إختر عدداً من الأرشيف  
العالم

هجوم واسع على مواقع الدفاع الجوي في كل سوريا ومراكز عسكرية
إسرائيل تدّك الخطوط الحمر وإيران تهدّئ
أعلنت إسرائيل أنها شنت هجوماً واسعاً جداً ضد أهداف إيرانية في سوريا محتفية بأنها دكت بغاراتها فجر الأسبوع الماضي الخطوط الحمر، وذلك بعد ساعات من لقاء رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، وكأن لديها ضوءاً أخضر من موسكو، اللاعب الأقوى على الخارطة السورية، التي قامت بدور المراقب الذي أحصى عدد الطائرات المُغيرة والصواريخ التي أطلقتها ثم دعا إلى ضبط النفس.
وإذ أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لا تريد توترات جديدة في المنطقة، خرج نتنياهو ليُعلن في شريط فيديو على موقع تويتر أن إيران تجاوزت خطاً أحمر وردُّنا كان متناسباً. مضيفاً أن جيش الدفاع شن هجوماً واسعاً جداً ضد أهداف إيرانية في سوريا، وأنه لم يسقط أي صاروخ داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي حسب ترجمة إلى العربية وزّعها مكتبه، إلى أنه بفضل الاستعدادات المناسبة التي قامت بها قواتنا في الهجوم وفي الدفاع على حد سواء، فشلت العملية الإيرانية.
أضاف: إننا موجودون في معركة متواصلة وسياستنا واضحة: لن نسمح لإيران بالتموضع عسكرياً في سوريا.
وقال: مررت أمس رسالة واضحة إلى نظام الأسد: عملياتنا موجهة ضد أهداف إيرانية في سوريا، ولكن إذا تحرك الجيش السوري ضدنا، سنتحرك ضده. وهذا ما حدث بالتحديد، حين أطلقت بطاريات دفاع جوي سورية صواريخ أرض - جو على طائراتنا فضربناها.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
فينزويلا مهددة بإنهيار قطاع النفط
وانهيار النفط يهدد بسقوط الرئيس مادورو
تجري الإنتخابات الرئاسية الفينزويلية في وقت لاحق من السنة الحالية، حيث يسعى الرئيس الحالي نيكولاس مادورو إلى تجديد ولايته. ومن المحتمل أن ينجح في هذا السعي، غير أن العديد من المراقبين يستبعدون أن يتمكن من المحافظة على الحكم لمدة طويلة، حتى في حال فوزه، وبالنظر إلى الإنهيار الإقتصادي في هذا البلد.
الأزمة السائدة في فينزويلا ليست أزمة إقتصادية عابرة كما يحصل في جميع بلدان العالم من وقت لآخر، وإنما أزمة معيشية تطال الناس في السبل البديهية لحياتهم المعيشية اليومية، وتحمل المئات من المواطنين على النزوح إلى البلدان المجاورة بحثاً عن حياة كريمة. وقد تنتهي الحال إلى الإطاحة بالرئيس مادورو في نهاية المطاف، وفق تقدير العارفين، مع العلم بأنه سبق وأن حصلت عدة إحتجاجات حاشدة على هذه الأوضاع المتدهورة.
ويقول محللون: لا نعتقد أن أية حكومة في العالم تستطيع أن تتخطى إنهياراً بهذا المدى ومن أجل ضمان بقائها في السلطة. وينبغي على النظام الحالي إتخاذ خطوات من أجل وضع سياسات جديدة من شأنها إحياء النشاطات الإقتصادية.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
توقعات بحدوث مواجهة اميركية - ايرانية قبل نهاية ولاية الرئيس الحالي
تقرير اميركي يكشف مقدمات قرار ترامب
انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني
لم يكن الموقف الاخير الذي اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب مفاجئا باعلان الانسحاب من الاتفاق الدولي الموقع مع ايران في شأن ملفها النووي. ذلك ان هذا الرئيس لم يتمكن قط من الارتفاع الى مستوى مسؤوليته الدولية بصفته رئيس الدولة الاقوى في العالم، كما لم يتمكن من الخروج من تكوينه الجيني كتاجر عقارات جشع، وانه في سبيل المكسب والمال هو مستعد لبيع أعز وأقرب الناس اليه، كما يقول عنه الصديق والعدو والخصم على السواء. وهذا التقرير يرصد تطورات الازمة الاميركية - الايرانية بعد وصول ترامب الى الرئاسة، وفيها مؤشرات قاطعة على انها كانت المراحل التمهيدية لاعلان ما اعلنه ترامب حاليا عن انسحاب الولايات المتحدة، ولسحب توقيعها على الاتفاق الدولي النووي الايراني، وهنا نص التقرير.

اولا: تطورات الموقف الاميركي
اعتبرت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي عن الارهاب، الذي صدر يوم ١٩ تموز/يوليو ٢٠١٧، ان ايران هي الدولة الاولى الداعمة للارهاب في العالم. ووصف التقرير الجماعات الارهابية التي تدعمها ايران، وعلى رأسها حزب الله اللبناني، بأنها لا تزال قادرة على تهديد مصالح الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها عبر العالم. وفي تعليقها على التقرير، قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية في حينه، ان ايران تظل احد اخطر التهديدات للولايات المتحدة الاميركية وللاستقرار الاقليمي، وان انشطتها تمتد الى ما وراء التهديد النووي وتشمل: تطوير الاسلحة البالستية، ودعم الارهاب، والتواطؤ مع الاسد، وتهديد حرية الملاحة في الخليج.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الرئيس الاميركي الغى الاتفاق النووي مع ايران وخالف القرارات الدولية بشأن القدس
ترامب يستعد لقمة ١٢ حزيران مع الرئيس الكوري كيم جونغ أون
من يضمن التزامه بالاتفاق اذا انجبته قمة سنغافورة
الرئيس الاميركي الذي خالف قرارات مجلس الامن الدولي وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة ونقل سفارة بلاده الى مدينة القدس العربية المحتلة، لتكون في ما اسماه عاصمة دولة اسرائيل الابدية. هو الرئيس الذي اطاح بالاتفاق الذي وقعته بلاده مع خمسة دول كبرى هي الاعضاء الخمس في مجلس الامن الدولي والمانيا. هذا الرئيس هو ذاته يسعى الى عقد قمة مع رئيس كوريا الشمالية الذي صار رئيسا جيدا في اعتراف سيد البيت الابيض دونالد ترامب، الذي نعته الرئيس الكوري كيم جونغ أون باقدح الصفات، ولم يتورع عن شتمه، وربما ستسفر هذه القمة اذا عقدت في موعدها، الذي اعلنه ترامب في الثاني عشر من شهر حزيران/يونيو المقبل، في سنغافورة عن اتفاقية او اكثر!! ولكن من يضمن ان يستمر الرئيس ترامب بالاعتراف بالاتفاق بعد ان يوقعه، وربما يضع توقيعه عليه من دون ان يقرأه، وهو المعروف عنه انه يتخذ قراراته من دون ان يستمع الى احد او ان يقرأ لأحد.
اذا عقدت هذه القمة فانها ستكون قمة تاريخية، بين عدوين لدودين وصلت الامور والخلافات بينهما الى حد التهديد باستخدام السلاح النووي.
وقد قال ترامب في تغريدة: سنعمل معاً لجعلها لحظة مميزة جداً من أجل السلام العالمي، وذلك بعد ساعات من عودة ثلاثة أميركيين أفرجت عنهم كوريا الشمالية. وأتى الإعلان عن موعد القمة بعد ساعات على استقبال ترامب لثلاثة أميركيين أفرجت عنهم بيونغ يانغ. وشكر ترامب الذي كان يتبادل الشتائم والتهديدات قبل أشهر مع كيم، الزعيم الكوري الشمالي معرباً عن تفاؤله بنتائج اللقاء معه.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
كل القيم البشرية: علاقات وأخلاق والمشاعر معلقة على تأثير التقنية
معرض المستقبل يبدأ من هنا يطرح الأسئلة فعلى من يقع فعل الإجابة؟
التكنولوجيا والحياة في المعرض البريطاني رهن التقنية والتصميم
نبَّهت طبيعة العلاقة التي باتت قائمة بين الانسان والتقنية الحديثة، أهل الرأي والمسوولية الى ضرورة دراستها كظاهرة جديدة على حياة البشر، الذين حولتهم هذه التقنية الى مجرد عنصر في حياة تتحكم فيها، وتزداد تحكماً مع كل انجاز تقني اضافي يعزز من قوتها وفاعليتها. هذه الظاهرة صارت واقعاً، حيث تجاوزت كحالة ادمان، ظاهرة الادمان على المخدرات. خصوصاً بعدما حصل الادمان على التقنية في بيئة الاطفال من اعمار مبكرة جداً. اسئلة كثيرة عن المستقبل البشري في وسط هذه الدوامة. يفترض ان معرض: المستقبل يبدأ من هنا الذي عقد في لندن في المملكة المتحدة في الأسبوع الماضي، يجيب على هذه الأسئلة أو على بعض منها. وهي تتجاوز فئة عمرية من المجتمعات البشرية الى طرحها على كل الفئات. وهي أسئلة تحتاج الى دراسات ليست علمية فقط، انما اجتماعية وإنسانية ونفسية والى ما هناك من أنماط بشرية معرضة الى الموت لتحل محلها أنماط تقنية.

وقد يتميز المعرض بأنه غني جدّاً بالمعروضات التي تطرح أسئلة ومحاور حياتية وإنسانية وتقنية مهمة منها: ما العلاقة بين الإنسان والتقنية الحديثة؟
الاستيطان في الفضاء ودور الشركات الكبرى فيه؟
>> أنقر لقراءة كامل المقال

10 أجهزة اختبارات جينية
تضاف يومياً الى ٧٥ ألفاً في أميركا
يوجد الآن في الأسواق الأميركية نحو 75 ألفا من أجهزة الاختبارات الجينية، وهي تقدم سيلا من البيانات المفيدة لفهم الأمراض، أو بيانات غامرة لا يتمكن الأطباء المجهدون من استيعابها بسرعة، إضافة إلى أنها تزيد في إنفاق الأموال على قطاع الطب.
وكشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة هيلث أفيرز للشؤون الصحية، عن حالة انفجارية في أجهزة الاختبارات الجينية خلال السنوات الأربع الأخيرة، إذ طرحت 10 أجهزة جديدة في السوق كل يوم. وأشارت دراسة أخرى لمئات من مقدمي الرعاية الصحية الأولية في مدينة نيويورك، إلى أن ثلث الأطباء أوصوا مرضاهم بالخضوع لاختبارات جينية، أو وجّهوهم لطلب الاستشارة حولها. ولكن أقلية صغيرة من الأطباء بنسبة صغيرة لا تتعدى 14 في المائة فقط، وضعت ثقتها بنتائج تلك الاختبارات.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
الهواتف الذكية في مرمى القنبلة الرقمية المدمرة لنظام التشغيل
رسالة خبيثة على تطبيق واتسآب توقف عمل الهاتف
تطورت عمليات التخريب التي تستهدف الهواتف الذكية النقالة، وتنوعت بشكل بات يهدد مستخدمي هذه الهواتف بخسارة أجهزتهم الخلوية. فاليوم هناك رسالة نصية بدأت تستهدف الهواتف الذكية، انطلاقاً من تطبيق واتسآب أي الدردشة الفورية، وهذه الرسالة اذا وصلت الى هاتف أي شخص وجرى فتحها فانها ستقضي على عمل الهاتف بشكل كامل. ولا بد من الحذر منها لأنها تغرق التطبيق بآلاف الأحرف المخفية التي ستفجر القنبلة الرقمية في هاتفك وتوقفه عن العمل. ولا توجد حاليا طريقة لمعاودة العمل على الهاتف إلا بإعادة تشغيله، والطريقة الوحيدة لتلافي ضرر الرسالة هي حذفها قبل قراءتها. وينصح بحذف الدردشة كلها احتياطا من نقر المستخدم على جملة في هذه الدردشة تفعل فعل القنبلة الرقمية من دون قصد.
ولم يصدر أي بيان من واتسآب حول هذا الأمر، ويتوقع أن تطلق الشركة تحديثا برمجيا يصلح هذه المشكلة بأسرع وقت.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد