إختر عدداً من الأرشيف  
ملحق الصياد

في تصريح لسموها في مناسبة يوم المرأة البحرينية

قرينة عاهل البحرين المفدى: دعم جلالة الملك ورعايته
لمسيرة تقدم المرأة خير عون وأكبر نصير لدوام نهضتنا النسائية
توجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، قرينة العاهل المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بخالص تهانيها الى نساء ورجال البحرين في العام ٢٠١٧، بمناسبة يوم المرأة البحرينية الذي تحلّ ذكراه العاشرة، حيث قالت سموها حفظها الله: اننا الْيَوْمَ نحتفي بإسهامات وانجازات المهندسة البحرينية التي استطاعت كأخواتها، أن تضع بصماتها الواضحة في جميع مجالات العمل والإنتاج، لتخلّد مسيرة عطرة من العطاء المخلص والعمل الجاد الذي يبعثنا على الدوام بالفخر والاعتزاز والإيمان التام بقدرة المرأة البحرينية على حمل أمانة وطنها ورعاية أبنائه، والذي يسجّل لها تاريخه العريق، بأحرف من نور، ما قدمته وتقدمه من أعمال جليلة وإسهامات رفيعة.
في هذا التصريح لسموها في يوم المرأة البحرينية قالت أن الاول من كانون الأول/ديسمبر وما يحمله من قيمة أدبية ومعنوية كبيرة مجسّدة للمكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة البحرينية كشريك ومساهم لا غنى عنه في مسيرة البناء والتطوير، لهي مناسبة وطنية خالدة ورديفة لذكرى أعياد الوطن المباركة، كما وصفها قائد المسيرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والذي نجد في دعمه ورعايته لمسيرة تقدم المرأة، بفضل من الله، خير عون وأكبر نصير لدوام نهضتنا النسائية التي باتت نبراساً وعنواناً لرفعة ونهوض وطن بأكمله.

مساندة رجل البحرين
وأعتبرت سموها أن ما تشهده المرأة البحرينية من تقدم ورقي ما كان ليتحقق لولا المساندة غير المسبوقة للرجل البحريني، الذي لم يتردد أبداً عن اتاحة كل الفرص أمام شريكته في البناء والعطاء وبصورة مشرّفة تؤكد على تحضّر المجتمع البحريني المعروف بثقافته الرفيعة وانفتاحه على كل ما من شأنه أن يرتقي بإنجازاته الوطنية ويحافظ عليها. وتأتي مناسبة يوم المرأة البحرينية كخير فرصة لتجديد الاعتزاز بتلك المواقف النبيلة للمجتمع البحريني الفخور بنسائه.

وفي ختام تصريحها شكرت رئيسة المجلس الأعلى للمرأة مؤسسات الدولة كافة على جهودهم المشكورة والمساندة لنهوض المرأة البحرينية واستمرار تقدمها على سائر الاصعدة، حيث أعربت سموها عن تقديرها الخالص لما تشهده أعمال المجلس من اهتمام من قبل شركائه تتمثل في جدية العمل المشترك والتنسيق الدائم والدعم الكبير، حيث خصّت بالذكر الحكومة الموقّرة وما تتولاه من مسؤولية واضحة تجاه ادماج احتياجات المرأة البحرينية في العملية التنموية وحفظ مساهماتها في الاقتصاد الوطني، وما تبذله كذلك السلطة التشريعية ومؤسسات القطاع الخاص والعمل المدني من جهود لافتة في هذا الإطار.
كما توجهت سموها بشكرها وتقديرها الى معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الإشرافية العليا ليوم المرأة البحرينية، الذي تفضّل مشكوراً، وفي إطار برنامج عمل وطني، بمتابعة تنفيذ جميع برامج وفعاليات يوم المرأة البحرينية وحضورها في المجال الهندسي، وحرصه الواضح على جعل هذه المناسبة فرصة للبناء على نجاحات المرأة في هذا القطاع الحيوي. وقد تمنت سموها بأن تعود هذه المناسبة العزيزة على البحرين وأهلها، وهم ينعمون بالخير والرفعة والامان.
    قرأ هذا المقال   158 مرة
غلاف هذا العدد