إختر عدداً من الأرشيف  
العرب

أوروبا تثمّن الدور العُماني في الحد من التوترات الإقليمية
واحتواء انعكاساتها الأمنية والاقتصادية
خلال استقبال صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء مجموعة أصدقاء عُمان في البرلمان الأوروبي برئاسة رامونا نيكول مانيسكو يرافقها عدد من الأعضاء في المجموعة الذين زاروا سلطنة عُمان مؤخراً استعرض في بداية اللقاء العلاقات الثنائية بين السلطنة والدول الأوروبية التي تزداد نمواً على الأصعدة كافة. وأشاد بالدور الذي تقوم به المجموعة البرلمانية في توطيد أواصر الصداقة العُمانية - الأوروبية. كما استعرض مرتكزات السياسة الخارجية للسلطنة القائمة على التعاون مع الدول في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتفاهم حول الأمور ذات الصلة بالنواحي التي تخدم الأمن والاستقرار، وأكد سموه على الدور البنّاء الذي يقوم به مجلس عُمان في مسيرة العمل الوطني.
وقد تناول الحديث خلال اللقاء وسائل دعم التعاون بين السلطنة والبرلمان الأوروبي في الجوانب العلمية والبحثية والاستفادة من الخبرات البرلمانية والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في السلطنة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر والآراء حول المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
من جانبها، أكدت المجموعة البرلمانية على تقدير الدول الأوروبية للدور الحيوي الذي تقوم به السلطنة بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم - أبقاه الله - وجهودها في تقريب وجهات النظر للحد من التوترات الإقليمية واحتواء انعكاساتها الأمنية والاقتصادية، وصولا إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب، كما عبّرت المجموعة عن ثقتها بأن زيارتها للسلطنة ولقاءاتها مع المسؤولين العمانيين ستكون لها نتائج إيجابية، توطيداً لأواصر التعاون العُماني- الأوروبي.


مسؤولة الصناعات الحرفية استعرضت المكاسب والانجازات
سلطنة عُمان ترأست اجتماع المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية
ترأست معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية، رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وفد سلطنة عُمان في أعمال الاجتماع الثامن للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي تترأسه السلطنة في دورته الحالية 2017 - 2019 في القاهرة. وقد ناقش الاجتماع دور المرأة وإسهاماتها في دعم العمل العربي، كما اعتمد عددا من القرارات التي تهدف إلى تحقيق رؤية مشتركة في ما يتعلق بالمحاور التي تعزّز وتبرز إنجازات المرأة في المحافل الإقليمية والدولية المختلفة.
كما استعرض الاجتماع تقريراً عن الإدارة العامة للمنظمة من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 الى كانون الأول/ديسمبر 2017، فضلا عن مناقشة عدد من البنود بينها مشروع برنامج عمل المنظمة للعام 2018 ومشروع موازنة المنظمة للعام 2018 وموضوع المؤتمر العام السابع للمنظمة. علماً أن المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية يضم النساء الأوّل للدول الأعضاء في المنظمة أو من ينوب عنهن وتكون رئاسته لمدة عامين وتنتقل بالتناوب وفق الترتيب الأبجدي للدول المعتمدة في جامعة الدول العربية.
كما شاركت السلطنة في أعمال الاجتماع العادي الخامس عشر للمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية الذي عقدت أعماله في مدينة القاهرة.
وترأس الوفد معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية والعضو في المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، وقدمت معاليها عرضاً عنوانه المرأة العُمانية.. المكاسب والإنجازات استعرضت من خلاله وضع المرأة العُمانية ومساهمتها في مسيرة النهضة المجتمعية والمنجزات التي حققتها والجهود الحكومية التي تتصل بضمان مشاركة المرأة في نواحي الحياة المختلفة.
وقالت معاليها إن السلطنة التي يقود مسيرتها جلالة السلطان قابوس المعظم - حفظه الله ورعاه - تمتلك رؤية لطبيعة الأدوار المأمولة من المرأة العُمانية، واعتبرت أن مؤشرات المشاركة النسوية في السلطنة تُعد طموحة وعالية وهي مؤشرات مبشّرة تدلل على منافسة المرأة في سوق العمل العُماني وريادة الأعمال الحرفية والمنزلية، وأشارت الى عدد من الجوانب المشرقة التي حققتها المرأة العُمانية منها ارتفاع نسبة مشاركتها في الحياة العامة خلال العام 2017 وتواجدها في التشكيلة الحكومية من خلال ثلاث وزيرات ووكيلتين إحداهما للقوى العاملة والأخرى للسياحة وثلاث سفيرات في السلك الدبلوماسي. كما ارتفعت نسبة التمثيل البرلماني للنساء في السلطنة حيث بلغ عددهن في مجلس عُمان 15 امرأة وفي مجلس الدولة 14 امرأة وفي مجلس الشورى امرأة واحدة و 7 عضوات بالمجالس البلدية المنتخبة.

