إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

ترأس اجتماع كتلة التحرير والتنمية وتلا بيانها في مؤتمر صحافي
الرئيس بري: نتقدم باقتراح قانون معجل لتقصير ولاية مجلس النواب
الموعد المقترح للانتخابات قبل نهاية العام الحالي رفضاً لأي تمديد
حتى اليوم مازالت الانتخابات النيابية مفتوحة على جميع الاحتمالات المتداولة، وأكبر دليل على ذلك اقدام رئيس مجلس النواب نبيه بري وكتلته النيابية، وبالتوافق مع بعض الكتل، كما ذكر الرئيس بري، على اقتراح اجراء الانتخابات في موعد مبكِّر، قبل نهاية السنة الحالية، اذا ما كان هناك عجز او عدم نية لانجاز البطاقة الممغنطة البيوترية التي نصّت عليها المادة ٨٤ من القانون الانتخابي الجديد، الذي بموجبه تمّ التمديد لمجلس النواب ١١ شهراً.
وقد ترأس الرئيس بري اجتماع كتلة التنمية والتحرير، وبعد الاجتماع عقد مؤتمراً صحافياً تلا خلاله بيان الكتلة، الذي تضمن موقفاً مشجعاً للفلسطينيين على اكمال الطريق نحو التوحد، مع شكر دور مصر على جهودها من اجل ذلك، كما تضمن موقفاً من قضية اطلاق ورشة النفط بناءً على مشروع القانون الخاص بوضع الاحكام الضريبية المتعلقة بالأنشطة البترولية، وهو ضروري لاطلاق ورشة الحفر والاستثمار بالنسبة لهذا الموضوع.
المؤتمر الصحافي تركز على قضية الانتخابات النيابية، حيث قال الرئيس بري:
في الشأن الداخلي توقفت الكتلة عند موضوع قانون الانتخاب، وهي مصرة اولاً على التسجيل للناخبين، وذلك تسهيلاً لقيام الوزارة المعنية بموضوع الانتخابات التي تجد صعوبة كبيرة الآن، سواء كان في البطاقات البيومترية او في موضوع الاوقات. هذا اولاً، ونحن ككتلة وهذا ما اكدناه بموقفنا سواء في اقتراح القانون او في مجلس الوزراء بالامس، يوم الأحد الماضي وقبل، نحن مع اجراء الانتخابات وفق البطاقة البيومترية وهذا هو نص قانون الانتخابات في المادة 84 منه التي تنص على ضرورة ذلك، ولكن لماذا لا يحصل ذلك ولو باجراء مناقصة سريعة بدلاً من ان تكون عقودا رضائية تثير الاشكالات والشكوك.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
تقديم موعد الانتخابات: طرحٌ واقعيٌ أم فرصة لتأجيل رابع؟
رئيس المجلس يجزم: هذه المرة لا تأجيل... أياً كان الثمن!
فيما الجميع ينتظر تحديد موعد لإجراء الانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس وكسروان، فوجئ الرأي العام اللبناني بطرح رئيس المجلس النيابي نبيه بري تقريب موعد الانتخابات العامة المقررة في أيار/مايو 2018، ما دام متعذراً تجهيز البطاقة الممغنطة وفق قانون الانتخاب الحالي!
فالتمديد الأخير للمجلس النيابي، وهو الثالث، كان تبريره إتاحة المجال لإنجاز البطاقة الممغنطة. وعندما يسقط هذا التبرير، يصبح منطقياً تقديم موعد الانتخابات العامة، وتالياً إلغاء الانتخابات الفرعية لانتفاء الحاجة إليها.
في المبدأ، هناك من يتفاءل بطرح رئيس المجلس ويعتبره مؤشراً واضحاً إلى الرغبة في إجراء الانتخابات العامة في أول فرصة ممكنة. والرئيس بري نفسه يجزم بأن لا تمديد هذه المرة، أياً كان الثمن. ولكن، ليس سرّاً أن الطرح جاء وسط همسٍ متزايد في العديد من الأوساط حول جدّية القوى السياسية في التزام إجراء الانتخابات في أيار/مايو، في ضوء تطيير الانتخابات الفرعية من دون تقديم أي عذرٍ أو سبب قاهر. فالكثيرون باتوا يخشون أن يجدِّد المجلس النيابي لنفسه مرّة رابعة، ما يشكل طعنة عميقة في صدقية السلطة السياسية.
