إختر عدداً من الأرشيف  
لبنان

اجتماعان رئاسيان وتدخل أميركي عبر ساترفيلد وتيلرسون

أقصى حالات التأهب لمنع اسرائيل من بناء جدار عازل على الاراضي اللبنانية

يفرض الكيان الغاصب والتوسعي الاسرائيلي حالة من القلق الاقليمي والدولي، على خلفية تدخله في تصعيد الاحداث التي تشهد المنطقة وخصوصاً في سوريا وفي لبنان.
على الصعيد اللبناني، وصلت الأطماع الاسرائيلية الى حد ادعاء وزير الحرب افيغدور ليبرمان بأن البلوك النفطي البحري اللبناني رقم ٩ هو ملك اسرائيل. وأطلق تهديدات للبنان على وقع هذا الادعاء وقد استنفر لبنان امكاناته الوطنية والسياسية والعسكرية لردع اي عدوان قد تقدم عليه اسرائيل ضده. واعتراضاً على استخدام الطيران الحربي الاسرائيلي اجواء لبنان للإعتداء على سوريا، واقتضى الامر اجتماعين رئاسيين بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري عند رئيس الجمهورية في بعبدا. وفي اجتماع استثنائي في مقر اليونيفيل في الناقورة تمسك الوفد اللبناني برفض اقامة الجدار الاسرائيلي في ١٣ نقطة متنازع عليها. فيما طلب قائد اليونيفيل مايكل بيري من الطرفين الحفاظ على التزام القرار الدولي رقم ١٧٠١.
وكان الرئيس ميشال عون اكد ان لبنان اتخذ قراراً بالدفاع عن ارضه في حال حصول اعتداء اسرائيلي عليها او على حقوقه في النفط. واضاف لغاية الآن لم يحصل اعتداء، انما هناك تصاريح فقط، وهناك قوى تتدخل ديبلوماسياً وسياسياً للمساعدة على فض هذا الخلاف، مشيراً الى ان لا يمكن لاسرائيل ان تبني جداراً في أراضينا.
وجاءت تصريحات عون بعد الاجتماع مع الرئيسين بري والحريري وعرض الأوضاع العامة في البلاد والتطورات التي استجدت خلال 48 ساعة سبقت الاجتماع الذي عقد الاثنين الماضي، والتهديدات الاسرائيلية المستمرة ضد لبنان، لا سيما لجهة المضي في بناء الجدار الاسمنتي قبالة الحدود الجنوبية، والادعاء بملكية الرقعة 9 من المنطقة الاقتصادية الخالصة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري
سعد الحريري: نرفض أي تحالف مع حزب الله
مصممون على العدالة وعدم المساومة والمحكمة مفتاح الحقيقة
أكد الرئيس سعد الحريري تصميمه على العدالة وعدم المساومة، فقال في الاحتفال بذكرى استشهاد والده الرئىس رفيق الحريري ان عدالة المحكمة الدولية آتية لانها مفتاح الحقيقة. وقال: من عمل على اتفاق الطائف لا يقبل بكسر العيش المشترك. وان من خرّج ٤٠ الف طالب مستحيل أن يرضى بتخريج ميليشيات مسلحة. وأضاف الحريري: لن أبيع الأشقاء العرب بضاعة سياسية لبنانية مغشوشة ومواقف للاستهلاك في السوق الإعلامي والطائفي. نحن لسنا تجار مواقف وشعارات نحن أمناء على دورنا تجاه أهلنا وتجاه اشقائنا.


وقال الرئيس الحريري: إن لبنان في منطقة الأمان، لأنّ روح رفيق الحريري معنا، والشاب الّذي كان يضع دمه على كفّه ليوقف إطلاق النار في بيروت لا يمكن أن يسلّم بيروت للحرب الأهلية من جديد، ولأنّ الّذي يعمل لإتفاق الطائف لا يمكن أن يقبل بكسر العيش المشترك، والّذي يخرّج 40 ألف طالب جامعي مستحيل أن يرضى بتخريج ميليشيات مسلّحة.
