إختر عدداً من الأرشيف  
المنصورية بعد فسّوح: اما التهجير.. وإما الموت!
ومجلس الوزراء... في كوكب آخر!

يصرّ الوزير جبران باسيل على ان طريق الانقاذ للكهرباء تمر في المنصورية - عين سعادة. ولا يستغرب ابناء المنطقة هذا المنطق. قبل باسيل بأجيال، جاء من يقول: ان طريق القدس تمر من جونيه! وطبعا، أدى الشعار القديم الى حرب مريرة دمّرت لبنان وأضاعت على الفلسطينيين طريق القدس الحقيقية لسنوات طويلة. وكذلك، من شأن الشعار الذي يرفعه وزير الكهرباء، المدلّل في الحكومة وفي الرابية، ان يوقع اهالي المنصورية وعين سعادة وبلدات لبنانية اخرى تحت المقصلة: فإما القبول بالخطر الداهم على اولادهم، في المنازل والمدارس والكنائس، واما التهجير قسراً!
كيف يبرر باسيل الوفاء بالتعهدات والوعود التي رفعها هو والعماد ميشال عون: اعطونا الوزارة وخذوا ما يدهش العالم.

المنصورية... حيث لا يجرؤ على آخرين
لا يستطيع باسيل تسديد الاتهام مباشرة الى الذين تقع عليهم المسؤولية الاساسية في ازمة الكهرباء. انهم معروفون الا لدى باسيل. وما من احد الا ويدرك ان هناك مناطق في ضواحي بيروت والاطراف لا تجبي فيها مؤسسة كهرباء لبنان الا القليل. ولطالما تعرّض الجباة في بعض هذه المناطق للاعتداء لانهم حاولوا ازالة التعدّي على المال العام. ولو استطاعت الدولة ضبط الجباية وفرض هيبتها لكانت أمّنت جزءا كبيرا من المداخيل المطلوبة لاصلاح وضع الكهرباء، ولما وصل التردي الى هذا المستوى غير القابل للعلاج.
ولا يستطيع باسيل ان يتحدث عن الهدر في شبكات الكهرباء في بعض المناطق وبيعها، ولا عن الابنية المخالفة التي اصبح حجمها في حجم مدن كاملة، ومعظمها يستولي على الكهرباء من دون الحاجة حتى الى ابلاغ مؤسسة الكهرباء وتركيب عداد. ولذلك، عندما يجري فرز المخالفين واحصاء المخالفات يتعذر كشف هؤلاء وتقدير حجم التعدي الحاصل على الشبكة. وباسيل يدرك ذلك جيدا، لكنه يفضل التزام الصمت.
لا يستطيع وزير الاصلاح ان يفعل شيئا، لان المصلحة اهم من الاصلاح. وليس من المصلحة في شيء ان يفتح وزير الكهرباء ابواب المشاكل مع حلفائه، الذين بهم استقوى للوصول الى الوزارة. وعندما سار حلفاؤه في التظاهرات التي تحمل وزير الطاقة المسؤولية عن تردي التوزيع، قرر تحويل البوصلة الى مكان آخر اكثر امناً له: الى المنصورية - عين سعادة، متجاهلا ان اهل هذه المنطقة ومثيلاتها،
>>أضغط لقراءة كامل المقال

دعا الشباب الى التخلص من التبعية واعتماد المراقبة والمحاسبة
النائب سامي الجميّل ل الصياد:
علينا عدم التدخل في الملف السوري او وضع انفنا فيه
رسائل الموت...
وتدخُّل العناية الإلهية
وجه النائب في كتلة الكتائب الشيخ سامي الجميّل نداء الى شباب لبنان، دعاهم فيه الى التفكير بوطنهم ومستقبلهم بشكل مستقل خال من التبعية، وان يكوّنوا رأيهم السياسي انطلاقا من قناعاتهم وان لا يتأثروا بأفكار تفرض عليهم، لا من حزب ولا من تيار ولا من زعيم. وطلب في حوار مع الصياد من هذا الشباب ان يشكل قوة هادئة للمراقبة والمحاسبة، لانه من دون المراقبة المحاسبة فأن الامور تسير باتجاهات مختلفة لا تضمن استقرار الحياة السياسية في لبنان. واكد ان الاصطفاف بين ٨ و ١٤ آذار، موجود ولكن ليس صدفة وهو لم يأت من العدم... ونحن لا نريده ولا نحبزه... ولكنه قائم ويتمحور حول ثلاثة ملفات هي:
ملف سلاح حزب الله، ملف المحكمة الدولية، ملف النظام اللبناني، وتعاطي حزب الله بفوقية مع هذا النظام. واكد ان المؤتمر الدولي الذي دعا اليه حزب الكتائب غايته وضع شرعة تتبناها جامعة الدول العربية، يكون الهدف منها احترام التعددية، وتحدث عن الربيع العربي وعن الديمقراطية والحوار الحقيقي. والى نص هذا الحوار:

يلاحظ ان حزب الكتائب يغرد بعيدا عن ١٤ آذار، اذا جاز التعبير، في القضايا المطروحة واهمها القضية السورية.. ماذا تقول؟
- لا ابدا، حزب الكتائب يسير في نفس الاتجاه الذي يسلكه كل افرقاء ١٤ آذار لا سيما في الملفات الاساسية بدءا بملف حزب الله وسلاحه، موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، موضوع الحفاظ على النظام الديمقراطي في لبنان... وكلنا في ١٤ آذار على نفس الموجة في هذه الملفات. ونحن داعمون الثورات العربية التي تحصل، وداعمون لكل مسيرات الشعوب العربية الهادفة الى التحرر وصولا الى الانظمة الديمقراطية، واننا مع ان تقرر الشعوب مصيرها وصولا الى قيام انظمة ديمقراطية تخول الاحزاب القيام بالعمل السياسي وتخول الشعوب ان تقرر مصيرها... هذا مبدأ اساسي عندنا ولا نخجل به على الاطلاق.
لكن المفارقة الوحيدة التي ربما تفسَّر بشكل خاطىء احيانا، وهي اننا لا يجوز ان نعمل على جر الازمة السورية الى الداخل اللبناني، وان تتحول المشاكل الحاصلة في سوريا الى مشاكل بين اللبنانيين. هذه هي الحدود التي نضعها لانفسنا.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
ستة عشر من البراغي في الركبة اليسرى من الرِجْل اليسار للرئيس سعد الحريري، وسِلكٌ معدني بطول ستة وثلاثين سنتيمتراً في الرِجل ذاتها تحت الركبة، كانت كافية لأن يلزم الفِراش إلى أن يُقرر الأطباء المعالِجون انه يستطيع القيام من فراشه للخضوع للعلاج الفيزيائي ليستطيع تحريك رِجلِه، وفترة العلاج يقول الأطباء إنها ستمتد لأكثر من شهر، وهذا يعني أن الرئيس الحريري لن يكون بمقدوره العودة إلى لبنان لمناسبة ذكرى 14 شباط.
هذه العودة أو عدمها ليست هي المهمة في حدِّ ذاتها بل ما استجد في الأيام الأخيرة على صعيد محاولات الإغتيال، والتي هي مرتبطة بشكلٍ مباشر في ما يُحكى عن العودة الوشيكة للرئيس الحريري.
في هذا السياق تقول المعلومات إن السيناريوهات تُعيد نفسها في تكرار متشابه، فتُذكِّر بأن السيارة المفخخة التي استهدفت النائب والوزير السابق مروان حمادة في خريف العام 2004 والتي نجا منها بأعجوبة، كانت في حقيقتها رسالة دموية إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعدم العودة إلى لبنان، لكنه أبى التهديد والتهويل والرسائل الدموية وقرَّر العودة، فما كان ممن كانوا يُوجِّهون إليه الرسائل المميتة أن فتحوا رسائلهم وكان التفجير الإرهابي الذي اغتاله مع رفاقه.
>> أنقر لقراءة كامل المقال


متروبوليت بيروت: الارثوذكس يعطون الوطن كل شيء
عوده يدعو الى الوحدة في التنوع
ويشدد على قواسم المحبة والتسامح والحوار
اكد ان الحوار سيكون مضيعة للوقت اذا غابت الظروف الملائمة لبحث سلاح حزب الله
النائب السابق مصطفى علوّش ل الصياد:
حوار حزب الله مع بكركي لتعويم نفسه
في حواره صلاة، وفي كلماته دفق ايمان وتواضع، وقال لي وانا ازوره للتبرك والتقدير: اهلا بك في دارك. ذلك ان الهام فريحه رائدة للكلمة وللحرية. هكذا كانت دار الصياد دائما، من ايام الصحافي الكبير سعيد فريحه الى اولاده عصام وبسام والهام.
وجلست في حضرة متروبوليت بيروت المطران الياس عوده استمع الى حواراته مع الناس، ومع المؤمنين القادمين لالتماس بركته ورضاه.
هكذا كانت المطرانية تعج بالمواطنين في أسبوع السنة الجديدة، وفي عيد الغطاس، تحلق حول متروبوليت بيروت خمسة وزراء ونواب وعشرات المؤمنين.
كان المتروبوليت الياس عوده يجلس بين زواره، فرحاً بوجودهم، سعيداً بجلال العيد، ومسروراً لأن المؤمنين يؤمون المطرانية بسعادة، وقد انقشعت من أمامهم غمائم الأزمات الحياتية والاجتماعية.
وتبادره الوفود بالاعراب عن فرحتها بعظة العيد، وحبورها بوجوده وقد عادت اليه صحته والعافية، وارتسمت على وجهه ابتسامته المشرقة بالأمل، وظهرت على ثغره امائر الرضا والارتياح.
وتضرع الوفود الآتية من كل حدب وصوب، الى الرب ان يحمي صاحب السيادة من كل عارض صحي، ليبقى في موقع القيادة الى مواطن الأمل والسعادة.
ويرد المطران عوده بخفر وحياد: الله محبة وعطاء وتسامح. وعندما نتسلح جميعاً بهذه الأقانيم، نكون في خير ويكون الوطن سليماً.
ويعارضه بعض الزائرين، بما يعتريهم من مصاعب، ويواجههم من أعباء، فيرد المطران عوده برحابة صدر، قائلاً ان الله أعطانا القوة لنكون أقوياء في المحبة، وحرصاء على التسامح، والقادر على التسامح، يكون السيد له المجد، يعضده ويمده بقوة الانتصار على الاحقاد، لأن الله محبة.
وينظر الى السياسيين المتحلقين حوله، والى الناس، ويقول لهم اننا مستقيمو الرأي، ومن يطلب ليأخذ فهذا انسان ضعيف، ومن يشعر بأنه ينتمي الى وطن ينبغي عليه ان يعطيه بسخاء. فنحن طلاب مناعة وطن، لا طلاب مغانم من الوطن وهذه من صفات الانسان القوي.
>> أنقر لقراءة كامل المقال
رأى عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل النائب السابق الدكتور مصطفى علوّش ان سعي قوى ١٤ آذار مستمر لاسقاط الحكومة بالطرق الديمقراطية، على رغم ان اسباب انهيارها قائمة بداخلها... ومنها فشل وزراء التيار الوطني الحر بعد ان عجز رئىس هذا التيار العماد عون عن تغطية هذا الفشل بالغوغائية التي يعتمدها. ولفت الى ان العودة الى طاولة الحوار الوطني لم تعد ذات فائدة، بعد ان اعلن الامين العام لحزب الله ان موضوع سلاحه خارج البحث، لانه يريد ان يبقى متربعا على عرشه، في حين ان هذا السلاح يشكل لب الخلاف بين اللبنانيين. وقال في هذا الحوار مع الصياد ان الملفات الساخنة على الساحة الداخلية والثورات العربية والتطورات السورية، امر يحتاج الى المتابعة.
والى نص الحوار:

نقرأ كثيرا عن اوضاع تيار المستقبل في الشمال وتحديدا في طرابلس بما يشير الى تراجع شعبيته، ماذا تقول؟
- بالتأكيد هناك محاولة مستمرة ودائمة على مدى السنوات الست الماضية للتأكيد على تراجع شعبية التيار، على الرغم من كل المعطيات التي تؤكد عكس ذلك. المهم
>> أنقر لقراءة كامل المقال

عناوين أخرى
  • على هامش الجولة الميدانية الاولى له على القطاعات العسكرية التي شملت الطائف ومحافظة جدة في المنطقة الغربية وزير الدفاع الامير سلمان بن عبد العزيز: خادم الحرمين وولي العهد حريصان على دعم القوات المسلحة وتطوير الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة
  • غلاف هذا العدد