إختر عدداً من الأرشيف  
الغلاف

الكويتيون احتفلوا بالذكرى ال ١٢ لانطلاق عهد الشيخ صباح الأحمد
أمير الكويت قائد الإنسانية، الأمين على التعاون الخليجي، حكيم العرب
الشيخ صباح: عينه على أوضاع المنطقة وقلبه على الخلاف الخليجي العابر
احتفلت الكويت مؤخراً بالذكرى الثانية عشرة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حكم البلاد، وهو الذي شكل صمام أمان وطني واقليمي وعربي. عرك الدبلوماسية فتبوأ إمارتها، واقتحم الميدان الانساني فصار قائد الانسانية، وتصدى للهموم الخليجية برؤية الحارس الأمين على مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعامل مع أزمات العالم العربي الراهنة فكان حكيم العرب، وفي كل هذه الميادين كان سلاحه الصبر والحكمة والحوار بالعقل الذي تُبنى عليه مصالح الجميع. وعندما أُعلنت صفقة القرن ببيع القدس دعا سموه الدول العربية والاسلامية الى هبَّة لنصرة المدينة المقدسة، والى الحفاظ على هويتها الانسانية والتاريخية والقانونية. ولما نشأت أزمة قطر مع الدول الأربع السعودية، مصر، الامارات والبحرين هبَّ لتطويق هذه الأزمة، فأفلح في منع تدحرجها الى ما لا تُحمد عقباه بين الأشقاء، أو الى انفراط عقد مجلس التعاون، الذي أبدى سموه خشية عليه. وفي هذا الخضم من القضايا والمشاكل المحيطة، لم ينس سموه تدعيم البيت الداخلي في الكويت، فرعى بحكمته اعادة تنظيم الوضع السياسي الداخلي والوضع المؤسساتي، فأعاد اللعبة السياسية الى داخل المؤسسات التي حرص سموه على أن تكون متوائمة، ونفَّس الاحتقان الذي شهدته العلاقة بين الندوة البرلمانية كسلطة تشريعية وبين الحكومة كسلطة تنفيذية.
واليوم يدعو سمو أمير الكويت دول الخليج الى العمل الجماعي لمواجهة التحديات والحفاظ على المكاسب والانجازات التي حققتها شعوب دول الخليج، وذلك تمثلاً بما حققته قمة الكويت لمجلس التعاون، وفي مطلع العام الحالي ٢٠١٨ حذَّر سموه من العقبات والتحديات التي تواجه المسيرة الخليجية المباركة، وقال إن هناك تعثراً يفرض، على الجميع، التعاون والتشاور واللقاء على جميع المستويات.

وقد أطلق سمو أمير الكويت صرخته التالية في كانون الثاني/يناير الماضي: وضع المنطقة يتدهور، وخلاف الخليج عابر مهما طال أمده.
جاءت هذه الصرخة، خلال كلمة وجهها بافتتاح اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي، في الكويت حيث قال: إن الخلاف الحالي بين دول المجلس عابر مهما طال، محذرا من أن المنطقة تعيش أوضاعا صعبة تستدعي التنبه والعمل الجماعي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد