إختر عدداً من الأرشيف  
جعبة سعيد فريحة

العَدَدُ الأوّل...
للذِكرى، وَالعِبْرَة، وَالتّرْفيه!
وكان الشيخ بشارة قد طلب من الجنرال كاترو ان يقابل رياض الصلح رئيس الوزراء فوعده بتحقيق طلبه. وفي مساء اليوم التالي نقل رياض الصلح من القلعة الى مكان المقابلة بعد اتخاذ التدابير التي تضمن الحراسة وتحجب الانظار.
وعند وصول السيارة التي تقل رياض الصلح الى العاصمة التفت الضابط الفرنسي الحارس والمرافق، الى رياض وطلب اليه بلطف ان ينزع طربوشه عن رأسه. ولما سأله السبب اجاب انه يخشى ان يلوح الطربوش وتلوح الشرابة لاحد اللبنانيين، فيعرفه حالاً ويفتضح سر المقابلة.


وفي صيد الاسبوع - صفحة 15 - صيد من الطراز التالي:
- عندما استلم اميل اده الحكم بادر احد كبار القضاة الى زيارته. وعندما رجع الشيخ بشارة الخوري من راشيا كان هذا القاضي اول الزائرين.
- انتعل الامير مجيد ارسلان عند وصوله الى بشامون الجزمة. ولكن هذه الجزمة اللعينة لحست رجل القيادة فأضطر الامير ان يقضي ايام الجهاد منتعلاً الشحاطة.
- جمعت عقيلة الاستاذ جورج كفوري في يوم واحد عشرة آلاف ليرة للجنة المالية في المؤتمر الوطني.
- ارادت السيدة روز زكور ان تأخذ تبرعاً من خليل بك معتوق فرفض، قائلاً انا لا ادفع في سبيل قضية تخالف عقيدتي.
- لم يزر سراي الحكومة في خلال عشرة ايام وهي ايام الثورة سوى عشرة اشخاص بينهم خمسة صحافيين.
- كان بين افراد الحرس الوطني في بشامون طبيب من دير القمر، وفي مقر القيادة طبيب من بيروت. اما في المؤتمر الوطني فكان عدد الاطباء كبيراً!


وفي صفحة الدور والقصور خبر عن صاحبة العصمة عقيلة رياض الصلح، وقد جاء فيه انها عندما قيل لها: تقرر الافراج عن زوجك... قالت على الفور: وعلى اي اساس؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد