إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

احتفل مع الألوف المؤلفة بمهرجان النصر في بيت الوسط
الرئيس الحريري رحب بالأوفياء من كل لبنان: نحن في الخط الأمامي لحماية لبنان
كالموج العارم تدفق الناس من عكار والمنية والضنية والبقاع وصيدا واقليم الخروب ومن الأقاصي من العرقوب الى بيروت، عاصمة الوفاء والعروبة، فاختلط القادمون من الأطراف مع أهل بيروت أمام بيت الوسط، حيث كان الموعد مع احتفال النصر، الذي تحقق للرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل في النسخة الجديدة من الانتخابات النيابية... وقد ارتفعت صور رئيس تيار المستقبل رئيس الحكومة سعد
>> أنقر لقراءة كامل المقال
القوى السياسية تسابقت في الانتخابات على رفع الشعار لدغدغة المشاعر
اللبنانيون يستغيثون: الفساد والنازحون... الاصلاح شعبوي أم جدّي؟
كل الأحزاب والقوى السياسية رفعت شعار الإصلاح ومكافحة الفساد عشية الانتخابات النيابية، بل هي تبارت في تقديم الوعود للناس بوقف الهدر وضبط الإنفاق العام ورفع مستوى الشفافية. وطبعاً، كانت الشرائح المختلفة المنضوية تحت عنوان المجتمع المدني هي الأكثر حماساً لمواجهة الفساد.
وبالفعل، كانت الفئات الشبابية هي الأكثر اندفاعاً إلى ضرورة إنقاذ لبنان من آفة الفساد، لكنها كانت أكثر اقتناعاً بأن السبيل إلى ذلك لا يتم إلا بتغيير الطبقة السياسية التي هي نفسها تمثّل التجسيد الحقيقي للفساد. وهناك فئات لم تعد تؤمن بأن التخلص من الفساد أمر واقعي وممكن، لأنها سئمت الوعود التي يطلقها أفراد الطاقم الممسك بأمور السلطة والحياة السياسية، والتي يظهر دائماً بطلانها وزيفها.
وللتذكير، في العام 2017، احتل لبنان المرتبة 143 في مؤشر مدركات الفساد من أصل 180 دولة، ليُسجّل بذلك تراجعاً مقارنة مع العام الذي سبقه، أي 2016، إذ كان يحتلّ المرتبة 136 من أصل 176 دولة، وذلك بحسب الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية لا فساد وهي الفرع الوطني لمنظمة الشفافية الدولية.
والمثير هو أن القوى السياسية اللبنانية تتبادل الاتهامات بارتكاب الصفقات المشبوهة. وأحياناً، تقدّم القرائن والبراهين والوثائق التي تثبت ذلك. وفي اللجان النيابية، تدور أحياناً مشادات شرسة بين القوى السياسية، وهي تصل إلى مسامع الناس وتلتقط وسائل الإعلام وقائع الاتهامات بالهدر والاختلاس والمسؤولية عن إغراق لبنان في أزماته المالية. ولكن، كل شيء ينتهي عند حدّه في لبنان، وحتى الانتخابات النيابية الأخيرة لم تقدّم جديداً يحمل الأمل في القضاء على آفة الفساد.
والمثير أيضاً أن القوى السياسية تتبادل الاتهامات عندما تكون في حال اختلاف وتصارع. ولكن، عندما يحلّ التوافق بين طرفين سياسيين، تزول الاتهامات وينساها الجميع، وتنطلق اتهامات جديدة في اتجاه الخصوم الجدد في السياسة!
حتى الكتب التي يقوم بعض القوى السياسية بطبعها وتسويقها لضرب صورة الخصم، والزاخرة بالبراهين على ارتكابه الفساد، يجري إخفاؤها في لحظة التوافق السياسي. ويتبين أن شعارات الإصلاح في لبنان غالباً ما تكون وجهة نظر!
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد