إختر عدداً من الأرشيف  
ملحق الصياد

انجازات قطاع الكهرباء والماء خلال ٢٠١٧

سعي دائم لتطوير وتعزيز البنية التحتية
وتوفير كل اسباب الرفاهية للمواطن البحريني

سعت وزارة شؤون الكهرباء والماء وهيئة الكهرباء والماء خلال العام 2017 الى مواصلة تطوير وتعزيز البنية التحتية وتوفير كل أسباب الرفاهية للمواطن البحريني والاستدامة لثرواته الطبيعية، وذلك من خلال الاستمرار في انشاء المشاريع الاستراتيجية وتطوير البنى التحتية لقطاعي الكهرباء والماء، في ظل التطور الذي تشهده المملكة من الناحية العمرانية والتجارية والاقتصادية، وبتوجيهات ومتابعة حثيثة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، كالعمل على توسعة وزيادة المحطات الرئيسية والفرعية للتوليد والتزويد علاوة على الزيادة في أطوال شبكة النقل والتوزيع والكابلات الكهربائية وأنابيب المياه وزيادة سعة مخزون المياه.
وقد أدت هذه الجهود إلى خفض عدد ومدد الانقطاعات في الخدمات الأساسية، وتقليل فترة توصيل خدمات الكهرباء والماء والاهتمام بالأداء الفني للشبكات الكهربائية والمائية ومتابعة أدائها وتعزيز موثوقيتها في مناطق البحرين كافة، وتوفير جميع الخدمات ووسائل الراحة للمواطنين والمقيمين في المملكة، وتعزيز التواصل لتقديم أحسن الخدمات لهم، وفي المقابل التركيز على رفع كفاءة الطاقة ودعم الفرص لتوسعة نصيب الطاقة المتجددة في إجمالي معادلة الطاقة الكهربائية في البلاد.
كما خطت وزارة شؤون الكهرباء والماء وهيئة الكهرباء والماء خطوات عملية خلال 2017 في تنفيذ توجهات الحكومة الرشيدة لبدء خطوات توسعة محطة الدور لإنتاج الكهرباء والماء من خلال المرحلة الثانية لهذه المحطة، وأعمال اللجنة التنسيقية التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وكذلك بدء الخطوات لبناء محطة طاقة شمسية بسعة 100 ميغاوات وتنفيذ المشاريع المصاحبة لزيادة عدد المحطات الرئيسية والفرعية للتوليد والتزويد، علاوة على الزيادة في طول الكابلات الكهربائية وانابيب المياه.

وبحسب البيانات التي تم تسجيلها في العام 2017 الحالي فقد سُجل أعلى مستوى للحمل الأقصى 3572 ميغاوات بتاريخ 14 آب/أغسطس 2017، وذلك بسبب موجة الحر وارتفاع الرطوبة بشكل ملفت خلال الصيف وصاحب ذلك توفر القدرة الإنتاجية المتاحة من محطات الإنتاج فاقت الحمل الأقصى للكهرباء من دون أية مشاكل في الشبكة، وتم تسجيل تقدم كبير في أداء شبكات الكهرباء ومؤشرات أداء الشبكات وموثوقيتها، واستمرت الجهود وأخذت الأولوية في حل مشكلة انقطاع الكهرباء.

ادنى مستوى في الانقطاعات الكهربائية
وبلغت مستويات الإنقطاعات الكهربائية في صيف العام 2017 أدنى مستوى، مقارنة بالسنوات الخمس الماضية، وتشير المقارنات المعيارية إلى تحقيق نتائج ثابتة في خفض عدد وزمن انقطاعات التيار الكهربائي عن المشتركين، سواء من خلال إعادة التيار للمشتركين خلال ساعة واحدة وذلك لما يشكل ٦٠% من الانقطاعات، أو من خلال ما يظهر في مؤشرات الأداء الخاصة بالانقطاعات واعتمادية الشبكة حيث سجلت تلك المؤشرات انخفاضات جديدة خلال الأشهر الماضية، مقارنة مع 2016 والسنوات السابقة، إذ انخفض مؤشر متوسط زمن الانقطاعات إلى 11 دقيقة ومعدل 0.22 انقطاع لكل مشترك.
وترجع أسباب الانخفاض الكبير في انقطاع الكهرباء إلى التأكد من توفر وموثوقية شبكات الكهرباء والماء بالكامل قبل بدء موسم الصيف، وتوفير جميع الموارد والمتطلبات اللوجستية من عمليات النقل والإمداد اللازمة لاستعادة الإمدادات في حال الإنقطاعات القسرية غير المتوقعة، والتقيد بمؤشرات الأداء المطلوبة الخاصة بالاستعادة المستهدفة ومواصلة التقوية المستمرة لشبكة التوزيع.
ويترتب على إجراءات إصلاح الأعطال الطارئة الإمداد المؤقت باستخدام مولدات ديزل مؤقتة بسعات متنوعة وفقاً لنوع العطل والمدة الزمنية المتوقع أن يستغرقها الإصلاح.
ويعتبر الاستمرار في تقوية الموارد المطلوبة للإصلاحات السريعة في مقدمة المبادرات التي تضمن تقليل وقت الانقطاع للحد الادنى خلال صيف 2017، ولتحقيق ذلك فقد توسعت جميع عمليات النقل والإمداد ذات الصلة وزادت قوتها، لا سيما في الموارد اللوجستية والبشرية، وأدت هذه الإجراءات إلى تحقيق أفضل النتائج في تقليل انقطاع الطاقة خلال الصيف، وستستمر جهود الوزارة في المزيد من التفوق في تخفيف أية أعطال خلال الأعوام المقبلة.
وتحرص هيئة الكهرباء والماء على العمل بكامل طاقتها من اجل توفير خدماتها بأفضل المستويات لجميع المواطنين والمقيميين والمستثمرين في مناطق المملكة المختلفة، وبشكل خاص لمواجهة الانقطاعات التي من الممكن زيادة فرص حدوثها في موسم الصيف نتيجة لزيادة الأحمال الكهربائية والتي تصل الى أعلى معدلاتها، كما تعمل على تلبية الطلب المتزايد على خدمة الكهرباء لتزويد المشاريع السكنية والتجارية والصناعية بالطاقة الكهربائية.

مواكبة الدول المتقدمة
بناء لتوجيهات القيادة الحكيمة
وبهدف تطوير البنية والأنظمة الأساسية للخدمات الى ضمان مواكبة الدول المتقدمة وبناءً على توجيهات القيادة الحكيمة بخصوص إمداد المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين بالكهرباء والماء بأعلى درجات الكفاءة والموثوقية، فإن هيئة الكهرباء والماء تولي جل اهتمامها لانجاز مشروعات من شأنها تطوير الشبكات الأساسية للكهرباء والماء على أكمل وجه كجزء من استراتيجية هيئة الكهرباء والماء ورؤيتها في اللحاق بالتطور المستمر الناتج عن التطور الاقتصادي والاستثماري والنمو السكاني المتزايد في المملكة.
وفي جانب تقوية شبكات الكهرباء، تم الانتهاء من تنفيذ جميع أعمال الصيانة الوقائية والروتينية والتصحيحية المخطط لها وفق خطة العمل الموضوعة مسبقاً لجميع محطات وشبكات النقل ذات الجهد العالي واجهزة التحكم والاتصالات؛ وذلك لضمان جاهزية الأجهزة والمعدات ورفع كفاءتها، كذلك شملت الاستعدادات تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية مع الشركات المصنعة لقواطع الجهد العالي جهد 220 كيلو فولت.

محطات جديدة للنقل والكابلات الارضية
وتم تدشين عدد من محطات النقل والكابلات الأرضية، وذلك لرفع اعتمادية الشبكة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، فقد تم تدشين:
محطتين لنقل الكهرباء جهد 220 كيلوفولت وهما محطة المطار الجديدة ومحطة شمال البحير.
ثلاث محطات لنقل الكهرباء جهد 66 كيلوفولت وهي دلمونيا.
ومحطة اسكان توبلي لنقل الكهرباء جهد 66 كيلوفولت.
محطة الحجيات لنقل الكهرباء جهد 66 كيلوفولت تم تدشينها خلال شهر حزيران/يوينو.
محطة دانات مدينة عيسى لنقل الكهرباء جهد 66 كيلوفولت تم تدشينها خلال شهر حزيران/يوينو.
14 كيلومتاًر من كابلات جهد 66 كيلوفوات و 9.5 كيلومترات من كابلات جهد 220 كيلوفوات.
كما تم الانتهاء من استبدال 8 محولات جهد 66/11 كيلوفولت في كل من محطات النقل المقشع، عراد، السفارة، ميناء سلمان، البسيتين، البحير، والجفير، وذلك من أجل تعزيز وتقوية شبكة نقل الكهرباء ورفع الاعتمادية.
وضمن خطة تحديث أجهزة الحماية، تم الانتهاء من تنفيذ عملية استبدال الأجهزة القديمة بأجهزة حديثة ومتطورة للمحولات الكهربائية جهد 66/11 كيلوفولت في 10 محطات جهد 66 كيلوفولت.
كما تم استبدال قرابة 10 كيلومترات من الكابلات الزيتية لبعض الخطوط الرئيسية في شبكة 220 كيلو فولت واستبدال 45 من نقاط توصيل الكابلات في شبكة 66 كيلوفولت لضمان اعتماديتها.
وبالتزامن مع بناء المحطات الجديدة وتحويل بعض مسارات الكابلات. وبفضل سياسات الحكومة الرشيدة، فقد سارت عملية تطوير البنية التحتية للكهرباء والماء منذ الازدهار الاقتصادي في الثمانينيات من القرن الماضي، وفقاً لأفضل الممارسات واتباعاً للمعايير العالمية لضمان الموثوقية المطلوبة للهياكل الأساسية، وبالتالي الحد من انقطاع التيار الكهربائي.
ومازال تطوير شبكة توزيع كبيرة جارياً بالتزامن مع إعداد محطات نقل جديدة بجهد 66 كيلوفولت، وتم توصيل دوائر جديدة جهد 11 كيلوفولت تزامنا مع جدول تشغيل المحطات الفرعية الأساسية الجديدة.
    قرأ هذا المقال   105 مرة
غلاف هذا العدد