع.
- وفجأة صاح عبده:
- حسن، يا واد يا حسن...
- ايوه...
- انت طفيت الارك ليه؟
- مستني حماده.
- يا واد يا حماده...
- ايوه.
- حسن مستنيك، ولع...
- الارك موش عايز يولع...
- موش عايز ليه؟
- يمكن محروق فيه حاجة.
- طيب ما تقول كده من الصبح... اطفي يا عواد، خليك طافي يا حسن... ح نولع كمان شويه يا استاذ صلاح!


وطلع الفجر ولم يولع، فولعت انا...
وغادرت قلعة بعلبك وانا اردد في عصبية:
- ام السينما، على ام الافلام... بطلت هالشغلة!
ولم ابطلها بالطبع، بل عدت في الليلة التالية لاسمع نفس الانشودة:
- نور يا عواد... ولع يا حماده!....


١٠/٩/٦٤

    قرأ هذا المقال   65 مرة
غلاف هذا العدد