إختر عدداً من الأرشيف  
ملحق الصياد

عدنان يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية لالصياد
إنجازات حضارية عظيمة للبحرين بقيادة جلالة الملك حمد
والمملكة تسير على خطط مدروسة تمتد الى المستقبل البعيد
في لقاء مع الصياد جال الاستاذ عدنان أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة، مع اطلالة العيد الوطني في مملكة البحرين، على الانجازات البارزة التي باتت في سلم نهضة البحرين على الصعد المختلفة بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والخطط المدروسة للمستقبل البعيد الامد. وانتقل الى الانجازات الخاصة في سجل الاستاذ يوسف ودورها في المجال المالي والاقتصادي العام، وكذلك الركائز الاساسية لمجموعة البركة المصرفية وبنوكها عبر منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية، وفقاً لاحكام الشريعة الاسلامية السمحاء والتي وصلت الى حوالى مليار شخص في العالم. وختم بالاشارة الى المخاطر والمصاعب التي تبقى تتوالى وكيفية مواجهتها.
وهنا وقائع هذا اللقاء اللافت:

مع اطلالة العيد الوطني في مملكة البحرين ماذا تقولون في هذه المناسبة الكبيرة؟
- تحتفل مملكة البحرين بالعيد الوطني المجيد وذكرى تولي جلالة الملك مقاليد الحكم، في ظل انجازات حضارية عظيمة في شتى الميادين اتسمت بالشمولية والتكامل في جوانبها التنموية والبشرية، لتشكّل ملحمة وطنية لبناء الوطن وتكون بحق عنوانا لمرحلة مزدهرة في تاريخ البلاد يتحقق فيها الإنجاز تلو الإنجاز، وترتفع خلالها رايات الرفاهية والعزة. وتحتفي المملكة بهذه المناسبة السعيدة وهي تواصل سيرها في إطار مرحلة زاهرة من درب الإصلاحات الديمقراطية والتحديث الشامل التي يقودها بكل حنكة واقتدار عاهل البلاد من خلال المشروع الإصلاحي الذي شكّل دعامة أساسية لكل مشاريع التطور والنهضة في المملكة على المستويات كافة، منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في العام 1999، سيما على صعيد الإصلاحات السياسية والديمقراطية وصون حقوق الإنسان، ومجالات التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة التي تجعلها في مكانة مرموقة على صعيد التنمية البشرية عالميا وفي مقدمة الدول العربية لسنوات طويلة ومتتالية، وتقدم دور المرأة وتوهج المملكة ثقافيا وتألقها رياضيا، مما عزّز مكانتها المرموقة في المحافل الإقليمية والدولية.
كيف تصفون ما تحقق في عهد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حتى الآن؟

تسير مملكة البحرين على خطط مدروسة تمتد للمستقبل البعيد الأمد من خلال إستراتيجية البحرين ٢٠٣٠ التي تضع توجّهات ورؤى البحرين التنموية للمستقبل وفق خطة محكمة واستنادا إلى العدالة والتنافسية وتحقيق التنمية المستدامة. ونجح الاقتصاد البحريني خلال السنوات الماضية في تجاوز تداعيات الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية وانخفاض أسعار النفط، ما يشير بوضوح إلى نجاعة النهج الذي تتبعه المملكة في مختلف ميادين الاقتصاد، ما أهلها لأن تتبوأ المراكز الاولى في الحريات الاقتصادية وجذب الاستثمارات بحسب مؤشرات وتصنيفات الوكالات والهيئات الاقتصادية العالمية، في ظل توقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمملكة البحرين في العام ٢٠١٧ بمعدل 3 في المائة على الاقل نتيجة انتعاش الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبرى، علاوة على نمو القطاعات غير الحكومية مثل الخدمات والبنوك والتعليم والسياحة، وهو ما يدلل على تنوع الاقتصاد البحريني. وقد استطاعت مملكة البحرين التحول إلى مركز مالي ومصرفي عالمي مرموق مع تواجد أكثر من 400 مؤسسة مالية بجانب كونها موطن المؤسسات المالية الإسلامية، وذلك من خلال تعزيز استقرارها الاقتصادي وتطوير الأنظمة التشريعية الراسخة التي تتسم بالشفافية، إضافة الى الحوافز الاستثمارية ووجود العمالة المؤهلة والمدربة ما ساهم في توفير بيئة صديقة للأعمال وشجع الكثير من الشركات العالمية على اتخاذ البحرين مقرا لمزاولة أنشطتها وبوابة لدخول السوق الخليجية التي تصل قيمتها إلى تريليون دولار أميركي.
سجلكم الخاص بات غنيا بما حققتم من إنجازات وكان آخرها جائزة التمويل الاعلامي العالمية للعام 2017، ماذا تقولون في ذلك؟
- هذه الجائزة العالمية المرموقة هي مصدر اعتزاز لي، لكنني بذات الوقت لا أدين بها لنفسي فحسب وما حققته ولله الحمد من إنجازات من خلال قيادتي لمجموعة البركة المصرفية طوال الخمسة عشر عاما، وكذلك من خلال قيادتي لعدد من المؤسسات المصرفية المحلية والعربية المهنية، لكنني أدين بها لبلدي أيضا، مملكة البحرين، التي كرست تجربة طويلة وغنية في المجال المصرفي الإسلامي والعالمي هيأت الظروف الملائمة لبروز القيادات المصرفية. كما أنني أعتبر هذه الجائزة شهادة على النهج المصرفي الإسلامي لمجموعة البركة المصرفية الملتزم بتقديم خدمات ومنتجات تقدم مساهمة حقيقية في أعمار المجتمعات التي تعمل فيها في إطار استراتيجيات عمل حكيمة وحصيفة.

العمل بروح الفريق الواحد وجماعياً
عطاءاتكم عديدة، هل لك ان توضح النتائج المفيدة التي انسحبت على المجال المالي والاقتصادي العام عبر هذه العطاءات؟
- كما ذكرت في معرض الجواب السابق، فأن أي نجاح أحققه شخصيا فأن الفضل يعود فيه بعد الله سبحانه وتعالى إلى جهود الفريق والموظفين الذين أعمل معهم. وأنا أؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد والعمل الجماعي. لذلك، فأن العطاءات التي قدمتها انعكست ولله الحمد في بلورة توجهات ومبادرات المجموعة على المستوى الإستراتيجي والإدارة الحكيمة لبرامجها وأنشطتها وتطوير الرؤية الحكيمة لمجلس إدارتها وإدارتها التنفيذية وولاء جميع الموظفين في المجموعة ودعم العملاء والمستثمرين والجهات الرقابية التي تعمل فيها وحداتنا المصرفية. واستنادا إلى ما أقوم به من دور، سوف نواصل أن شاء الله البناء على ما تحقق من انجازات في هذا المجال، استنادا إلى ما تمتلكه المجموعة من عمق جغرافي وخبرة واسعة في الأسواق والمنتجات المصرفية الإسلامية، وموارد رأسمالية قوية، وشبكة فروع واسعة هي الأكبر بين المؤسسات المصرفية الإسلامية. كما سوف نواصل الإنجازات والمبادرات المتميزة التي ترجمت تلك الإستراتيجيات على أرض الواقع، وأكدت إصرارنا على المضي في تنفيذ خططنا التوسعية والتحديثية، وهذا يثبت مجددا مقدرة مجموعة البركة المصرفية على تجاوز تأثيرات التطورات المعاكسة وتحقيق النتائج الإيجابية.
مجموعة البركة المصرفية صاحبة اسم لامع جدا داخلها وخارج البحرين، بماذا تضيئون على ركائزها الاساسية اليوم؟
- رغم أن عمر مجموعة البركة المصرفية يقارب الخمسة عشر عاما فقط، إلا أن جذورها تعود إلى ما يقارب 40 عاما مضت عندما تأسس واحد من أقدم المصارف الإسلامية في العالم، وهو البنك الإسلامي الأردني، في العام 1978. لقد نشأت المجموعة نتيجة لتوحيد 10 بنوك إسلامية تابعة للبركة، وذلك لإعطاء دفع قوي لإنشاء مجموعة مصرفية إسلامية عالمية. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلى حوالى مليار شخص في الدول التي تعمل فيها. وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار، بالإضافة إلى خدمات الخزينة. وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمس عشرة دولة، حيث تدير أكثر من 700 فرع.
ومنذ العام 2006، وهو العام الذي أدرجت فيه أسهم المجموعة للاكتتاب العام، شهدت المجموعة نموا لافتا ومستمرا - حتى أثناء الأزمات الأخيرة خلال السنوات القليلة الماضية - حيث قامت بتعزيز وجودها في الأسواق التي تعمل فيها، من خلال تنمية أعمالها فيها بالإضافة إلى الدخول إلى أسواق جديدة مثل سوريا واندونيسيا وليبيا والمغرب عن طريق فتح وحدات مصرفية ومكاتب تمثيلية في هذه الأسواق، تمهيدا لمزيد من التوسع في المستقبل، علاوة على عمليتي اندماج بين البركة وبنوك أخرى في باكستان.
وبناء على أساس متين يقوم على إستراتيجية قوية وثقافة حوكمة جيدة، خلقت مجموعة البركة المصرفية على مدى سنوات لنفسها منافذ وتواجدا في أسواق رئيسية لا تعتمد الواحدة منها على الأخرى مما يوفر للمجموعة تنويعا جيدا للمخاطر - وهذه ميزة لا يتمتع بها إلا عدد قليل من البنوك الأخرى في المنطقة.

أنواع عمل بنوك البركة
ماذا عن عمل بنوك البركة عبر منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لاحكام ومبادىء الشريعة الاسلامية السمحاء، في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار، الى جانب خدمات الخزينة؟
- بناء على أساس متين يقوم على إستراتيجية قوية وثقافة حوكمة جيدة، خلقت مجموعة البركة المصرفية على مدى سنوات لنفسها شبكة متنوعة من الوحدات المصرفية متواجدة في 15 بلدا وهي تتواجد في أسواق رئيسية لا يعتمد الواحد منها على الأخر، مما يوفر للمجموعة تنويعا جيدا للمخاطر، وهذه ميزة لا يتمتع بها إلا عدد قليل من البنوك الأخرى في المنطقة. ونحن مسرورون اليوم لرؤية وحداتنا المصرفية لديها تواجد راسخ في أسواقها وتعتبر رائدة في ما تقدمه من خدمات ومنتجات مبتكرة تتوافق مع الشريعة الإسلامية، سواء في مجال تمويل الأفراد والشركات والحكومات أو في مجال المنتجات الادخارية والايداعية. كما أنها تشارك في تمويل أكبر مشاريع البنية التحتية والمشاريع الإسكانية والطرق والكهرباء والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتمويل المتناهي الصغر ورواد الأعمال. ونحن مسرورون أبضا لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نتائج المجموعة، حيث يتضح ذلك من النتائج الممتازة التي سجلتها والتوزيعات النقدية المجزية التي وزعتها على مساهميها.
عطاءات البركة عديدة لا توصف، وقد وصلت خدماتها الى حوالى مليار شخص في مجالات تواجدها عالمياً، الى ماذا تخططون لاحقاً وماذا عن التواجد الحالي عالمياً؟
- بطبيعة الحال، نحن كمجموعة مصرفية إسلامية رائدة لدينا تواجد جغرافي كبير وموارد مالية تقنية قوية من الطبيعي أن نتدارس التوسع دوما في أسواق جديدة، خاصة إن أسواق المنطقة، التي تعتبر محدودة نسبيا، تشهد منافسة محتدمة وشديدة للغاية بين بنوك متطورة وكبيرة، علاوة على ظروف عدم الاستقرار الأمني في عدد من الدول الإقليمية. فهذه عوامل تدفع نحو التوسع في الأسواق الخارجية ومنها أسواق آسيا وأفريقيا التي تعتبر أسواق ضخمة للغاية ولا تزال تتمتع بفرص هائلة للاستثمار. وبالنسبة لنا في مجموعة البركة، فقد استكملنا إجراءات انطلاقة وحدتنا المصرفية في المغرب وخططنا لبدء أعمالها خلال العام ٢٠١٧ مع شركائنا في البنك الجديد، البنك المغربي للتجارة الخارجية. كما سوف يعمل البنك باسم بنك التمويل والإنماء تحت إدارة مجموعة البركة المصرفية ويعمل ضمن شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة حاليا في 15 بلدا. وسوف يكون دخول المجموعة السوق المغربي إنجازاً هاماً للغاية، حيث يعتبر من الأسواق الرئيسية في المغرب العربي وأفريقيا، ويحقق للمجموعة تنوعاً أكبر في بناء محافظ الأصول ومصادر الإيرادات.

