وجه النائب في كتلة الكتائب الشيخ سامي الجميّل نداء الى شباب لبنان، دعاهم فيه الى التفكير بوطنهم ومستقبلهم بشكل مستقل خال من التبعية، وان يكوّنوا رأيهم السياسي انطلاقا من قناعاتهم وان لا يتأثروا بأفكار تفرض عليهم، لا من حزب ولا من تيار ولا من زعيم. وطلب في حوار مع الصياد من هذا الشباب ان يشكل قوة هادئة للمراقبة والمحاسبة، لانه من دون المراقبة المحاسبة فأن الامور تسير باتجاهات مختلفة لا تضمن استقرار الحياة السياسية في لبنان. واكد ان الاصطفاف بين ٨ و ١٤ آذار، موجود ولكن ليس صدفة وهو لم يأت من العدم... ونحن لا نريده ولا نحبزه... ولكنه قائم ويتمحور حول ثلاثة ملفات هي:
ملف سلاح حزب الله، ملف المحكمة الدولية، ملف النظام اللبناني، وتعاطي حزب الله بفوقية مع هذا النظام. واكد ان المؤتمر الدولي الذي دعا اليه حزب الكتائب غايته وضع شرعة تتبناها جامعة الدول العربية، يكون الهدف منها احترام التعددية، وتحدث عن الربيع العربي وعن الديمقراطية والحوار الحقيقي. والى نص هذا الحوار:
يلاحظ ان حزب الكتائب يغرد بعيدا عن ١٤ آذار، اذا جاز التعبير، في القضايا المطروحة واهمها القضية السورية.. ماذا تقول؟
- لا ابدا، حزب الكتائب يسير في نفس الاتجاه الذي يسلكه كل افرقاء ١٤ آذار لا سيما في الملفات الاساسية بدءا بملف حزب الله وسلاحه، موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، موضوع الحفاظ على النظام الديمقراطي في لبنان... وكلنا في ١٤ آذار على نفس الموجة في هذه الملفات. ونحن داعمون الثورات العربية التي تحصل، وداعمون لكل مسيرات الشعوب العربية الهادفة الى التحرر وصولا الى الانظمة الديمقراطية، واننا مع ان تقرر الشعوب مصيرها وصولا الى قيام انظمة ديمقراطية تخول الاحزاب القيام بالعمل السياسي وتخول الشعوب ان تقرر مصيرها... هذا مبدأ اساسي عندنا ولا نخجل به على الاطلاق.
لكن المفارقة الوحيدة التي ربما تفسَّر بشكل خاطىء احيانا، وهي اننا لا يجوز ان نعمل على جر الازمة السورية الى الداخل اللبناني، وان تتحول المشاكل الحاصلة في سوريا الى مشاكل بين اللبنانيين. هذه هي الحدود التي نضعها لانفسنا. |
| >> أنقر لقراءة كامل المقال |