إختر عدداً من الأرشيف  
رفيق خوري

من النصر على داعش
الى الجبهات الاصعب في الحرب
ليس قليلاً عدد المؤتمرات والاجتماعات الاقليمية والدولية المخصصة للبحث في محاربة الارهاب بشكل عام وداعش بشكل خاص. ومتى؟ بعد سقوط دولة الخلافة الداعشية وتحرير عاصمتها في الرقة وولاياتها في مدن عراقية وسورية وليبية. فالكل اعلن النصر على داعش سواء في احتفال عسكري او عبر بيانات رسمية: بغداد، واشنطن، موسكو، طهران، دمشق والقاهرة. والكل منخرط حاليا في مقاتلة داعش بعمليات امنية محدودة او واسعة النطاق كما يفعل الجيش المصري في سيناء والجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر في بنغازي ودرنة والجنوب الليبي. والمعنى البسيط لذلك ليس ان داعش بسبعة ارواح بل ان داعش فكرة لها جذور في ثقافة الاسلام السياسي، وان الحرب على فكرة عملية معقدة وطويلة وغير مضمونة النتائج.


ذلك ان الحرب على داعش كانت ولا تزال تدار ضمن خطين سياسيين: خط العمل على ضرب الارهاب، وخط الهرب من معالجة الازمات والمشاكل التي تشكل، مع امور اخرى، التربة الخصبة لنمو الارهاب. وما اكدته التجارب هو ان الحرب على الارهاب ليست اجازة للهرب من مواجهة القضايا والازمات، ولا لتغطية النقص في ايجاد الحلول التي يحتاج اليها المواطنون. فليس اهم من هزيمة داعش سوى التسويات السياسية الضرورية في اوضاع البلدان المنتصرة. والكل يعرف ان المشكلة الكبيرة التي ادت الى ظهور داعش في العراق هي
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد