إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

خليل عيلبوني رفيق درب مانع العتيبة شاعراً مرهفاً
في الايام الاولى من النصف الثاني من شهر تموز/يوليو الماضي فَقَد السيد خليل عيلبوني، شقيقته ليلى فرج عيلبوني، التي انتقلت الى رحمة الله تعالى، وهي الاخت العزيزة والحبيبة الاقرب الى قلبه، فأثارت في نفسه شجون الفراق وألم الفقد الأبدي، واستثارت فاجعة الموت قريحته الشعرية، فأسكن الكلمات في أبيات قصيدة عصماء تحاكي المصيبة، نادت فيها روحه روح الفقيدة، وناجى ربه بأن ليلى صارت في حمى جلالته، ورجاه بأن ينعم عليها برضاه، خصوصاً انها عن درب السيد المسيح لم تحد.
السيد خليل عيلبوني رفيق درب الوزير الاماراتي السابق الدكتور مانع سعيد العتيبة، وللشعر بينهما وصلْ لا ينقطع، وللود موقع عندهما لا ينضب ولا ينفصم، ومن يعرف المفكر والاديب والشاعر والدبلوماسي والسياسي مانع سعيد العتيبة، يعرف ماذا يعني عنده الصديق، فكيف اذا كانت العلاقة، صداقة ورفقة درب، حيث تنسكب قيم الوفاء والاخلاص والود، كما عهدناها من الدكتور العتيبة، الذي يؤلمه ما يؤلم الصديق، ويجود بالمواساة.
آل فريحه ودار الصياد يتقدمون بأحرّ التعازي من الصديق خليل عيلبوني راجين من الله الرحمة للفقيدة والصبر والسلوان لذويها.
والى قصيدة خليل عيلبوني في رثاء اخته الراحلة ليلى عيلبوني:

وداعاً ليلى
    قرأ هذا المقال   7903 مرة
غلاف هذا العدد