إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

نتائج مهمة يسعى اليها أبطال الكويت في التصفيات النهائية

ريدبول الحدث الأهم في المنطقة على أرض الكويت لأول مرة
مع اقتراب التصفيات لمسابقة ريدبول كار بارك درِفت للعام 2017 من نهايتها، تتجه الأنظار الى الكويت، التي ستستضيف في 8 كانون الأول/ديسمبر المقبل نهائيات الحدث الأهم في المنطقة على صعيد النواحي الاستعراضية لرياضة المحركات. ويتزامن استقبال الكويت، للمرة الأولى، نخبة روّاد الدرِفت مع مرور تسع سنوات على انطلاق المنافسات الفريدة التي استقطبت موسماً تلو الآخر، الآلاف من عشاق هذه الرياضة، ونقلتها الى مستويات غير مسبوقة.
وسيتسنى لأكثر من 2500 شخص ارتياد حلبة سرب يوم الجمعة 8 كانون الأول/ديسمبر وتشجيع ممثلي الكويت الثلاثة في النهائيات لمسابقة ريدبول كار بارك درِفت. وتتيح قوانين البطولة التي تطورت سنة بعد سنة، مع ارتفاع مستوى المنافسات، أن يشارك البلد المضيف بثلاثة سائقين، هم بطل التصفيات الكويتية علي مخصيد ووصيفه فهد الجدعي وصاحب المركز الثالث عبدالله الجدي.
وتقام نهائيات ريدبول كار بارك درِفت في الكويت بالتعاون مع نادي باسل سالم الصباح لسباق السيارات والدراجات، والهيئة العامة للرياضة وحلبة سرب، وبرعاية توتال، إطارات فالكن، شوب أند شيب، بلاي ستايشن 4، نيسان، بنك بوبيان، دراغ 965، اكوا ايفا، وترولي. أما الشركاء الإعلاميون في تغطية الحدث: أم بي سي أكشن، كويت تايمز، والجريدة.

ويسعى الأبطال الكويتيون الى تحقيق نتائج جيدة في مواجهة سائقين من عشرة بلدان شاركت في التصفيات. وكان موسم 2017 انطلق من الكويت بالذات في 5 أيار/مايو الماضي، لينتقل بعدها الى مصر ولبنان وموريشيوس والبحرين وتونس والأردن وعُمان والمغرب، وقد تواصلت التصفيات خلال الشهر الجاري في قطر والإمارات العربية المتحدة، قبل النهائيات الإقليمية في 8 كانون الأول/ديسمبر على أرضية حلبة سرب.
والمسابقة التي أقيمت للمرة الأولى في لبنان في 2008، تعود لتعطي فرصةً لهواة ومحترفي الدرِفت لإبراز مهاراتهم في التحكم بالسيارة وخطف اهتمام الجمهور والتنافس على اللقب الإقليمي. وكانت نهائيات العام الماضي 2016، التي استضافتها مسقط شهدت تفوّق ممثلي عُمان الثلاثة على أرضهم. وخطف هيثم الحديدي من مشاركته الأولى في المسابقة اللقب وهو كان يبلغ ثمانية عشر عاماً فقط، بفضل أدائه المبهر الذي ألهب حماسة الجمهور وحظي بإعجاب لجنة التحكيم.

التشويق مستمر
وقد أبصرت مسابقة ريدبول كار بارك درِفت النور في لبنان في العام 2008، في موقف السيارات التابع لأحد المجمعات التجارية. وشكَّلت المنافسات عامذاك الفرصة المثالية لجميع سائقي الدرِفت الهواة ليضعوا مهاراتهم وقدراتهم قيد الإختبار، بينما سلّط الحدث الضوء على بطل الراليات عبدو فغالي الذي أصبح أسطورةً في هذا المجال.
أما عالمياً، فتعود بدايات مسابقات الدرِفت، أو الانجراف الاستعراضي بالسيارات، من خلال استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة للسائقين، إلى ستينات القرن الماضي، وتحديداً إلى طرقات الجبال اليابانية الوعرة حيث كانت مجموعة من المتسابقين تتنافس على تسجيل أرقام قياسية لكل مسافة تفصل بين نقطتين، عبر تخطي قدرة تحمّل إطارات السيارات عند المنعطفات القويّة.
وبحلول العام 1970، كانت رياضة الدرِفت قد اكتسبت شهرةً واسعةً لتحتلّ جزءاً مهماً من بطولة اليابان للسيارات السياحية المرموقة. فكان كل متسابق يتفوّق على من سبقه بعروضٍ مذهلة، وأثبتَ المتسابقون من خلال هذه العروض قدراتهم الهائلة على التحكم بالسيارة. وبعد مرور عشرين عاماً، توسعت رياضة الدرِفت لتنتشر على ساحات رياضات السيارات حول العالم، حيث تعتبرها دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والصين رياضات منظّمة وقائمة في حد ذاتها.
    قرأ هذا المقال   723 مرة
غلاف هذا العدد