تطورات الصناعة المصرفية الاسلامية
كل عمل يواجه تحديات وفرصاً، ماذا تقولون في ذلك على صعيد تطورات الصناعة المصرفية الإسلامية؟
- تنبع أهمية التمويل الإسلامي في المنطقة العربية والدول الإسلامية وفي العالم بسبب أن مبادئه الدينية والأخلاقية هي مبادئ إنسانية عالية وراقية. ونحن نؤمن إن مصدر الأديان السماوية جميعها واحد وهو الخالق سبحانه وتعالى، وقد أجمعت جميع هذه الأديان على تحريم الربى، وأن الأموال والأعيان هي أمانة بيدنا يجب أن نستعملها في إعمار الأرض أي يجب أن توظف في خدمة برامج التنمية. ولعلنا نلاحظ إن تعريف الأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية لمفهوم التنمية قد تطور على مدى العقود الخمسة الماضية، وقد أوصل هذا التطوير المفهوم إلى محتوى مقارب إن لم نقل مطابق لتعريف التنمية في أفقها الإسلامي والإنساني. فلقد بات من الواضح ان مجرد ارتفاع معدل النمو الاقتصادي لا يحقق بحد ذاته التنمية بمفهومها الاجتماعي، حينما لا تتزامن معه أية أهداف وآليات تطال الشرائح الأوسع في المجتمع. لذلك تقوم فلسفة العمل المصرفي الإسلامي على مفهوم إعمار الأرض الذي يعني إضافة قيمة ملموسة إلى الأصول. ولهذا المفهوم صلة مباشرة بتطوير المجتمع وتقدمه الاجتماعي والاقتصادي، ويتم تطبيقه على صعيد التمويل الإسلامي من خلال وساطة استثمار نشطة تمثل تكملة لعمليات إنتاجية حقيقية ذات قيمة مضافة، ومن خلال تبادل السلع والخدمات، وهو ما يمكن التمويل الإسلامي من تقديم بدائل عملية عن أولئك الوسطاء الماليين الذين لا يقدمون أية منفعة للمجتمع بشكل عام. وبذلك يجسد التمويل الإسلامي منذ سنوات طويلة التطبيقات السليمة لعلاقة التمويل بالتنمية الاقتصادية.
وخلال فترة ترؤسي لفريق تمويل التنمية في مجموعة الأعمال B20 التابعة لمجموعة العشرين G20. نجحنا ولله الحمد في وضع التمويل الإسلامي على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين التي عقدت العام ٢٠١٥ في انطاليا بتركيا وتضمن البيان الختامي للقمة تأكيداً على دور الصيرفة الإسلامية ودورها في تمويل الاستثمارات والنمو عالميا. وقد تحقق هذا الإنجاز بعد جهود كبيرة بذلناها على أكثر من صعيد رسمي واقتصادي. ونواصل جهودنا حاليا لتعزيز هذا الإنجاز الهام وتحقيق آليات لدعم التمويل الإسلامي على المستوى العالمي، وبما يحقق أوسع انتشار واعتراف لهذه الصناعة ويعزّز دورها في تحقيق أهداف التنمية العالمية.
انطلاقاً من توجهاتكم المستقبلية التي لا تتوقف، ماذا عن المخاطر والمصاعب التي تبقى تتوالى وكيف المواجهة لديكم؟
- تواصلت خلال السنوات الماضية، ولا سيما بعد الأزمة العالمية عام 2008 التطورات والظروف العالمية والإقليمية التي شكلت تحديات جدية بالنسبة لنا، ومن بينها عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي في بعض البلدان الرئيسية التي نعمل فيها، إلى جانب ما طرأ من تراجع في أسعار النفط وانخفاض قيمة العملات المحلية لعدد من الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأميركي، عملة إعداد تقارير المجموعة. لكننا بالرغم من هذه التطورات حافظنا على مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، من خلال زيادة الأعمال التي تقدمها وحداتنا المصرفية، كما قمنا بتعزيز إجراءاتنا التحوطية في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها. وقد كان النجاح الكبير للغاية الذي حظي به إصدار الصكوك الأول للمجموعة شهادة عالمية نعتز بها على المكانة المرموقة للمجموعة. ونحن نتوقع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية والإقليمية وهي تخلق بيئة عمل صعبة للبنوك العالمية، لكننا سوف نواصل نهجنا الحذر واستثمار الموارد المالية والفنية الكبيرة علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة.


    قرأ هذا المقال   126 مرة
غلاف هذا العدد