اشادة اممية
وأوضحت معاليها أن اللجنة الأممية المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة
سيداو أشادت بالتقدم الذي أحرزته السلطنة في مجال دعم وتمكين المرأة وثمنت اهتمام جلالة السلطان قابوس المعظم - حفظه الله ورعاه - ودعمه للمرأة العمانية في المجالات المختلفة. وأشارت الى أن السلطنة اعتمدت 44 توصية بخصوص حقوق المرأة الخاصة والعامة من إجمالي الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان. وأضافت إن الاحتفال بيوم المرأة العمانية يعد واحداً من أبرز المكتسبات التي تحققت للمرأة في عهد جلالته وقد حدد يوم السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام يوماً للمرأة العُمانية، وأن احتفال هذا العام 2017 جاء تحت شعار المرأة واقتصاد الأسرة، وأنه في قطاع التعليم، وضح مؤشر المساواة بين الجنسين زيادة لصالح الفتيات حيث بلغت نسبة التحاق الإناث بالتعليم ٥٤.٦% لعام 2016، كما بلغت نسبة الإناث الخريجات في العام نفسه من إجمالي الخريجين من مؤسسات التعليم العالي ما نسبته ٥٩.٣% وفي قطاع الصحة شكلت الإناث نسبة ٦١% من أعداد الأطباء العُمانيين.
وأوضحت أنه في القطاع العام والخاص ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في الخدمة المدنية ووصلت إلى ٤٧% من إجمالي الوظائف الحكومية وفي قطاع المشاريع والمؤسسات الخاصة بلغت نسبة المشاركة النسوية ٢٤%، كما عملت السلطنة على استحداث آليات الداعم والرعاية لمشاركة المرأة من خلال عدد من المؤسسات في القطاع العام كالهيئة العامة للصناعات الحرفية وصندوق الرفد والهيئات الأخرى لتكون منصة رائدة لدعم رواد الأعمال العمانيين من الجنسين.
وتحدثت معاليها عن القطاع الحرفي وأوضحت أن نسبة المشاريع الحرفية التي تُدار من قبل النساء تجاوزت نسبة ٥٢% من إجمالي المشاريع الحرفية العاملة في السلطنة في نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر للعام 2017 بواقع 116 منشأة من إجمالي المشاريع الاستثمارية، كما شكلت جمعيات المرأة العُمانية البالغ عددها 62 منابر تفاعل حقيقي وساحات إسهام تكاملي من المرأة في مراحل التنمية الاقتصادية الاجتماعية كافة، وأشارت الى أن السلطنة بادرت بإنشاء أول جمعية نسائية في السلطنة عام 1971.
وأكدت معالي الشيخة عائشة على أهمية دور المرأة الريادي كأم ومربية ناجحة في غرس القيم الفاضلة في الإنسان ذكراً كان أم أنثى هو الأهم عبر قيامها بدورها النبيل بعملية التنشئة الاجتماعية لبناء الإنسان الفاعل في مناحي الحياة، وأكدت كذلك على أهمية تعظيم الشراكة المعرفية من أجل تركيز الجهود لتكوين أجيال مقدرة للمرأة ودعم الجهود المؤسسية المعززة للقدرات النسائية من أجل بناء مجتمعات عربية مزدهرة.
من جانبها، قالت السفيرة ميرفت تلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في كلمة لها إن هذا الاجتماع يأتي في سياق مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة العربية نظراً الى التهديدات التي تحيط بها أن المرأة تعد عضواً فاعلاً وتتحمل التضحيات الجسام والأعباء الكثيرة وهي الأكثر تضرراً جراء هذه التهديدات والحروب والنزاعات المسلحة.
وناقش المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية برئاسة الدكتورة لانا مامكغ رئيسة المجلس التنفيذي ممثلة الأردن في الدورة عدداً من المحاور المتعلقة بمستجدات وضع المرأة في الدول الأعضاء في المنظمة واطلع على تقرير الإدارة العامة فضلا عن تدارس مشروع برنامج عمل منظمة المرأة العربية واستعراض مشروع موازنة المنظمة لعام 2018.

بدأها برحلات استكشافية للطرق الجبلية التي سلكها الأجداد
فريق شباب عُماني يستكشف المكنونات التي تنطوي عليها السلطنة

استكشاف المكنونات الطبيعية التي تزخر بها سلطنة عُمان، والمسالك الجبلية المختلفة التي كان يسلكها الأجداد قديماً قبل ظهور المواصلات الحديثة، أهداف سعت مجموعة من الشباب العُماني للعمل عليها، تجمعهم الهوايات نفسها.
خميس بن محمد أمبوسعيدي، أحد أبناء محافظة الداخلية ومن محبي الاستكشاف والمغامرة، عزم على تأسيس فريق يجمع أولئك الشباب من محبي الاستكشاف والطيران الشراعي والدراجات الهوائية، وغيرها من الرياضات المرتبطة، لتشجيع بعضهم البعض. وفي العام ٢٠١٢ جاءت الفكرة بإنشاء الفريق من خلال ضم مجموعة من الشباب تجمعهم الهوايات نفسها للعمل بروح الفريق الواحد، حتى تكون العملية أكثر تنظيماً وتنسيقاً وذلك مع تزايد اعداد الشباب محبي هذه الهواية، فتشكل الفريق أولاً بثلاثة أعضاء وأطلقوا على الفريق اسم فريق عشاق الجبال والمغامرات.
وعن بداية الفريق، قال خميس أمبوسعيدي: بدأ الفريق مسيرته من خلال تنظيم رحلات استكشافية للطرق الجبلية القديمة التي سلكها الأجداد والتي تربط بين القرى والمناطق الجبلية في محافظات السلطنة المختلفة. وبعد أن كان عدد أفراد الفريق ثلاثة، بلغ عددهم الآن ما يقارب ٣١ عضواً منهم مغامرون وأيضاً هواة الترحال ومتسلقو الجبال، والدراجات الهوائية، وهواة الغوص الحر، والطيران الشراعي. واضاف: أولى الرحلات التي نظمها الفريق كانت رحلة الولاء والعرفان في مناسبة عودة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - من رحلة علاجه في جمهورية المانيا. وبالنسبة لمسار المرحلة فقد بدأ من وادي الهجري في ولاية نزوى، وصولاً الى وادي بني خروص في ولاية العوابي، واستغرقت حوالي يومين، وشارك فيها عدد كبير من الاشخاص من محافظات السلطنة المختلفة ومختلف الجنسيات.

التعاون مع الفرق
وعن انتشار مثل هذه الهوايات، قال خميس: لا شك بأن هناك العديد من الفرق ولله الحمد، التي بدأت بالظهور والانتشار في الفترة الأخيرة، فما كان من الفريق إلا أن يكون حريصاً في التعاون معها، وذلك لتنظيم العديد من المسيرات التي تضم أعداداً كبيرة من المشاركين، وتحتاج الى الكثير من التنظيم والتنسيق.
ومع هذا التوسع، فقد مر الفريق بمراحل من التطور والتقدم، من خلال تنظيم العديد من الرحلات والأنشطة والفعاليات المختلفة، الأمر الذي أدى الى تزايد اعداد الأعضاء، عندها تقرر تغيير اسم الفريق الى فريق الداخلية للمغامرات والطيران الشراعي وذلك في العام ٢٠١٧، فتوسعت اهتمامات وأنشطة الفريق، وشملت جميع الجوانب المتعلقة بالمغامرة، والطيران الشراعي.
ولقد شارك الفريق في العديد من الفعاليات المختلفة منها المسيرات الجبلية، ومنها المتعلق بالدراجات الهوائية والطيران، ويسعى الفريق لاحتضان عدد كبير من الشباب العُماني الواعد، وتشجيعهم على ممارسة مثل هذه الهوايات ايضاً والرياضات المختلفة الأخرى. كذلك يسعى للمساهمة في مجال الأعمال المجتمعية، والمشاركة مع الفرق التطوعية والتخصصية الأخرى في سبيل إنجاح أهدافهم، وتحقيق الرقي للمجتمع.
وختاماً قال خميس: أوجه نصيحتي لكل من لديه هواية في مجال المغامرة والاستكشاف او أية هواية أخرى بأن لا يتردد في البحث عن ذوي الخبرة واكتساب المعرفة منهم، بالإضافة الى المشاركة معهم في جميع الأنشطة. كذلك لا بد للفرد أن يبادر بالانضمام الى إحدى الفرق المتخصصة في مجال هوايته ليتيح له فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والاستفادة من امكانيات الفريق.


تطبيقا للاستراتيجية العُمانية لوزارة السياحة

عُمان... تنشيط سياحة المؤتمرات واللقاءات

برز تنظيم وزارة السياحة العُمانية من خلال مكتب عُمان للمؤتمرات التابع للوزارة وبشراكة مع مركز عُمان للمؤتمرات، النسخة الاولى من الملتقى السنوي لخبراء ICCA والمعارض، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمؤتمرات والاتحاد الدولي العُماني للمؤتمرات والذي يساهم في التعريف بقطاع سياحة المؤتمرات في سلطنة عُمان وكيفية تطورها والية استقطابها، وتم ذلك في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.
وشارك في الملتقى عدد من ممثلي الاتحادات والجمعيات الدولية بهدف المشاركة بخبراتهم العالمية في هذا المجال، بالإضافة الى العمل على بناء علاقات استراتيجية مع الاتحادات والجمعيات المحلّية في السلطنة التي لها علاقة بهم. بالإضافة الى تواجد منظمين وممثلين من كبار الشركات العالمية المختصة بتنظيم المؤتمرات الدولية للاستفادة من تجاربها، بجانب كونها فرصة سانحه للترويج عن السلطنة وتشجيع تلك الشركات لتنظيم مؤتمراتها في السلطنة.
ويقول خالد بن الوليد الزدجالي، مدير مكتب عُمان للمؤتمرات في وزارة السياحة: يأتي هذا الحدث كتطبيق للاستراتيجية العُمانية للسياحة التي تتبعها وزارة السياحة من خلال مكتب عُمان للمؤتمرات للترويج للسلطنة كوجهة مثالية لسياحة الأعمال والمؤتمرات والحوافز، حيث تبذل وزارة السياحة وبالتعاون مع مركز عُمان للمؤتمرات جهوداً كبيرة في سبيل التعاون مع مؤسسات عالمية عديدة بهدف تحقيق أهدافها السياحية والاقتصادية. ويسرّنا أن نستضيف هذا العام 8 اتحادات عالمية مرموقة لمشاركتنا خبراتها. وأفضل الممارسات في هذا المجال مع الجهات المختصة في السلطنة وفي الوقت ذاته استعراض الخيارات المتوافرة والفرص السانحة التي تجعل من السلطنة وجهة مستقبلية في قطاع سياحة الأعمال والمؤتمرات.
ورأى سنثل جوبيناث، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الاتحاد العالمي للمؤتمرات: إن قطاع المؤتمرات والاجتماعات بالشرق الأوسط شهد نمواً كبيراً خلال العقد الماضي. كما أن إقامة هذا الملتقى السنوي سيمنح الاتحاد العالمي للمؤتمرات فرصة ذهبية للتواصل مع السلطنة والمنطقة بشكلٍ عام ولتوسيع شبكة المشاركين، وبالتالي فتح الآفاق لنا لمشاركة خبراتنا ومعرفتنا في هذا المجال بشكلٍ أعمق. وإن الهدف الأساسي من مشاركة الاتحاد العالمي للمؤتمرات في هذا الملتقى يكمن في تحسين موضع السلطنة في خارطة قطاع الأعمال والاجتماعات. كما أن هذا الملتقى يجمع في السلطنة خبراء الاتحادات الدولية من شتى بقاع العالم وهو فرصة متميّزة لتبادل الخبرات.
وعقّب تريفور مكارتني، المدير العام لمركز عمان للمؤتمرات والمعارض قائلا: إننا سُعداء باستضافة هذا الملتقى الحيوي المهم بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمؤتمرات والذي يتماشى مع رؤية السلطنة لتصبح وجهة للفعاليات والمعارض والمؤتمرات الدولية. كما أن المرتكز الأساسي لهذه الرؤية يتمثل في إنشاء مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض والذي يعد صرحاً معمارياً من الطراز العالمي استضاف قُرابة 101 فعالية خلال السنة الأولى من تشغيله.

    قرأ هذا المقال   285 مرة
غلاف هذا العدد