إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

وزير الداخلية السعودي أمر بعدم استثناء الأمراء والوزراء من التفتيش الدقيق

اجراءات مشددة في مراقبة المنافذ الحدودية وتفتيش العابرين

قررت المملكة العربية السعودية اعتماد سياسة متشددة في مراقبة المنافذ الحدودية الى اراضيها. واصدر وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف توجيها بعدم استثناء أي كان من التفتيش الدقيق لامتعته في جميع مطارات المملكة، وأمر سموه بتفتيش امتعة الأمراء والوزراء السعوديين من دون أي استثناء.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها، ان وزير الداخلية والجهات المختصة في ادارة الجوازات، وجَّهت بعدم مراعاة او تطبيق أي استثناء في تفتيش امتعة كل قادم الى المملكة أيا كان ومن دون استثناء.
واضاف البيان ان هذا التوجيه يأتي بغاية الحرص على ذلك، وتطبيق التفتيش على الأمراء ومرافقيهم والوزراء وكبار المسؤولين من دون استثناء، واجراء التفتيش الدقيق على جميع الأمتعة من دون استثناء، بما في ذلك الحقائب اليدوية والطرود الخاصة في جميع منافذ الدخول والخروج جوا وبرا وبحرا، ومستخدمي طائرات الاسطول الملكي والطائرات الخاصة والطائرات الاخرى ووسائل النقل كافة، وعدم قبول انهاء اجراءات الخروج والدخول من والى السعودية، في جميع المنافذ، لاصحاب الجوازات الدبلوماسية او الخاصة او العادية الا بحضور صاحب الشأن شخصيا.
وتأتي هذه القرارات بعد ايام من الاعلان عن اعتقال حوالى ٢٠٨ اشخاص، بينهم عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين ورجال الاعمال، واحتجاز عشرات من افراد الأسرة الحاكمة، في مقدمتهم الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، ووزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبدالله نجل العاهل السعودي السابق ومسؤولين ورجال اعمال بارزين، في حملة مكافحة الفساد، ويواجهون اتهامات بغسل الاموال والرشوة وابتزاز مسؤولين واستغلال المنصب العام لتحقيق مكاسب شخصية.

واضيفت لائحة جديدة من المشتبه في ارتكابهم تجاوزات، حيث تم الاعلان عن تجميد مزيد من الارصدة، علما ان التوقيفات شملت كذلك مدراء ومسؤولين في المؤسسات الحكومية والقضائية.
ونفذ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قرار خادم الحرمين الشريفين، فتم ايقاف العشرات من أمراء ووزراء سابقين وحاليين ورجال اعمال، علما ان الموقوفين المطالبين بالكشف عن مصادر ثرواتهم يواجهون تهما تتراوح بين استغلال النفوذ الوظيفي والاستفادة الشخصية من صفقات الاسلحة، فضلا عن رشاوى وغسل اموال.
    قرأ هذا المقال   677 مرة
غلاف هذا العدد