ولذلك، بادر وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى اتخاذ خطوة إضافية مطمئنة قبل نفاد المهلة الدستورية، تتمثّل بتشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات.
ولكن، على رغم ذلك، ما زالت الوساوس تنتاب الكثيرين: هل السلطة جدّية فعلاً بإجراء الانتخابات في أيار/مايو، وأنها مستعدة لتقديم الموعد، أم سيتم التلهي بكرة تقديم موعد الانتخابات وتنفيذ مناورة سياسية هدفها إشغال الناس عن المطالبة بالانتخابات الفرعية، وربما تطيير الانتخابات العامة أيضاً؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال
رئيس اتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي ورئيس بلدية فرن الشباك رجل ديناميكي
ريمون سمعان يعتبر أن العمل البلدي ليس لقباً أو منصباً
الحضور المميز في الحقل الإنساني والخدمة العامة يولد بالفِطرة مع الانسان ويكبر ويتطور ليصبح نهجاً انفعالياً واسع الأفق، وثقافة كاملة المعطيات والأسس، فتتكون معها الانطلاقة في آفاق النمو الفكري والمعنوي، ويبقى التأثير الكبير للعائلة والبيئة في تطور الارادة الصادقة في أداء الواجب نحو حياة أفضل ترفض التمييز بين طبقات المجتمع الواحد. ويبقى للتعاطي مع المجتمع أصوله وهذه ميزة، تنمو حتى الوصول الى الهدف، ومع الأيام تزداد لتكون نواة وركيزة ثابتة.
واذا كان الانسان يطمح للوصول الى مركز ما عليه ان يتحلى بالصبر والمثابرة. هذه المزايا تتوافر في رئيس بلدية فرن الشباك ريمون سمعان، الذي رسم طريقه منذ البداية وكان له ما أراد من محبة وتقدير، عمل بصمت المغامر لخدمة الغير ونجح فنال ثقة الناس وحبهم، وانتخب رئيساً لاتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي منذ تأسيس هذا الاتحاد، ورئيساً لبلدية فرن الشباك لثلاث دورات وهذه الرابعة، انه رجل مكافح وناجح، وابن عائلة معروفة في محيطها، عمل من أجل رفع مستوى البلدة متحدياً الصعاب والعراقيل فتغلّب عليها بصلابة المؤمن بوطنه وقدراته، متسلحاً بمحبة الناس وثقتهم بشخصيته المميزة بالاستقامة والحكمة.
هكذا نشأ وهكذا اراد لنفسه ان يستمر، صاحب حضور وشخصية محببة. وسمعان هو رجل أعطى القسم الأكبر من حياته للعمل البلدي، ولخدمة ابناء المنطقة، يحاور ويعالج الأمور وبابه مفتوح لكل سائل، رصيده قوة العطاء. يحضن المنطقة وأهلها ويراقب تطورها وتحولها، فهو العين الساهرة على الأمور والأعمال، يعي ويدرك متطلبات ابناء البلدة، حامل لهموم الكل هو الانسان القوي، الذي يجمع بين العمل الانمائي وبناء العلاقات مع الغير، كثير الانجاز قليل الكلام، حديثه ما قلّ ودلّ عمله تحدي الصعاب، لذلك أثمر خدمة لبلدته ومجتمعه.

العمل البلدي والرياضي
استطاع الرئيس ريمون سمعان ان يكون رئيساً لاتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي، ورئيساً لبلدية فرن الشباك عين الرمانة التحويطة.
ان ارضاء الناس أمر صعب، لكن من يكون لديه الدبلوماسية في التعامل والحنكة في التحاور، والذي يملك العقل الرياضي المتزن، لا خوف عليه من الفشل، أضف الى ذلك رحابة صدره مما خوله ان يكون رئيساً للاتحاد، ورئيساً للبلدية لأربع دورات متتالية. وهذا ليس بالسهل فهو ليس رئيساً عادياً بل تميز بالطيبة واحترام الغير، ومساعدة الناس وتسيير أمورهم، بابتسامته الدائمة، والطاقة الابداعية عنده رصيده في الحياة فيراقب التحول والتطور، وأحياناً كثيرة يسبق الزمن بأفكاره.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد