إختر عدداً من الأرشيف  
الهام فريحة

قانون الإنتخابات بين التقصير والتمديد
هل من قطب مخفية للخلاف المستجد؟
وكأنه مكتوب لهذا البلد أن تبقى الملفات فيه مفتوحة على السجالات والمساجلات، حتى ليُخيَّل للبعض أنَّ لا ملفات تُقفَل على معالجة، بل تبقى معلَّقة على تعديل أو على شائبة أو على الأقل على إعادة فتح الملف مجدداً.


أحدث مثال على ذلك، قانون الإنتخابات النيابية الذي يُفترض أن تُجرى الإنتخابات على أساسه في أيار/مايو المقبل:
أُنجز القانون. صدر في الجريدة الرسمية. أصبح نافذاً ولم يتبقَّ سوى تعديلات طفيفة وإصدار مراسيم تطبيقية لبعض بنوده.
فجأة قيل إنَّ البطاقة الممغنطة التي يجب أن تُجرى الإنتخابات على أساسها، لا تكون منجزة في أيار/مايو المقبل، فأُسقطت لمصلحة البطاقة البيومترية التي تم إقرارها في جلسة مجلس الوزراء الأحد الفائت.
إقرار البطاقة البيومترية، فَتَحَ السجال حول سبب تلزيمها بالتراضي وليس من خلال إجراء مناقصة، وحول احتمال عدم قدرة الشركة الملتزمة على تسليم كل البطاقات في الوقت المناسب.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد