إختر عدداً من الأرشيف  
الغلاف

البحرين أصبحت فوق المنطقة الاغنى بالنفط في العالم
الملك حمد بن عيسى صانع معجزة المملكة
بتوجيهات جلالته المنامة لاعب رئيسي في سوق النفط العالمية
والفورمولا ١ تحدد مكانتها ودورها على الخارطة
تتوقع مملكة البحرين ان تتحول اكتشافاتها النفطية والغازية الى جاذب للاستثمارات العالمية، للمشاركة في استخراج هذه الثروة المقدرة بنحو ٨٠ مليار برميل من النفط و٢٠ تريليون قدم مكعبة من الغاز، الموجودة في حفل خليج البحرين. وتعليقا على هذه الاكتشافات توقعت صحف بريطانية ان تصبح مملكة البحرين لاعبا رئيسيا في سوق النفط والغاز العالمية بعد هذه الاكتشافات الجديدة، التي تمت بتوجيهات صاحب الجلالة عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التي لولاها لما كان هذا الحقل قد وجد او اكتُشف. وكان جلالته وراء توجيه اللجنة العليا للثروات الطبيعية والامن الاقتصادي، من اجل اعطاء الاولوية القصوى لعمليات استكشاف النفط سعيا من جلالته لزيادة موارد البحرين لاعطاء دفع للمسيرة التنموية الشاملة في المملكة، التي وضع خارطة طريقها عاهل المملكة.
وعلى ضوء هذه التوجيهات حثَّ صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء، اللجنة على وضع الخطط التفصيلية لعمليات الاستكشاف ومتابعة تنفيذها، واعطى الامر بتسخير موارد شركات النفط الوطنية لمضاعفة جهودها الاستكشافية، التي اسفرت عن النتيجة المهمة التي توصلت اليها، وهي اكبر اكتشاف نفطي، وهو الاول منذ العام ١٩٣٢ في تاريخ المملكة.

المنطقة الاغنى بالنفط في العالم
وحول مستجدات هذا الموضوع قال الشيخ محمد آل خليفة، وزير النفط البحريني، إن هذه الاكتشافات ستجذب استثمارات عالمية، مشيراً إلى أن جزءاً من حوض حقل خليج البحرين متصل بحقل الجافورة في السعودية. ولفت إلى أن المنطقة التي يقع فيها حقل خليج البحرين تابعة للمنطقة الجيولوجية التي يقع فيها حقل الغوار، وهي المنطقة الأغنى بالنفط في العالم.

وذكر أن كميات النفط الخفيف والغاز المصاحب، التي تم اكتشافها مؤخراً في الحقل النفطي الأكبر في تاريخ البحرين تصل إلى 80 مليار برميل، مضيفاً أن المسوحات الجيولوجية أسفرت عن اكتشاف آخر يحتوي على كميات كبيرة من الغاز في الطبقات العميقة من حقل البحرين تقدر بين 10 و20 تريليون قدم مكعبة.

٥ سنوات للانتاج
وتطرّق إلى أن الاكتشاف النفطي الجديد من النفط الصخري يقع في المنطقة الغربية من حدود البحرين على مساحة تقدر ب2000 كيلومتر مربع، وأكد أن فريق الاستكشاف، بالهيئة الوطنية للنفط والغاز، يبذل حالياً جهوداً مضاعفة للوصول بالحقل المكتشف إلى مرحلة الإنتاج خلال 5 سنوات، وفي الوقت ذاته يجري العمل على دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا الاكتشاف الذي سيكون المرحلة التالية لإعلان الاكتشاف. وأشار وزير النفط البحريني إلى أن بلاده لم تضع ميزانية محددة لتطوير الحقل، وستعتمد على استقطاب استثمارات عالمية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير النفط، للإعلان عن آخر مستجدات عمليات التنقيب عن النفط والغاز في البحرين في إطار جهودها لرفع الطاقة الإنتاجية من النفط الخام والغاز الطبيعي في المناطق اليابسة، وإضافة موارد جديدة من المناطق البحرية.
وقال الشيخ محمد: يتم حالياً تقييم العطاءات المقدمة من شركتي هيليبرترون وشلمبرغير لاستخراج وإنتاج مخزون الغاز الطبيعي من هذه الطبقات، وسيجري توقيع مذكرة تفاهم بالتعاون مع شركة هيليبرترون الأميركية للتحضير لعمليات حفر آبار إنتاجية في الحقل الجديد.
ولفت إلى أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز ستواصل برامجها، في مجال التنقيب عن النفط والغاز، بالاعتماد على شركاتها الوطنية وبالاستفادة من خبرات شركات الخدمات النفطية العالمية، منوِّها بأنها تمثل فرصة استثمارية لشركات النفط العالمية والصناديق الاستثمارية للإسهام في تطوير وإنتاج هذا المورد الحيوي.
إلى ذلك، أشار يحيى الأنصاري، مدير الاستكشاف بشركة نفط البحرين بابكو، إلى أن الطبقات الصخرية في الحقل النفطي الجديد تتميز بمواصفات جيولوجية تجعلها أكثر قابلية لإنتاج النفط؛ ما يساعد في رفع معدلات الإنتاج لكل بئر، منوهاً إلى أن ذلك يجعل حقل النفط المكتشف أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.
ومن جهته أكد جون هورنبروك، نائب رئيس شركة ديماك، أن الكميات المتوقعة من النفط الخفيف والغاز المصاحب في حقل خليج البحرين بنيت وفقاً للبيانات الفنية بعد إجراء دراسات وتحاليل للمعلومات المتوافرة، منوهاً بأن هذا الاكتشاف يعد إنجازاً كبيراً للبحرين في مجال قطاع النفط باستخدام أحدث التقنيات.
ويذكر ان عمليات الاستكشاف كانت قد بدأت في أواخر عام 2013، وخلال العامين المقبلين، سيتم تقييم الحقل بشكل دقيق بعد حفر مزيد من الآبار وتقديم الكميات التي يمكن أن تستخرج من الحقل.

الى قمة رابطة النفط الصخري
وعلى صعيد هذه الاكتشافات النفطية الجديدة قالت صحف بريطانية إن إعلان البحرين عن الاحتياطيات النفطية للحقل المكتشف حديثاً، وهو الأضخم على الإطلاق في البحرين، والذي يقدر بنحو 80 مليار برميل من النفط المحكم، يجعلها لاعباً رئيساً في السوق العالمية، ويعزز اقتصادها بشكل كبير ويرفع من مكانتها في المنطقة. مشيرة إلى أن الاكتشافات الجديدة للنفط والغاز في البحرين تغير بشكل أساس خارطة احتياطيات الطاقة وموازين القوى في العالم، مضيفة أن ذلك يدفع البحرين إلى قمة رابطة النفط الصخري حول العالم.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية إن البحرين سوف تصبح لاعبا رئيسا في اقتصادات المنطقة. وتوقعت أن تعزز الاكتشافات النفطية الجديدة من اقتصاد المملكة ومن ثم ترفع من مكانته في المنطقة.
وذكرت أن خارطة احتياطيات الطاقة وموازين القوى سوف تتغير حول العالم مع الاكتشافات الكبيرة في البحرين.
وأوضحت الصحيفة أن اكتشاف 80 مليار برميل من النفط الصخري، يعادل كامل الاحتياطيات الروسية، الأمر الذي يدفع البحرين إلى قمة رابطة النفط الصخري في العالم.
وكانت تعد البحرين قبل الاكتشافات العملاقة بلدا صغيرا في قطاع الهيدروكربونات، وأصغر منتج في الخليج العربي وكانت تحتل المرتبة ال 57 في العالم، واليوم يمكن للحقل النفطي الجديد أن يلعب دوراً رئيساً في السوق العالمية، خاصة أن البحرين قبل الاكتشاف الجديد، تمتلك احتياطاً من النفط الخام يقدر بنحو 125 مليون برميل و92 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
وتوقعت الصحيفة أن تخطط البحرين الآن لدعوة شركات النفط الدولية للمساعدة في تطوير حوض الصخر الزيتي، الأول من نوعه.
وذكرت أنه من المنتظر أن تتوقع منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك أن يزداد الطلب على النفط من دول خارج الكارتل، خاصة وأن البحرين ليست ضمن المجموعة، لكنها تتبع إرشادات الإنتاج الخاصة بها.
واهتمت صحيفة ديلي ميرور البريطانية بإبراز معلومة عن حقل النفط الذي يحتوي على نحو 80 مليار برميل، وهو الأضخم بالنسبة للاحتياطات الحالية للمملكة، وهو في الواقع أكبر اكتشاف نفطي منذ عام 1932، ويحتوي على كميات كبيرة جداً من النفط والغازات العميقة، مما يعزز الاحتياطات الحالية للبحرين.
من جانبه، قال الخبير في سياسة الشرق الأوسط والمحلل السياسي جون ستيل إن الاكتشافات النفطية الجديدة في البحرين تعزز من مكانة المملكة سياسياً واقتصادياً، على المستويين الإقليمي والدولي، مضيفاً ان البحرين مع الاكتشافات الجديدة ستصبح من أغنى دول العالم.
وأوضح أن الاكتشافات الجديدة سوف تضعف من تهديدات إيران للبحرين، خاصة مع دعم طهران للمتطرفين والإرهابيين، في الوقت الذي تحظى فيه المنامة بالدعم من حلفائها، إقليمياً ودولياً، في مواجهة التطرف والإرهاب.
وكانت البحرين أعلنت أنها اكتشفت مكامن للنفط المحكم والغاز العميق قبالة ساحلها الغربي.
وذكرت أن تقييمات مستقلة أجرتها دي جولير وماك نوتون وهاليبرتون، تؤكد اكتشاف الهيئة الوطنية للنفط والغاز كميات كبيرة من النفط في خليج البحرين لا تقل عن 80 مليار برميل من النفط المحكم، وبين 10 و20 تريليون قدم مكعبة من الغاز العميق.



البحرين وضيوفها عاشوا روعة سباق جائزة البحرين الكبرى - طيران الخليج ٢٠١٨

توجيهات الملك حمد بن عيسى حققت صورة مشرقة للمملكة ب الفورمولا ١

سمو ولي العهد سلمان بن حمد تابع انجاز المرحلة الثانية من بطولة العالم على حلبة الصخير



قدمت مملكة البحرين للعالم، وكعادتها، صورة مشرقة ومشرّفة ذات طابع رياضي، وبحرفية عالية وجهد استثنائي، الحدث المنتظر في سياق المرحلة الثانية من بطولة العالم للفورمولا واحد على حلبة صخير، حيث عاش عشاق رياضة السيارات عرساً حقيقياً على مدى ثلاثة ايام، تخللتها فعاليات متنوعة واجواء ترفيهية، فعكست بذلك الوجه الحضاري للمملكة، وفقاً لتوجيهات عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وكذلك عبر المتابعة الحثيثة لولي العهد الامير سلمان بن حمد وتواجده الدائم على مضمار الحلبة، وفي اروقتها لضمان الراحة التامة للفرق المشاركة ولضيوف البحرين، إضافة الى تحركات مميزة لقادة وابناء المملكة، الذين اثبتوا جدارة لافتة في التعامل مع الحدث الرياضي العالمي، الذي بات محطة سنوية تتحوّل معها لؤلؤة الصحراء الى قبلة عشاق ومحبي الرياضة الميكانيكية في دول الخليج وكافة دول العالم.

وبعد ثلاثة ايام من التميّز والابداع، اقيم على حلبة صخير سباق جائزة البحرين الكبرى - طيران الخليج 2018 للفورمولا واحد، حيث استمتع الجمهور الذي وصل عدده الى اكثر من 95 الف متفرج على مدى الايام الثلاثة، تقدمهم ضيوف المملكة وفي مقدمهم الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس وزراء دولة الامارات وزير الداخلية، وعدد كبير من الوجوه العالمية المعروف من كافة دول المنطقة والعالم.
وبعد منافسة قوية استمتع بها الجمهور، توّج الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين، السائق الالماني سيباستيان فيتيل باللقب، متفوقا على منافسه البريطاني لويس هاميلتون بفارق واضح.

برقيات التهنئة
وفي اعقاب الانجاز الكبير، تلقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، برقية تهنئة من علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أعرب فيها عن خالص التهاني والتبريكات لمناسبة نجاح مملكة البحرين في تنظيم واستضافة سباق جائزة البحرين، الذي جاء نتيجة تضافر جهود أبناء الوطن كافة، مما عكس المكانة المتقدمة لمملكة البحرين على خارطة العالم المتمدن.
وأكد رئيس مجلس الشورى أن استضافة المملكة لهذا الحدث الرياضي العالمي الكبير، عكس مكانتها ودورها الذي أدى الى إحداث النقلة النوعية لرياضة السيارات في الشرق الأوسط، مشيدا بكافة الجهود التي بذلت في إعداد وتنظيم هذه الفعالية العالمية، وتنفيذها وإخراجها بهذا المظهر المُشرّف، لتظل نهضة البحرين امتداداً لتاريخ عريق من العطاء والإنجاز، مثمناً بكل الفخر والاعتزاز تلاحم الشعب البحريني الكريم ووقوفه داعماً لروح الإنجاز، وتعزيز المكتسبات الحضارية والمحافظة على استمراريتها.
كما تلقى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء برقية تهنئة من رئيس مجلس الشورى هنأه فيها بما اعتبره إنجازاً وطنياً يضاف إلى مسيرة الإنجازات التنموية والحضارية الرائدة التي تشهدها البحرين في ظل قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد.
وتلقى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة أيضاً من رئيس مجلس الشورى، ضمَّنها خالص تهانيه بهذا النجاح الكبير الذي حققته المملكة في تنظيم واستضافة سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا واحد، والتي استحقت إشادات واسعة من المهتمين بهذه الرياضة من كافة دول العالم.
وأكد أن نجاح هذا المشروع الحيوي لم يكن ليتحقق لولا الجهود الطيبة التي بذلها ولي العهد، وجميع العاملين في حلبة البحرين الدولية، والتي ساهمت في إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي عكس ما تتمتع به البحرين من مكانة مرموقة على كافة المستويات في الأوساط العالمية، والذي أكد ثقة العالم بقدرة أبناء البحرين وشبابها المخلصين على إنجاح هذا السباق وإخراجه بالصورة المتميزة.

الحضور الكثيف
وفي اعقاب اسدال الستار على السباق، أعلنت حلبة البحرين الدولية أن عدد الجماهير التي حضرت أكبر حدث رياضي واجتماعي في الشرق الأوسط بلغ ما يقارب ال 95 ألف شخص خلال الأيام الثلاثة للسباق.
وقال عارف رحيمي رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية: أهنئ الألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق سكوديريا فيراري على الفوز المتميز ضمن السباق الليلي الرائع في حلبة البحرين الدولية. واضاف: شهدت نهاية هذا الأسبوع إعلان ليبرتي عن أهدافها في الفورمولا، ونحن ندعم بشكل كبير هذه الأهداف، التي تقرِّب المشجعين من رياضة السيارات وقد رأينا بالفعل أولى هذه العلامات، وذلك خلال نهاية هذا الأسبوع، وعلى وجه الخصوص نحن فخورون بأنه تم اختيار البحرين لتكون موطنا لإطلاق برنامج لفّات بيريللي السريعة والتي كانت تجربة رائعة لأولئك المشجعين المحظوظين، ونحن نؤمن بأن هذه مجرد بداية لعصر جديد للفورمولا واحد، حيث يحتل المشجعون الصدارة في هذ الرياضة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية: أتقدم بالشكر الجزيل لأولئك الذين ساهموا في نجاح عطلة نهاية الأسبوع، من الفريق هنا في حلبة البحرين الدولية، إلى فرق السباق وزملائنا في الاتحاد الدولي للسيارات وإدارة الفورمولا واحد، وبالطبع الجماهير.

تفاصيل السباق
وبالعودة الى تفاصيل السباق، فقد أحرز الألماني سيباستيان فيتل فيراري المركز الأول على حلبة صخير، وتقدّم على سائقَي مرسيدس، بطل العالم في الموسم قبل الماضي البريطاني لويس هاميلتون، والفنلندي فاليري بوتاس.
وأنهى فيتيل السباق الذي بلغت مسافته 308 كلم، بزمن قدره ساعة وثلاث وثلاثين دقيقة وثلاث وخمسين ثانية، أي بمعدل سرعة وسطي بلغ ١٩٦.٧٩٧كلم، متقدماً بفارق ٦.٦ ثوان عن هاميلتون، و٢٠.٣٩٧ ثانية عن بوتاس.
والفوز هو الثاني لفيتل هذا الموسم، والرابع والأربعون في مسيرته في بطولة العالم للفورمولا وان، كما أنه الثالث له في البحرين بعد 2012 و2013.
وانفرد الألماني، بطل العالم أربع مرات متتالية مع فريق ريد بول بين 2010 و2013، بصدارة ترتيب بطولة العالم برصيد 68 نقطة مقابل 61 نقطة لهاميلتون. وكان بوتاس انطلق من المركز الأول للمرة الأولى في مسيرته، أمام هاميلتون وفيتيل، الذي سرعان ما انتزع صدارة ترتيب السائقين وبقي في المركز الاول حتى النهاية.

النجاح الباهر
والنجاح الباهر الذي حققته مملكة البحرين، لم يقتصر على النواحي الرياضية فقط، بل وصل الى الجوانب الاقتصادية للسباق، حيث أكد رجال أعمال حضروا هذا الحدث، ان استمرار نجاح مملكة البحرين في احتضان سباق الفورمولا، هو نجاح كبير للاقتصاد الوطني ولبيئة الاستثمار الجاذبة لكافة أصناف تدفقات رؤوس الأموال، سواء في مجال رياضة السيارات او غيرها من القطاعات الاقتصادية الحيوية.
واوضحوا في تصريحاتهم لوكالة أنباء البحرين، وغيرها من وسائل الاعلام العالمية التي واكبت المناسبة، ان المملكة اثبتت انها ماتزال موطن رياضة السيارات الأكثر تميُّزا في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بفضل التنظيم الاستثنائي والتسهيلات المقدمة للسائقين والفرق المشاركة ولزوار حلبة البحرين الدولية.
وبيّن رجال الأعمال ان البحرين تواصل تميزها في استضافة سباقات الفورمولا الليلية تحت الأنوار الكاشفة، لتؤكد بذلك علو كعبها وتفوّقها على جميع الحلبات العالمية، من حيث استضافة السباق في الفترتين الصباحية والمسائية أكثر من مرة.


فيتيل: سعيد بلقب جائزة البحرين
من جانبه اعرب سائق فريق فيراري الالماني سيباستيان فيتيل عن سعادته في المحافظة على لقب جائزة البحرين في ختام الجولة الثانية من بطولة العالم والتي اقيمت على لؤلؤة الصحراء حلبة الصخير موطن رياضة السيارات في الشرق الاوسط.
وقال فيتيل في مؤتمر صحافي عقده مع نهاية السباق انه كان متخوفا من نجاح فريق مرسيدس في الظفر بالسباق خصوصا مع خروج زميله في الفريق كيمي رايكونن واكتفائه باستراتيجية التوقف الوحيد والمبكر بالسباق.
واضاف: لقد اخبرت الطاقم الفني بالفريق، قبل عشر لفات من النهاية، أن الامور كانت تحت السيطرة، لكن الخوف كان موجودا بسبب السرعة الكبيرة التي ظهر عليها سائق فريق مرسيدس فالتيري بوتاس، لقد حاولت الإبقاء على قيادتي خالية من الاخطاء قدر الإمكان فقد كانت سيارتا مرسيدس قويّتين للغاية عند نهاية الفترة.
ومن جانبه اعترف بوتاس بقوة فيتيل على تحمل الضغط في الامتار الاخيرة، مؤكدا أن الوقت لم يسعفه شخصياً في نهاية المطاف، في تحقيق الانتصار الاول بالموسم.
واضاف: كنت أعلم بأن فيراري ستُعاني في النهاية بسبب التوقف الوحيد الذي شارك به فيتيل وقد حدث ذلك بالفعل، لقد حاولت استغلال جميع اللّفات والمنعطفات بشكل مثالي من أجل اللّحاق به ولكن ذلك لم يكن كافيا.

كلمات الثناء والتقدير
ومن هنا، جاءت كلمات الثناء والتقدير والشكر لقادة وابناء مملكة البحرين، وهو ما ظهر بوضوح في المواقف التي اطلقت في اعقاب السباق، واجمعت على دقة التنظيم وتوفير افضل شروط الاستضافة، اضافة الى كرم الضيافة وعوامل نجاح اخرى بينها: الامني والاقتصادي والسياحي، وغيرها من الامور التي توفّرت لزوار المملكة على مدى ثلاثة ايام، بدت خلالها البحرين كخلية نحل تعمل على مدار ال 24 ساعة للحفاظ على الصورة الراقية والابداعية، التي باتت مرافقة للبحرين في كل المناسبات، حيث تفرض واقعية التألق نفسها، الى جانب الدقة المتناهية، لإبقاء راية المملكة عالية وخفّاقة في سماء المجد.


زهير خيرالله


الشيخ سلمان بن عيسى: مملكة البحرين نجحت ببراعة

أعرب الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة عن فخره واعتزازه بالتنظيم الرائع لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا واحد الذي استقطب أعدادا كبيرة من الجماهير، سواء من داخل أو من خارج مملكة البحرين.
ورفع الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، وإلى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإلى الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
واكد الشيخ سلمان بن عيسى بأن ذلك النجاح والتميُّز لحلبة البحرين الدولية للعام الرابع عشر على التوالي هو ثمرة لتضافر جميع الجهود الوطنية من قبل كافة الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى، التي تعتبر شريكاً أساسياً وفاعلاً مع حلبة البحرين الدولية في إبراز هذا الحدث الوطني، ابتداءً بجهود مطار البحرين الدولي وكافة المنافذ الأخرى ومروراً بدور وزارة الداخلية والإدارة العامة للمرور، وانتهاء بكافة الوزارات والهيئات الأخرى ذات العلاقة.
وذكر الشيخ سلمان بن عيسى أن نسبة مبيعات التذاكر لهذا العام شهدت ارتفاعاً جيداً مقارنة بالنسخة الماضية من السباق، وهو ما يعكس السمعة الطيبة والمكانة التي بات يحتلها سباق جائزة البحرين الكبرى على خارطة بطولة العالم للفورمولا واحد. وأكد أن حلبة البحرين الدولية حرصت على تبني حزمة من البرامج والفعاليات الترفيهية المتنوعة التي تتناسب مع جميع أفراد العائلة لاستقطاب أكبر عدد من الجمهور، حيث حرصت الحلبة على تنظيم سلسلة من الفعاليات التي تلبي أذواق مختلف أفراد العائلة من مختلف الأعمار، كما تعد بتوفير ما هو أفضل في السنوات المقبلة إن شاء الله.



الاجواء الترفيهية
استمتعت الجماهير المتواجدة في لؤلؤة الصحراء حلبة الصخير موطن رياضة السيارات في الشرق الاوسط بفعاليات سباق جائزة البحرين الكبرى، وشهدت قرية الفورمولا واحد في منطقة الترفيه حضورا جماهيريا كبيرا لمعايشة أجواء الحدث الرياضي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط والاستمتاع بكافة الفعاليات الممتعة الموجهة للأفراد والعائلات.
وقد تدفق الى حلبة البحرين الدولية حشد من الجماهير بأعداد فاقت التصوّر، كما استمتع الحضور بالعديد من الفعاليات والاستعراضات وعلى رأسها ما قدمته الفرق الموسيقية من عزف وقطع موسيقية على المسرح الرئيسي من الصباح وحتى المساء.
وقد كان للأطفال النصيب الأكبر من المرح والترفيه، وذلك من خلال الفعاليات المخصصة لهم، والتي لاقت إقبالا كبيرا من العائلات والأطفال أيضا، إلى جانب الفرق المتجولة في جميع أنحاء القرية، التي أمتعت الجماهير بأجمل العروض الكوميدية والفنية وكانت هذه الفعاليات فرصة مناسبة لالتقاط الصور التذكارية.



أجواء شعبية وتراثية

احتفلت محافظة المحرق باستضافة البحرين للحدث العالمي المتمثل في سباقات الفورمولا، من خلال تنظيم الاحتفالات الشعبية التي أقامتها خلال عطلة نهاية الأسبوع بوسط سوق المحرق وسط اجواء تراثية وأهلية، هدفت إلى الترحيب بزوار المملكة من مختلف دول العالم واطلاع الزوار والسياح على أسواق البحرين الشعبية ذات الطابع التراثي ومعايشة الأجواء القديمة، من خلال المقاهي والفرق الشعبية في منطقة السوق، التي تحاكي ماضي البحرين الجميل لما تحتويه من معالم قديمة.
وأكد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ المحرق أن هذا الاحتفال، الذي تحرص المحافظة على اقامته سنويا، نسعى من خلاله إلى استغلال الحدث العالمي في الترويج السياحي للمحرق، حيث يعتبر سوقها وبيوتاتها ومراكزها معلماً من المعالم التراثية والسياحية المهمة في البحرين، يمزج بين الماضي الجميل والحاضر المعاصر، وخاصة في غمرة الاحتفالات باختيار المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية، مشيرا الى أن المحرق وأهاليها الكرام يعتبرون أنفسهم جزءا من هذا الحدث العالمي الهام ويحرصون على انجاحه بكافة الوسائل، مرحبين بسائر الجنسيات من جميع دول العالم في البحرين والمحرق ليطلعوا على العراقة والأصالة والمعالم القديمة التي تمتد الى مئات السنين.

    قرأ هذا المقال   6955 مرة
غلاف هذا العدد