إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

صاحب السمو أمير الكويت هنأ المواطنين والمقيمين بالعيد الوطني وعيد التحرير
الشيخ صباح الأحمد دعا الى استشعار نعمة التحرير والحفاظ على أمن الوطن ووحدته
استحقت الفعاليات الاحتفالية بمناسبة العيد الوطني الكويتي وعيد التحرير ثناء صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على جوهر هذه الاحتفالات وعلى الجهات المنظمة والمشاركة والمتفاعلة معها، ولفت سموه النظر الى أمرين مهمين هما حفظ استقرار الكويت وحماية أمنها، وتعزيز الوحدة الوطنية. وكانت مواقف سموه بشأن هذه الاحتفالات رسائل وطنية واقليمية وقومية، تحمل كل الخير لكل المنطقة.
وفي ختام الاحتفالات هنأ سموه المواطنين والمقيمين على أرض الكويت بالذكرى ال57 للعيد الوطني والذكرى ال 27 للتحرير، مشاركاً لهم الأفراح بهاتين المناسبتين الوطنيتين العزيزتين على نفوس الجميع.
ودعا سموه الجميع إلى استشعار نعمة التحرير التي منَّ الله بها على الوطن العزيز وتستوجب الشكر والثناء والمحافظة على أمن الوطن والوفاء له وتعزيز وحدته الوطنية والتمسك بها وتوجيه جميع الجهود والطاقات لمواصلة نهضته وتنميته.
وأعرب عن تقديره لما أبداه المواطنون والمقيمون من مظاهر البهجة والسعادة، وما عبروا عنه من مشاعر وطنية جياشة من خلال مشاركتهم الفعالة وجهودهم ومتابعتهم المهرجانات الشعبية المختلفة والاستعراضات التي شاركت فيها الجهات الرسمية والأهلية في مختلف أنحاء البلاد، مشكلين بذلك ملحمة وطنية رائعة معبرة عن الإخلاص والوفاء للوطن العزيز ومجسدين بذلك روح الأسرة الكويتية الواحدة المترابطة.

وأثنى سموه على الجهود الكبيرة التي قامت بها الجهات الأمنية في وزارتي الداخلية والدفاع، والحرس الوطني، ممثلة بقيادييها وضباطها لتأمين الأجواء المريحة، كما أشاد بالمشاركات الفعالة التي قامت بها الجهات الرسمية الأخرى للتحضير والإعداد للاحتفالات الوطنية وعلى وجه الخصوص اللجنة الوطنية العليا للاحتفالات بالأعياد الوطنية، ووزارات الإعلام والصحة والتربية، والإدارة العامة للإطفاء وبلدية الكويت، وما صاحب ذلك من تغطية إعلامية واسعة قامت بها مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الرسمية منها والخاصة بصورة أبرزت الوجه الحضاري للوطن العزيز.
كما استذكر سموه بالفخر والاعتزاز شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية للدفاع عن تراب الوطن الغالي والذود عنه، سائلا الله أن يرحمهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وينزلهم منازل الشهداء.
ووجّه سمو الأمير تحية اجلال وتقدير إلى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشاركة دولهم الكويت أفراحها واحتفالاتها بأعيادها الوطنية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي من خلال مختلف مظاهر الاحتفالات التي جسدت بجلاء عمق أواصر العلاقات الحميمة التي تربط دول مجلس التعاون وشعوبه، التي تركت أبلغ الأثر في نفوس المواطنين الكويتيين. عبر سمو الأمير عن أمله أن يشكل القرار الذي اعتمده مجلس الأمن رقم 2401 مؤخراً بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا بداية مرحلة جديدة لتحقيق السلام وعودة الأمن والاستقرار إلى سوريا والمنطقة.
شكر سمو الأمير قادة الدول الشقيقة والصديقة على مشاركة دولهم احتفالات الكويت الوطنية، مبتهلاً إلى الله أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعم الأمن والأمان والرخاء والازدهار وأن يوفق الجميع لخدمته ورفع رايته.
    قرأ هذا المقال   1737 مرة
غلاف هذا العدد