إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

مريم الحوسني أصغر سفيرة للإمارات ضمن مبادرة سفير المستقبل
المبادرة دعمت حلمها بتمثيل الدولة دبلوماسياً
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مصوراً للطفلة مريم حسن الحوسني 11 عاماً لحظة اعتماد أوراق تعيينها سفيرة لدولة الإمارات في فرنسا، وذلك في مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، ضمن مبادرة سفير المستقبل التي تنظمها وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة أبوظبي، بحضور عمر سيف غباش سفير دولة الإمارات في فرنسا، والسفير الفرنسي في الإمارات لودوفيك بوي.
وأظهر المقطع الذي لا تتعدى مدته الدقيقة، الطفلة مريم وهي تؤدي المراسم الدبلوماسية لاعتمادها كأصغر سفيرة للدولة، كما أظهر المقطع المتداول، الذي شهد انتشاراً واسعاً بين الناس، مريم وهي تقف بثبات وثقة كبيرة تفوق سنوات عمرها القليلة، مؤدية قسم اليمين القانونية باللغة الفرنسية على أن تكون مخلصة لدولة الإمارات ورئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأن تحترم دستور الدولة وقوانينها، وأن تضع مصلحة الدولة فوق كل اعتبار، وأن تؤدي أعمال وظيفتها بكل أمانة وإخلاص، وأن تحافظ على أسرارها.
وتأمل الطفلة مريم خدمة وطنها، وترى أن عليها في الوقت الحالي، التركيز على أمور كثيرة، في مقدمتها تحقيق التمييز والنجاح في مسيرتها الدراسية، حتى تتمكن من تحقيق حلمها في تمثيل الدولة دبلوماسياً، مشيرة إلى أن هذه التجربة أكسبتها تحدياً في إثبات نفسها

وتميزها.

تجربة مختلفة
وقالت مريم عن تجربتها، إنها قبل أداء القسم، تسلمت ورقة لكي تقرأ القسم منها، لكنها سرعان ما حفظته بطلاقة، مؤكدة أن القسم لامس قلبها وفكرها ووجدته سهلاً سلساً، ورغم مخاوف والدتها من نسيان القسم وإصرارها على أن تقرأ مريم الورق المكتوب فيها القسم، أدهشت مريم الحضور بحفظها للقسم ومن بينهم والدتها.
وأكدت مريم الحوسني أن أمانيها وأحلامها كبيرة، وأنها تريد أن تحققها وفي مقدمتها، أن تكون ممثلة للدولة في الخارج، وترى في ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، الشخصية النسائية التي تريد الاقتداء بها، مبينة أن شخصية ريم، لفتت انتباهها، خاصة مع عرضها لملف الدولة لاستضافة اكسبو 2020، وبالمثل تريد مريم أن تمثل الدولة في مقر الأمم المتحدة وتلقي كلمتها ممثلة لدولتها، وتفتخر مريم بكونها تتحدث ثلاث لغات بطلاقة، هي العربية والفرنسية والانكليزية، وتتطلع لأن تتعلم الصينية مستقبلا.

تشجيع للطفولة
بدوره، قال والد مريم حسن الحوسني الوزير المفوض في سفارة الإمارات في نيروبي، إن مشاركة ابنته في هذه التجربة، جاءت بعد ترشيحها من قبل مدرستها ليسيه فرانسيه ثيودور مونود الفرنسية، واعتبر نيل ابنته مريم لقب سفيرة الدولة في فرنسا، بمثابة تشجيع لها لتثبيت خطواتها الناجحة نحو مستقبل دبلوماسي ينتظرها وقد سبقها إليه والدها، وهو ما يفسر طلاقة مريم وتحليها بالشخصية الدبلوماسية.
كما أوضح أن الأسرة تعمل على بناء شخصية الأبناء والعمل على عدم القبول إلا بالمركز الأول، إيماناً بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنا وشعبي لا نقبل إلا بالمركز الأول.

    قرأ هذا المقال   1753 مرة
غلاف هذا العدد