وأشار إلى أنّ 13 سنة، ونحن مصمّمون على العدالة. لن نيأس ولن ننسى ولن نساوم. البعض يرى أنّ العدالة السماوية تتحقّق في مكان ما، لكنّ عدالة المحكمة الدولية مفتاح الحقيقة، والمفتاح أمانة شهداء 14 آذار لدينا جميعاً وخصوصاً لدى تيار المستقبل. 13 سنة وكلّ يوم أحلم بأن أرى حلم رفيق الحريري حقيقة في كلّ لبنان.
ووجه الحريري تحية للقدس الشريف من روح رفيق الحريري.
وأضاف: نحمد الله أنّ جمهور رفيق الحريري ما زال يجتمع في بيروت من كلّ المناطق ليؤكّد أنّ تيار المستقبل يتصدّر الصفوف لحماية لبنان. صمودكم، اعتدالكم، عروبتكم، صبركم على الأذى، رفضكم للفتنة وإيمانكم بالعيش المشترك، سيبقى السلاح لمواجهة التحديات. سيكتب التاريخ أنّكم جيش الإعتدال الّذي حمى لبنان من السقوط في الفتن وأنّ حماية الوطن أنبل عندكم من المشاركة في حروب الآخرين.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الكبير دولة الرئيس عصام فارس: أينما كُنتُ... أنا معكم!
عزوف الرئيس فارس عن خوض الانتخابات أحبط الأوادم والطامحين إلى التغيير
اللبنانيون راهنوا على دورٍ للرئيس فارس في المجلس المقبل، لما يتمتع به من شفافية وعصامية وإخلاص للوطن
تفاءل اللبنانيون بالخير عندما أطلَّ عليهم دولة الرئيس عصام فارس بزيارتين منذ بداية عهد الرئيس ميشال عون، وراهنوا على أن إطلالاته ستكون فاتحة لعودة دولته إلى لبنان، وانخراطه مجدداً في اللعبة البرلمانية التي تليق به، لما يتمتع من شفافية وعصامية وإخلاص للوطن.
فالجميع يحفظون لدولة الرئيس أنه خلال تولّيه مسؤولياته في الشأن العام، سواء في المجلس النيابي أو في الحكومة، حقّق إنجازات وبادر إلى طرح أفكار ومشاريع واقتراحات بالغة الأهمية، على مستوى لبنان ككل، وعلى مستوى منطقته عكار، الغالية على قلبه.
ومنذ أن غادر دولة الرئيس لبنان معلناً خروجه من المعترك السياسي، بقي يحمل في قلبه وفكره شؤون لبنان وشجونه، أينما حلَّ ورحل، ويبذل كل جهدٍ لمساعدة أبناء وطنه. فبالنسبة إليه، إن خدمة لبنان وأهله واجبٌ وطني يمليه عليه الضمير الوطني والشعور بالمسؤولية، وليس رهناً بوجوده في المجلس النيابي أو الحكومة، أو بوجوده في لبنان أو في خارجه.
لكن محبّي الرئيس فارس والذين يشاركونه الإخلاص للبنان، لطالما اتصلوا به، خصوصاً في الأسابيع الأخيرة، مناشدين إياه أن يخوض الانتخابات النيابية المقبلة، ليكون إلى جانبهم في لبنان، وليحمل صوتهم في المجلس ومؤسسات الحكم، فيكون لهم مصدر قوةٍ للتغيير نحو دولة نظيفة جديرة بأبنائها ووطن يستحقّ موقعه بين الأمم.
ولكن، ويا للأسف، حسم دولة الرئيس فارس قراره بإعلان عدم خوضه الانتخابات المقررة في 6 أيار/مايو المقبل. وجاء ذلك في رسالة وجهها إلى اللبنانيين والأصدقاء من كل القوى السياسية، الذين اتصلوا به متمنين عليه خوض الانتخابات. وبرسالة ملؤها الحبّ للوطن وأبنائه، وبروح مفعمة بالتجرّد والإخلاص والتقدير لكل المحبّين، قال الرئيس فارس:
>> أنقر لقراءة كامل المقال
البطريرك الذي رفع الرغيف ليسأل الخوري: هل كتب عليه للمسيحيين فقط؟
غريغوريوس الرابع رهن وباع أملاك البطريركية الارثوذكسية ليطعم الجياع
فبكاه المسلمون قبل المسيحيين ودفن في احتفال عز نظيره لغيره
لا نكتب من التاريخ لأننا نريد أن يعود الناس الى ذلك الزمان، بل لأن من يقرأ التاريخ يعيش أكثر من زمانه هو. فيشهد في الكلمات وبين السطور الأزمان السابقة. ويستفيد من القيم الإنسانية والأخلاقية، ومن الفهم الحقيقي للأديان التي وجدت لتجمع لا لتفرق.
وفي النص التالي نعود الى الحرب العالمية الاولى لنتعلم من جيل ذلك الزمن المرّ، الذي شهد أشد مجاعة عرفتها البشرية حتى ذلك العصر، حيث كان البشر يبحثون في روث البغال والحمير عن حبات الشعير غير المهضومة ليقتاتوا بها
ويصح ان يسمى ذلك الزمن باسم زمن الراحل الكبير البطريرك غريغوريوس الرابع الذي، عندما ذهب لملاقاة وجه ربه بكاه المسلمون قبل وأكثر من المسيحيين، لأنه جعل من الدين طريقاً الى الحقيقة الإنسانية، من دون تمييز بين مسلم ومسيحي، برغم صعوبة الواقع آنذاك.
في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨ وقعت مجاعة سفر برلك ففتحت البطريركية الأرثوذكسية بدمشق أبوابها لإطعام الجياع بغض النظر عن الدين والمذهب وحتى منهم الوافدون من بيروت.
ورهن البطريرك غريغوريوس حداد أوقاف البطريركية والأديرة كلها للإستدانة وباع مقتنيات وأواني الكنائس الذهبية والفضية التي تحكي تراث البطريركية الروحي، حتى أن البطريرك التاي الكسندروس طحان باع كل هذه الأوقاف ليفي الديون وفوائدها الفاحشة، وبذلك خسرت البطريركية الأرثوذكسية كل ممتلكاتها ولكنها ضربت أروع مثل في الأخوة. وكان البطريرك غريغوريوس حداد من محافظة لبنان السورية قد رهن كل أملاك البطريركية واشترى القمح بأسعار غالية ليُنقذ ما يستطيع من البشر من الموت المحقق جوعاً، وكان كل من يمر على كنيسة المريمية يأخذ رغيفاً في اليوم يحميه من الموت.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الصفحة الأولى من الأنوار الصادرة بعد اعتداءات نيويورك في أيلول ٢٠٠١
تعرض مع صحف من أنحاء العالم في المتحف الامبراطوري الحربي في لندن
افتتح في المتحف الامبراطوري الحربي في لندن، معرض يحمل عنوان عصر الارهاب: الفنون منذ اعتداءات أيلول/سبتمبر عام ٢٠٠١، تضمّن أعمالا ولوحات وتماثيل ل ٤٠ فنانا ونحّاتا من بريطانيا ودول عدة.
وقد عبّر الفنانون باللوحات الزيتية والأفلام والصور عن انطباعاتهم حول الأحداث التي شهدها العالم منذ ١٧ عاما، ولا تزال مستمرة.
وشمل المعرض الصفحات الأولى من عدة جرائد حول العالم صدرت في اليوم التالي لوقوع اعتداءات نيويورك في ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠٠١. وبين صفحات الجرائد التي عرضت، الصفحة الأولى من الأنوار الصادرة في ١٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٠١ التي تضمّنت صور وأخبار تلك الاعتداءات، وما رافقها من ذعر وصدمة في الولايات المتحدة والعالم، ومن اجراءات أمنية على مستوى الكرة الأرضية، وتحقيقات لكشف حقيقة ما حصل والقائمين به.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد