إختر عدداً من الأرشيف  
متابعات

الرئيس سليمان اقام الافطار السنوي ورعى آخر المصالحات في بريح: تسليح الجيش على عاتق الدولة وسنقرّه في الأسابيع المقبلة
اقام رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل ايام في القصر الجمهوري الافطار السنوي الذي شارك فيه أركان الدولة، من رسميين وروحيين، وقال في كلمة له: لم يعد من الجائز أن نسمح لأيّ طرف أو ظرف أو حدث أن يدفع باللبنانيين نحو الفتنة الطائفيّة والمذهبيّة أو نحو طرق عيش تحجز المواطنين في غرف مقفلة ومنفصلة، تحجب الرؤية، تخنق الصوت والذاكرة، وتعمّم الخوف من الآخر والسعي للنيل منه وإلغائه. وبالتالي، لا يمكن الدولة ان تسمح لمثل الحوادث التي حصلت قبل يومين في شوارع العاصمة ان تتكرر في أي بقعة من بقاع لبنان، فالى جانب المسؤوليات التي تقع على عاتق القيادات السياسية لتخفيف الاحتقان وتغليب نهج التهدئة فان القوى الامنية ستقوم بدورها بمؤازرة الجيش لمواجهة اعمال العنف وفرض الامن بصورة متشددة وصارمة واحالة المرتكبين الى المحاكم المختصة. إنّ الخوف لا يصنع وطناً ولا دولة. وهو خوف مفتعل ومصطنع في جوهره في مطلق الأحوال. فإلى مزيد من الثقة ببعضنا البعض وبأنفسنا وبمقدرتنا على تخطّي الصعاب وحلّ المشاكل الطارئة عن طريق الحوار والاحتكام إلى المؤسسات.
واكد انه علينا المضيّ قدماً في بناء قوة دفاعيّة وردعيّة ذاتيّة، إلى جانب سعينا الموازي لتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، وتحصين الوحدة الوطنيّة، ومحاربة الإرهاب وتفكيك شبكات التجسّس، وإقامة شبكة أمان سياسيّة ودبلوماسيّة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال: من هنا دعوتي لتسليح الجيش، بُعيد تصدّيه البطولي للعدوانيّة الإسرائيليّة في عديسة، مدعوماً بجهوز المقاومة واحتضان الشعب، مما يؤسّس لاستراتيجيّة دفاعيّة وطنيّة متكاملة تعتمد على مجمل قدراتنا الوطنيّة. إنّ البرنامج الأساسي لتسليح الجيش يقع على عاتق الدولة. وسنعمل على إقراره في الأسابيع المقبلة.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
التقى الاسد في دمشق
الحريري: لبنان لن يكون ساحة مواجهة بين ابنائه والقانون فوق الجميع
لبى الرئيس سعد الحريري دعوة الرئيس بشار الاسد الى مأدبة سحور في دمشق منذ ايام، وقد رافقه مدير مكتبه نادر الحريري. وجاءت هذه الدعوة عشية اجتماع اللجنة الوزارية لبحث موضوع السلاح.
وقبل توجهه الى دمشق، اقام الرئيس الحريري مأدبة افطار في السرايا أكد فيها أن القانون فوق الجميع وأن الدولة هي المسؤولة دون سواها عن ادارة الشأن العام، مشددا على وجوب ان تتحمل الدولة وقواها الامنية المختصة واجب الدفاع عن الامن الداخلي مثل ما تحمّل ويتحمل الجيش اللبناني مسؤولية الدفاع عن السيادة الوطنية في وجه العدوان الاسرائيلي.
وقال الحريري: هذا المكان ركن من أركان النظام الديموقراطي اللبناني، وأحد أعمدة الصيغة اللبنانية، التي تعاقب على حمايتها رعيل كبير من رجال الاستقلال والعمل الوطني، الذين قدموا تجربتهم في ادارة الشان العام، ورعاية أغلى رسالة حضارية في حياتنا الوطنية: رسالة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين. ومن هنا، ليس غريبا على لبنان، ان يحتفل المسلمون فيه، بحلول شهر رمضان المبارك، والى جانبهم اخوانهم المسيحيون، الذين يقبلون على المشاركة في هذا الشهر، ويتقاسمون مع أبناء بلدهم العمل في سبيل الخير والوحدة والتضامن.هذا هو لبنان، نسيج فريد بين الانظمة والبلدان، لمناسبات المسلمين فيه رونق خاص ومميز، يعكس ارادة الحياة المشتركة بين الناس، على رغم الاهوال التي نزلت فيه، والصراعات الخارجية التي استدرجته الى حلبات النزاع الاهلي.
وتابع: لقد قيل وكتب أكثر من مرة، انه لو قدّر للمصائب التي نزلت على لبنان في العقود الاخيرة، أن تنزل على دولة عظمى، لانهارت هذه الدولة العظمى. والقول يأتي، من باب تفسير القوة الروحية والمعنوية الكامنة في هذا البلد الصغير، التي تمكنه من مواجهة العواصف مهما اشتدت، وتنفخ فيه، بعد كل ازمة، روح الانطلاق والبناء والتقدم من جديد.حروب كبيرة وصغيرة اجتاحت لبنان منذ قيام
>> أنقر لقراءة كامل المقال
احداث برج ابو حيدر بين الاحباش و حزب الله هزت بيروت امنياً وسياسياً والرؤساء الثلاثة يصرون على فرض الامن وحماية الناس
انقسامات سياسية واكبت الحادثة والاجماع كان على عدم تكرار ما حدث
شهدت بيروت الاسبوع الفائت انتكاسة امنية خطيرة حيث تطور اشكال فردي الى اشتباكات مسلحة بين عناصر من حزب الله وجمعية المشاريع واوقعت اربعة قتلى بينهم مسؤول حزب الله في المنطقة. وبعد ساعات من تبادل اطلاق النار في مناطق برج ابو حيدر والنويري وحي العرب والبسطا ورأس النبع، صدر بيان مشترك عن الطرفين اعلن فيه الاتفاق على الوقف الفوري للاشتباكات ومنع اي ظهور مسلح. ولكن الاشتباكات عادت وتجددت واستخدمت فيها القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة.
وقد تضرر عدد من المحال التجارية نتيجة الرصاص الذي اصاب الواجهات الامامية لتلك المحال، فيما اصابت بعض الرصاصات والقذائف الصاروخية جامع برج ابي حيدر. وقد طالت اصابات مباشرة، صالون حلاقة لصاحبه مروان خليل، ومطعم ملك الكعك اللبناني، لصاحبه وليد الألطي ومحلا ثالثا للثياب في بناية كوكش. وأصيب اكثر من ٩ بنايات بعيارات نارية كما لحقت اضرار بحوالى عشر سيارات من مختلف الأنواع.
وكانت الاشتباكات قد وصلت آثارها الى جامع البسطة الفوقا التابع للأحباش الذي لحق به حريق كبير بعد اشتعال عدد من الدراجات كانت متوقفة امامه، مما ادى الى انتقال النيران الى داخله. كما اصيبت بناية الديوان في منطقة المزرعة، وفيها سوبرماركت الديوان وأقسام تربوية تابعة للجامعة العالمية.
واثر الاشكال تحركت وحدات الجيش اللبناني وطوقت الاشكال وتمكنت من اعادة الهدوء الى المنطقة، وأبقت على تمركزها فيها، فيما تولت الشرطة العسكرية التحقيق لجلاء الملابسات وملاحقة المتسببين والمشاركين في الحادث وتوقيفهم.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
غلاف هذا العدد