إختر عدداً من الأرشيف  
ملحق الصياد

حضور أكثر من 500 مشارك من القطاعات المختلفة
تمكين تعلن عن استراتيجيتها الجديدة 2018 - 2020 في المنتدى التشاوري السنوي
أكد رئيس مجلس إدارة صندوق العمل تمكين الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، على أن منتدى تمكين التشاوري السنوي يمثّل حلقة وصل أساسية تنبثق من حرص تمكين الدائم على التشاور في الرؤى والأفكار للمساهمة في عملية تطوير وتحديث برامج تمكين بصورة مستمرة بما يتلاءم مع احتياجات وتطلعات القطاعات المختلفة، ولفت الى أن ذلك له أثر في تطوير أعمالكم ونجاحها، والذي ننظر إليه كنجاح لنا أيضاً في دعم وتطوير الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك في كلمة للشيخ محمد بن عيسى آل خليفة خلال منتدى تمكين التشاوري لاستراتيجية 2018 - 2020 مؤخراً، وذلك بحضور أكثر من 500 مشارك يمثلون القطاعات الاقتصادية المختلفة في مملكة البحرين.
وقال رئيس مجلس الإدارة خلال المنتدى أن أحد أبرز الخطوات التي ستتخذها تمكين من أجل تحقيق تطلعات التوسع والاستدامة هو طرح برامج ومبادرات وخدمات جديدة تقف بشكل مباشر أكثر على حاجات التنويع وتسريع وتيرة تحقيق النتائج التنموية المنشودة.
ويهدف المنتدى التشاوري إلى تسليط الضوء على أهم وأبرز ملامح الانجازت المتحققة من الدورة السابقة والمتمثّلة في تطبيق استراتيجية 2015 - 2017، وذلك تمهيداً لإطلاق دورة استراتيجية 2018 - 2020، استجابةً لتطلعات تقديم حلول مستدامة تواكب واقع الاقتصاد في المستقبل.

مرحلة جديدة من العمل
وفي تصريح له في مؤتمر صحافي على هامش المنتدى، أوضح الرئيس التنفيذي لتمكين الدكتور إبراهيم محمد جناحي أن تمكين مقبلة على مرحلة جديدة من العمل، حيث أن عملية إشراك المستفيدين من برامج تمكين وخدماتها تمثل خطوة أساسية قيّمة على طريق تعزيز جهود التعاون المشترك من أجل تحقيق أهداف الاستراتيجية الجديدة.

وأشار إلى أن أهم ما يميز هذه الاستراتيجية هو استكمالها للجهود في دعم المنظومة الاقتصادية في مملكة البحرين وتعزيز مردودها الإيجابي في دفع عجلة التنمية، وذلك من خلال التأكيد على تنويع مصادر الدخل، وتحسين جودة أداء الخدمات على الوجه الذي يساهم في تحقيق النتائج بالشكل الأمثل وضمان استدامتها في ظل المتغيرات الحالية والمستقبلية.
ولفت د. جناحي إلى أن تمكين حرصت في إطار وضع استراتيجيها الجديدة، على دراسة تحديات السوق ومعطياته ومؤشراته المستقبلية، والاستفادة من فرص التطوير المتاحة، وعقدت سلسلة من اللقاءات التشاورية مع شريحة واسعة من المستفيدين والمعنيين، والتي ساهمت جميعها في الوصول إلى الرؤية النهائية للاستراتيجية التي نحن في صدد تدشينها مع مطلع العام 2018.
وتأكيداً على مسيرة تمكين في دعم الاقتصاد ضمن منظومة الجهود الوطنية، أوضح الرئيس التنفيذي لتمكين أنه منذ تأسيسها، قدمت تمكين الدعم لأكثر من 165 مستفيداً سواء من خلال برامج دعم الافراد أو المؤسسات، والتي تضمنت 210 مبادرات دعم شملت القطاعات المختلفة.
واختتم د. جناحي تصريحه بالتأكيد على مواصلة تمكين من خلال الاستراتيجية الجديدة على تفعيل جهود الدعم على نطاق أوسع، والتأكيد على تعزيز خبرات الكوادر البحرينية لتحقيق الريادة الاقليمية والعالمية.
    قرأ هذا المقال   156 مرة
غلاف هذا العدد