إختر عدداً من الأرشيف  
تحقيقات

بلمار يؤكد انه يعمل على عملية التحقق من فاعلية الدليل المقبول
وصف المدعي العام الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري دانيال بلمار، المواد الصحافية عن التحقيق بأنها مجرد تكهنات، وقال: عملي مستقل ولن يملي علي أحد ما اقوم به وانا اعتمد الادلة الظرفية التي تنتج صورة غير قابلة للدحض. وكشف ان مسودة القرار لم توضع بعد وقال: متى سأواجه تدخلاً سياسياً لا أستطيع التعامل معه، سوف أستقيل. موضحا سوف أذهب الى حيثما تقودني الأدلة. واذ شدد على أنه لا يأخذ بخفة المعطيات التي قدمها أمين عام حزب الله، قال: أريد أن أقوم بتحليل جدّي لهذه المواد، موضحا أكبر خيبة لي - ربما ليست الأكبر ولكنها جدية جداً - هي عندما يتم اتهامنا بالتسييس، ومشيرا الى أنه من المحبط توجيه إليه مثل هذا الاتهام.
وفي ملف ما يسمى في لبنان شهود الزور، رفض بلمار التعليق على التصريحات الصحافية المنسوبة إلى محمّد زهير الصديق، وقال: لن أعلّق على ما يقوله الصديق. فنحن بشكلٍ أساسي لن نعتمده كأحد الشهود في المحكمة.
وحول ما إذا كان قلقًا من تداعيات القرار الظني على الساحة اللبنانية وإذا كان يتابع التوتر الميداني الذي ظهر الأسبوع الفائت في لبنان، أجاب بلمار: أنا أنظر الى الوضع. وأقرأ الصحف، وسأكون غير مسؤول إن لم أتأثر بما يحدث.
في إطلالة إعلامية هي الأولى له منذ قرابة العام، نفى القاضي بلمار لموقع ناو ليبانون الالكتروني صحة ما تردد عن صدور القرار الظني بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وسائر الجرائم الأخرى المتصلة بعمل المحكمة في خلال شهر أيلول 2010، وشدد على كونه لم يتحدث عن ذلك ولم يحدد أيلول موعدًا لإصدار قراره الظني.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد